كيف يتعامل أهل مكة مع الحرم المكي وهل يقضون يومهم كاملًا فيه؟

حيث إن سكان مكة بكافة أحيائها مغبوطين بتواجدهم بجانب بيت الله الحرام؛ لذا يتساءل سكان المناطق السعودية الأخرى وربما من هم خارج السعودية عن كيفية تعامل أهل مكة مع الحرم المكي. هل يقضون به أغلب وقتهم؟، هل يتركون أعمالهم ويجلسون في الحرم؟.

تساؤولات كثيرة رأت صحيفة هتون طرحها في هذا الاستطلاع والوقوف على الواقع الفعلي.

أجرى الاستطلاع/ هدى الهزازي

الأستاذة/ شريفة الزهراني تقول: “أزور الحرم المكي دائمًا ولكن ليس بصورة يومية، وأنا أسكن بالقرب منه”. وأردفت قائلة “أؤدي العمرة باستمرار -ولله الحمد- لكني لا أحج كل عام” وتابعت “أذهب إلى الحرم في يوم الجمعة وأقضي من الوقت تقريبًا ٤ ساعات”. وحول ما تقدمه للحرم أوضحت حرصها على إطعام العاملين بالحرم والمعتمرين، وبالنسبة لشعورها كونها تسكن بجوار الحرم، قالت: “أشعر بروحانية في أوقات رمضان والحج”

أما السيد سليمان بن محمد يرى أنه مقصر جدًّا، لأنه لا يزور الحرم دائمًا، ولا حتى يوميًّا، مع أنه يقيم بالقرب من الحرم المكي. وتابع مبديًا أسفه وحزنه “لا أؤدي العمرة باستمرار وأيضًا الحج لا أحج كل عام”. وأردف قائلًا: “ذهابي إلى الحرم في يوم الجمعة غالبًا”. وحول الأشياء التي يقدمها للحرم أجاب: “أقدم المناديل والقهوة والتمر والشاي، … وغيرها من المشروبات في شهر رمضان. أما في غيره لا أقدم شيئًا”.

الأستاذة/ أنوار ابنة علي تقول: “لا أزور الحرم دائمًا مع أني أسكن بالقرب منه، ولا أعتمر باستمرار، وعند ذهابي للحرم أقضي ساعة تقريبًا”. وتستطرد قائلة: “لا يوجد وقت محدد لذهابي للحرم إنما على حسب استطاعتي”. وحول ما تقدمه للحرم قالت: “أقدم ما أستطيع من مساعدة الآخرين”. وحول أهمية إقامتها بالقرب من الحرم، أوضحت أنها تعيش في نعمة عظيمة؛ لأنها أطهر بقاع الأرض.

أما الأستاذة/ نوير العتيبي فقالت: “لا أزور الحرم دائمًا، ولا أقوم بالعمرة باستمرار” وتابعت “من الأوقات التي أذهب فيها للحرم (العصر) وأقضي فيه من الوقت تقريبًا ٦ ساعات” وعبرت عن ارتياحها وسعادتها لقربها من الحرم المكي قائلة: “سكني في مكة جميل جدًّا، ولله الحمد والشكر”.

فيما عبر السيد يوسف هزازي عن أسفه الشديد؛ لأنه لا يزور الحرم دائمًا مع أنه يسكن بالقرب منه، وأردف قائلًا: “أعتمر أحيانًا مرة كل عام أما الحج فليس باستمرار” وتابع “أذهب للحرم بعد صلاة العشاء أحيانًا، وأقضي ما يقارب ٣ ساعات”. وعن ما يقدمه للحرم أجاب: “من الأشياء التي أقدمها في الحرم الشاي والقهوة”، وختم معبرًا عن عظيم فرحه وغبطته لأنه يقطن في أشرف بقعة على الأرض.

الأستاذة/ سهام مجممي، تسكن بالقرب من الحرم حيث يبعد عنها بنصف ساعة، وقالت: “أقوم بأداء العمرة في شهر رمضان، أما الحج فلم يسبق أن أديت فريضة الحج”. وحول الأوقات التي تذهب فيها للحرم أجابت “من الأوقات التي أذهب فيها، شهر رمضان، وفي أي وقت تسمح لي الفرصة بزيارته وأقضي فيه من الوقت ساعة إلى ساعتين”. وبينت أنها تساعد في توجيه الزوار الغير العارفين بكيفية أداء العمرة والصلاة، وترشدهم إلى المخارج، وعن سكنها بجوار الحرم فقالت “يا أرض مكة في رحابك راحة.. تمحو عن القلب الحزين”

أما السيدة جواهر الحارثي فتقول: “أزور الحرم المكي أحيانًا، أما عن العمرة والحج فلا أقوم بهما باستمرار”. واستطردت قائلة: “من الأوقات التي أذهب فيها للحرم نهاية الأسبوع، يوم الخميس أو الجمعة” وأشارت أنها تقدم الصدقات للعاملين بالحرم. وعن سكنها بمكة المكرمة، قالت: “الحمد لله فهي منطقة هادئة توحي بالطمأنينة والراحة النفسية”.

بينما الأستاذة/ أم ياسر الفهمي قالت: “لا أزور الحرم بشكل يومي، ولكن حسب استطاعتي والسكن قرب الحرم المكي ليس سهلًا”، وأوضحت أنها تؤدي العمرة حسب الاستطاعة أما عن الحج فقالت: “حاولت قدر الإمكان ولكن بالفترة الأخيرة أصبح صعبًا لأنه لا بد من تصريح للحج”. واستطردت موضحة “كلما سنحت لي الفرصة بالذهاب للحرم قمت بذلك، وأقضي فيه من الوقت أربع ساعات وأقلها صلاة فرض علي الأقل”. وعبرت عن أسفها كونها مقصرة في حق الجوار رغم الهبة العظيمة التي منحها إياها الله؛ كونها مقيمة في مكة.

أما السيدة نورة جراح لا تذهب بشكل يومي للحرم رغم أنه يبعد عنها نصف ساعة، وبالنسبة للعمرة والحج قالت “أعتمر كل عام أما الحج إلى الآن لم تتسنَّ لي الفرصة” وأوضحت أنها تذهب للحرم في أوقات فراغها. واستطردت قائلة: ” أقضي فيه تقريبًا أربع ساعات”.

الأخصائية الاجتماعية/ العنود عبد الله، تزور الحرم دائمًا، ولكن ليس بصورة يومية. وتضيف قائلة: “أسكن بالقرب من المسجد الحرام، وأقوم بالعمرة مرتين بالعام في الغالب”.

وتابعت: “منا من يحج كل عام، والبعض الآخر كل ٣ أعوام مرة” وبينت أنها تذهب  للحرم أيام الصيام (الاثنين، والخميس، والأيام البيض، والأيام الفضيلة مثل «يوم عرفة، ويوم عاشوراء»، واستدركت قائلة: “باقي الأيام تقل نسبة ذهابي للحرم”.

وحول ما تقدمه لرواد بيت الله الحرام قالت: “أقدم أحيانًا إفطارًا للصائمين، وأوزع الحلويات في الأعياد”. وعبرت عن بالغ سعادتها كونها تقطن بالقرب من الحرم قائلة: “أنا سعيدة جدًّا أن جعلني الله من سكان هذا البلد العظيم، وأحمده على هذه النعمة”.

2 تعليقان

  1. موضوع جميل جدا اعجبني
    بالتوفيق

  2. شريف عبدالعزيز محمود

    يابخت سكان اهل مكه بالحرم

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خاص لهتون.. المسؤولون في المملكة يتفاعلون مع كلمة خادم الحرمين الشريفين لمحاربة “كورونا”

تفاعل عدد من المسؤولين في المملكة حول كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد ...

بلدية العلا تتجاوب مع أ. منال البدير التي ضربت نموذجًا يحتذى به للحس الوطني

استجابت بلدية العلا على الفور للمناشدة العاجلة التي أطلقتها مديرة تحريرنا الأستاذة/ منال البدير، على ...

حصريات الإعلامي الكبير خالد زيني

حل الإعلامي الكبير الأستاذ/ خالد بن محمد زيني، ضيفًا ومحاورًا وإعلاميًّا على إذاعة (جدة)، حيث ...

لقاء خاص مع عضو فريق رحالة الجزيرة الأستاذ الدكتور/ محمد الخيال

أن تكون رحالة متميزًا ومولعًا بالأسفار والرحلات فأنت مصدر للمعلومات التاريخية والجغرافية والاجتماعية والثقافية في ...

لقاء خاص مع الرحالة السعودي العالمي الأستاذ/ وائل الدغفق

على هامش الملتقى الخامس لفريق (رحالة الجزيرة العربية) والمنعقد بالأحساء، خلال الفترة من ١٠ إلى ...

Switch to mobile version