تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

شهريار.. (الحلقة 20)

وتستمر حكاية شهريار في حلقاتها.. فكانت  هذه الحلقات حسب روابطها 

الحلقة الأولى اضغط هنا

 

الحلقة الثانية اضغط هنا

 

الحلقة الثالثة اضغط هنا

 

الحلقة الرابعة اضغط هنا

 

الحلقة الخامسة اضغط هنا

 

الحلقة السادسة اضغط هنا

 

الحلقة السابعة اضغط هنا

 

الحلقة الثامنة اضغط هنا

 

  الحلقة التاسعة اضغط هنا

 

  الحلقة العاشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الحادية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثانية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثالثة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الرابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الخامسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السادسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثامنة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة التاسعة عشرة اضغط هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رنَّ هاتفي، أجبت:

الأستاذ خالد أبو ناصر؟

– نعم

معك مسؤول العلاقات العامة بالولاية، نحن عند بوابة الفندق.

ونحن في انتظاركم في بهو الفندق. حيَّاكم الله.

ما هي إلا ثوانٍ، حتى أقبل القوم نحونا، كانوا خمسة رجالٍ ومعهم سيدةٌ واحدةٌ ترتدي زيَّ ممرضةٍ، ومن بين الرجال واحدٌ يرتدي معطف طبيبٍ، ورغم ارتدائهم جميعًا الكمامات على أفواههم، ألا إنِّي استطعت من بينهم تمييز الأستاذ/ عبد الله المرحوم رئيس المركز الثقافي. تبادلنا على عجلٍ التحايا والسلام لفظًا فقط، واضعين جميعًا في الاعتبار برتوكولات التباعد الاجتماعي التي توصي بها وزارة الصحَّة ضمن الاحترازات من فيروس كورونا.  عرفونا بأنفسهم سريعًا: أسماءً فقط دونما ذكر لصفاتهم الاعتباريِّة، وقدمت لهم بدوري( شهريار، وشهرزاد، وفايز)، كما قدمت نفسي لهم أيضًا.

لم يعزب عني مثقال ذرةٍ من اتجاه سهام نظراتهم رغم محاولاتهم إخفاء ذلك. كانت مصوبةً على شهرزاد. قال أحدهم، أول ما وقعت عيناه على وجهها: “ما شاء الله، لا قوة إلا بالله”، وذكَّر زملاءه بذكر الله ثمّ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. كانوا يرتدون جميعهم الزيِّ الرسمي العادي ثيابًا ناصعة البياض، وشمغًا حمراء وعُقٌلًا عاديَّةً سوداء اللون وليست كتلك التي خُدِع فيها أحد تجار مدينتنا عندما استورد حاوية عُقُلٍ ذات زمنٍ من الصين الشعبيّة، فجاءت جميعها بعدَّة ألوانٍ ليس من بينها اللون الأسود!  وكانوا ينتعلون أحذيةً سوداء لامعةً.

طلب منا أحدهم يبدو أنَّه رئيس اللجنة التوجه معه إلى قاعةٍ داخليَّةٍ خاصةٍ، وما إن ولجناها، حتى بادر بإغلاق بابها علينا. كانت قاعةً فسيحةً مزودةً بكراسٍ وطاولاتٍ وبعض المزهريات والتحف، وفي جانبٍ منها وفوق طاولة عريضةٍ انتصبت آلات ومكائن لتحضير الشاي والقهوة، وعلى الطاولة أيضًا بوفيه مصغرٍ يحتوي على بعض الفطائر وأنواعٍ من الحلوى، بالإضافة إلى أكوابٍ وملاعق وصحون.

بدأت اللجنة عملها سريعًا. قام الطبيب والممرضة باستدعاء شهريار وشهرزاد، واقتادهما إلى غرفةٍ داخليّة صغيرةٍ مغلقةٍ، ولم يكن هناك أدنى شكٍّ من أنّهما سيقومان بفحصهما طبيًّا. ولكن.. كيف وماذا سيفحصان؟! هذا ما لم أكن قادرًا على توقعه.

بقي بقية أعضاء اللجنة يوجهون لي ولأبي محمد أسئلةً من قبيل:

متى أحضرتما من تقولان بأنَّهما شهريار وشهرزاد؟ وكيف؟ وهل هناك غيركما رآهما أو تحدث معهما؟

كان أحدهم يدون سريعًا بقلمٍ كل إجابتنا في سجلٍ كبيرٍ مجلدٍ بين يديه، بينما قام أحدهم بتشغيل تطبيق المسجل في جواله ليسجل صوتيًا كلَّ الحديث. ولاحظت أن أحدهم يستخدم جواله أيضًا بين حينٍ وآخر في التقاط صورٍ لنا وللجنة من زوايا مختلفة، كما يقوم أحيانًا بتسجيل مقاطع فيديو.

وعندما ذكرت لهم قصة المارد، سألوني كثيرًا عن المكان والزمان الذي حضر فيه أول مرَّةٍ إليَّ، وعن شكله وشكل القمقم وخلافه. وسألوني أيضًا عن جميع ما دار بيني وبينه من محادثاتٍ. وأخبرتهم بقوله لي بأنه سيكون مشغولًا لفترةٍ من الزمن باحتفالاتٍ لتكريمه وتكريم زملائه من المردة، وتتويجهم من ملكهم بأوسمةٍ من الريش على جهودهم طيلة العام الفارط، وأنَّه بعد التتويج سيمنح إجازةٍ من العمل بضعة أيامٍ أخر، وفقًا للعرف السائد لديهم.

وبمجرد انتهائي من كلامي هذا، لم يتمالك بعض أعضاء اللجنة أنفسهم من الضحك، رغم حرصهم على الرسميّة في الحديث معنا. استمروا في توجيه عدَّة أسئلةٍ لي ولفايز؛ اتضح لنا أنَّ هدفها التأكد من الحالة الذهنيّة لدى كلٍّ منا، وكان من ضمن تلك الأسئلة:

◘ هل سبق لك دخول مستشفى أو عيادةٍ للأمراض العقليّةً؟

◘ هل تتعاطى أيّة أدويةٍ نفسيةً من أيِّ نوعٍ؟

◘ هل قرأت كتبًا عن السحر والشعوذة من قبل؟

◘ هل قرأت كتاب “شمس المعارف” أو سمعت عنه؟ وما رأيك به؟

◘ هل اطلعت على كتاب “ألف ليلةٍ وليلةٍ؟  وهل تعتقد بصحة حكاياته؟

◘ هل سبق لك السفر إلى (……) أو (……..)؟

◘ كيف كانت تقارير الأداء الوظيفي عنك في السنوات الثلاث الماضيّة؟ (وكان هذا موجهٌ لي فقط)!

أما فايز فسألوه في المقابل عن طبيعية أعماله التجارية، وعمَّا إذا حققت أيُّ ربحيّات في السنوات الثلاث الماضية.  سألونا كثيرًا عن مدى محافظتنا على الصلوات، ومن هم أصدقائنا المقربين، وكيف هي علاقاتنا الاجتماعية بالأهل والأقارب والجيران والزملاء؛ أجبناهم بكلِّ أريحيّةٍ وترحابٍ رغم أنَّ السيل قد بلغ الزبى، وظهر علينا التأفف من كثرة أسئلتهم الاستجوابيَّة التي تشي بشكِّهم في صدق ما قلناه ونقوله. حاولنا جاهدين التروِّي والهدوء والتزام الحكمة، ولكنَّ هذا كلَّه ذهب أدراج الرياح في لحظةٍ عندما وجَّه إلينا أحدهم السؤال التالي:

◘ هل سبق لأي جهةٍ أمنيّة أو استخباراتيةٍ خارجيّةٍ التواصل معكما لأيِّ غرضٍ من الأغراض؟

وهنا قلت له غاضبًا:

– أعترض على هذا السؤال جملةً وتفصيلًا؛ أرى فيه تخوينًا ضمنيًّا لنا، بلدنا خطٌ أحمرُ سيدي الكريم، ونحن معروفان في هذه الولاية، ولا نقبل المزايدة على انتمائنا لبلدنا ووطنيتنا.

اعتذر الرجل فورًا، وقال: “آسف.. لم أكن أقصد ذلك، أسْحَبُ سؤالي الآن”.

وفي هذه الأثناء خرج (شهريار، وشهرزاد) من الغرفة وقدما إلينا، بينما ظلَّ الطبيب والممرضة بها.

وبمجرد وصول (شهريار، وشهرزاد) إلى الطاولة التي كنا جالسين عليها، حتى طلب منا أحد أعضاء اللجنة مغادرة الطاولة إلى بهو الفندق لأنهم يريدون أن يتحدثوا مع –وبالأحرى- يستجوبوا (شهريار وشهرزاد) على حدةٍ.

خرجت وفايز إلى بهو الفندق، وقد التقط كلٌّ منا وهو في طريقه للبهو الرئيس قنينة ماء من على طاولة البوفيه الداخليّة، واجترع كلَّ ما بها.

جلسنا على طاولة في بهو الفندق الذي كان يخيم عليه السكون على غير العادة في مثل هذا الوقت من العام، لكن تداعيات فيروس كورونا ألقت بظلالها المزعجة على كلِّ الأماكن التي يجتمع فيها الناس عادةً.

قال لي فايز:

هل لاحظت التوتر والانزعاج الباديان على وجهي (شهرزاد، وشهريار) عند خروجهما من غرفة الكشف؟

– لا.. والله لم انتبه لوجهيهما، ما السبب في رأيك؟

لا أعلم.

هذه اللجنة تسببت في توترنا جميعًا، ولكن هذا من حق المسؤولين التأكد من روايتنا، ومن هويّة (شهريار، وشهرزاد)؛ فروايتنا غريبةٌ عجيبةٌ يا صديقي.

نعم. ولكن يفترض أن يكونوا أكثر أدبًا وكياسةً.

– الموقف يقتضي أبا محمد، هدئ نفسك، وخذ الأمور ببساطةٍ.

بالنسبة لي الأمر عادي، ولكنَّ أراه صعبًا على ضيفينا الكبيرين.

– يا صديقي ضيفانا مرَّ عليهما من قصص وحكايات الإنس والجان ما لو مرَّ عليَّ وعليك لأصبحنا في عداد المفقودين منذ (مبطي) كما يقال.

قلتها ضاحكًا متصنعًا الهدوء لأخفف من توتر أبي محمد.

– طلبت من نادلٍ -مرَّ صدفةً من جوارنا- فنجانين من القهوة التركيَّة. ظللنا نرتشف جغماتٍ منهما. والصمت المحيط بجنباتنا ألقى بظلاله الموحشة على طاولتنا، وانتقلت إلينا عدوى الصمت والسكون تلك، وكأنَّ فمينا قد خيطا بسيرين من جلد تمساحٍ؛ حالا بيننا وبين الكلام.

بعد زهاء الساعتين، خرج باتجاهنا (شهريار، وشهرزاد). بدا لنا من ملامحهما وحركتهما أنَّ غضبًا مدفونًا لم يعبر عن نفسه بعد، مستحوذٌ عليهما. سألتهما:

– كيف صارت الأمور معكما؟

أجابت شهرزاد:

مثل ما صارت معكما أبا ناصر.

وما إن أردت أن أوجه لها سؤالًا آخر، حتى رأيت أعضاء اللجنة يخرجون، هرعت إليهما ومعي فايز. سألناهما:

هاه، بشّروا.. ماذا خرجتم به عن شخصيتي ضيفينا الكبيرين؟

لسنا مخولين بإعطائكما أيُّ إجابةٍ الآن.

قال أحدهم لي ذلك، وهو خارجٌ، وأضاف الشخص الذي يبدو أنَّه رئيس اللجنة:

اللجنة خلصت من جلستها الأولى للتو؛ وسَتُعِدُّ تقريرها غدًا بإذن الله، وستقدمه للسيد الوالي. وهو سيتواصل معكما شخصيًّا أو سيكلف أحدًا للقيام بذلك في غضون اليومين القادمين.

قال ذلك وهم على وشك الخروج من بوابة الفندق الرئيسية. فقلت له مستوقفًا إيَّاه:

– قلت “الجلسة الأولى”! هل هناك احتمالٌ أن تكون فيه جلسة أو جلسات أخرى؟

هذا يعتمد على توجيه السيد الوالي لنا بعد أن يطلع على التقرير.

وهنا قال لنا أحدهم:

” فاتني أن أذكركم أن السيد الوالي طلب مني إبلاغكما بعدم الحديث عن أيِّ شيءِ يتعلق بهذين الشخصين، وعدم السماح لهما بالتواصل مع أيِّ كائنٍ كان حتى إشعارٍ آخر من قبل الولاية.

*************************

(يتبع في الحلقات القادمة إن أذن الله لنا بالبقاء واللقاء)

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

الكاتب والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

77 تعليق

  1. ننتظر الحلقة القادمة

  2. سلمت يداك

  3. صفوان ابو العزم

    هذا الجزء رائع

  4. قماشة النجار

    الحبكة متناسبة جدًّا مع نمو الأحداث وحركتها.

  5. فائزة باوزير

    استعان القاص بالصور والأخيلة بعيدًا عن التعقيدات والمبالغات.

  6. غالية الشريف

    نقلتني القصة كي أعيش مع أبطالها فترة من الزمن.

  7. عياف المنيفي

    يا ترى هل تعكس الشخصيات الرمزية أشخاصًا موجودة في الواقع.. أشعر بذلك

  8. استخدم القاص بعض المحسنات البديعية كـ (الجناس، والطباق) دون ابتذال.

  9. هناك جرس في الكلمات والوزن وحتى في الموسيقى الداخلية المنسجمة المناسبة لمضمون النص.

  10. حسان القطان

    اختار ألفاظًا فصيحةً مناسبةً للموضوع، بعيدة عن الابتذال.

  11. العبارات تدل على الذوق العالي، والتمكن اللغوي، وسعة الثقافة.

  12. كاميليا الشوادري

    دقة في الألفاظ، وبعد عن التكلف والتقعر والإغراب.

  13. منى سيف الدين

    تحليل للحدث والشخصية البيئية بشكل فريد، وبناء غاية في الاتقان.

  14. توفيق العزيزي

    رغم تشابك الأحداث والعلاقات مع بعضها البعض، إلا أن القصة واضحة ورائعة.

  15. دعدد الليحاني

    أعجبني أسلوب ختام القصة.

  16. ظهير بن جناب

    بارك الله فيك اخي الكريم

  17. زاهر البارق

    قصة مؤثرة

  18. ذاكر الله داووم

    هذه الحلقة رائعة جدا

  19. شاهر القحطاني

    بارك الله فيك

  20. سلمان الحامد

    لا فض فوك

  21. يزيد الوشلي

    كنت في انتظار هذه الحلقة

  22. قصة شيقة جدا

  23. ضرار بن عدوان

    كم حلقة هذه الرواية ؟

  24. صادق عبد الله

    كنت انتظر الحلقة منذ اسبوع

  25. كتابة إبداعية رائعة

  26. وفقت لكل خير

  27. عاطف ابو غزالة

    عمل يتسم بالمصداقية

  28. قصة لطيفة تستحق التقدير

  29. د محمد ايهاب الرافعى

    سلمت يداك

  30. مكملة للحلقة السابقة بالفعل

  31. الألفاظ المنتقاه معبرة جدا

  32. وفق الكاتب في الحبكة

  33. لما لا تنشر حلقتين في الاسبوع؟

  34. متشوق جدا للنهاية

  35. أموال هناك المزيد من الحلقات؟

  36. كاتب موهوب ماشاء لله

  37. في انتظار الحلقة الجديدة

  38. ظفار العماني

    تكاد تضيع الأحداث مني فالحلقات كثيرة

  39. زادك الله من فضله

  40. ذبيان الفطين

    الرواية شيقة جدا

  41. شريف ابراهيم

    قراءة ممتعة بكل معنى الكلمة

  42. سعود العتيبي

    الحوار عبقري في القصة

  43. يزن عبد الغني

    انتظرت هذه الحلقة أسبوعا

  44. باقر السليماني

    كالعادة مبدع سلمت يداك

  45. ضرغام ابن فهد

    قصة تتسم بالواقعية

  46. صبحي بوفارس

    الحلقات ممتعة جدا

  47. غانم السعدون

    مشكورين القصة جميلة جدا

  48. عباس حبيب الله

    الحلقات دوما تجتاز توقعاتي

  49. هبة عبد الرحمن

    الكتابة وتصاعد الاحداث مرة رائع

  50. خباب العتيبي

    لا فض فوك قصة مؤثرة وجميلة

  51. في انتظار الحلقة التالية

  52. شيء عظيم فعلا

  53. محمود غينيم

    حلقه مميزجدا

  54. ما اجمل من هذة الحلقات

  55. الله اكبر عليكم

  56. محمد ابراهيم

    ما اروعك

  57. احسنت قولا وفعلا

  58. كاتب مميز ومتالق

  59. خمييس ابراهيم

    اكثر من ممتاز

  60. قمة في الاداء

  61. حياك الله ورعاك

  62. بارك الله فيكم

  63. زينب المرغني

    اروع واجمل حقات

  64. هايل الرويعي

    الله الموفق والمستعان

  65. عنان سليمان

    موفق دائما وعمل جيد

  66. الله معك ورعاكدائما

  67. حمد ابراهيم

    انت رائعوكاتب عظيم

  68. من نجاح الي نجاح

  69. عمل جيد وموفق

  70. عظيم وروغع

  71. جواهر الشمري

    في انتظار مزيد من الحلقات

  72. جميلة العنزي

    حلقات متميزة

  73. اماني الخياط

    منتهي الجمال والابداع

  74. اجود عبد الغني

    الحلقات كلها رائعة

  75. عمل ممتاز

  76. قصة جميلة

  77. برافو عليكم شيء عظيم

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوراق الذكرى تبقيها التربة الصالحة ( القضية ٣ )

   لنتخيّل أنّي وإيّاك وأخي وأخاك وأبناء عمومتنا وبني أخوالنا جمعتنا شجرةٌ ذات ظلٍّ وثمر ...

الغذاء.. والقولون القلق

القولون القلق مرض شائع في الوقت الحاضر، وذلك لتغير طبيعة الغذاء الذي نتناوله وزيادة الضغط ...

عبـر منصَّـة مدرستـي

أتاني يشكو حالهُ، بقولٍ يعكِسُ عمقَ جراحهِ، يقولُ والعَبرةُ تخنقُ قولهُ: يا سعدُ دَعْ عنكَ ...

لا للمذاهب

عندما نزل الوحي على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كان نزوله محكمًا ...

عائض الأحمد

التناقض في أبهى صوره

أن تحب أو تكره، تقبل أو ترفض، تستقبل أو تودع، تقف هنا أو تذهب حيثما ...

Switch to mobile version