تابعوا #الحملة_الدولية_ضد_كورونامبروك النجاح يسعدنا نشر تهاني للناجحين من أهلهم وأصدقائهمشاركوا في #مسابقة_القارئ_المميزجديدنا برنامج جسر التواصل من إنتاجنا وتنفيذ فريق التحريرخيمة بنات غزوى تأتيكم بالسوالف والحكايات الطريفة الشعبيةصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

إسلام زيد بن حارثة رضي الله عنه

هو زيد بن حارثة بن شراحيل من قبيلة عربية قحطانية، وهو حِبُّ رسول الله وخادمه، الذي أهدته أمُّ المؤمنين خديجة بنت خُويلد -رضي الله عنها- له حين طلبه منها، وأعتقه النبيُّ وتبناه قبل الإسلام حتى صار يُعرف باسم زيد بن محمد، والسبب في تبنِّيه أنَّه عندما خُيِّر بين أبيه ورسول الله اختار رسول الله وقال له: ما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنت الأب والعم، وبقي يُدعى باسم زيد بن محمد حتى حُرِّم التبني ونزلت الآية الكريمة “ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا”.

ففي موسمٍ من مواسم الحج قصد البيتَ الحرام نفر من قوم زيد، فعرفوه وعرفهم، وقال لهم زيد: أخبروا أبي أني مع أكرمِ والد. لما علم حارثة أن ابنه بمكة توجه إليها ومعه أخوه، وطلبا من النبي أن يستردا ابنهما بأي مبلغ من المال، فقال النبي: أدعوه لكم فخيروه بيني وبينكم، فإن اختاركم فهو لكم بِغير مال، وإن اختارني فما أنا بالذي يرغب عمن اختاره، فاختار زيد النبي قائلًا: بل أُقيم معك، وما أنا بالذي أختار عليك أحدًا أنت الأب والعم، وعندما نهره أبوه قال: إني رأيت من هذا الرجل شيئًا أنساني كل إنسان، ما أنا بالذي يفارقه أبدًا.

ولما رأى النبي -عليه الصلاة والسلام- من زيد ما رأى، أخذ بِيده وأخرجه إلى البيت الحرام، ووقف به بِالحجر على ملأ من قريش، وقال: يا معشر قريش، اِشهدوا أن هذا ابني يرثني وأرثه، فلما بُعث النبي، وأبطل الإسلام التبني عاد النبي وناداه زيد بن حارثة امتثالًا لأمر الله، وتطيبًا لخاطره ذكر الله اسمه في القرآن الكريم.

ولما دعا النبي محمد دعوته إلى الإسلام، كان زيد من السابقين الأولين للإسلام، فكان إسلامه بعد خديجة بنت خويلد وعلي بن أبي طالب، وقبل أبي بكر الصديق، وهو أول الموالي إسلامًا. ومنذ إسلامه، صحب زيد النبي محمد، إلى أن أمره النبي بالهجرة إلى المدينة، فهاجر زيد ونزل ضيفًا على كلثوم بن الهدم، ولما آخى النبي بين أصحابه، آخى بين زيد بن حارثة وحمزة بن عبد المطلب، وقيل بينه وبين أسيد بن حضير.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصة “غفور رحيم أم شديد العقاب؟”

جلس محمد يتلو بعضًا من آيات القرآن بعد صلاة القيام، فنادته والدته للاجتماع مع الأسرة. ...

قصة “ابني آدم”

جمع الأب أسرته بعد الانتهاء من صلاة القيام، وقال: انقضت عشرة أيام من شهر رمضان ...

قصة “أقرب للتقوى”

سألت عائشة أخاها محمد: كيف يكون الإنسان عادلًا؟ هتون / فاطمة الزهراء علاء محمد: أن ...

قصة “لا يرد القضاء إلا الدعاء”

عائشة: لماذا الدعاء مهم يا أبي؟ أليست أقدار الله مكتوبة، فما حكمة الدعاء؟ هتون / ...

قصة “ليطمئنّ قلبي”

سأل محمد والديه: قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام تحيرني، فكيف يطلب سيدنا إبراهيم من الله ...

Switch to mobile version