مستشفى المملكة والعيادات الاستشارية تطلق حملة “لازم نتكلم” لمواجهة السمنة

أطلق مستشفى المملكة والعيادات مؤخرًا، حملة (#لازم_نتكلم) لمواجهة ارتفاع السمنة. وتهدف الحملة إلى ضرورة الحصول على استشارة طبية من مرضى السمنة، وإيجاد أفضل الطرق للتخلص منها وفقًا لحالة كل مريض.

وفي نفس الإطار كشف استشاري جراحات السمنة بمستشفى المملكة والعيادات الاستشارية الدكتور هيثم الفلاح، أن مركز علاج السمنة بالمستشفى يولي استفسارات واقتراحات المرضى والمراجعين أولوية قصوى، حرصًا منه على التواصل المستمر لتحقيق الأهداف المنشودة للجميع وذلك على الرقم (0112751111).

ونوه الفلاح أن المركز الجراحي والطبي للسمنة في مستشفى المملكة والعيادات الاستشارية يضم فريقًا متكاملًا ومتميزًا من جرّاحين وأخصائي تغذية ولياقة بدنية وعلاج طبيعي، إضافة إلى الدعم السلوكي، انطلاقًا من حرص مستشفى المملكة والعيادات الاستشارية على التوسع في تقديم الخدمات والرعاية الصحية التي تتطلبها احتياجات مجتمعنا؛ إذ إن السمنة وزيادة الوزن في ازدياد لدى جميع الفئات العمرية في المملكة العربية السعودية.

لافتًا إلى أن جراحات البدانة تصنّف في ثلاث مجموعات رئيسية: الأولى تقلل القدرة على تناول الطعام (ربط المعدة، التكميم). أما الثانية فتقلل قدرة جهاز الهضمي على الامتصاص (توصيلات الأمعاء)، فيما تضم الثالثة الآليتين السابقتين معًا (تحويل مسار المعدة).

وأكد أن رؤية المركز الجراحي والطبي للسمنة في مستشفى المملكة والعيادات الاستشارية، تتمثل في أن يصبح المركز الرائد في المنطقة الذي يقدم جميع الحلول الشاملة للسمنة وزيادة الوزن، وتدعو رسالته إلى توفير نهج متعدد التخصصات والمسارات السريرية التي تدعم المبادئ التوجيهية العلمية الدولية في علاج السمنة لجميع الفئات العمرية ونشر الوعي في المجتمع للحفاظ على وزن صحي ومنع انتشار السمنة وما يرتبط بها من حالات مرضية.

يُذكر أن نحو 70% من المجتمع السعودي مصاب بالسمنة بكل درجاتها، و40% مصاب بالسمنة المفرطة المرضية، و80% من مرض السكر النوع الثاني هو نتيجة للسمنة، وأن انتشار السكر في المملكة يعد من أعلى المعدلات في العام، حيث إن حوالي 20 ألفًا يتوفون سنويًّا بسبب السمنة.
كما أن 36% من النساء البدينات تشكين من متلازمة تكيس المبايض، وهذه الشكوى تختفي بنسبة ٩٦٪ بعد إجراء جراحة السمنة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا