تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

الوليد السعيد.. مبادر يتغلب على الفراغ ليصبح فخرًا لعائلته ومجتمعه

يحتفل الشاب العشريني الوليد خالد السعيد، بتخرجه من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وقد أشبع شغفه بمساعدة الناس عندما التحق بفرق الكشافة، التي غيّرت حياته، ليصبح أحد أبطال الكشافة السعودية المشاركة في الحد من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

هتون/ مبارك الدوسري

فبعدما كان حائرًا فيما يجب أن يشغل وقته في منتصف عام 2016م، ساقه القدر إلى إعلان في بهو كليته، يدعو للتسجيل في عشائر الجوالة بالجامعة، وفكّر أن جوالة الجامعة هي ما سيشغل فراغه، خاصة وأن برامجها -كما جاء في الإعلان- تشبع احتياجاته ومنها خدمة الآخرين.

لم يكن الوليد يدرك مدى التغير الذي سيطرأ على شخصيته، لكنه عندما حضر أول اجتماع، وجد أن الجميع يتسابقون للمشاركة في خدمة المعتمرين في المسجد الحرام بمكة المكرمة خلال شهر رمضان، الذي كان بعد ثمانية أيّام من ذلك اليوم. لكن الكشافة قد وضعت شرطًا بأن الفرصة لن تكون متاحة إلا لمن يجتاز عددًا من المتطلبات، منها اجتياز دورة في الهلال الأحمر، والدفاع المدني، وأساليب وطرق التعامل مع الآخرين.

وقرّر الوليد أن يتفوّق على زملائه؛ فاجتازها جميعًا ونال شرف المشاركة في خدمة المعتمرين، ووجد فيها فرصته الذهبية، فخدمة المعتمرين شرف يجعله فخورًا بما قدّم، لكن فترة عمل فرقته الكشفية (العشيرة) انتهت في منتصف شهر رمضان الكريم، فعاد إلى بيته مكتشفًا ما أحدثته الكشافة من تغير في حياته، فكان يشارك العائلة في اليوميات والمناسبات، وتحسنت مهارات الحديث والتواصل مع الآخرين لديه، كما أقام شبكة علاقات مميزة وجسور تواصل استفاد منها فيما بعد.

حافظ الشاب على تميزه ليشارك كل رمضان في خدمة المعتمرين، بالإضافة إلى خدمة الحجيج، ولم تنتهِ مشاركاته الكشفية عند هذا الحد، فهو اليوم أحد المشاركين في الحد من آثار جائحة كورونا، إذ يذهب صباح كل يوم ضمن فرقة تطوعية للكشافة السعودي، إلى أحد الأسواق المركزية للمشاركة في الحد من تلك الجائحة.

ليعترف الوليد من خلال مشاركته ذات الأربعة أعوام، أن الكشفية أثرت كثيرًا في حياته، وحققت بعضًا من طموحاته، وآمال والديه اللذين كانا حريصين أن يكون فردًا نافعًا لنفسه ولوطنه وأمته، ملتزمًا بقيم دينه، محافظًا على عادات وتقاليد مجتمعه، يعرف قيمة الوقت وأهمية النظام والانضباط.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مدارس بوابة المعرفة تحتفل.. مشاركة الطالب المتميز مجد جمعور باليوم الوطني

مدارس بوابة المعرفة تحتفل.. مشاركة الطالب المتألق باسل جوخكار باليوم الوطني

مدارس بوابة المعرفة تحتفل.. مشاركة الطالب المبدع رامي خان باليوم الوطني

مدارس بوابة المعرفة تحتفل.. مشاركة الطالب المتفوق محمد بشير باليوم الوطني

الحركة التي جعلت من محمد قوي الشخصية ماهر في القيادة

عاد الجوال محمد ذي العشرين ربيعا من المسجد بعد اداء صلاة الفجر جماعة ، ليجد ...

Switch to mobile version