تخصصي خالد للعيون يحتفل بتخرج 34 طبيبًا وطبيبة

احتفل مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، بتخريج 34 طبيبًا وطبيبة، ضمن الدفعة الـ25 من أطباء برنامج الزمالة في طب العيون للتخصصات الدقيقة، والدفعة 32 من برنامج الأطباء المقيمين، وذلك مساء اليوم الخميس.

ورفع الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون «عبدالعزيز بن إبراهيم الراجحي»، أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، على الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي في المملكة.

وقال «الراجحي»، إن تخريج مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون هذه الدفعات من الأطباء في التخصصات الدقيقة على مدى (35) عامًا، لم يتحقق إلا بفضل الله ثم دعم قيادتنا للقطاع الصحي، الذي يعد المحرك الرئيسي في مسيرة التنمية وحياة الإنسان.

استثمار للطاقة البشرية

وأضاف الراجحي، أن تنفيذ برنامج الزمالة والبرامج المماثلة ودعمها، يعد إحدى الاستراتيجيات التي يتبناها المستشفى للاستثمار في الطاقة البشرية والعناية بها؛ بوصفها المورد الأهم لبناء أي أمة وتطور أي مجتمع.

وثمَّن الراجحي المتابعة والدعم الكبير، الذي يجده مستشفى خالد التخصصي للعيون من قبل معالي وزير الصحة، مبينًا أن متابعته الدائمة وتواصله المستمر مع إدارة المستشفى، كان له دورٌ كبير في تذليل كل العقبات، ونجاح المستشفى في تنفيذ هذه البرامج وتقديم خدمة طبية متميزة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، أن تنفيذ هذه البرامج المتخصصة يضيف للوطن أطباء يحملون تخصصات دقيقة وتدريبًا متقدمًا في المجالات الدقيقة لطب العيون.

وأضاف أن تنظيم برنامج الزمالة وبرنامج الأطباء المقيمين، يعكس ثقافة المستشفى التي تقوم على أننا لسنا منشأة علاجية فقط، وإنما تمتد أدوارنا لتشمل التعليم والتدريب والبحوث وخدمة القطاع الصحي في مجال طب العيون.

الجدير بالذكر، أن مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون أسهم على مدى أكثر من 35 عامًا في تخريج أكثر من 331 طبيبًا مقيمًا و373 طبيبًا في زمالات التخصص الدقيق، ويدرب المستشفى سنويًا أكثر من 86 طبيبًا، ويشكِّل خريجو المستشفى من البرامج المختلفة قرابة 80% من أطباء العيون في المملكة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منظمة الصحة: على العالم أن يتهيأ لـ”وباء عالمي محتمل” جراء كورونا المستجد

قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم، إن على العالم أن يبذل ...