عبد اللطيف العبد اللطيف: بلادنا تمضي قدمًا لتطوير اقتصادنا وفق 2030

تتلمذ في مدرسة والده، تعلم منه فنون وأصول العمل التجاري، بدأ رحلته العملية في طفولته المبكرة، لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب كما يعتقد البعض، بوظيفة عامل بدأ مسيرته التي تمتد لأكثر من 45 عامًا في شركة والده “مؤسسة الغزالي للتجارة” في ذلك الوقت، تدرج في السلم الوظيفي، وهو الآن يشغل منصب عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الغزالي للتجارة، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة سنان الدولية للتجارة، إنه ضيفنا رجل الأعمال الناجح/ عبد اللطيف بن محمد العبد اللطيف.
التقيناه للحديث عن رحلته ورؤيته، وإلى تفاصيل الحوار.
أجرت الحوار / هتون الشمري
س: البطاقة الشخصية من حيث: الاسم، والحالة الاجتماعية، والعمل الحالي؟
ج: عبد اللطيف بن محمد العلي العبد اللطيف عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الغزالي للتجارة، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة سنان الدولية للتجارة، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالزلفي “سابقًا” من مواليد محافظة الزلفي، متزوج، حصلت على دراسات جامعية متقدمة في إدارة الأعمال.

                  تتلمذت في مدرسة والدي وتعلمت منه الصدق والأمانة وحب العمل
س: كيف كان لنشأتك دور في حياتك ؟
ج: عملت مع والدي -رحمه الله- في التجارة منذ نعومة أظفاري وقمنا بمساندته ومساعدته في كفاحه، حيث اكتسبنا منه الخبرة التي تعرفنا من خلالها على عالم المال والأعمال الحافل بالتجارب التي تعلم الإنسان كيفية التعامل والاستفادة من معطيات الحياة، لامتلاك بوصلة تحديد موقعه بين رجال الأعمال الذين يشار إليهم بالبنان في الخارطة الاقتصادية السعودية. لقد بدأت حياتي العملية في مرحلة مبكرة جدًّا من حياتي؛ حيث حرص الوالد -رحمه الله- على تعليمي أصول وفنون التجارة منذ نعومة أظفاري، وكان حريصًا -رحمه الله- على أن أبدأ من الصفر.

تدرجت في عملي بشغل العديد من مناصب “مؤسسة الغزالي للتجارة” قبل أن تتحول إلى شركة، حيث عملت “صبيًّا للمكتب” أعد الشاي للوالد والموظفين، وأعتقد أن هذه الوظيفة كانت رسالة من الوالد تحمل الكثير من المعاني، وبالفعل استفدت من هذه التجربة كثيرًا في مشواري العملي، وبعد فترة من العمل تم نقلي إلى استقبال قسم الصيانة، ثم مسئول المستودع، ثم مبيعات الجملة الخارجية، حيث كنا نتنقل بالسيارة لتوزيع الساعات التي نمثلها في السوق السعودي للموزعين في المدن السعودية، وبعد أن اكتسبت مزيدًا من الخبرة تم تعييني مساعدًا لمدير المنطقة الغربية والجنوبية، ثم تقلدت منصب مدير المنطقة الغربية والجنوبية، إلى أن تم تحويل المؤسسة إلى شركة منذ ما يقارب من 22 عامًا، تقلدت فيها منصبي الحالي كمدير تنفيذي للشركة، وعضو في مجلس الإدارة.
س: هل لك أن تحدثنا عن الانطلاقة والبدايات الأولى للشركة؟
ج: من مسقط رأسى ومحل نشأتي مدينتنا العزيزة الزلفي كانت انطلاقة الوالد يرحمه الله، قبل أكثر من ستة عقود، وقد عمل جاهدًا كأحد أعيان هذه المدينة لكل ما فيه مصلحتها ورقيها وازدهارها، وكان إنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معاني سامية.. بدأ -رحمه الله- مشواره من تلك المدينة الصغيرة، ثم انطلق إلى عالم التجارة في العاصمة الرياض، حيث خطى بخطىً ثابتة لتحقيق التقدم والتطور، إلى أن حصل على وكالة ماركة (رادو) السويسرية، تلا ذلك تعامله مع مجموعة من المتعاونين معه لبدء المسيرة الفعلية في عالم التجارة.


س: معنى ذلك أن والدكم رحمه الله هو مثلكم الأعلى في الحياة؟
ج: طبعًا وبكل تأكيد ..والدي الشيخ محمد العلي العبد اللطيف -رحمه الله- والذي يعتبر مدرسة لنا جميعًا، فما اكتسبناه منه من مهارات في مختلف مناحي الحياة ساعدتنا كثيرًا على تخطى العقبات، وأنارت لنا الطريق، وهيأت لنا الأسس الواضحة للدخول في مجال التجارة، وجدت منه -رحمه الله- التوجيه والرأي السديد والنصح والإرشاد، وفي أثناء عملي وبتوفيق من الله ثم بمساعدته أكملت جميع مراحل تعليمي وتلقيت تعليمي في مجال إدارة الأعمال، لذلك أقول إن طموحاتي وتطلعاتي كبيرة في المحافظة على هذا الصرح الشامخ الذي أسسه الوالد، وأن أجد أبنائي يحققون النجاحات تلو الأخرى في حياتهم العلمية والعملية.

س: كيف ترى نفسك الآن وتقيم تجربتك في مجال ريادة الأعمال ؟
ج: إنسان صادق -بإذن الله- مع النفس والآخرين، لا أحب الكذب وأكره الخيانة، محب لوطنه وقيادته الرشيدة، أعشق العمل والنجاح، وأكره الفشل، وفي ذات الوقت لدي قناعة مهمة بالحرص على الاستفادة من الفشل حتى لا يتكرر.

                   المصداقية في العمل وكسب ثقة العملاء سر نجاح العمل التجاري

س: في حياة كلا منا إنجاز يعد هو الإنجاز المفضل بعد هذه المنجزات لكم التي يشار لها بالبنان ما أعظم إنجاز وطموح عايشته ؟
ج: أعظم وأفضل وأكبر كلمات كبيرة وذات معانٍ كثيرة وعظيمة، ومسيرة الحياة لا تحدد ولا تقاس ولا تنحصر في كلمة من هذه الكلمات، وفي ذات الوقت أحب أن أؤكد مسيرتي العملية والحياتية والوطنية عامرة -ولله الحمد- بالكثير من المنجزات سواء على مستوى أسرتي الكبيرة أو الصغيرة، أو في مجال العمل الوطني والاجتماعي، لقد حرصت خلال مشوار الحياة، أن أكون صادقًا مع النفس والناس، محبًّا للجميع، خادمًا لوطني متى ما أتيحت لي الفرصة، فكانت المسيرة حافلة بالعديد من الإنجازات، وأحمد الله أن وفقني لتحقيق الكثير من طموحاتي.ومن خلال هذه المسيرة المدعمة بالجهد والمصداقية بات اسم الغزالي مرادفًا لأشهر الماركات العالمية من الساعات السويسرية، إذ كانت العلامة البارزة في هذه المسيرة اقتران اسم شركة الغزالي بساعات رادو السويسرية العريقة، لتصبح واحدة من أعرق الشركات العالمية في السوق السعودي، لتتوالى بعدها الماركات السويسرية الشهيرة حيث تمثل الشركة أرقى ما تنتجه “مجموعة سواتش جروب”من الساعات السويسرية (رادو، وإيبل، وتيسو، وسرتينا، وموريس لاكروا، وميدو، هاملتون، كونكورد).
س: يتصف الناجحون بسمات معينة من خلال تجربتكم الغراء ماأبرز هذه الصفات ؟
ج: النجاح قد يكون أمرًا سهلًا ولكن التحدي الأكبر هو المحافظة على هذا النجاح، وهنا تبرز أهمية الأمانة والمصداقية في العمل، وهذا لا يتحقق إلا من خلال تقوى الله أولًا، والصدق والأمانة مع النفس والآخرين، والعمل وفق رؤية واضحة بعيدة المدى مستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.


س: وماذا عن مؤسسة سنان الدولية للتجارة والمجالات التي تعمل فيها؟
ج: في عام 2012م تم افتتاح مؤسسة سنان الدولية للتجارة ومقرها مدينة الرياض ومدينة جدة، وهي مؤسسة رائدة في الاستثمار في العديد من الأنشطة، خاصة في مجال تسويق ماكينات الطباعة الحديثة التي تنتجها شركة فلكس أوروبا، والمتخصصة في طباعة البوسترات، والموبي، واليونيبول، وأوراق الحائط ذات الماركة العالمية المشهورة والتي تتميز بجودتها العالية المستوى والدقة، وذلك لمواكبة مسيرة تكنولوجيا الطباعة الرقمية الجديدة، وتلبية احتياجات السوق السعودي في هذا المجال.

                   قد يكون النجاح سهلاَ ولكن التحدي الأكبر هو المحافظة على هذا النجاح
كما تعمل المؤسسة في مجال توفير مستلزمات ركائز الطباعة المرنة ومنتجاتها المكملة للاتصالات البصرية والعلامات التجارية، واللافتات، والصناعات المعمارية، ومستلزمات الطباعة والدعاية والاعلان، والتطوير والتسويق العقاري، كما تستثمر مؤسسة سنان الدولية للتجارة في شركة الأماني الشامخة للتجارة “High Hopes Trading Company” المتخصصة في الاستثمار في المجال الطبي وصيانة وتوريد الأجهزة، والمستلزمات الطبية الحديثة وتجهيز سيارات الإسعاف الحديثة وغرف الطوارئ”الأجهزة التنفسية، وأدوات الجراحة، حيث تعد شركة الأماني الشامخة وكيلا حصريًّا للعديد من الشركات الأوربية والصينية المتخصصة في هذا المجال، وتخصصت شركة الأماني الشامخة للتجهيزات الطبية، في العناية بتقديم الخدمات للمجمعات الطبية والمستشفيات بتجهيزها والعناية بأقسام الطوارئ، والرعاية المركزة والعمليات وتجهيز سيارات الإسعاف، حيث إنها نجحت في المشاركة في نجاح العديد من المجمعات الطبية وكبرى المستشفيات العسكرية والتابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الخاصة، وذلك بالمساهمة ودعمها لتقديم الخدمة الطبية بتطبيق أعلى معايير الجودة وتوفير أحدث تكنولوجيا الأجهزة، واهتمت بالتميز في تقديم خدمة ما بعد البيع، للمحافظة على عمل الأجهزة بكفاءة، وتفخر الشركة بما قدمته للمساهمة في بناء الوطن في المجال الصحي، وما تم تنفيذه من مشاريع يشهد على ذلك بفضل الله -عز وجل- ونظرًا للخبرة الطويلة التي يتمتع بها الابن خالد العبد اللطيف الرئيس التنفيذي للمؤسسة في هذا المجال من خلال مؤهله العلمي في التسويق وتجاربه في السوق السعودي، حققت مؤسسة سنان الدولية للتجارة نقلة نوعية في تلبية احتياجات السوق في هذه المجالات المتعددة.

                 السوق السعودي يشهد زخمًا كبيرًا يولد المنافسة التي تصب في مصلحة العميل

س: ما توقعاتك للاقتصاد السعودي خلال المرحلة القادمة؟
ج: تسير المملكة العربية السعودية نحو أهدافها بخطوات مدروسة تختصر الزمن وتحدث أنظمتها بروح شابة ووثابة؛ حيث أطلقت مجموعة من المشاريع التي ستحدث نقلة عملاقة في الاقتصاد السعودي، ونحن نفخر دائمًا بأن وطننا يتمتع بأفضل بيئة استثمارية عربية وشرق أوسطية (المملكة العربية السعودية) بقيادتها الرشيدة، وهمة سمو ولى العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- تمضي قدمًا في تنفيذ برنامجها الإصلاحي الاقتصادي الطموح في ظل “رؤية 2030” وتواصل الالتزام بإجراء الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية واسعة النطاق لتحويل الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط، وإيجاد قطاع خاص أكثر ديناميكية يوفر فرص العمل للأعداد المتزايدة من الشباب من الجنسين، ومن المتوقع -بإذن الله- تحسن النمو هذا العام وعلى المدى المتوسط مع ترسخ الإصلاحات، لذلك أتوقع تحقيق تقدم كبير في تنفيذ المبادرات والخطط على المدي المتوسط والبعيد، وهناك زخم كبير في الاقتصاد السعودي مع تنفيذ المشاريع المخطط لها والتي تتسارع وتيرتها لتدخل في مرحلة التنفيذ وهي مرحلة انتقالية وتصحيحية سنجني -إن شاء الله- ثمارها قريبًا، ولا شك أن إطلاق هذا العدد الكبير من المشاريع التنموية المستدامة في فترة لا تتجاوز 4 سنوات، دليل على الإرادة القوية التي تتمتع بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان “حفظهما الله”، والرغبة الصادقة في العبور بهذا الوطن نحو مرحلة جديدة من البناء والحضارة والتنمية، مما يجعل المملكة في صدارة اقتصاديات العالم.
                  المملكة تسير نحو أهدافها بخطوات مدروسة تختصر الزمن بروح شابة ووثابة


س: برأيك.. ما هي النصائح التي تريد تقديمها للآخرين، خاصة الشباب المقبل على العمل؟
ج: لا شك أن الشباب السعودي من الجنسين لديهم الطموح والرغبة الجادة في العمل، ولا شك أيضًا أن القيادة الحكيمة اوفقً لرؤية 2030 تعمل على فتح مجالات العمل أمام شباب الوطن، كما يساهم القطاع الخاص وبشكل فاعل في خلق الفرص التدريبية والوظيفية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام شباب وفتيات الوطن، كما تعد عملية الاستثمار في العنصر البشري سمة بارزة من سمات فكرنا وتراثنا الإسلامي الذي يتمحور حول أهمية الإنسان وأهمية تطويره وتعليمه؛ للمساهمة في بناء جيل من الكوادر الوطنية المؤهلة والمتخصصة والقادرة على دعم تطور العجلة الاقتصادية والتنمية المستدامة، وأنصح الشباب بتحديد الأهداف، والمواظبة على التعلم والتدريب، والثقة بالنفس، والمظهر اللائق، وحسن التواصل مع الآخرين، والعمل بروح الفريق الواحد.

س: ما مدى علاقتك وتعاطيك مع مواقع التواصل الاجتماعي ومنصاته كـ (سناب شات، وتويتر)؟
ج: القنوات الاجتماعية أو مواقع التواصل الاجتماعي، متعددة وذات أنشطة مختلفة، بعضها غير مناسب وبعضها غير آمن، ورغم أنها أصبحت ضرورة عصرية لا غنى عنها، إلا أن التعامل معها ومن خلالها والتعاطي مع محتواها يجب أن يكون بعناية فائقة ويجب اختيار تلك الشبكات بعناية ووفق خطة مدروسة، ومن المهم الفصل بين العالم الحقيقي والواقع الافتراضي. ومن الضروري أيضّا العمل على ترشيد استخدام هذه الوسائل.
س: هل معنى ذلك أنك تؤيد ممارسة التجارة والاستثمار عبر مواقع التواصل والنت بصفة عامة ؟
ج: لقد أصبح الناس أكثر إتصالًا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يرتبطون بالهاتف الجوال، الجهاز اللوحي، والحاسوب، لذلك نجد أن وسائل التواصل احتلت مكانًا مهمًّا، وقامت بوظيفة حاسمة على صعيد العلاقات الشخصية في العمل، ووفقًا للدراسات التي تتناول التسويق الرقمي فإن كل شخص من بين ثلاثة أشخاص في العالم يستخدم إحدى الشبكات للتواصل.. أي حوالي 2.48 مليار شخص يستخدمون شبكة اجتماعية معينة، ومن هنا يمكن أن ندرك أهمية وسائل التواصل، حيث يمكنك استخدام هذه المواقع للعثور على الأشخاص، أو حتى العملاء المحتملين، وبالتالي من المستحيل تجاهل إمكانية شبكات التواصل في الترويج وبيع المنتجات، ونظرًا لأهمية التجارة الإلكترونية فقد أقر مجلس الوزراء مؤخرًا نظام التجارة الإلكترونية الذي أقره مجلس الوزراء، والذي سيعزز موثوقية التجارة الإلكترونية لزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ويحفز أنشطة التجارة الإلكترونية”، حيث أكدت وزارة التجارة والاستثمار أن النظام يشمل 26 مادة “توفر الحماية اللازمة لتعاملات التجارة الإلكترونية من الغش والخداع والتضليل والاحتيال، بما يحفظ حقوق التاجر والمتسوق الإلكتروني معًا”، وذلك في ظل ما يشهده هذا النمط العالمي الجديد من التجارة إقبالًا كبيرًا من السعوديين، حيث تعد المملكة من أعلى 10 دول نموًّا في مجال التجارة الإلكترونية في العالم، بنسبة نمو تتجاوز 32٪، وقد وصل حجم تداولاتها إلى 80 مليار ريال خلال عام 2018م.


س: رؤية 2030 السعودية ماذا تعني لكل المواطنين ولرجال الأعمال والمستثمرين أمثالكم ؟
ج: دائما ما تبدأ قصص البناء والتنمية برؤية، وأنجح الرؤى تلك التي تعتمد على ثقة بعون الله سبحانه وتعالى ثم توجيهات قيادته ورؤيتنا السعودية قامت على توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، وطموحات سيدي ولي عهده صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان رعاه ووفقه الله فيما يقدمه من خطط ومبادرات لهذا الوطن وأبنائه فهو الذي قال عن بلادنا: ( أن بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة، وسنسعى إلى أن تكون محركا لاقتصادنا ومورداً إضافيا لبلادنا وهذا هو عامل نجاحنا الثاني).
فهذا يجعلنا كمواطنين نفتخر بما وصلت إليه بلادي واستشرف بكل شغف مستقبل أكثر إشراقاً وازدهارًا وكرجال أعمال ومستثمرين فإننا نملك كل العوامل التي تمكننا من تحقيق أهداف الرؤية ولدينا توجيهات وعناية وتشجيع من قيادتنا الحكيمة فلا مجال لأن نبقى كما نحن في مكاننا أونتراحع للوراء بل سوف نتوجه دومًا إلى الأمام وتحقيق النجاحات تلو النجاحات .

س: كلمة أخيرة تودون إضافتها وتختمون بها اللقاء؟
ج: أشكر صحيفتكم المتميزة والتي استطاعت أن تحجز مكانة متقدمة على خارطة الصحافة الإلكترونية، والقائمين عليها؛ على إتاحة الفرصة للحديث عن الخطوات الإصلاحية الجادة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة في مختلف المجالات بقيادة حكومتنا الرشيدة، وأتشرف برفع أسمى التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 لمملكتنا الغالية، الذي يعد ذكرى عظيمة لترسيخ وحدة ولُحمة وترابط المملكة، هذا الكيان العظيم الذي حقق مكانة دولية وإسلامية وعربية بارزة على مختلف الأصعدة، ودورًا مؤثرًا في تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

—————-أرشيف ومزيد من الصور ———————-

91 تعليق

  1. خالد عبد الرحمن

    قد يكون النجاح سهلاَ ولكن التحدي الأكبر هو المحافظة على هذا النجاح

  2. ما شاء الله سيرة مشرفة جدااا

  3. والنعم منك

  4. ضاحي السلطان

    نصائح من ذهب لا سيما للشباب

  5. ما شاء الله، تبارك الله

  6. طاهر عبدالله

    كل التقدير والاحترام..الى الامام

  7. رائع..هكذا نريد النماذج وشكرا لهتون

  8. خوف من مجهول

    ممتاز جدااا

  9. انجازات رائعة

  10. الى الامام

  11. خيرالله الدليمي

    بوووووركتم

  12. خيري عبد الناصر

    سيرة ملهمة

  13. المملكة تمضي قدما لتطوير الاقتصاد وفقا لرؤيه ٢٠٣٠

  14. هاشم العمران

    بارك الله فيكم

  15. هارون عبد الحميد

    علي المملكة أن تسعد بما تحقق علي أرض الواقع من انجااز

  16. هايل الرويعي

    دائما في تقدم وازدهار المكمله يارب

  17. حوار ممتع دائما متالق استاذ خالد

  18. هيثم العمران

    ما اروع واجمل هذا

  19. من تقدم الي تقدم باذن الله

  20. دائما في نجاح وتقدم حقا

  21. هاني الشعلان

    حوار في قمه الابداع والرقي الحقيقي

  22. هبه عبد الرحمن

    شكرا هاون علي طرح مقالات وحوارات رائعه جدا

  23. رائع سيرة ذاتية ملهمة للشباب

  24. حوار ممتاز

  25. جميل أن تسلط صحيفة هتون الأضواء على هاته الشخصيات المهمة و الملهمة

  26. حوار جميل جدا

  27. رازان الجابر

    سيرة ذاتية مليئة بالتحدي و الإصرار،

  28. موفقين ان شاء الله

  29. دمتم بهذا العطاء المستمر

  30. حوار جد رائع و في المستوى

  31. رحمة الغامدي

    يسلمووووو على هذا الحوار الجميل

  32. رابعة العدوية

    ماشاء الله على أستاذنا

  33. وئام البور سعيد

    شكرا لصحيفة هاون على هذه الحوارات الرائعة

  34. نبيلة التجعي

    حوار في قمة الروعة ننتظر المزيد من إبداعكم

  35. عمران الباهلي

    عبد اللطيف العبد اللطيف من الشخصيات المؤثرة

  36. اختيار موفق للشخصية والأسئلة

  37. جزاك الله خيرا

  38. جيد جدا بالتوفيق ان شاء الله

  39. الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  40. سيره ذاتيه مشرفه

  41. محمد أبو علي

    ممتاز

  42. بارك الله فيكم

  43. رائع جدا بالتوفيق

  44. مشاري الحربي

    حوار شيق جدا

  45. جزيتم كل خير

  46. الشكر لهذه الصحيفه

  47. للامام دائما

  48. غانم السعدون

    رجل متميز والرجال قليل من يكون منهم متواضع وداعم لوطنه
    شكرا لك

  49. لدينا رجال أعمال مخلصون ومجتهدون ومكافحون وهم اساس في الوطن لكن نتمنى منهم سعودة الاعمال والصبر على ابن الوطن عند العمل الى أن يتقن العمل تحيه لك اخوك دريعي الفايز

  50. ديانا الحارثي

    لقاء جميل وتجربه حافلة متميزة

  51. كندا البابطين

    ‏من اخطاء الإنسان ان ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل…..
    ‏تجارب رجال ناجحون لم يتعلق بغد مرتقب ..
    ‏عشً في حدود يومك فذاك اجدر بك… نصيحة للأديب الإنجليزي ( توماس كارليل )
    شكرا لعرض تجربتكم استاذ عبداللطيف

  52. غازي السبيعي

    هؤلاء هم الرجل وهذا الرجل يمثلهم
    ‏ ” صملوا ” ولم يتلكأوا ويتلونوا ويتشاغلوا
    ‏لذلك هم ناجحون وموفقون

  53. غالية الشريف

    الحوار ممتع و مثل ما هناك رجال ناجحون هناك نساء ناجحات

  54. في وطننا نماذج مشرفة
    والعبداللطيف واحد منها
    والاوطان
    تبنى بسواعد رجال اعمال
    ناجحون ..
    كالمجموعات الصناعيه والتجارية
    بارك الله فيكم

  55. الزلفي ماتنجب الا الرجال الناجحون هذا الغزالي وايضا الدهام والخلف والحميضي وغيرهم كثير
    ديرتنا ديرة النجاح عاشوا اهلها

  56. غرمان الزهراني

    هناك رجال عندما تتذكرهم تشم رائحة المسك و العنبر و ترى امتدادهم في الموج و النخل و الرمال ونفحات الصدق والوفاء و منهم المرحوم الغزالي رحمه الله
    واولئك الأبناء ناجحون لا يختلفون عن طيبتة و خلقه و إخلاصه للواجب
    شكرا ابو عبداللطيف

  57. كثير هم رجال الأعمال و لديهم ابناء ناجحون و مثقفون في حياتهم يجب ان تتعلم من تجارب الآخرين

  58. فعلا لدينا رجال لايقلوا عن غيرهم في كل شي ففيهم رجال اعمال ناجحون وأطباء ومهندسون وأدباء وشعراء،ولا نقبل التقليل من شأنهم
    ونحن نفتخر بهم افتخار لاعمالهم ولا لقبائلهم
    لذا فقصائد ومقالات العنصرية والتعليق عليها من ذوي التوجهات المريبة يجب محاسبتهم،
    نحن في وطن واحد يحكمه بن سعود حفظه الله

  59. عبدالمحسن العامر

    هذه النجاحات تحكي عن نفسها
    .نحتاج رجال لن أكتفي بوصفهم رجال أعمال
    ..لكن هم رجال ناجحون يفتشون عن مواهب دفينة ..
    ربما في توظيفها فتح باب رزق لهذا المستثمر
    ولعشرات الآلاف

  60. دعد اللحياني

    يالله تجربة ثريه لم يخجل من ان يقول انه عمل في اقل الاعمال (يصب قهوة). بورك فيك وفي تواضعك وروحك العظيمه
    وشكرا للرائعة هتون الشمري

  61. ديانا الحارثي

    إن لم يكن هناك تضحيات ومساهمات من رجال الأعمال في النهوض بالوطن . فمن هو المعول عليه القيام بالدور؟
    ‏هناك رجال أعمال وشركات نجحت في الإستثمار منها الغزالي ومنها أسواق بنده والعثيم وأخرى ؟ هؤلاء كلهم يستثمرون في مناطق غير مسقط رأسهم وكلهم ناجحون!

  62. تجربة متميزة وحوار جميل

  63. من يسير على وصية والده لاشك انه ينجح

  64. حلو اوي كل الكلام دا والحوار تمام التمام

  65. فاطمة الزهراء

    حوار مميز

  66. الأهم من النجاح الحفاظ عليه

  67. فخرية الزايدي

    رائع جدا

  68. فائزة باوزير

    تجربة متميزة وتستحق التقدير

  69. دمتم متميزين

  70. فريدة برناوي

    كل الشكر لصحيفة هتون على هذا الحوار الرائع

  71. فردوس عبد الجبار

    العيب ليس أن نبدأ من الصفر، لكن أن نظل عند الصفر منتظرين الفرج!

  72. فرح بلا رتوش

    بوركت أستاذة هتون!

  73. تجربة فريدة وطريقة تربوية وتعليمية مهمة لبناء شخصية قوية وناجحة.

  74. مجهود مشكور

  75. بوركت مساعيكم

  76. قرة العين لأمها

    عندما يتعلم المرء أمرا في صغره ويرى أثره يكون من أنجح الناس في مجاله!

  77. أفضل ما في الشباب روح المغامرة التي تدفعهم إلى خوض التجارب الجديدة وإن احتوت على مخاطر.

  78. الفشل ليس نهاية الطريق، وليس علامة الاستسلام لكنه درس يعلمنا سريعا أن لا نكرر الخطأ.

  79. تجربة مفيدة جدا، لا بد أن يعيها كل مقبل على العمل!

  80. قماشة النجار

    جزاكم الله خيرا على هذا الحوار الممتع.

  81. الوالد كان مربيا ناجحا ومعلما شديد الصرامة ويستحق ان يكون قدوة للجميع.

  82. قناديل أبو الجدايل

    نصيحة غالية للشباب والشابات!

  83. سيرة مشرفة

  84. قمورة الدلوعة

    وفقكم الله لكل خير!

  85. لوسمحتم ممكن اعرف اذا مسابقة هتون للقراء مازالت مستمره ام الغيت

  86. لوسمحتم افيدوني ممكن تردوا

  87. من نجاح الى نجاح

  88. يوفقكم الله

  89. الشكرا يرجع لصحيفة هتون

  90. ممتاز

  91. موضوع رائع

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا