تابعوا #الحملة_الدولية_ضد_كورونامبروك النجاح يسعدنا نشر تهاني للناجحين من أهلهم وأصدقائهمشاركوا في #مسابقة_القارئ_المميزجديدنا برنامج جسر التواصل من إنتاجنا وتنفيذ فريق التحريرخيمة بنات غزوى تأتيكم بالسوالف والحكايات الطريفة الشعبيةهتون في رمضان تأتيكم من كل مكان بحصريات أشكال وألوانصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

قصة “ابني آدم”

جمع الأب أسرته بعد الانتهاء من صلاة القيام، وقال: انقضت عشرة أيام من شهر رمضان الكريم، فماذا تعلمتم منها وكيف تعدون لجائزة المسابقة؟

هتون / فاطمة الزهراء علاء

عائشة: هذه الأيام العشر علمتني كثيرًا يا أبي، علمتني أن كل عمل ننوي به خيرًا فهو عبادة وليس المهم أن نمارس نفس العبادات كل عام، أو نتسابق فيها فقط، وتعلمت كذلك أن الإخلاص والإتقان أهم من الكثرة، وما تعلمته هو الذي أعددته للمسابقة.

الأم: جميل يا ابنتي، وأنت يا محمد؟

محمد: سأضيف على ما قالته عائشة أمر صغير، فقد تعلمت من تدبري للقرآن أن لكل قصة حكمة يجب أن نفهمها، وليست القصة هي المهمة في حد ذاتها فالله عز وجل يقول “فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ”.

الأب: أحسنتما، أخبريني يا عائشة، ما آخر قصة توقفت عندها من قصص القرآن؟

عائشة: قصة ابني سيدنا آدم عليه السلام قابيل وهابيل، عندما قتل قابيل أخاه هابيل لأن الله لم يتقبل قربانه وتقبل قربان أخيه، فلما تقبله توعد قابيل أخاه بالقتل، فقال له هابيل “لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ”. وقتله قابيل، لكنه لم يعرف ماذا يفعل بجثته إلى أن بعث الله غرابًا يريه كيف يدفن أخاه، فندم على فعلته.

محمد: وشرّع الله بعد ذلك تشريعًا في قتل الأنفس بغير حق، وهو أن “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”، وفي هذه القصة بيان لضرورة الإخلاص في أي عمل، إخلاص النية لله تعالى، لأن الله عز وجل تقبل القربان من هابيل لأنه كان مخلصًا في تقديمه لله، بينما لم يتقبل من قابيل لأنه اختار أردأ زرع عنده ليقدمه وكأنه يرفض تقديم شيء لله.

الأب: جميل جدًّا يا أولاد، هناك شيء آخر يجب أن نتعلمه من القصة، وهو أن الخير لا ينتصر دائمًا على الشر في الدنيا، والأجر عند الله، نحن مأمورون بالسعي والإعداد حتى إن لم يتحقق النصر في جيلنا، ففلسطين محتلة منذ زمن طويل والله وعدنا بالنصر وتحريرها، ولكن هل سنكون كلنا أحياء؟ بالطبع لا، وليس معنى هذا أن لا نسعى لتحريرها حتى وإن كان ذلك بمجرد كلمة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصة “لا يرد القضاء إلا الدعاء”

عائشة: لماذا الدعاء مهم يا أبي؟ أليست أقدار الله مكتوبة، فما حكمة الدعاء؟ هتون / ...

قصة “ليطمئنّ قلبي”

سأل محمد والديه: قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام تحيرني، فكيف يطلب سيدنا إبراهيم من الله ...

قصة “قبلة ترضاها”

انتظرت عائشة حتى انتهوا من صلاة التراويح لتسأل عن أمر يشغلها طوال اليوم ولم تعلم ...

قصة “دين عبادة لا عادة”

يرتقب محمد وعائشة بلهفة المسابقة التي سيعلن عنها والداهما بعد صلاة القيام، ويجتهد كل منهما ...

قصة “الاستعداد لرمضان في زمن الكورونا”

جمع الأب أسرته بعد أن أدوا صلاة القيام في المنزل، التزامًا بالإجراءات الوقائية من فيروس ...

Switch to mobile version