تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

قصة “ابني آدم”

جمع الأب أسرته بعد الانتهاء من صلاة القيام، وقال: انقضت عشرة أيام من شهر رمضان الكريم، فماذا تعلمتم منها وكيف تعدون لجائزة المسابقة؟

هتون / فاطمة الزهراء علاء

عائشة: هذه الأيام العشر علمتني كثيرًا يا أبي، علمتني أن كل عمل ننوي به خيرًا فهو عبادة وليس المهم أن نمارس نفس العبادات كل عام، أو نتسابق فيها فقط، وتعلمت كذلك أن الإخلاص والإتقان أهم من الكثرة، وما تعلمته هو الذي أعددته للمسابقة.

الأم: جميل يا ابنتي، وأنت يا محمد؟

محمد: سأضيف على ما قالته عائشة أمر صغير، فقد تعلمت من تدبري للقرآن أن لكل قصة حكمة يجب أن نفهمها، وليست القصة هي المهمة في حد ذاتها فالله عز وجل يقول “فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ”.

الأب: أحسنتما، أخبريني يا عائشة، ما آخر قصة توقفت عندها من قصص القرآن؟

عائشة: قصة ابني سيدنا آدم عليه السلام قابيل وهابيل، عندما قتل قابيل أخاه هابيل لأن الله لم يتقبل قربانه وتقبل قربان أخيه، فلما تقبله توعد قابيل أخاه بالقتل، فقال له هابيل “لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ”. وقتله قابيل، لكنه لم يعرف ماذا يفعل بجثته إلى أن بعث الله غرابًا يريه كيف يدفن أخاه، فندم على فعلته.

محمد: وشرّع الله بعد ذلك تشريعًا في قتل الأنفس بغير حق، وهو أن “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”، وفي هذه القصة بيان لضرورة الإخلاص في أي عمل، إخلاص النية لله تعالى، لأن الله عز وجل تقبل القربان من هابيل لأنه كان مخلصًا في تقديمه لله، بينما لم يتقبل من قابيل لأنه اختار أردأ زرع عنده ليقدمه وكأنه يرفض تقديم شيء لله.

الأب: جميل جدًّا يا أولاد، هناك شيء آخر يجب أن نتعلمه من القصة، وهو أن الخير لا ينتصر دائمًا على الشر في الدنيا، والأجر عند الله، نحن مأمورون بالسعي والإعداد حتى إن لم يتحقق النصر في جيلنا، ففلسطين محتلة منذ زمن طويل والله وعدنا بالنصر وتحريرها، ولكن هل سنكون كلنا أحياء؟ بالطبع لا، وليس معنى هذا أن لا نسعى لتحريرها حتى وإن كان ذلك بمجرد كلمة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبدع معنا بألوانك

لوّن معنا هذه السمكة الكبيرة، وشاركنا إبداعك. ثم أخبرنا في التعليقات ما اسم هذه السمكة؟! ...

جحا والأواني الولّادة

اسـتعار جحا مرة آنية من جاره وعندما أعادها له أعاد معها آنية صغيرة، فسأله جاره: ...

نشيد “صفحات كتابي”

في صفحات كتابي سرُّ يجعلني أشتاق إليه فيه جواهر فيه الدرُّ في عمري أعتمد عليه ...

نشيد “الولادة”

الصبحُ أتى وبدا النورُ وبمكَّةَ غرَّدَ عُصفورُ قد جاءَ العالمَ مولودٌ بالحُسْنِ الأجملِ مغمورُ هل ...

أبدع معنا بألوانك

لوّن الأرنب التالي كما تراه في الطبيعة، وشاركنا إبداعك.

Switch to mobile version