نشيد الصقر

صبي قد رأى صقرًا
سريعًا فوقه مرَّ
تمنى لو يكون له
جناح يشبه الطيرَ

رآه يمتطي الجوَّ
ويعلو الغيم مزهوًا
ولم ير طائرًا أقوى
يجيد الصيد والكرَّ

يمد جناحه آنًا
وقد يطويه أحيانًا
يظل يطير نشوانَ
ويبقى يرقب البرَّ

طيور الجو تخشاه
ويرعبها جناحاه
فتهرب حين تلقاه
وإلا أصبحت أسرى

فناداه: أتسـمعني؟
هل ترضى أن تساعدني؟
ومثلك أنت تجعلني؟
أجبني، لا تقل عذرًا

أجاب الصقر في جهر:
ستلقى السر في صدري
بقـلبي المؤمن الحر
تراني في السما حرًّا
إذا بالله آمنت
وفي درب العلا سرت
فقد أدركت ما شئت
فكن حرًّا تكن صقرًا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا