عَابِرونَ في مَوكِبِ التُّرَابِ

يا للتراب! منه خلق الإنسان وإليه يعود.
أعظم فتنةٍ أصابت الإنسان بسببه، وفي أعماقه يواري الإنسان سوءة أخيه الإنسان. قال تعالى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِين. قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} وقال تعالى: {فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ}.

ويتمنى الكافر أن يَكُونَهُ يوم الحساب؟ (يا ليتني كنت ترابا).
ورغم وجوده في كل مكان فوق هذه البسيطة وتحتها، إلا إن سعر المتر يصل منه أحيانًا لآلاف الريالات أو الدولارات.

هو مبتدأ الحياة، ومنتهاها، حاضن النبتة دومًا، وقاتلها أحيانًا، يحتقره الناس رغم أنَّه واحدٌ من أربعة عناصر يتكون منها هذا الكون، بالإضافة إلى الماء والهواء والنار. يلتصق به الفقراء والمعدمون والمشردون، ويفر منه ذوو السِّعَةِ واليَسَار وعلية القوم.
ولكنه في لحظةٍ -ويا لها من لحظةٍ- يضم رفات كل تلك الفئات، عندها لا فرق بين أميرٍ وخفيرٍ، سيِّدٍ وعبدٍ.

ألم يقل أبو العلاء المعرِّي ذات يومٍ:

صَـاحِ هَـذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْبَ فـأينَ الـقُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ
خَـفّفِ الـوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الأرْضِ إلاّ مِـنْ هَـذِهِ الأجْـسادِ
وقَـبــــــــيحٌ بـنَا وإنْ قَـدُمَ الـعَــــهْدُ هَـــــــــوَانُ الآبَـــــــــــــاءِ والأجْــــــــدادِ

من أجله يموت الإنسان، فكم من معارك وملاحم وحروب وعنتريات، سُوِّقَ لها باسم (تراب الوطن)، وبسببه يموت خلقٌ كثيرٌ كل عام جراء العواصف الترابيَّة، وجراء الأمراض التي يسببها؛ لا سيما الحساسية والربو والتهابات الشعب الهوائية، ونحو ذلك.

من التراب يستمد النبات والشجر الحياة، من خلال ما يهبه لهما من ماءٍ وثمرٍ، وزهرٍ وعطرٍ.

تقول العرب (أُتْرِبَ الرجل) إذا كثُر ماله، وتقول أيضا: (تَرِبَتْ يداه) دعاءً عليه بالفقر.

التيمم يكون به، ومنه وفيه، والوضوء يتمُّ بماءٍ يخرج في الغالب من بين طبقات التراب.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عنه: “أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي … ” وذكر منها: ” … وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا”.

عندما يَلِغُ الكلب في الإناء، يُطَهَّرُ به.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: “طُهُورُ إِنَاءِ أحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنَّ بِالتُّرَابِ” رواه مسلم. وفي رواية أخرى لمسلم: “إِذَا وَلَغَ الكُلْبُ في الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ”.

الكِلَى يُمْرِضُهَا قليلٌ منه أيّما مرضٍ، والراسخون في الطب البديل، وعلم الطاقة يرون فيه علاجًا وأيّ علاجٍ، وينصحون الناس بالمشي حفاة الأقدام. ويؤكدون على أنَّه يمتص ويسحب الطاقة السلبية من الجسم.

اكتشف العلماء مؤخرًا مضادًا حيويًا جديدًا فعالاً ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المعروفة، يستخرج من التراب، وثمَّة بحوث ودراسات تَعِدُ بالمزيد في هذا الجانب.

منه يستخرج البترول (ماء الحضارة) كما يُسمى، ومن بين طبقاته نَصِلُ ويَصِلُنَا الماء (إكسير الحياة).

الذهب والفضة، وكثيرٌ من المعادن الثمينة تُستخرج منه أيضًا.
ذُكِرَ في القرآن الكريم، وفي التوراة والإنجيل، وفي أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم. استوقف التأمل في أسراره فلاسفة وكُتَّاب عبر تاريخ الإنسانية.

أمرنا عليه الصلاة والسلام بأن نَحْثُهُ في وجوه المَدّاحِين، ويبدو لي أن الناس قلَّما طبقوا هذا الحديث رغم أهميته، ولن يطبقوه لأسبابٍ كثيرةٍ ليس هذا مكان سردها، والتلميح بها يغني عن التصريح. عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ بَعَثَ وَفْدًا مِنْ الْعِرَاقِ إِلَى عُثْمَانَ فَجَاءُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وُجُوهِهِم التُّرَابَ وَقَالَ: “أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ”.

استحوذ التراب على اهتمام الشعراء والأدباء في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، فها هو الشاعر المهجري الكبير إيليا أبو ماضي يؤلف قصيدةً كاملةً يُعْنَونُهَا بـــــ (مَوْكِبُ التراب) يقول فيها مخاطبًا إيَّاه:
“من أين جئت؟ وكيف عجت ببابي
يا موكب الأجيال والأحقاب
أمن القبور؟ فكيف من حلّو بها
أهناك ذو ألمٍ وذو تطرابِ؟”

ويختتمها بالقول:

“ووقعت أنت على ترابٍ ضاحكٍ
لما وقعت عليَّ في جلبابي
وكذاك أشواق التراب مآلها
ولئن تقادم عهدها لتراب”

وفي العصر الحديث يقول فاروق جويدة:

“وجدت الأماني قلاعا توارت
وحلما تمزق بين الحراب
لقد كنت في العمر يوما جميلا
وقطرة ماء.. طواها التراب”

له أسماء عدة ومنها (النقع) التي تطلق على الغبار المتصاعد. يقول بشار بن برد:

“كأن مثار النقع فوق رؤوسنا
وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه”

أما الشاعر حافظ إبراهيم فيستخدم مفردة (الرَغَامِ) التي تعني أيضا الغبار المتصاعد من التراب فيقول:

“يا حَديدًا يَنسابُ فَوقَ حَديدٍ
كَانسِيابِ الرَقطاءِ فَوقَ الرَغامِ”.

ومن المرادفات لكلمة غبار كلمة (عثير) يقول الشاعر العربي:
“ومَرَّ خُطّافٌ على ماعِزٍ
والقَوْمُ في عثْيَرِ نَقْعِ وسِيْق”.

محمود درويش الشاعر الحداثي يوظف مفردة (التراب)، وحمولاتها في نصه البديع (جدارية) ويقول:

“مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن
لي مِتْرٌ و75 سنتيمترًا
والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ،
يشربني على مَهَلٍ، ولي
ما كان لي: أَمسي، وما سيكون لي
غَدِيَ البعيدُ، وعودة الروح الشريد
كأنَّ شيئًا لم يَكُنْ
وكأنَّ شيئًا لم يكن”.

والأديب الكبير عباس محمود العقاد، رثى (مي زيادة) بقصيدةٍ عصماء تأوّه فيها من التراب، ومنها:

“شيمٌ غرٌّ رَضِيَاتٌ عِذابٌ
وحجي ينفذ بالرأي الصواب
وذكاءٌ ألمعيٌّ كالشهاب
وجمالٌ قُدسيٌّ لا يُعاب
كل هذا في التراب
آه من هذا التراب”

ومن مفارقات التراب أيضًا أن الإنسان -وهو حيٌّ يرزق- يبذل قصارى جهده للابتعاد عنه؛ فأرضيَّة البيوت بلاطٌ وسيراميكٌ وسجادٌ، وثمَّة جدرانٌ وستائر، ناهيك عن مكانس تعمل ليلًا ونهارًا لتبعده عن الإنسان أو لتبعد الإنسان عنه. ذلك الإنسان الذي عندما تحين منيته يلتصق به وأيّ التصاقٍ، جاعلًا منه لباسًا ووسادًا ولحافًا.

هذا غيضٌ من فيضٍ أخي الإنسان عن أصلي وأصلك. وكما يقول المثل الشعبي -مع بعض التحريف-
“مهما أكلنا الفول لا بد من أن نرجع للأصول”.

فنحن ببساطةٍ عابرون في موكب التراب!

______________________________

• نُشر في المجلة العربيَّة في عددها الأخير رقم 521 لشهر فبراير 2020.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

الكاتب والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

106 تعليقات

  1. مقال جميل أخي أستاذ خلف القرشي
    كتبت فأبدعت ووصفت فأجملت ❗️

  2. مقال أضاف لي الكثير من المعلومات جدا جميل

  3. التقاطات رائعة بنسج مبدع !
    شكرا على امتاعنا ✋

  4. عبدالرشيد عبدالوهاب ساعاتي

    كعادتك فارس الكلمة واديب الغدير لم تترك عصرا من العصور الادبية الا وانتقيت منه المفيد الذي يمكن ان يستشهد به في مقالكم الرائع ..مقال اكثر من رائع بلاغة وحكمة …سلمت يمينك

  5. صَـاحِ هَـذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْبَ فـأينَ الـقُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ

  6. زهرة اللوتس

    عظة وعبرة

  7. عمران الباهلي

    عنوان في محله

  8. حمد الضعيان

    كلمات معبرة

  9. زاهر البارق

    روعه روعه

  10. أنتظر هذا الباب دوما

  11. موضوع متميز

  12. زكريا الظهيري

    جيد جدا

  13. عاصم البلال

    جهد موفق تبارك الله

  14. حامد الحازمي

    بسم الله ما شاء الله

  15. زياد العسيري

    دمت مبدعا كاتبنا العزيز

  16. عصام العبسي

    جميل جدا

  17. حاتم بوكريم

    كل الشكر لكم

  18. زبيدة عماد الدين

    ماشاء الله ابدعت

  19. عبده باجابر

    اشكرك على طرحك المفيد

  20. حارث العوفي

    عمل جيد جدا

  21. زاد الخير مبروك

    مشكورين

  22. عباس حبيب الله

    يسلموا

  23. صالح اليوسف

    دوما موضوعاتكم مميزة

  24. سوسن عبد الرحمن

    اتفق مع حضرتك في الرأي

  25. تسلسل منطقي للأفكار

  26. صابر المعلمي

    ويتمنى الكافر أن يَكُونَهُ يوم الحساب؟ (يا ليتني كنت ترابا).

  27. سعود العتيبي

    نفع الله بنا وبكم

  28. شاهر القحطاني

    موفق دوما

  29. ذياب الاحمدي

    شكرا هتون

  30. صبحي بوفارس

    الموت هو الحقيقة الوحيدة

  31. يا للتراب! منه خلق الإنسان وإليه يعود.

  32. بارك الله فيك

  33. ذبيان الفطين

    أسلوب رائع في عرض الفكرة

  34. صبري عبد العظيم

    موفقين

  35. سلمان الحامد

    أصبت والله

  36. شامخ القرني

    توصيف رائع في العنوان والمقدمة

  37. ذاكر الله دووم

    مقال رائع جدا

  38. صفوان أبو العزم

    لافتة رائعة

  39. سعاد القويفلي

    كلنا من التراب وإلى التراب

  40. شاهين مرزوق

    اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

  41. ذهبة الداود

    اللهم اجرنا من عذاب القبر

  42. صادق عبد الله

    وذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين

  43. سعيد العسيري

    كم نحن غافلون

  44. شهاب الدين سلام

    شكرا جدا

  45. ذعار بن ذؤيب

    “شيمٌ غرٌّ رَضِيَاتٌ عِذابٌ
    وحجي ينفذ بالرأي الصواب
    وذكاءٌ ألمعيٌّ كالشهاب
    وجمالٌ قُدسيٌّ لا يُعاب
    كل هذا في التراب
    آه من هذا التراب”

  46. احسنت والله

  47. زهير عبد الله

    ياااارب سلم

  48. ذيب السبهان

    سلمت يداك

  49. شاكر عبد الرحيم

    يسلموا كاتبنا العزيز

  50. سلطان الغزاوي

    زاوية مفيدة جدا

  51. مقال عميق وثري جدا لأستاذنا وحبيبنا الأديب خلف القرشي عن التراب وأسراره وتناقضاته والكثير الكثير مما يُثري ويُغري 👌🏻👌🏻👌🏻

  52. عبدالله الطيب

    مقال جامع حول التراب بقلم أديب. الاستشهادات اثرت المقال.
    تحياتي.

  53. منيرة عبد اللطيف

    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لِلمَرِيضِ: (بِسْمِ اللهِ تربَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإِذْنِ رَبِّنَا).

    ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريقهِ نفسهِ على أصبعهِ السبابة، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على الموضع الجريح

    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/128694/#ixzz6CKe45oAe

  54. شجاع العتيبي

    أبا سعد :
    لم تترك لاشاردة ولا واردة عن التراب .. حتى أنك رصصت الغبار فلم يعد له ولامنسم حتى لخرم إبرة كما قيل – فكل إحتمالات ألا معقول إضمحلت في تفصيل هذا المعقول.
    والحقيقة كنت أمر على تفاصيل التراب وأدوسه وأحثوه وأتطهر به وووو .. ولكن لم يخطر في بالي هذا التفنيد الذي أخذني في انعطافة كل حرف منه في رحلة حروف الإبداع والتجلي .. حتى انني كل ماقلت انتهت تفاصيلها بدأت من جديد وكأنه العدم ينبعث ويتوالد من ذاته.

    شكرا لك أبا سعد : على هذا التراص بعدد ذرات هذا الكون وماحوى.

  55. ثناء اسماعيل

    ممتاز

  56. أسعد الله قلوبكم وأمتعها بالخير دوماً

  57. ثريا السلطان

    شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد ♥

  58. جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

  59. وفي إنتظار جديدك الأروع والمميز

  60. احلام العصمي

    وكل التوفيق لك يا رب

  61. متنان الصالح

    لك مني أجمل التحيات

  62. اماني الخياط

    كالعادة إبداع رائع

  63. طرح يستحق المتابعة

  64. بارك الله فيك

  65. ابرار الغامدي

    يعطيك الف الف عافيه

  66. جميلة العنزي

    مجهود أروع

  67. جواهر الشمري

    موضوع في قمة الروعه

  68. ماأجمل تلك المشاعر التى

    خطها لنا قلمك الجميل هنا

    لقد كتبت وأبدعت

    كم كانت كلماتك رائعه فى معانيها

    دائمآ فى صعود للقمه

  69. رووووووووعه

  70. مقال رائع وماتع من أديب مبدع
    شكرا أبا سعد

  71. د محمد ايهاب الرافعى

    مقال مبدع شامل وفقك الله

  72. وصال بلافراق

    ٱبداع ما شاء الله

  73. نعمة من الله

    موضوع في المستوى

  74. ناجي عبد الرحمن

    جميل جدا

  75. نوفا الشمري

    عبارات رائعة جدا

  76. نائلة الشهري

    موضوع يستحق القراءة

  77. رنيم السلمان

    تسلم الأيادي التي كتبت هذا الموضوع

  78. نور الدين الهلالي

    عبارات متناسقة و موضوع ممتاز

  79. دائما تتحفنا هاون بابدعاتها

  80. جميل جدا

  81. راشد الرويس

    ابدعت في الكتابة

  82. راجي بن طارش

    ممتاز

  83. رابعة العدوية

    طرح يستحق المتابعة

  84. يعطيك ألف ألف عافية

  85. نور الدين الهلالي

    يسلمو ايديك على الكتابة الرائعة

  86. تبارك الله
    دائما مقالاتك قيمة وشيقة.
    وفقك الله وسدد خطاك.

  87. كتبت فأبدعت

  88. ما شاء الله

  89. لبنى الهذيلي

    ما أروع كتاباتك

  90. فائزة باوزير

    يا ليتني كنت ترابا

  91. قوت القلوب أحمد

    تبارك الله

  92. ما أروع قلمك

  93. أسعد الله مساءك

  94. قناديل أبو الجدايل

    ممتاز

  95. ليمان الجابري

    تفكير منطقي

  96. كلمات من ذهب

  97. قماشة النجار

    اطروحة خلابة

  98. أسلوب أخآذ

  99. فخرية الزايدي

    احكمت الصياغة

  100. يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذا الْغُرَابِ

  101. ما أروعك

  102. فردوس عبد الجبار

    كلمات استثنائية

  103. موضوع شيق يستحق القراءة

  104. أحسن الله إليك

  105. اكثر علينا من إبداعاتك

  106. بوركت وبوركت كلماتك

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاصة والروائية الأستاذة/ مريم الحسن.. سيرة تزخر بالأعمال الأدبية

تتميز القاصة والروائية السعودية الأستاذة/ مريم حسين الحسن، بنتاجها الوافر، والمتميز من الروايات والقصص القصيرة، ...