تدشين أول عيادة طبية مدرسية بثانوية الملك عبدالله بالدمام

دشّن مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الشلعان، بحضور مدير عام الصحة بالمنطقة الشرقية الدكتور إبراهيم العريفي، اليوم الخميس، أول عيادة طبية مدرسية رسميًّا بمدرسة ثانوية الملك عبدالله التابعة لمكتب تعليم شرق الدمام.
وأوضح الدكتور الشلعان، أن مثل هذه الشراكات بين الجهات الحكومية هي شراكات فعلية، تهدف إلى تحقيق وتطلعات القيادة الرشيدة؛ فالصحة والتعليم هما شريكان ولا بد من توفيرهما لأبنائنا الطلاب.
وأضاف: اليوم نحن نعيش ثمار هذه الشراكات بين وزارة التعليم ووزارة الصحة، وهو تنفيذ لتوجيهات حكومتنا الرشيدة التي تحرص كل الحرص على توفير ما هو جديد ويخدم الطالب والطالبة، فنحن اليوم ندشن أول عيادة طبية مدرسية بتعليم شرق الدمام، وهو ما سينعكس إيجابيًّا على أبنائنا الطلاب، وهذه هي المرحلة الأولى، وسيتبعها مراحل أخرى.


وأكمل “الشلعان”: نحن نسير في المسار الصحيح لتوفير بيئة سليمة صحية لأبنائنا الطلاب، ونتطلع -بإذن الله- لأن يكون هناك عيادة طبية لكل مدرسة من مدارسنا.
من جانب آخر قال مدير عام صحة الشرقية الدكتور إبراهيم العريفي: إن تدشين العيادة المدرسية يأتي من منطلق الرؤية المشتركة التي تجمع بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية؛ وذلك إحساسًا بأهمية المسؤولية الصحية التعليمية المشتركة بيننا، ودورنا في توفير الرعاية الصحية والوقائية والإسعافية لفئات المجتمع المدرسي.


وأضاف “العريفي”: أتت أهمية إطلاق هذه الخدمة الصحية؛ تحقيقًا لتعزيز صحة طلاب وطالبات المدارس والمجتمع المدرسي؛ لافتًا إلى أن وزارة الصحة -ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية والتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية- يسعدهم أن يدعموا مثل هذه المبادرات الصحية التي تصب في صالح أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات والارتقاء بصحتهم، وكلنا يقين بمشيئة الله أن تسهم العيادات المدرسية بتنفيذ برامج الصحة المدرسية الوقائية، وتعزيز الصحة العامة للطلاب والطالبات ومتابعة الحالة الصحية لهم، واكتشاف الحالات سواءً الأمراض المزمنة أو الطارئة وإحالتها عند الحاجة للمركز الصحي لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهها، راجين لأبنائنا وبناتنا الصحة والسلامة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا