إعادة ترميم مقصورة آل قنون في مدينة حائل

باتت مواقع البيوت التراثية القديمة تتجلی بصورة واضحة في مدينة حائل، وتمثل مقصورة القنون في عقدة، من أبرز صور الماضي في بساطته وذكرياته.

إعداد / فوزية الكداء

تعد مقصورة آل قنون، من رموز عقدة في مدينة حائل، ويعود تأسيسها لعائلة آل قنون .
وأصبحت المقصورة التراثية مكاناً رائجاً للزيارة والاطلاع عليها للتعرّف على الثقافة التراثية الممتدة لأكثر من قرنين من الزمان

والتي كانت خلالها تسطّر ملاحم الكرم وتحاكي صور المروءة والشرف، وأعيد ترميمها أكثر من مرة للمحافظة عليها من قبل أصحابها أسرة القنون.

حيث تم بناؤها على يد مؤسسها سلامة بن زيدان بن عبدالله بن سلامة المحيسن الربيعي العبدي الشمري رحمه الله، وأعيد ترميمها على يد راضي وعثمان أبناء قنون بن قنون بن سلامة، وفي عام ١٤٣٣هـ قرر أفراد عائلة القنون إعادة ترميمها

وقد مرت المقصوورة بعدد من الترميمات في عام 1296 هــ على يد راضي وعثمان ابني قنون بن قنون بن سلامة , وعام 1362 على يد أبناء راضي وأبناء عثمان بن قنون , وفي عام 1433 وأنتهاء العمل بها في 17 – 6 – 1437هـ.

وتنقسم المقصورة إلى ثلاثة أقسام ,القسم العلوي الضيافة ويشمل المجلس وغرفتين, و“مكيدة” وتتكون من ثلاثة أدوار فيها مساكن الأبناء , أما في القسم الجنوبي وهو مخصص لحديثي الزواج.

وتفتح أبواب المقصورة للزوار بشكل يومي من بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء مع وجود مجلس مؤثث لجلوس الضيوف وعامل مفرغ لتقديم القهوة والشاي للضيوف

الجدير ذكره بأن عائلة القنون رفضوا طلب هيئة السياحة بضمها لهم لتدبير أمورها وأعلنوا إستعدادهم للقيام بتقديم الواجب لضيوف المقصورة ويطلق أبناء القنون على المقصورة مقصوورة أهل حائل عامة

كما أن كثير من الزوار يستغلون شهر رمضان المبارك خصيصاً للاستمتاع في زيارة المقصورة، مؤكدين أنها أصبحت من الأماكن المفضلة لهم للتعرف بالموروث التراثي للوطن

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا