الغذاء.. وفيروس الكورونا (Covid-19) وباء العالم الجديد

فيروس الكورونا: هو مجموعة من الفيروسات التي تسبب أمراضًا للإنسان، تبدأ من مستويات خفيفة، مثل:

1- نزلة البرد (الإنفلونزا العادية)

2- متلازمة التنفس الشرق أوسطية (فيروس ميرس Mers-cov) الذي انتقل من الإبل إلى الإنسان.

3- متلازمة الجهاز التنفسي الشديد (فيروس سارس Sars-cov) الذي انتقل من القطط إلى الإنسان.

4- الجديد (فيروس كورونا Covid-19) وهو نوع اكتُشف حديثًا، ولم يكن موجودًا من قبل. وهذا الفيروس موجود في الحيوانات، ويقال في بعض الأحياء المائية،  وانتقل إلى الإنسان، ويعتبر الأشد خطورة على الإنسان؛ لأنه ينتقل بسرعة، وانتقاله يكون بواسطة الرذاذ الساقط على الأثاث وعلى جميع الأماكن الأخرى التي يتعامل الإنسان يوميًّا، والأهم هو انتقاله بواسطة الملامسة الشخصية بين الأفراد، ولا ينتقل بواسطة الهواء.

مقارنة بين فيروس كورونا،  وفيروس ميرس، وفيروس سارس
———————————————————————————————–
1- فيروس ميرس

في نهاية تشرين الثاني 2019، كان مجموع الإصابات 2494 إصابة مثبتة بواسطة الفحص المختبري في مناطق الشرق الأوسط. وكان عدد الوفيات 858 (بنسبة 34.4%) في جميع أنحاء العالم، والقسم الأكبر من عدد الإصابات كان في المملكة العربية السعودية، إذ بلغ عدد الإصابات (2102) حالة، بينما كانت عدد الوفيات 780 (بنسبة37.1%)
وبقية الإصابات كانت موزعه على 27 دولة في العالم، من تاريخ أيلول 2019 حتى تشرين الثاني 2019.

2- فيروس سارس

انتشر فيروس سارس في أذار 2003 في آسيا أولًا، ثم انتقل إلى أكثر من 12 دولة حول العالم، منها: دول أمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأوروبا. وقد تمت السيطرة عليه في أنحاء العالم في عام 2004. وكان عدد المصابين في العالم حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية في عام 2003 (8098) شخص. وكان يصيب الحهاز التنفسي، وأغلب الإصابات كانت في قارة آسيا.

أعراض مرض فيروس كورونا
———————————-
1- التهاب الجهاز التنفس العلوي، ويبدأ اولا بالتهاب الحنجرة (العارض الرئيسي للمرض).

2- ارتفاع شديد في حرارة الجسم.

3- سعال حاد ومستمر.

4- صعوبة في التنفس وضيق النفس.

5- ينتقل الفيروس إلى الرئتين محدثًا التهابًا حادًّا فيهما؛ مما يوجب دخول المريض إلى العناية المركزة في المستشفى للسيطرة على الالتهاب، والشفاء منه باذن الله.

7- قد يحدث الموت وهو بنسبة قليلة جدًّا، إذ تكون نسبته 1-2% فقط من جراء حدوث مضاعفات للمرض، مثل: توقف الكلى (عجز الكلى)، أو توقف عمل القلب المفاجئ. وأغلب حالات الوفاة تحدث لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

الوقاية من المرض
———————–
1- أهم وقاية من انتشار المرض هو غسل اليدين بالماء والصابون واستعمال المطهرات، لأن اليد تعتبر الوسيط المهم في سرعة انتشار المرض بين الأشخاص.

2- تغطية الفم والأنف عند السعال لمنع انتشار الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب أو الحامل للفيروس.

3- الطبخ الجيد للطعام، خصوصًا اللحم والبيض.

4- عدم الاقتراب من الأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم، ومن يشكون من السعال.

5- عدم المصافحة بالأيدي.

6- الامتناع عن مجاملات التقبيل بين الأشخاص.

7- الامتناع أو التقليل من الخروج من المنزل والبقاء فيه أطول مدة ممكنة.

8- عدم المسح بالأيدي لـ (الوجه، الأنف، الفم)؛ لأن الأيدي عامل مهم لانتقال العدوى.

9- استعمال حبوب البارسيتول أو الأدفيل لتنزيل حرارة الجسم، والسيطرة على الألم.

10- الامتناع عن السفر وخصوصًا المناطق الموبوءة.

11- مراجعة المستشفى عند الشعور بأعراض (السعال الحاد، ضيق وصعوبة التنفس، استمرار الحرارة العالية).

12-80% من المصابين يشكون من أعراض خفيفة، ويتم شفائهم بعد 3 إلى 5 أيام، إن شاء الله

12-نسبة الوفيات من 1-2% فقط، وأغلبها تحدث لكبار السن المصابين بأمراض مزمنة، مثل أمراض: القلب، الرئة، السكري. ولم تحدث أية إصابة للأطفال دون الـ 15 من عمرهم.

13- منظمة الصحة العالمية أقرت بعدم فائدة لبس واقيات الوجه للأشخاص العاديين، بينما الأمر مهم للأشخاص الذين يستوجب عملهم الاحتكاك عن قرب بالمصابين أو المشتبه بإصابتهم.

14- نصحت منظمة الصحة العالمية بضرورة ممارسة الرياضة الخفيفه (المشي) وكذلك النوم الكافي، وتناول الأغذية المفيدة للجسم التي تساعد على تقوية جهاز المناعة للإنسان.

15- الامتناع عن التدخين يقلل من تطور المرض ويقلل نسبة الوفاة.

16- تناول الماء ضروري جدًّا، لأن الفيروس يبقى في الفم لمدة قبل أن ينتقل إلى الرئة، فشرب الماء بصورة مستمرة ومتعددة ولفترات عديدة في اليوم يؤدي إلى بلع الفيروس بواسطة الماء إلى المعدة، وحموضة المعدة كفيلة بقتل الفيروس، وبالتالي منعه من الانتقال إلى الرئة

الغذاء
——-
جهاز المناعة القوي يساعد الإنسان على أن يكون بصحة جيدة باستمرار. ويتكون جهاز المناعة من (أعضاء، وخلايا، وأنسجة، وبروتين) وجميعها تُكوّن جهاز مقاومه ضد العوامل المسببة للأمراض، مثل (الفيروسات، البكتيريا) أو أي مسبب خارجي خارجي لحدوث الالتهابات أو الأمراض لجسم الإنسان.

وعند حدوث المرض يقوم جهاز المناعه  بمحاربة المسببات للمرض من فيروس أو بكتيريا، من خلال تكوين مضادات للمرض تهاجم المسببات وتقضي عليها، وبالتالي يشفى المريض ويعود إلى حالته الصحية الجيدة.

تناول بعض أنواع الغذاء يساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، ومن هذه الأغذية:

1- الفواكه الحمضية: جميع الفواكه الحمضية تحتوي على  فيتامين (C) وهو الذي يزيد من إنتاج كريات الدم البيضاء، وهي تعد عاملًا جيدًا لقتل المسببات للمرض.

2- الفلفل الأحمر: يحتوي على كمية عالية من  فيتامين (C) فضلًا عن كونه مصدرًا جيدًا لـ (لبيتا كاروتين).

3- البروكلي: يحتوي على فيتامين (A، C، I) كما يحتوي على مواد ضد الأكسدة، مما يساعد على تقوية جهاز المناعة.

4- الثوم: فوائد الثوم كثيرة منها: المحافظة على ضغط الدم الطبيعي، وتقوية جهاز المناعة.

5- الزنجبيل: يساعد على تقليل الالتهابات، وتقليل التقئ والألم، وتقليل نسبة الكولسترول وزيادة المناعة.

6- السبانخ: السبانخ يحتوي على  فيتامين (C) كما يحتوي على مضادات الأكسدة وبيتا كاروتين، مما يساعد على تقوية جهاز المناعة.

7- اللبن الزبادي: يحتوي على كمية عالية من فيتامين (D) وهو يحفز جهاز المناعة.

8- اللوز: يحتوي على  فيتامين (I) مع دهون جيدة يقوي مناعة الجسم.

9- الموز: الموز له خواص غذائية خاصة، لأنه يحتوي على (كربوهيدرات، بروتين، دهون، بوتاسيوم)، وفي بحث خاص تبين أن الموز له فائدة كبيرة في تقويه جهاز المناعة للجسم ومحاربة الممسببات للأمراض.

10- اللحم والبيض: اللحم والبيض يحتويان على بروتين ذو خاصية بيولوجية عالية، وكذلك اللحوم غنية بـ (الحديد، والزنك، وفيتامين النيكوتنك اسد، والرايبوفلافين) وهي من المقويات الجيدة لجهاز المناعة.

11- الكركم: وهو مضاد جيد للالتهابات وخصوصًا التهابات المفاصل ويساعد على تقوية المناعة.

12- الشاي الأصفر: مضاد للأكسدة وذو فعالية كبيرة لتقوية المناعة.

13- الكيوي: يحتوي على (فوليك أسيد، بوتاسيوم، فيتامين k، فيتامين C، مما يجعله مادة مساعدة للمناعة).

14- الدجاج والدجاج التركي: يحتويان على نسبة عالية من فيتامين (B6) وهو مساعد جيد لتكوين كريات الدم الحمراء وتقوية مناعة الجسم.

15- حبوب عباد الشمس: تحتوي على (الفسفور، والماغنسيوم، وفيتامين BC، وفيتامين I) وجميعها تساعد على تقوية المناعة.

16- المحار: وهو حيوان صدفي مائي مثل (الكراب، واللوبستير، والموسيلس) وهي تحتوي على نسبة عالية من الزنك المهم لزيادة مناعة الجسم ضد الفطريات والفيروسات والبكتريا التي تهاجم الجسم البشري وتصيبه بالمرض.

والله الشافي

الكاتب العراقي/ د. مازن سلمان حمود

ماجستير تغذية علاجية – جامعة لندن

8 تعليقات

  1. معلومات قيمة

  2. امنه الخولي

    كلام مفبدة

  3. جمانه الاحمدي

    ربنا يحمينها

  4. ثريا الفاضل

    ستمضي تلك الأزمة على خير

  5. كلام سليم وجزاك الله خير

  6. احلام العصمي

    دائما اجد في مشاركاتك فائده

  7. اعتماد ماضى

    دائما ارى في مواضيعك نظره ثاقبه
    هنيئا ليس لك
    بل لنا بك

  8. جواهر الشمري

    لاتبـخل عليــنا بجـــديــدك..

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العقل تحميه الذرّة

في محاولة الكتابة عن حروف، في (أن نتحرر) انطلاقًا من جذرية مفهومي العقل والمادة كثنائية ...

الحاجة أُم الاختراع

نحن لسنا بحاجة وحسب، بل نحن في أمسّ الحاجة للابتكار وإطلاق العنان للعقل العربي عمومًا ...

شهريار.. الحلقة (3)

رابط الحلقة السابقة: شهريار الحكيم! الحلقة (2) عدت إلى بيتي، فوجدت زوجتي في قلقٍ بالغٍ. ...

عائض الأحمد

رُبَّ “كورونا” نافعة

لم أجد أجمل من هذا الهدوء والاجتماع، والجو الأسري الرائع، والمكوث أطول فترة ممكنة بين ...

تاريخنا الوطني بين الرواية والرؤية

في تسجيل بقناة تاريخانيات، يتحدث الأستاذ الدكتور/  فهد مطلق العتيبي، من زاوية فكرية فلسفية عن ...

Switch to mobile version