عشر علامات تهدد العلاقة الزوجية

تعتري رحلة الزواج سواء كانت فصيرة أو طويلة لحظات و مراحل سعادة، لكنها لا تخلو من مشكلات ومطبات  المطبات، والأزواج المحظوظون هم من يتمكنوا من اجتياز عقبات الحياة سويا قبل أن تصل الأمور إلى ما لا تحمده عقباها.وقد حددت عدة دراسات أن هنالك أربع علامات واخرى  وضعت خمس علامات في حين أن هنالك دراسة سملت وأكملت هذه العلامات لعشر علامات .

إعداد/ منال العساف

  • توقف الحوار والحديث بين الزوجين : 

فعندما يفقد الزوجان التواصل بينهما، وتقل مساحة الحوار اليومية، وكذلك عندما لا يسمع أي من الطرفين للآخر، فهذه مؤشرات خطيرة على أن العلاقة بينهما لا تسير في الاتجاه الصحيح

  • غياب القواسم المشتركة :

قد يصل الشريكان إلى مرحلة يجدون فيها ألاّ هناك أي قاسم مشترك يجمعهما وهذا ما يسبب نوعاً من الانفصال العاطفي حتى لو لم يقع الطلاق الرسمي بعد، لذلك يجب أن تبحثا دوماً عما يجمعكما مثل الهدف الواحد وهو تأسيس أسرة معاً وهذا يتحقق من خلال استمرار التواصل بينكما.

  • عدم التصدي للمشكلات :

حل المشكلات بين الزوجين لا يكون بتجاهلها، لأن تراكم الاستياء من عدم حل المشكلات قد ينفجر في وقت ما مستقبلا، عندها تكون العواقب وخيمة. لذا، ينصح التعامل مع المشكلات الزوجية أولا بأولا.   

  • النقد الدائم:

قد يتذمر كل من الزوجين من الآخر عندما ينتقد كل منهما الآخر دائماً لأن ذلك يجعل الشريك يشعر كأنه غير مرغوب فيه ويشكّل عبئاً عليه في الحياة ما سيسبب الكره والضغينة بينهما لذا يجب أن يتقبل كل منهما الآخر ويحاول غضّ النظر عن السلبيات لاستمرار الحياة الزوجية.

  • آخر من يعلم:
  • قد تكون هناك بعض الأمور التي لا تعرفينها عن الشريك أو قرار اتخذه إلى ما هنالك من أمور مشابهة وقد تعلمينها من صديق مشترك أو أحد الأقارب، ما سيزعجكِ كثيراً والعكس صحيح، أي إذا أخفيتِ عنه أمراً ما وعلِم به لاحقاً بمحض الصدفة، فذلك يؤدّي إلى خلافات، لذا يجب أن يدرك الشريك كافة التفاصيل المتعلقة بالطرف الآخر وإعلامه مسبقاً بأيّ قرار جديد منعاً لحدوث المشاكل وتكرارها.

  • الرغبة في الانفراد بالنفس:

يتجنب بعض الأزواج بعد فترة من الزواج المكوث في مكان واحد مع الشريك. فإذا كنت تنام في غرف منفصلة أو تعيش حياة منفصلة تماما، فهذا يدل على أن هناك مشكلات خطيرة في العلاقة الزوجية.

  • كثرة الجدال:

إن الجدال باستمرار بين الزوجين ينتج عنه خلافات ويجلب النكد والتوتر في الحياة الزوجية ما قد يؤدي إلى الطلاق ولتفادي ذلك يجب أن يبقى الحوار ضمن مناقشة سليمة تمتاز بالصوت الهادئ والأسلوب الراقي والكلمات المهذّبة.

  • الشك:

إن الغيرة العمياء التي تصل إلى حدود الشك تجعل الشريك كأنه سجين في قفص يحلو له الهروب منه فيرغب في الانفصال ليتحرّر من هذه القيود المزعجة، لذلك يجب المحافظة على الثقة بين الزوجين لكي لا يهدم الشك حياتهما الزوجية ويقع الطلاق بينهما.

  • الإهمال:

إنّ الإهمال من أبرز دوافع الطرفين للإقدام على خطوة الطلاق إذا شعر الزوج بإهمال الشريك لذا يجب القيام بمجهود للاهتمام بالطرف الآخر مهما كانت ظروف الحياة صعبة والضغوط كثيرة.

  • فتور العلاقة الحميمة:

إن العلاقة الحميمة تقرّب ما بين الزوجين أكثر وأكثر، لكن حينما يعاني الشريكان من فتور ما في علاقتهما أو تقليل ممارستها قد ذلك يكون سبباً من الأسباب المؤدية إلى الطلاق لذلك يجب عدم إهمال هذا الأمر.

خطوات لحل المشكلات الزوجية

هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها لحل المشاكل الزوجية وهي:

  • تحضير قائمة بجميع الخلافات الموجودة بين الزوجين، حتى القضايا التي يوجد بعض الخوف من الحديث عنها لتجنب الجدل.
  • التركيز على الذات والابتعاد عن محاولات تغيير شريك الحياة، لأن انتقاده الدائم قد يؤدي للمزيد من المقاومة والدفاعية لديه.
  • قطع الشكاوي وصب الاتهامات على الطرف الآخر لأن هذا يؤدي لزيادة تصعيد الغضب والخلافات بين الزوجين.
  • التعبير عن المخاوف بشكل بناء وحساس بين الزوجين؛ فعلى سبيل المثال يمكن اعتماد الأسلوب الآتي: (إذا فعلت هذا الشيء، كيف سيكون شعورك؟).
  • محاول اتخاذ القرارات بشكل تعاوني بهدف الحرص على المنفعة المتبادلة بين الطرفين.
  • زيادة جذور الأمور الإيجابية في العلاقة الزوجية، عن طريق قضاء الوقت معاً والقيام بالنشاطات المشتركة.

أبرز المشاكل الزوجية وكيفية حلها

هناك بعض المشكلات الزوجية التي يمكن أن تواجه الزوجين في حياتهما المشتركة، وفيما يلي ذكر لبعض المقترحات بهدف حلها وهي كالآتي:[

  • مشكلة ضعف التواصل بين الزوجين: قد تنتج بسبب الانشغال بالتلفاز أو متابعة الألعاب الرياضية وغيرها من النشاطات والانشغالات المتعلقة بالأطفال أو الأسرة بشكل عام، ويمكن حل مثل هذه المشكلة من تحديد موعد خاص بين الزوجين للتواصل معاً، كما يجب استخدام لغة الجسد بطريقة صحيحة عند التعامل مع الطرف لإظهار الاهتمام الكلي بما يقوله، حيث يجب أن يشعر الآخر بحسن الإنصات له، كما يمكن التأكيد على ما يقوله من خلال بعض الاستفسارات البسيطة بهدف التفاعل معه.
  • المشكلات المالية: حيث إن المشكلات المالية هي من أكبر العقبات التي قد تواجه الزوجين، ويمكن مواجهتها عن طريق تحديد الوضع المالي في محاولة للعيش في نمط واقعي يتناسب مع الإمكانيات المتاحة، ويمكن بالتالي تخصيص وقت مناسب لكل من الزوجين لمناقشة الأمور المالية معاً، كما يجب أن يكون كل منهما صادقاً بشأن الدخل والديون بهدف بناء ميزانية مشتركة ومتوازنة.
  • مشكلة الثقة: حيث تشكل الثقة القاعدة الأساسية في العلاقة بين الزوجين، ويمكن خلقها عن طريق التمسك بالثبات في العلاقة من قبل الطرفين وتجنب الكذب، والتعامل بعدل وإنصاف مع الطرف الآخر، وعدم المبالغة في ردة الفعل، وتجنب الغيرة الشديدة.

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أكثر من 40 متدربة ببرنامج الرضاعة الطبيعية بصحة الأحساء 

اختتم البرنامج الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعة بصحة الأحساء يوم الخميس الماضي الموافق 19 جمادى الآخرة ...