تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

المرأة.. بون الرسوخ

تغيرات تبدو كبيرة تجتاح وجودنا في مستوياته الفردية والجماعية والاجتماعية، وفي علاقة كل الثنائيات: خالق ومخلوق، ذكر وأنثى، جزء وكل، سيد ومسود، فاعل ومفعول، أمن وخوف.

تحكمنا عوالم وقوى تتدافع: سياسةً، واقتصادًا، وثقافةً، ومعرفةً، واتصالًا، وأخلاقًا. عوالم لم تدع لإحدى الثنائيات المهمة (الفرد، والجماعة)، القدرة على الاحتفاظ حتى بسر الضمير.

تبرز اليوم المرأة كحدث يتجدد، لأسباب منها، نقطة التأثير الصلبة لقضية المرأة، من جهة قوة وحالة الدفع المتحولة لفكرة (حرية الاختيار الأنثوي)، المتشابكة مع تأثيرات الشد التي يملك قوانين اللعبة فيها (الدولة، والعائل، والعادة، والأيديولوجيا، والإعلام، وأخطاء القوى، والذكر الحامي، والمرأة الضحية، والمرأة النموذج، وعارضات الأقلام الذكورية، والمطلقات المنفعلات…).

بين هذه التجاذبات؛ صورة الإيجاب والفعل، وصورة السلب ورد الفعل، يرى المتابع حجم الهوة التي تفصل السلب عن الايجاب، حيث الصراخ ولا صوت، والكلمة ولا معنى، والسير ولا مسير. نعم، لا كلمة بلا معنى، ولا مرأة بلا معرفة وأخلاق راسخة.
إن ما سد الأفق من تكاثرات التقنية والخدمات، والمعارف، والتخصصات، والأكولات، وكثافة وسهولة التواصل والترابط، لا يعني الخيرية والتقدمية، وامتلاك الحقيقة وصوابية الطريق إلى الله وعمارة الأرض، وجهد الاستثمار في بناء الذوات لغاية الإثمار ليوم الحساب.

إن الكثافة التقدمية (للا شيء) لا تساوي شيئًا غير الشتات، بل هي حُجب إضلال وصدٌّ عن هداية السبيل. فماذا نقول عن أهل زمان سبقونا لم ينالوا من تقدمية الأشياء غير اليسير جدًّا، والقليل جداً، هل هم أناس ضاعت أعمارهم وقلت مُتعهم، ولم ينالوا من الدنيا ما ننال اليوم؟ أم إن التقدمية هي للمعنى والتخلق والفعل وفق حقيقة راسخة تسير إليها كل الأجيال وإن تفوقت الأشياء في زمن دون زمن.

المرأة العربية، والمرأة المسلمة عمومًا، يبتلعها كما ابتلع الرجل معها وعي مزيف، صنعه تجهيلنا بلحظتنا التاريخية ومتطلباتها، حتى لم نعد نعي غير القشور، وغابت الغايات الكبرى، والإِعداد المستنير، رغمًا عن لحظة الفقر، وعجز اليد عن قوة الإزاحة.

المرأة باطن الأشياء وبطانتها، وبفاعليتها في وعي الفهم والتربية، واستدامتها الاستقامة، يمكنها تقديم سحائب محملة بالخيرات، دون جلبة أو لحاظ رقيب؛ فهي السكون والسكن، واللغة والمعنى، حيث حرارة الشمس لا تنوشها، والأرزاق وقطعها معلق بغيرها، والأعناق إليها لا ترتوي.

إن لنا حضارة غايتها الله، ثم الإنسان الفاعل، ثم الرسالة الخالدة، ثم الجزاء والثمرة. وداخل هذه الغايات الكبرى يأتي الحرث والهم.

50 تعليق

  1. (المرأة باطن الأشياء وبطانتها، وبفاعليتها في وعي الفهم والتربية، واستدامتها الاستقامة، يمكنها تقديم سحائب محملة بالخيرات، دون جلبة أو لحاظ رقيب؛ فهي السكون والسكن، واللغة والمعنى، حيث حرارة الشمس لا تنوشها، والأرزاق وقطعها معلق بغيرها، والأعناق إليها لا ترتوي.)

    ——-
    (إن الكثافة التقدمية (للا شيء) لا تساوي شيئًا غير الشتات، بل هي حُجب إضلال وصدٌّ عن هداية السبيل)

    ——-
    باركك الرب سيدي
    🌹🙏🏻🌹

  2. المرأة باطن الأشياء وبطانتها بالفعل

  3. صفوان ابو العزم

    موضوع مهم جدا وحيوي

  4. قماشة النجار

    جهد مشكور يسلموا

  5. فائزة باوزير

    امتازت المقالة بسهولتها وبساطتها، وبأنّها تورد مختصر

  6. غالية الشريف

    الموضوع المطروح دون تفاصيل

  7. عياف المنيفي

    الفكرة تدور في فلك عام غير محدد

  8. لمست التماسك بين الفقرات والتدرج بها من فقرة إلى أخرى؛ لإيصال الفكرة إلى القارئ.

  9. لغة مكتوبة بشكل واضح بحيث لا يحصل لبس في الفهم عند القارئ.

  10. حسان القطان

    نجح الكاتب في توصيل الفكرة من خلال وضوح العبارات وسهولة التراكيب.

  11. راعى الكاتب ارتباط الأفكار في المقال بشكل وثيق، ولكن كنت أتمنى مزيدًا من التفصيل.

  12. كاميليا الشوادري

    جذبني أسلوب المقال من البداية إلى النهاية

  13. منى سيف الدين

    كانت بداية موفقة ومقدمة شائقة للغاية.

  14. توفيق العزيزي

    أسلوبه سهل واضح يفهمه كل قارئ.

  15. دعدد الليحاني

    قضية المرأة قديمة متجددة دائما

  16. ظهير بن جناب

    ستظل هذه القضية مطروحة مادامت المرأة جزء من المجتمع

  17. زاهر البارق

    أسلوب الكاتب يمتلئ بالصور الفنية، دون تكرار أو مبالغة.

  18. ذاكر الله داووم

    استخدم الكاتب البراهين العقلية والتسلسل المنطقي للأفكار في كل الفقرات.

  19. شاهر القحطاني

    وظف الحجج والأدلّة القوية في الإقناع.

  20. سلمان الحامد

    ابتعد الكاتب عن التكرار في توصيل الأفكار.

  21. يزيد الوشلي

    نجح الكاتب في التعبير عن وجهة نظره دون مبالغة.

  22. موضوع مثير للجدل

  23. ضرار بن عدوان

    احترم وجهة نظرك جدا

  24. صادق عبد الله

    المرأة هي أساس الأسرة

  25. المرأة.. بون الرسوخ بالفعل

  26. سلمت يداك يا أستاذة

  27. سلمت يداك يا أستاذنا الفاضل

  28. عاطف ابو غزالة

    لافض فوك مقال رائع

  29. اتفق معك في الرأي

  30. خالد الصالح

    وفقت لكل خير مقال ممتاز

  31. حاتم بوكريم

    أصبت القول اتفق معك

  32. طامي الحزيم

    لابد من ذلك فالمرأة هي نصف المجتمع

  33. جهد مشكور سلمت يداك يا استاذنا

  34. أنا أرى أنه بالنساء ينصلح المجتمع

  35. لابد أن نتناول موضوع المرأة هذا بنوع من الحيادية

  36. دمت موفقا كاتبنا العزيز

  37. ظفار العماني

    دمت موفقا كاتبنا المتميز

  38. مقال شيق جدا

  39. ذبيان الفطين

    أسلوب الكاتب سهل واضح

  40. شريف ابراهيم

    مشكورين ووجهة نظر تحترم

  41. سعود العتيبي

    صدقت القول مقال ممتاز

  42. يزن عبد الغني

    هي أسس للحياة فعلا

  43. باقر السليماني

    رؤية موفقة للقضية

  44. ضرغام ابن فهد

    مقال يتسم بالموضوعية والوضوح

  45. تعبير موجز عن قضية هامة

  46. غانم السعدون

    المقدمة شيقة

  47. عباس حبيب الله

    عمل موفق يسلموا

  48. هبة عبد الرحمن

    لا اتفق معك في الرأي

  49. خباب العتيبي

    إن لنا حضارة غايتها الله هذا صحيح جدا

  50. مقال فوق الممتاز يسلموا يا استاذنا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوراق الذكرى تبقيها التربة الصالحة ( القضية ٣ )

   لنتخيّل أنّي وإيّاك وأخي وأخاك وأبناء عمومتنا وبني أخوالنا جمعتنا شجرةٌ ذات ظلٍّ وثمر ...

الغذاء.. والقولون القلق

القولون القلق مرض شائع في الوقت الحاضر، وذلك لتغير طبيعة الغذاء الذي نتناوله وزيادة الضغط ...

عبـر منصَّـة مدرستـي

أتاني يشكو حالهُ، بقولٍ يعكِسُ عمقَ جراحهِ، يقولُ والعَبرةُ تخنقُ قولهُ: يا سعدُ دَعْ عنكَ ...

لا للمذاهب

عندما نزل الوحي على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كان نزوله محكمًا ...

عائض الأحمد

التناقض في أبهى صوره

أن تحب أو تكره، تقبل أو ترفض، تستقبل أو تودع، تقف هنا أو تذهب حيثما ...

Switch to mobile version