باسل خلف القرشي … خطيب بارع في سنٍ مبكرة

مما لا شك فيه أن التفوق والتميز درب كل مكافح، ومثابر، صاحب عزيمة، وإرادة، وقد أدرك باسل منذ نعومة أظفاره أن تحقيق الحلم؛ يحتاج إلى سعي دؤوب، وجد واجتهاد بلا كلل أو ملل، وأن النجاح لا يُحالف كسول، ولا يأتي وليد صدفة أو تجربة عابرة.
وقد تفوق باسل في دروسه المنهجية وفي الأنشطة اللا منهجية على حد سواء، مما جعله محط إعجابٍ بين زملائه، وتقدير بين أساتذته ومعلميه، فما إن يُذكر الفتى إلا والنجاح حليفه، والتميز ركبه، والتفوق عنوانه، والطموح يحمله كي يمتطي المجد ويكبر الحلم والأمل معه في كل حين..
وبكلمات مُعبرة، والقاء رائع، وأسلوب الواثق المتمكن، وجَّه الطالب باسل خلف القرشي (بمدارس فرقان لتحفيظ القرآن الكريم الأهلية بحوايا) كلمة بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، حيث أشاد فيها بمكانة المسنين في الإسلام مُستشهدًا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فَعَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَبْطَأَ القَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا“(رواه الترمذي وصححه الألباني).
وحرص باسل خلال كلمته بالتذكير بوجوب تقديم التقدير والاحترام لكبار السن، وحذر من الاستخفاف بهم والحط من شأنهم.
وقال واصفًا تأثيرهم على حياتنا: “وجودهم بركة وفقدهم حزن وكآبة نفخر بعطائهم ونفخر بإنجازاتهم، هم القدوات في زمن قل فيه القدوات”.

وصحيفة هتون تسأل المولى عز وجل أن يكتب لباسل الخير والتوفيق وأن يديم عليه نعمة النجاح والتفوق وأن يجعله ذخراً لذويه وأهله ومحبيه.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا