تابعوا #الحملة_الدولية_ضد_كورونامبروك النجاح يسعدنا نشر تهاني للناجحين من أهلهم وأصدقائهمشاركوا في #مسابقة_القارئ_المميزجديدنا برنامج جسر التواصل من إنتاجنا وتنفيذ فريق التحريرخيمة بنات غزوى تأتيكم بالسوالف والحكايات الطريفة الشعبيةصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

طفولة بائسة

كنت وبعض الأصدقاء الذين هم من جيلي والبعض الأخر من جيل الثمانينات والتسعينات الميلادية نتجاذب أطراف الحديث عن الزمن الطفولي الذي عاشه كل واحد منا في الصغر، وأثناء حديث أحد الأصدقاء قال: (يوم كنت طفلاً فعلت كذا وكذا)، وأخذ يسرد ما كان يمارسه من الألعاب والترفيه المعروف لدى الناس في وقت الطفولة، وأثناء حديثه عن طفولته، إذا بواحد من جيل السبعينات يضحك؛ حتى تعجبنا من قهقهته العالية، وفورًا سأله صديقنا الذي كان يتحدث لنا عن طفولته، ما سبب هذا الضحك؟ هل قلت شيئًا أضحكك  لهذه الدرجة؟.

فأجاب قائلاً: طفولة ماذا يا صديقي؟ عن أي طفولةٍ تتحدث؟ واستطرد قائلاً: أما نحن جيل الستينات والسبعينات فلم نحظَ بشيءٍ مما ذكرت على الإطلاق، حيث كنا نستيقظ وقت الفجر ونتناول فطورنا ثم نذهب إلى المدرسة ونتلقى عنفًا نفسيًّا وجسديًّا من معلمين لا يعرفون عن أصول التربية والتعليم شيئًا؛ حيث إن غالبيتهم سعوديون متخرجون من معهد المعلمين، والقسم الآخر منهم من جنسيات عربيه مختلفة، ونمكث بهذه الحالة المزرية حتى الساعة الواحدة ظهرًا، ثم نخرج فرحين إلى منازلنا، وما إن يحل المساء حتى يزحف كل واحد منا إلى فراشه زحفًا من كثرة التعب والإرهاق، وبعد خمس دقائق لا تكاد تسمع لنا ركزا، وهذه ياصديقي حالنا في اليوم الذي يليه.. والكلام لا يزال لصديقنا  سبعيني الجيل، حيث كنا نعيش بين مطرقة المدرسة وسندان المنزل، وكنا نشتكي للوالد ثم يأتي إلى المدرسة ويقول لإدارتها (لكم اللحم ولنا العظم!!) وإنني قد تعجبت.

والكلام لصديقنا الأخير: عندما ذهبت قبل ٣ سنوات بابني ذو الست سنوات في نفس المدرسة التي كنت أتعلم فيها، وهي مبنى حكومي لم يتغير، ودخلت أحد الصفوف التي كنت أتلقى فيها العنف الجسدي والنفسي، وإذا بالحال قد تغير كثيرًا، حيث شاهدت الألعاب في جنبات الغرفه بشتى أنواعها، وفورًا أخبرت المعلم بقصتي أنا وجيلي، كيف كنا نقاسي شتى أصناف العذاب في هذه المدرسة، ورد المعلم المحترم قائلاً هذا حصل في وقتكم أما الآن فقد تغير كل شيء وأصبحت المدرسه ممثلةً في الإدارة والمعلم يراعوا نفسية الطالب، ويعلّموه السلوك القويم بالمحبة والترغيب في التعليم بالطرق الحديثة وعدم تنفيره من التعليم بالضرب، وصدق من قال:” قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلمُ أن يكون رسولا”.

والله ولي التوفيق

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

99 تعليق

  1. فاطمة الزهراء

    مأساة حقيقية عاشها آباؤنا وأجدادنا

  2. قرة العين لأمها

    مفارقة بين جيلين ?

  3. لامار الزهراني

    سلمت يداك

  4. فاتن الوابل

    أسلوب رائع في السرد

  5. قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلمُ أن يكون رسولا

  6. لبنى الهذيلي

    هذا أحيانا يفسر قساوة هذا الجيل في التعامل مع الصغار

  7. فائزة باوزير

    رائع أن تستمد كتاباتك من واقع تعايشه

  8. قوت القلوب أحمد

    ممتاز

  9. ليلى الدغفق

    لكم اللحم ولنا العظم!!

    وفي مقولة أخرى

    (كسر واحنا نجبس)

  10. تسلسل منطقي للأفكار

  11. زهرة اللوتس

    قصة مؤثرة

  12. عمران الباهلي

    دوما موضوعاتكم مميزة

  13. صابر المعلمي

    لا فض فوك

  14. حمد الضعيان

    يسلموا

  15. زاهر البارق

    موضوع رائع

  16. جميل جدا

  17. صالح اليوسف

    تناول جيد

  18. جهد موفق

  19. زكريا الظهيري

    عمل جيد جدا

  20. عصام العبسي

    مشكورين

  21. صبحي بوفارس

    موضوع اكثر من رائع

  22. حاتم بوكريم

    اشكرك على طرحك المفيد

  23. زياد العسيري

    موضوع في قمة الروعة

  24. عاصم البلال

    الله يحفظك ويوفقك

  25. صفوان أبو العزم

    دمت مبدعا كاتبنا العزيز

  26. حامد الحازمي

    ماشاء الله ابدعت

  27. زبيدة عماد الدين

    كل الشكر لكم

  28. عباس حبيب الله

    بسم الله ما شاء الله

  29. موفقين

  30. ممتاز

  31. صبري عبد العظيم

    جيد جدا

  32. حارث العوفي

    موضوع متميز

  33. زاد الخير مبروك

    أنتظر هذا الباب دوما

  34. عبده باجابر

    جهد موفق تبارك الله

  35. صادق عبد الله

    ماشاءالله جيد جدا بالتوفيق

  36. سوسن عبد الرحمن

    روعه روعه

  37. كلمات معبرة

  38. سعود العتيبي

    دائما ما تمس الموضوعات المؤثرة

  39. شاهر القحطاني

    كلام مفيد

  40. ذياب الاحمدي

    عنوان معبر

  41. كتبت وابدعت

  42. ممتاز

  43. ذبيان الفطين

    رائع جدا

  44. سعاد القويفلي

    قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلمُ أن يكون رسولا”.

  45. شامخ القرني

    يوم كنت طفلاً فعلت كذا وكذا من منا لا يكف عن تذكر ايام الطفولة

  46. ذاكر الله دووم

    موفق دائما

  47. سلمان الحامد

    الطفولة من اجمل المراحل

  48. شاهين مرزوق

    عانينا كثيرا في الطفولة

  49. ذهبة الداود

    مقال يلمس النفس

  50. سعيد العسيري

    ابدعت والله

  51. شهاب الدين سلام

    طفولة الامس غير اليوم

  52. ذعار بن ذؤيب

    زادك الله من فضله

  53. وصال بلافراق

    جميل جدا

  54. نعمة من الله

    موضوع جد مؤثر

  55. وفقت في العرض

  56. قناديل أبو الجدايل

    لا شيء يعدل قساوة الحياة عندما تظنها أهدتك الحنان في شخص فتصعقك ردود أفعاله.

  57. ليليان صبحي

    طفولة ليست كالطفولة لا تحمل من معانيها الشيء الكثير.

  58. فتحية السيد

    ممتاز

  59. قماشة النجار

    موضوع مؤثر جدا

  60. أبدعت أستاذنا

  61. فخرية الزايدي

    كنت أسمع هذه الجمل حتى وقت قريب، ما زال هناك من يعذب نفوسنا البريئة، ما زال هناك من يؤذيها.

  62. موضوع يحمل في طياته الكثير.

  63. لورا الباهي

    لا حول ولا قوة إلا بالله، قساوة تولد قساوة وفقد يولد آخر.

  64. بورك بوحك

  65. لجين المجلد

    روعة، رغم أن تفصيلاته مؤلمة جدا

  66. نوفا الشمري

    تسلم الأيادي التي كتبت هذا الموضوع

  67. عبارات متناسقة و موضوع ممتاز

  68. ممتاز دمت مبدعا

  69. نانا حبيبة ماما

    لقد كتبت و أبدعت

  70. ريان السعيد

    لك مني ارقى و ارق التحيات يا صاحب أرقى الجمل و الكلمات

  71. وسن الحارثي

    من كل قلبي أشكرك على مقالك المتميز

  72. اشكرك على طرحك المفيد لا حرمنا الله منك و من ابداعاتك

  73. وليد الصالحي

    دائما تبهرونا بمواضيعكم التي تفوح منها عطر الابداع و التميز

  74. وفاء الشمري

    اشكرك على طرحك المفيد لا حرمنا الله منك و من ابداعاتك

  75. ولاء الفهيد

    إنها قسوة الحياة و ظلمها

  76. موضوع موفق

  77. راجي بن طارش

    جميل جدا

  78. رابعة العدوية

    طرح رائع و ممتاز

  79. الطفولة الضائعة

  80. راكان الشهري

    قليل من يعيش الطفولة كما يجب أن تعاش

  81. رحمة الغامدي

    ممتاز

  82. وميض لا يخبو

    ماشاء الله موضوع يستحق القراءة

  83. إبداع في المستوى

  84. وجدان الحميد

    وفقكم الله

  85. دائما تتحفنا بواضيع مؤثرة ، شكرا لكم

  86. بارك الله فيك أستاذنا مجهود رائع

  87. نبيلة التجعي

    عمل رائع

  88. وصال بلافراق

    شكرا لصحيفة هتون

  89. موضوع متميز كالعادة

  90. موضوع رائع مثل روعة كاتبه

  91. اماني الخياط

    موضوع جميل

  92. جواهر الشمري

    بسم الله ما شاء الله

  93. ام امجد الخصيلات

    جزاك الله كل خير كلامك رااائع

  94. حسام القطارنه

    ممتاز

  95. ام امجد الخصيلات

    ذووووق رااائع يا سالم الغامدي

  96. ام امجد الخصيلات

    روعاااتك الرااائعه

  97. ام امجد الخصيلات

    ابدعت يا ذوووق

  98. ام امجد الخصيلات

    كلام رااائع احسنت

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسلام والجَمَال

لم يأتِ الإسلام لِيُكمّم الأفواه من الابتسامة الجميلة والضحكة المفرحة، ولم يأتِ ليخرس الألسن من ...

الحركة الكشفية ومواجهة انحرافات الشباب 

يُعرَّف الانحراف لغةً بأنّه: الميل والخروج عن الطّريق الصحيح وعن كل ما هو مُعتاد. كما ...

انطلاق مسابقة الأديب خلف سرحان القرشي (القارئ يضع النهاية)

تنطلق المسابقة الأدبيّة للأديب خلف القرشي، والتي تهدف لإتاحة المجال أمام المبدعين والموهوبين من كل ...

جميع حلقات رواية شهريار

على مدار (٥) أشهر كاملة، قدم لكم الأديب/ خلف القرشي، رواية (شهريار) في حلقات، وصل ...

بيروت!

كما هي عادة الشعراء، ينظرون للأحداث من حولهم بمنظور مختلفة، ورؤى أوسع، فتنطبع نظرتهم على ...

Switch to mobile version