تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

ماذا عن برامج المقالب وقد غزت الشاشات العربية؟ آراء متعددة (الجزء الأول)

في كل عام تشهد مائدة رمضان التلفزيونية عددًا من برامج المقالب، التى تعد سمة تميز الشاشة الرمضانية كل عام، ورغم ما يثار عن هذه البرامج وما يكتنفها من مواقف وردود فعل، وحيث إن مثل هذه المقالب تعد حديثًا متداولًا، فقد ارتأت صحيفة هتون القيام بهذا الاستطلاع مع عدد من فئات المجتمع، وتناولت آراءهم حول هذه البرامج، من حيث: مدى المتابعة لمثل هذه البرامج، ووجهات النظر في مصداقيتها وهل تم الاتفاق مع المستضافين ؟ وإلى أي مدى ترى تأثيرها على المجتمع ؟

وقد تباينت الآراء واختلفت، ونستعرض هذه الآراء:

أ. عبد الله الشايب: البعض يرى أن هذا الإنفاق إذا وجِّهَ إلى وجْهَة أخرى لكان أفضل، لكن جميع المجتمعات تحتاج إلى التنوع البرامجي

الأستاذ عبد الله الشايب من الأحساء، قال: إنه لا يتابع هذه البرامج بصفة خاصة، لكنه أحيانًا ما يشاهدها في الجلسات العائلية، ويرى أن جزءًا كبيرًا منها يسير بشكل عادي وطبيعي مرتب له من قبل كوجود حوار، ثم تتخلل البرنامج الإثارة عن طريق مفاجأة أو مقلب غير متوقع في الضيف.
وأضاف أنه يرى أن هذه البرامج تتخذ من التسلية والترفيه هدفًا في حد ذاته، وتلقى ترحابًا من المشاهدين ونصيبًا وافرًا من نسب المشاهدة، لأنه في أي مجتمع حضاري قد نجد مثل هذه البرامج.

الدكتور علي الضميان: الناس لا يعنيهم ما إذا كانت ردود أفعال المشاهير حقيقية أم مفبركة، لكنهم يحبون رؤية المشاهير بشكل مختلف قليلًا

بينما أوضح الدكتور علي الضميان، رئيس قسم الإعلام وعلوم الاتصال بجامعة الطائف، أن معرفته بالبرامج الفكاهية أو برامج المقالب، تعود إلى الماضي قبل ظهور القنوات الفضائية، من خلال برنامج الكاميرا الخفية للفنان فؤاد المهندس، ثم توالت بعد ذلك هذه البرامج في القنوات الخليجية، ومع ظهور الإنترنت، أصبحنا نشاهد مثيلاتها الأجنبية.

وشدّد الضميان على أن هذه البرامج ترسم الضحكة على الوجوه وتضفي بهجة؛ ما لم تتجاوز الحدود الشخصية أو الأخلاقيات المجتمعية.
وبيّن أنه يظن أن البرامج التي بها بعض المواقف الخفيفة تكون حقيقية وواقعية جدًّا، بينما التي فيها مواقف صعبة نشعر أن فيها تمثيل، وتختلف من برنامج لآخر، وسمعت أن بعض الأشخاص عندما يكتشفون أنه برنامج مقالب، يعيدون تصوير ردود أفعالهم، وسواء كانت حقيقة أم لا، فالناس يتابعونها.

الفنان القدير الأستاذ طلال السدر: برامج المقالب.. خاصة على الساحة العربية مكررة ومكشوفة

هذا ويرى الفنان والمنتج القدير طلال السدر، أن برامج المقالب خاصة على الساحة العربية مكررة ومكشوفة، وتفتقر إلى العفوية والابتكار، خاصة أنه واثق من أنها (تمثيل في تمثيل) لأنه يعرف كثيرًا ممن عملوا في المجال ومن استُضيفوا فيه.

الإعلامي القدير أ. مقبل الغفيري: برامج المقالب مضيعة للوقت ووسيلة للفت الانتباه ليس إلا

وأبدى الإعلامي مقبل الغفيري اعتراضه على برامج المقالب، مؤكدًا أنها مضيعة للوقت ليس إلا، خاصّة عندما تتكرّر بنفس أحداثها باختلاف الضيوف، كما أنها ليست حقيقية ويتضح ذلك في ردود أفعال الضيوف التي فيها تمالك للأعصاب بشكل غريب رغم الاستفزاز الشديد.
وأضاف أن هذه البرامج لها تأثير على مختلف الفئات العمرية، فقد توهم الأطفال لعدم مصداقيتها، إلا إذا وُجد وعي ممن حوله يحميه من تأثيرها، بينما تدفع الشباب لتبادل التعليقات الساخرة والسخيفة على مواقع التواصل الاجتماعي فيكون لها أثر إيجابي غير مقصود في إشهار البرنامج وزيادة نسب المشاهدة، أما من يملك العقل الراجح فسينظر لها نظرة دونية.

الإعلامي أ. محمد هضبان: برامج المقالب تستخف بعقول شريحة من المجتمع، وتظهرهم بمظهر غير لائق

وأكد الأستاذ محمد هضبان المتحدث الإعلامي لجامعة الباحة، أن برامج الكاميرا الخفية وما يندرج تحتها من برامج سواء كانت عفوية، أو برامج مدفوعة الثمن تتضمن اتفاقًا بين فريق العمل لتأدية المشهد كمشهد تمثيلي، تستخف بعقول شريحة من المجتمع لها كل الاحترام والتقدير، فليس كل أفراد المجتمع تكون ردود أفعالهم مناسبة للموقف وبأسلوب راقٍ، خاصة عندما يكون الموضوع عفويًّا.

الكاتب أ. غارسيا ناصح: بعض أفلام الكارتون أجمل وترفيهية أكثر من برامج المقالب

وعقد الكاتب الأستاذ غارسيا ناصح مقارنة بين برامج المقالب في الماضي والحاضر، واصفًا برامج المقالب في الماضي بأنها كانت فكاهية وخفيفة، تحترم الضيف والمشاهد، بينما برامج المقالب هذه الأيام مؤذية جدًّا للمشاهدين والضيوف، وتحتوي على ألفاظ وشتائم على شكل مقالب، والحق على من يصرفون المبالغ الهائلة على تلك البرامج السيئة والمنحطة، خاصة وأن من يقدمونها تحولوا إلى (أراجوزات) على شاشة التلفاز.
وعرّج على المسلسلات والإعلانات التي أصبحت تافهة ومزعجة ولا تقدم أية قيمة للمشاهد، مؤكدًا أن الجميع أصبح في شوق وحنين إلى قنوات الماضي وبرامجها الثقافية والعلمية.

الأستاذة أمل البيني: برامج المقالب تؤثر سلبًا على الشباب الطائش حيث يقلدها دون تفكير

بينما قالت الأستاذة أمل البيني، إن برامج المقالب تنقسم إلى برامج جيدة وترسم البسمة على وجوه المشاهدين الذين يتابعونها يوميًّا، وأخرى تُشعر المشاهد بأنها يتم تمثيلها سواء من قبل الضيف أو مقدم البرنامج، فلا تلقى قبولًا لدى المشاهدين. كما أن بعضها يكون بالاتفاق مع الضيف والآخر يكون عفويًّا، وأحيانًا ما يكون هناك برنامج واحد يحتوي على حلقات يتم الاتفاق عليها وأخرى لا.

أ. مطلق المهوس: برامج المقالب من ألطف البرامج، لأنها تجعل المجتمع متفاعلًا في بعض الأحيان 

ويرى الأستاذ مطلق المهوس، أن برامج المقالب ممتعة، خاصة وأنها توضح مدى صبر الضيف وجراءته، كما أنها تظهر ردود أفعال الضيوف، وتثير المشاهدين للتفاعل معها، فالبعض يصدق أن المقلب حقيقي فيكون متوترًا أو يصدر عنه رد فعل غير مألوف، رغم أنها تكون باتفاق مسبق بين الضيف والمستضيف.

الإعلامي أ. ماجد الحيسوني: استضافة المشاهير والممثلين هي محاولة يائسة من مقدمي برامج المقالب لاجتذاب جمهور ومتابعين 

وأوضح الأستاذ الإعلامي ماجد محمد الحيسوني، أنه كان في الماضي يتابعها وينتظرها بشغف ليرصد ردود أفعال الضيوف، لكن انحدار مستواها في الآونة الأخيرة وانخفاض مستواها جعل البعض منها ليس سيئًا وعنيفًا فحسب، بل مثيرًا للاشمئزاز كذلك؛ لتجاوز مرحلة المتعة إلى التخويف تارة والإهانة تارة أخرى. مؤكدًا أنها بعيدة كل البعد عن المصداقية، والقليل منها فقط واقعي، كما أن الجمهور أصبح واعيًا ليكشف مدى زيفها.
وأعرب الحيسوني عن أسفه إزاء الضرر السلبي الذي تخلفه البرامج على الشباب والأطفال الذين يسارعون بالتقليد على وسائل التواصل الاجتماعي مستخدمين آلات حادة أو ملابس ترمز إلى الدماء، ما يلحق الأذى النفسي والبدني لمن يتعرضون لهذه المقالب.

الإعلامي والكاتب الأستاذ فيصل الحكمي: عتبي على الضيوف، الشخصيات الاعتبارية ذات المكانة والقيمة في المجتمع، التي تقبل بالظهور في هذه البرامج

وعلق الإعلامي الأستاذ فيصل الحكمي على برامج المقالب، بأنها أصبحت لتبادل المصالح، فلا يمكن لمثقف أو فنان ذي مكانة في المجتمع أن يقبل بهذه المواقف، إلا إن كان متفق عليها أو تحمل تعويضًا ما.
وذكر أن البرامج في هذه الآونة انخفض مستواها ليس في القالب البرامجي فقط، ولكن أيضًا على مستوى الضيوف، لأن البرامج أصبحت تهدف إلى إهانة الضيف؛ ما يزيد من نسب المشاهدة، لأن الناس تسعى لمشاهدة الفضائح خاصة بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الاهتمام بالمحتوى القيّم.

الأستاذ جاسم العوام: برامج المقالب تستفز المشاهد وتؤثر سلبًا على سلوك الفرد.. لا سيما الأطفال 

بينما قال الأستاذ جاسم العوام أن هذه البرامج تهدف للفت انتباه المشاهدين وزيادة متابعي القنوات عبر الإثارة ليس إلا. وأعرب عن قلقه الشديد تجاه الألفاظ التي تصدر من بعض الضيوف سواء الشتم أو الصراخ. وطالب المشاهدين بتوخي الحذر واليقظة تجاه تأثير تلك البرامج على الأطفال مشددًا بأنه شخصيًّا لا يهتم بها ولا تستهويه.

 

 

8 تعليقات

  1. جواهر الشمري

    ممتاز

  2. جميلة العنزي

    سلمت الايادي التي شاركت وساهمت

  3. اماني الخياط

    روعه روعه روعه

  4. اجود عبد الغني

    نترقب المزيد من جديدك الرائع

  5. وأشد على يديك لهذا الابداع
    الذي هز أركان المكان

  6. موفقين

  7. ودائما بأنتظار جديدك الشيق
    لك خالص حبي وأشواقي

  8. قطرات الندى على ورقة
    أمتزجت برياحين الحياة ..
    لجمال ما نزفت به اقلامكم ..
    ولكم
    باقه من الورود لهذا الجمال
    كل الإحترام والتقدير ..
    فكونوا بالجوار .. وتشريفكم دوماً ..

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التوقعات لإنتاج لقاح أو علاج لفيروس كورونا (الجزء الثاني)

منذ بدء ظهور فيروس كورونا والدول تسابق ومعها بعض الشركات والمعاهد الخاصة بالأبحاث العلمية -الزمن- لصناعة ...

هتون تستطلع أخر الدراسات والمستجدات والآراء حول علاج #كورونا (الجزء الأول)

تعددت الجهود والمحاولات من عدة جهات في العالم للبحث عن علاج لوباء #كورونا والقضاء على ...

خاص لهتون.. المسؤولون في المملكة يتفاعلون مع كلمة خادم الحرمين الشريفين لمحاربة “كورونا” جـ2

تابعت صحيفة “هتون” رصد آراء الشارع السعودي حول كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن ...

خاص لهتون.. المسؤولون في المملكة يتفاعلون مع كلمة خادم الحرمين الشريفين لمحاربة “كورونا”

تفاعل عدد من المسؤولين في المملكة حول كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد ...

“هتون” تستطلع آراء المواطنين حول الإجراءات الحكومية الاحترازية لمواجهة “كورونا”

في ظل الزحف المستمر لفيروس كورونا وازدياد المناطق التي سُجل فيها إصابات مؤكدة بالفيروس، ووسط ...

Switch to mobile version