تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

شهريار.. الحلقة (19)

وتستمر حكاية شهريار في حلقاتها.. فكانت  هذه الحلقات حسب روابطها 

الحلقة الأولى اضغط هنا

 

الحلقة الثانية اضغط هنا

 

الحلقة الثالثة اضغط هنا

 

الحلقة الرابعة اضغط هنا

 

الحلقة الخامسة اضغط هنا

 

الحلقة السادسة اضغط هنا

 

الحلقة السابعة اضغط هنا

 

الحلقة الثامنة اضغط هنا

 

  الحلقة التاسعة اضغط هنا

 

  الحلقة العاشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الحادية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثانية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثالثة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الرابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الخامسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السادسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثامنة عشرة اضغط هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعند خروجنا من بوابة الولاية، استلمنا جوالينا. فتحناهما. وجدنا فيهما إشعاراتٍ بمكالماتٍ كثيرةٍ فائتةٍ آتيةٌ من هاتف الشقق المفروشة. اتصل فايز فورًا بالشقق. تبين له أن تلك الاتصالات المتكررة كانت من شهريار الذي أخبر العامل بالشقق أنّه يريد مني ومن فايز الاتصال به لأمرٍ ضروريٍّ يريد إخبارنا به.

اتصل فايز حالًا بشهريار على الهاتف الثابت لشقَّته. سمعت فايز يقول: “الحمد لله على سلامتها”، ويضحك مبتهجًا. خمنت الأمر. وكان تخميني في مَحَلِّه. شهرزاد بدأت تتكلم والحمد لله. وأكدَّ ذلك فايز، وذكر أيضًا بأن تكرار اتصالات شهريار بنا من أجل أن يزف إلينا هذا الخبر السَّار. سعدت بذلك كثيرًا. وبدت ملامح السرور تكسو وجه فايز أيضًا.

قلت لفايز:

– اركب معي في سيارتي، نذهب نتغدى معًا في مطعمٍ بالجوار، وننسق للخطوات القادمة.. رحب بالفكرة.

اتصلت بزوجتي، أعطيتها فكرةً موجزةً عما دار في جلستنا مع الوالي. طلبت منها أن تضع في حسبانها أنها ستذهب معي الليلة برفقة شهرزاد لتساعدها في شراء ملابس وأغراض نسائيّةٍ من أحد المولات في قلب المدينة.

أثناء تناولنا طعام الغداء سألني فايز:

ماذا في بالك أبا ناصر؟ كيف نستعد لاستقبال اللجنة التي ستبعثها الولاية غدًا للتأكد من شخصيتي (شهريار) و (شهرزاد)؟

– ابتداءً علينا أن نلبسهما لباسًا لائقًا؛ ولهذا أرجو منك -لطفًا وتكرمًا- أن تأخذ شهريار الليلة لشراء ملابس رجاليّةٍ مناسبةٍ له، وتأخذه أيضًا إلى صالون حلاقةٍ مناسبٍ، أمَّا أنا فسأذهب برفقة زوجتي أم ناصر، وشهرزاد إلى مول قلب المدينة ليشتريا ما يليق بشهرزاد من ملابس فاخرةٍ ترتديها، وإكسسوراتٍ ومواد تجميلٍ تجهز بها نفسها عند زيارة لجنة الولاية غدًا في فندق الورود، وتبقى هذه الأغراض عندها، فالمرأة تحتاج لهذا كما تعلم. وأضفت:

– رغم قناعتي أن جمال وحسن شهرزاد يغنيها عن كلِّ ذلك.
قلتها باسمًا.

فكرة ممتازة. ولكن: “لماذا لا تذهب أنت وزوجتك مع شهريار، وتتركني أنا أرافق شهرزاد. تراني أعرف في المحلات النسائية ذات الماركات العالمية؟

قالها ضاحكًا. ردَّدت عليها:

– ذا بعدك!

سألني بعد أن جلجلت ضحكته في أرجاء المطعم، وعاد للحديث الجدَّي:

كيف تتوقع أنَّ اللجنة ستتأكد من شخصيتي شهريار وشهرزاد؟

– سؤالٌ محيرٌ حقًّا أبا محمد. ظلَّ يشغل بالي منذ أن قال الوالي ذلك حتى الآن.

هل تعتقد بأنَّهم سيجرون لهما فحصًا للدي. إن. أي. D.N.A؟

– لا أعرف حقيقةً. لأنَّ الإجابة على هذا السؤال تقتضي معرفةً فنيّةً بالآلية التي يعمل بها هذا الفحص، وعمَّا إذا كان يجدي نفعًا ويفيد في إثبات نسب وشخوص وهويَّات أناسٍ عاشوا على ظهر الأرض منذ آلاف السنين، وغادروها بالموت ثمَّ عادوا إليها في ظروفٍ استثنائيةٍ نادرةٍ. وهذه المعرفة نفتقدها كما تعلم.

نعم.. صدقت.

– المهم أن نهيئ شهريار وشهرزاد للقاء اللجنة نفسيًّا وشكليًّا، وكلُّ الأمور بيد الله سبحانه وتعالى.

وهو كذلك.. والخير والخيرة فيما يختاره الله عزَّ وجل.

غادرنا المطعم.

*************************

وبعد صلاة العشاء تواجدنا جميعا: (زوجتي، وأنا، وفايز) بالقرب من الشقَّة، صعدت إلى الشقة، رحب بي شهريار، كما رحبت بي شهرزاد قائلةً:

“حياك الله أبا ناصر.. كيف حالك؟”

أجبتها مأخوذًا مفتونًا بجمالها الخالد، وحسنها الفتان، ووقفتها الشامخة، وثقتها العالية بنفسها:

– بخيرٍ.. تهنأك السلامة والعافية.

الله يبارك فيك. الفضل لله ثمَّ لك أبا ناصر.

– أبدًا.. الفضل كلُّه لله سبحانه وتعالى.

كان صوتها فاتنًا لم أسمع مثله قط في حياتي. يشبه كثيرًا صوت المطربة المدهشة (فيروز) غير أنَّه أكثر منه تأثيرًا وامتلاءً وانسيابيةً جعلتني أشعر أنَّه مقاطع من مزامير آل داود التي قرأت عنها، وتراءى لي أنَّه من ذلك النوع النادر من الأصوات التي تمتزج سريعًا بخلايا الروح حتى قبل أن تمر بأجواء الأذن وأعصابها. لمحت السعادة والبشر والفرح تغمر وجه شهريار؛ هنأته أيضًا وباركت له بسلامة شهرزاد؛ ردَّ عليَّ التهنئة والمباركة بمثلها وأحسن منها. أخبرته بأننا بصدد أخذهما إلى سوق المدينة الآن لشراء ملابس جديدةٍ لهما تمهيدًا ليلتقيا غدًا بأناسٍ مهمين. لم أُفصِّل له أكثر. بدا أنَّهما سُرَا بذلك، وشرعا يتهيأن للخروج.

وبعد وقتٍ يسيرٍ كان شهريار برفقة فايز في سيارته، وشهرزاد برفقتي ورفقة زوجتي أم ناصر في سيارتي. من ذكاء شهرزاد المعهود نزلت مرتديةً العباية التي أعطتها إياها زوجتي أم ناصر عند هبوطها الأرض.

عند أكبر وأشهر مول تجاريٍّ في مدينتنا ناولت أم ناصر بطاقتي الائتمانية لتشتري لشهرزاد ما تراه مناسبًا لتقابل به لجنةً من الولاية قد تتكون من رجالٍ ونساءٍ معًا. لم يبد أن أمَّ ناصر كانت مرتاحةً لكل ما يجري، ولكنَّها مرّرت الموضوع وعدَّته -كما يقال- تقديرًا للظرف الزماني والمكاني -وإن شئت الدقَّة- فقل القَدَرِي.

طلبت منهما عند إيصالي لهما البوابة الرئيسية ارتداء الكمامتين اللتين ناولتهما إيَّاهما من أحد جيوب سيارتي.  وظللت أنتظرهما بالسيارة أتصفح الواتس آب تارةً، وتويتر تارةً أخرى. اتصل بي فايز يخبرني أنَّه اصطحب شهريار لصالون حلاقةٍ مشهور، ووجده مغلقًا، وسأل عن السبب وقيل له بأنَّ الجهات الصحيّة، وأمانة المدينة قد أصدرت أمرها قبل أيامٍ بإغلاق جميع محلَّات الحلاقة بسبب جائحة فيروس كورونا.  قلت له:

– لا عليك أبا محمد. اشترِ له ماكينة حلاقةٍ كهربائيةٍ، وأدوات حلاقة ليحلق بها بالمنزل بمساعدة زوجته شهرزاد.

وفعل ما أوصيته به، ثمَّ ذهبا معًا -كما أخبرني لاحقًا- إلى محلٍّ كبيرٍ ومشهورٍ تتوفر به مختلف أنواع الملابس الرجالية، وكذلك الأحذية الراقية وخلافه، واشترى لشهريار أكثر من طقمٍ فاخرٍ منها.

بعد ما يقارب الساعتين من الزمان عادت شهرزاد وأم ناصر إليَّ في مواقف السيارات محملتين بأكياسٍ تحمل أسماء وعلامات ماركاتٍ شهيرةٍ في الوقت الذي وصلتني فيه على جوالي رسالةٌ من البنك الذي فيه حسابي تفيد بصرف 3240 ريالًا.

بعد أن أوصلت شهرزاد إلى الشقة وجدت فايز قد سبقنا بإيصال شهريار. ترجلت شهرزاد من السيارة بعد أن شكرت أم ناصر كثيرًا وضمتها -على مرأى مني- ضمة وداعٍ وتقديرٍ واعتراف بالجميل. نسيت لحظتها الفرق بين: (الحسد) و (الغبطة) الذي درسته في المرحلة الابتدائية!

اتفقت مع فايز على الالتقاء غدًا مساء في بهو الشقق السكنيّة؛ لإيصال شهريار وشهرزاد إلى فندق الورود. وأنا عائدٌ برفقة زوجتي أم ناصر إلى البيت، قالت لي:

لو اشتريت ملابس بهذا المبلغ لأقمت الدنيا ولم تقعدها، ولكن لأنَّها لشهرزاد لم تنطق ببنت شفةٍ.

– صحيح. أم ناصر. ولكن هذا المال ليس من عندي؟

من أين أجل؟ لا تكذب عليَّ وتقل لي استدنته من أبي محمد، لست مغفلةً ولا غبيّةً!

– أبدًا، حاشاك. هذا المبلغ، وجميع المبالغ التي صُرِفَت على شهريار وشهرزاد سنأخذها من صرّة الذهب التي أعطاني إيَّاها شهريار قديمًا، بمجرد ما أبيعها لأحد محلات الصاغة، أنسيتِ ذلك؟

لا.. ما نسيت، ولكن …!

– ولكن أخزي الشيطان. ثمَّ أنني لم أقصر بحقَّك يومًا ما.

ولكنَّك نادرًا ما تشتري لي من محلات الماركات الشهيرة هذه.

– لكلِّ مقامٍ مقالٌ أم ناصر. وأبشري بسعدك متى ما صرفنا صُرَّة الذهب.

*************************

في اليوم التالي كان شهريار وشهرزاد على الموعد في أبهى حلَّةٍ، وأجمل منظرٍ وكأنَّهما عروسان يحتفلان بعرسهما يوم عيدٍ. كنت برفقتهما ومعي أبا محمد في بهو فندق الورود ذي الخمسة نجوم انتظارًا للجنة الموقرة المرسلة من قبل السيد الوالي للتأكد من هويتهما. ارتدت شهرزاد لباسًا محتشمًا لكن وجهها ظلَّ مكشوفًا وحريٌّ به أن يظل كذلك.

مشاعر اضطرابٍ وقلقٍ وتوترٍ انتابتني وقتها، وملاح وجه فايز كانت تشي بمثل ما ينتابني، غير أنَّ وجهي شهريار وشهرزاد كانا ينبئان عن مشاعر مناقضةٍ تمامًا، إذ كانت تكسو وجهيهما ابتساماتٍ جذل، وتعلو محييهما قسمات أسارير جليّةٍ.

كانت نظراتنا نحن الأربعة تشي بأنَّنا بُهِرْنَا جميعًا ببهاء الفندق وجمال ديكوراته وفخامة محتوياته من سجادٍ ومكاتبٍ وطاولات وكراسٍ وفاترينات، ومصابيح مختلفة الأحجام والأشكال، ومزهرياتٍ وتحفٍ عتيقةٍ تكاد تشم منها عبق التاريخ وذكريات المجد، بالإضافة إلى سِعة ممراته وقاعة بهوه، ناهيك عن هدوئه الذي لا يكسر حِدَّتَه إلَّا صوت ماء نافورته الضخمة ينساب عذبًا رقراقًا كأنَّه صوت مطر في أذني بدوي بعد قحط حلَّ بديرتهم سنين عددًا.

رنَّ هاتفي.. أجبت:

الأستاذ خالد أبو ناصر؟

– نعم.

معك مسؤول العلاقات العامة بالولاية.. نحن عند بوابة الفندق، ونحن في انتظاركم في بهو الفندق.. حيَّاكم الله.

**********************

(يتبع في الحلقات القادمة إن أذن الله لنا بالبقاء واللقاء)

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

الكاتب والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

63 تعليق

  1. رائع رائع جدا

  2. دائما متالق فعلا

  3. حلقه مميزة جدا

  4. الله اكبر عليك

  5. دلال الشملان

    بارك الله فيكم

  6. احمد الشهري ابو عبدالله

    جزاك الله خير اخي العزيز

  7. شجاع العتيبي

    شيء من العقل الباطن يا أبا سعد .. شهرزاد منذ عقود .. وهي فاتنة .. فكيف بك وقد كنت بقربها .. لذا لاتثريب ولا تلام ان تهت عند ذاك العناق بين الحسد والغبطة.
    (ريحة ابو زيد ولاعدمه).

  8. مبدع كالعادة ياكاتبنا القدير في السرد القصصي والخيال الجميل

  9. هارون عبد الحميد

    مزيد من التألق الواضج

  10. روعه وممتاز جدا

  11. باسل العتيق

    ما اروع من هذا

  12. عبد الله محمد

    حلقات روعه

  13. انت مبدع فعلا

  14. ظافر الجبيري

    حلقة رائعة. الماضي والحاضر وتوظيف المستجدات في إنشاء عمل أدبي مسلسل مليئ بالتشويق.

  15. د محمد ايهاب الرافعى

    تسلم الايادي جميل

  16. مبدع ومتالق

  17. وضحي الروقي

    حلقات ممتازة وروعه

  18. كوثر القحطاني

    قمة في الأداء

  19. بدير العامدى

    عظيم جدا

  20. عمل راقي وجميل

  21. الله اكبر عليك

  22. ما اروع واجمل من هذا

  23. روعه فعلا حلقه رايعه

  24. مثير للمتابعه الحلاقات

  25. مسفر المالكي

    اه ياصره الذهب…
    ابداع

  26. ابداع وتالق واضح

  27. كاتب ممتاز وتالق

  28. حلقات متميزة فعلا

  29. قمة في الابداع والتالق

  30. شيء في منتهي الروعه

  31. عظيم جدا هذة الحلقات

  32. توفيق السعيد

    دائما متالق فوق العادة

  33. زينب المرغني

    حلقات ممتاز

  34. حلقه قمه في الابداع

  35. حلقات مميزوراقية

  36. انت كاتب مبدع

  37. عمل جيدوروعه

  38. جميلة العنزي

    رائع رائع رائع جدا

  39. برافو عليكم شيء عظيم

  40. عمل ممتاز ومثير للمتابعه

  41. اروع واجمل حلقات مليئه بالاثارة

  42. حياكم الله وحفظك

  43. جواهر الشمري

    هذه الحلقة مميزة جدا

  44. اماني الخياط

    الحلقات كلها رائعة

  45. اجود عبد الغني

    برافو عليك حلقات متميزة

  46. منتهي الجمال والابداع

  47. احداث مثيرة ومشوقه

  48. حلقات متميزة فعلا

  49. ابرار الغامدي

    في انتظار مزيد من الحلقات

  50. قصة جميلة

  51. حياكم الله وحفظك

  52. دائما تقدم الابداع في جميع حلقاتك

  53. ابدااااع راقي..

  54. هايل الرويعي

    انت كاتب رائع وذومكانة جيدة

  55. بدير الشقيري

    بارك الله فيكم

  56. زياد العربي

    بالتوفيق ان شاء اللله

  57. فتحية السيد

    شيء عظيم ومتالقة

  58. الله اكبرعليك

  59. ما اروعها من حلقات

  60. روعه واداء راقي وعظيم

  61. عظيم وروعه فعلا

  62. حياكم الله وحفظم من كل شرا

  63. سلطان الساير

    احسنت وابدعت يا استاذ خلف
    حقيقة لابد للنظر من قبل المهتمين بالرواية بشخصك الكريم ودعمك .
    فكرة هذي الرواية لا تخطر الا في بالي المبدعين امثالك

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوراق الذكرى تبقيها التربة الصالحة ( القضية ٣ )

   لنتخيّل أنّي وإيّاك وأخي وأخاك وأبناء عمومتنا وبني أخوالنا جمعتنا شجرةٌ ذات ظلٍّ وثمر ...

الغذاء.. والقولون القلق

القولون القلق مرض شائع في الوقت الحاضر، وذلك لتغير طبيعة الغذاء الذي نتناوله وزيادة الضغط ...

عبـر منصَّـة مدرستـي

أتاني يشكو حالهُ، بقولٍ يعكِسُ عمقَ جراحهِ، يقولُ والعَبرةُ تخنقُ قولهُ: يا سعدُ دَعْ عنكَ ...

لا للمذاهب

عندما نزل الوحي على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كان نزوله محكمًا ...

عائض الأحمد

التناقض في أبهى صوره

أن تحب أو تكره، تقبل أو ترفض، تستقبل أو تودع، تقف هنا أو تذهب حيثما ...

Switch to mobile version