علامات الكذب عند الرجال ولماذا يكذبون بإستمرار؟!!

الكذب الوسيلة التي يستخدمها الإنسان للتهرب من المشكلات، أو للتخلص من عقاب أحدهم، وهو موجود عند الجنسين المرأة، والرجل على حدٍّ سواء، حيث إنه يظهر أحياناً عند البعض من خلال عدد من التعابير الملحوظة، وخاصةً عند الرجال، وفي هذا يؤكد مختصون في علم النفس وجود العديد من الأسباب والعلامات التي تكشف كذب الرجال على زوجاتهم، وبسرعة كبيرة

أهم علامات الكذب عند الرجال :-

  • كثرة التعرق: يؤكد المختصون في مجال علم الاجتماع أنّ استجواب الزوجة لزوجها يساهم في تعرقه بكثرة، وهذا يعد دليلاً كبيراً على الكذب، في حال لم يكن يعاني من أي أمراض يكون من أعراضها التعرق.
  • حكه لأنفه وكثرة تحريك يديه: يعدُّ حك الرجل لأنفه من وقتٍ لآخر.
  • كثرة تحريكه ليديه أثناء السؤال علامة مهمة على كذبه في الوقت الذي يتحدث فيه ويدافع عن نفسه، ويبرر موقفه.
  • علوّ الصوت: يعدُّ ارتفاع وتيرة صوت الرجل أثناء الحديث مع زوجته دليلاً كبيراً وواضحاً على ضعف موقفه، وهذه قاعدة معروفة، خاصةً إذا كان النقاش يدور عن موضوع الخيانة.
  • التوتر: إذا ظهرت علامات الارتباك، والتوتر على الرجل بشكل ملحوظ، فهذا دليل على كذبه.

  • المماطلة في الحديث قصر الإجابات: ردود الرجل المختصرة من شأنها أن تساعد المرأة على كشف كذبه، وخاصةً أنَّه يحاول قدر استطاعته البعد عن كثرة الشرح، والبعد عن التفاصيل، وذلك تجنباً للوقوع في أي أخطاء غير مقصودة منه.
  • التهرب المستمر: العديد من الرجال يتهربون من الإجابة على الكثير من الأسئلة، مثل: أين كنت؟ ولماذا تغلق هاتفك بوضع رقم سري؟، فتهرب الرجل من إجابة الزوجة على هذه الأسئلة يعدُّ دليلاً واضحاً على كذبه.
  • طلب الرجل تأجيل النقاش إلى موعد آخر: الذهاب للنوم طريقة لتأجيل النقاش، وهو يشير إلى محاولة تفكيره في أي حجة مناسبة للهرب من مأزق الأسئلة المعقدة والصعبة التي تحاصره الزوجة بها.
  • تظاهر الرجل بحالة الغضب أثناء الحوار يعتبر دليلاً كبيراً على الكذب؛ لأنَّ كثير من الرجال يخفون أكاذيبهم في صراخ وإزعاج لا فائدة منه.
  • الشتم: يلجأ الزوج للشتم أحياناً وهو يكذب، وتعتبر هذه الشتائم غطاء يختبئ وراءه، حتى يداري ما ارتكبه من أخطاء.
  • إنهاء المناقشة: يلجأ الرجل لإنهاء النقاش بسرعة كبيرة، لتفادي خروج الاعترافات منه، فهذه الوسيلة تعتبر طوق النجاة الذي يلجأ إليه الرجال لإخفاء كذبهم.

 

وفي دراسة حديثة عن ذلك تطرقت لكذب الرجال أوضحت أن كثرة كذب الرجل في حياته دليل على وجود حالة ومرض نفسي فالكاذب مريض لأن الكذب هنا ليس مجرد كذبة عابرة، بل هو حياة، فقد ينسج قصصاً وهمية لم تحدث، ويدعي ماليس حقيقي رغم أن كل الأدلة تشير لكذبه وسوء سلوكه يجعله يلجأ للكذب .
وهنالك من يقوم بإدخال من حوله في حلقة لا تنتهي من الأكاذيب، والتي قد يصدقها هو مستقبلاً، فقط من أجل لفت الانتباه إليه وإدعاء ماليس فيه وكل هذا بسبب الغرور والغطرسة والأنانية وخاصة حين يكذب الرجل على النساء بهدف جذبهن إليه كوعود الزواج أو تلفيقات الاهتمام بهن أو عمليات المراوغة للحصول على مصلحة وتحقيق هدف وخلق روايات وأحداث جديدة، بنية وقصد الخداع لتحقيق هدف معين وقد يكون ماديا ونفسيا وإجتماعيًا .
وكل ذلك بسبب عقدة النقص لديه والضعف وكذلك المرض النفسي خاصة إذا تكرر ذلك عدة مرات وهنا يجب اللجوء إلى الطبيب النفسي لكي يستطيع تقديم العلاج المناسب لتلك الحالة التي تعد جريمة من الرجل في حق نفسه وقبل ذلك حق ربه ومن ثم من هم حوله.

ومن المنظور الديني الكذب فعل محرم في أغلب الأديان. الكذب قد يكون بسيطا ولكن إذا تطور ولازم الفرد فعند ذاك يكون الفرد مصاب بالكذب المرضي كما ذكرنا وقد يقترن بعدد من الجرائم مثل الخيانة للأب وللأخ والأم والزوجة والغش والنصب والسرقة والزنا … وجميع ذلك محرم شرعًا .
يقول الله تعالى: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب) [ سورة غافر: 28] وقول الله في سورة الحج:30 (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)، وقال تعالى ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴾ [الزمر: 32]، وكان الكذب هو أبغض الأخلاق إلى رسول الإسلام محمد، صلى الله عليه وسلم فعن عائشة بنت أبي بكر (ما كان خلق أبغض إلى النبي محمد من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)
والكذب هو من خصال المنافق كما يقول النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم (أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خلة منهم كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر) أيضا روى مالك في موطئه من حديث صفوان بن سليم : أنه قيل للرسول محمد: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم. فقيل له: أيكون بخيلاً؟ فقال: نعم. فقيل له: أيكون المؤمن كذَّابًا؟ فقال: لا
وهذا يعني أن من يكذب تنتفي عنه صفة الإيمان فهو لا يكون في نظر الله تعالى مؤمنا فإذا كان الرجل كذابًا في موقف واحد فماذا عن مواقف عدة!! فقد أجمع الأئمة على أنه بذلك يكون قد خرج عن الملة كاملا.

وقد جعل أن الكذب لأي مسلم أو مسلمة يعد من انتفاء صفة الفطرة عند الإنسان المتربي على الإسلام والدين والخلق القويم ومن البيئة الصالحة لا من بيئة ترى أن الكذب أمرًا عاديًا لأنها ربت أبناءها على الصدق وعلى فطرة الإسلام لا على التكبر على هذه الفطرة بالكذب الذي عدّ أنه من الكذب على الله .
يقول الله تعالى : (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين)

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا