قصائد من شعر التفعيلة تذهب للرمز والإيحاء في مجموعة (نهرية ريح رقراقة)

صدر حديثًا ضمن مطبوعات وزارة الثقافة السورية مجموعة (نهرية ريح رقراقة) وهي نصوص شعرية للشاعر طالب هماش جاءت بشكل حديث معتمدة شعر التفعيلة والرمز والإيحاء والاعتماد على مواضيع تغلب عليها الرؤية الإنسانية والاجتماعية.
ويعبر الشاعر هماش في قصيدة (بائع الكتب العتيقة) عن سخرية من واقع أليم فجاءت كلماته كمن يضحك وعيناه تقطر بالدموع من ظرف جعل الثقافة في مهب الريح فقال:
“يا بياع الكتب المنسية
بين محطات الباصات
كم صار الوقت الآن
فأنا أتسكع طول الليل… وإحساسي بالعالم إحساس سكران”.
وفي معايشة الطبيعة الجميلة يعبر هماش عن جمالها وروعتها حين تقاسمه الهموم فيقول في قصيدة (حل الغروب):
“وراقت روعة الريف… وأشرق البدر من صاف إلى صاف
كل الهموم التي كنا نكابدها… ذابت مدامعها في خمرة الصيف”.
أما قصيدة (الموت بشيخوخته الجبارة) يرصد تداعيات الواقع بشكل رمزي فيه الحزن الممزوج بجمال البحر والطبيعة فيقول:
“نغمات الليل الخالد والخمرة والبحر… وماذا في الخمرة
والبحر… وشطآن
شقائي… ومغارب مترعة بمصائر أرباب الحزن
الرحل… ماذا في المغرب”.
المجموعة صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب وتقع في 159 صفحة من القطع المتوسط أما مؤلفها فهو عضو اتحاد الكتاب العرب ومن مجموعاته (عم مساء أيها الرجل الغريب) و(آخر أسراب العصافير) و(كأني أمومة هذي الحياة) ومجموعات شعرية أخرى.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا