خلف القرشي

المدهش (يورجن كلوب) يتحدث إليكم!

قرائي الأعزاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يأتي اشتياري لكم اليوم من عالم شاغلة الدنيا، ومالئة الناس، ومعشوقة الجماهير الفاتنة، وأعني بها (كرة القدم) الساحرة.
والمنشور دلالته في عمقه الإنساني، وفلسفته الجميلة التي تسمو بلحظات التتويج، وتنسب فضل فرحها للمجموع لا للفرد. وتستغل المشهد لتوجيه رسائل للإنسان عن الفوز الحقيقي متى يكون وكيف يتم.

المنشور عبارةٌ عن خطاب وُسِمَ بــ (التاريخي)، وكلمةٍ ليست ككلِّ الكلمات، وجاءت قوة هذا الخطاب من شهرة وعظمة مصدره، المدرب الأسطوري (يورجن كلوب)؛ المدير الفني لنادي (ليفربول) في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وهدفي هنا ليس امتداح فريقٍ، أو انتقاص آخرٍ البتة، فأنا لست من متابعيها، ولا من مشجعي أحدٍ من فرقها العالمية بتاتًا، ومحليًّا زهدت في منحها كثير اهتمامٍ منذ ربع قرن تقريبًا، عندما بدأ يشتعل رأسي شيبًا.

والمنشور منقولٌ، وتم تداوله مؤخرًا في بعض مجموعات (الواتس اب)، ومنتديات (النت)، ولكن -للأسف- بلغةٍ ركيكةٍ مليئةٍ بالأخطاء الأسلوبية واللغوية، فاشتغلت كثيرًا على إعادة الصياغة، والتدقيق، والتصويب احترامًا للغة الضاد، وتقديرًا للقارئ الكريم، وتماهيًا مع رسالة الكاتب في الحياة، وأرجو أن أكون وفقت -ولو بعض الشيء-، فالكمال لله وحده. وإلى المنشور الذي تثريه كثيرًا تعليقاتكم البديعة، وملاحظاتكم الثريَّة والعميقة التي عهدتها منكم أيُّها الأكارم:

*********
يورجن كلوب.. غالبًا ما يعود له الفضل في الترويج لفلسفة كرة القدم المعروفة باسم الضغط العالي، حيث يعتبر أحد أفضل المدربين في العالم.

خطابه التاريخي:

“كثير من النَّاس خارج عالم كرة القدم ينظرون للاعبيها، ومدربيها بأنَّهم آلهة أو نحوٍ من ذلك، غير أنّ الحقيقة غير ذلك البتَّة، فنحن لسنا كذلك، ولن نكون أبدًا.

يوم أمس، حصلت على جائزة أفضل مدرّب في العالم، أنا حقًا فخورٌ بتحقيق جائزةٍ كهذه، لكني حقًا لا أحب الوقوف على مسرحٍ مع الجائزة بمفردي. إنَّ كلَّ شيء حققته في كرة القدم لم يكن ليتحقق لولا وجود الكثير من الناس حولي: زوجتي، أبنائي، عائلتي ولاعبي فريقي، وكلِّ شخصٍ كان معي منذ البداية؛ منذ أن كنت شخصًا عاديًا جدًّا، جدًّا.

دعوني أقول لكم بكلِّ صدقٍ بأنَّه لو أتى إليَّ شخصٌ من المستقبل، عندما كنت في العشرين من عمري، وأخبرني بكلِّ ما حققته وأنجزته في حياتي بأنَّه سيحدث لي، لما صدقته حينها، ولاتهمته بالخرف.

عندما كنت في العشرين من عمري، عشت لحظةً غيّرت حياتي بكاملها؛ ما زلت طفلًا آنذاك، غير أنِّي أصبحت أبًا، لم يكن ذلك الوقت مناسبًا لأنجب طفلًا. كنت ألعب كرة القدم هاويًّا، وأدرس في الجامعة، وفي الوقت نفسه أعمل في مستودعٍ لكي أستطيع دفع مصاريف الدراسة، كم كان ذلك شاقًّا. لم أكن أنام أكثر من أربعٍ إلى خمس ساعات فقط طيلة اليوم؛ حيث عليَّ أن أذهب للمستودع في الصباح الباكر، وبعد ذلك أتجه إلى الجامعة، أمّا في المساء فأذهب للتمرين، ثم أعود للبيت وأحاول قضاء قليلٍ من الوقت مع طفلي.

كانت أيامًا عصيبةً للغاية، لكنّها علّمتني معنى الحياة؛ الحياة الحقيقية.

فُرِضَ عليَّ أن أصبح رجل عائلةٍ، وشخصًا جديًّا في مرحلةٍ مبكرّة جدًّا من عمري، كثيرًا ما يعرض عليَّ أصدقائي الذهاب معهم إلى الحانة ليلًا، وكلُّ جزءٍ في جسدي يقول لي: “نعم.. نعم.. نعم، لأذهب”، ولكن لم يكن بوسعي ذلك، لأنني ببساطةٍ لم أعد أعيش لنفسي فقط.

لم يكن القلق الحقيقي -بالنسبة لي- فيما ستؤول إليه نتيجة مباراةٍ ما، ولكن قلقي العظيم يكمن في مستقبل إنسانٍ آخر، أنا سببٌ في مجيئه إلى هذه الحياة، نعم.. تلكم هي الصعوبة الحقيقية، والتحدي الأعظم، فمهما حدث في ملعب كرة القدم، فهو بالنسبة لي لم يكن يقارن بشيءٍ من ذلك أبدًا.

يسألني الناس أحيانًا: “لماذا أنت مبتسمٌ دائمًا، حتى عندما يخسر فريقك، نراك مُبتسمًا؟”

والجواب: إنني أبتسم من أجل طفلي، لأنني مُدركٌ أنَّ كرة القدم ليست حياةً أو موتًا، فنحن لا ننقذ أراوح الناس عندما نلعب، وبالتالي فلا ينبغي لكرة القدم أن تنشر الحقد والكراهية والبؤس، بل يجب أن تمنح الفرح، وتغذي الإلهام، لا سيما للأطفال.

لقد عايشت ما يمكن أن تفعله كرة القدم في حياة الكثير من اللاعبين، فقصص ومعاناة لاعبين مشهورين مثل “محمد صلاح” و “ساديو ماني”، وكثير غيرهم، لا تعدُّ شيئًا إذا ما قورنت بما واجهته شخصيًّا، إبَّان كنت شابًّا صغيرًا في ألمانيا. أعلم أنَّهم جابهوا لحظاتٍ كثيرةٍ في حياتهم كان من الممكن أن ترغمهم على رفع الراية والاستسلام، لكنهم لم يفعلوا، لقد رفضوا الهزيمة. وبالرغم من ذلك فهم ليسوا بآلهة، ولكنهم بكلِّ بساطةٍ أناسٌ لم يتخلّوا عن أحلامهم.

أعتقد أن نسبة (98%) من أسرار كرة القدم تكمن في طريقتك في التعامل مع الفشل، والكيفية التي تجد بها طريقةً ما تقودك للاستمتاع بالمباراة المقبلة.

أنّني أتعلم من أخطائي منذ أول يوم لي في عالم التدريب. وإن أنس لا أنسى مهمّتي الأولى، مدربًا لفريق (ماينز)؛ حيث قبلها، سلخت من عمري عشر سنوات هناك؛ لاعبًا ضمن صفوف الفريق. ولهذا كان جميع اللاعبين أصدقاءً لي، ينادوني باسمي المجرد: “كلوبو”. وعندما أريد إعلان تشكيلة المباراة قبلها بيوم، أخبر كلَّ لاعبٍ وجهًا لوجهٍ: “أنت ستبدأ، أما أنت فلا.”!
وهو تصرفٌ سيئٌ جدًا، لأن كلَّ غرفة من غرف اللاعبين يوجد بها اثنان منهم، فليس ثمَّة غرفةٌ منفصلة لكل لاعب. فلك أن تتخيّل الموقف، أدق باب الغرفة: “مرحبًا (……) أنت ستبدأ غدًا، أما أنت يا (……) فلا!

أدركت لاحقًا كم هي غبيةٌ خطتي تلك، وأقسى ما فيها كانت تلك اللحظة التي يلتفت فيها لي اللاعب الثاني، ويقول لي بحسرةٍ وألمٍ: “لكن، كلوبو، لماذا أنا لا؟”.

وفي أغلب الأوقات، لم يكن بوسعي الإجابة سوى بالجواب الدبلوماسي: “للأسف، لا يمكنني البدء بأكثر من إحدى عشر لاعبًا”، ولسوء حظي، كان عليَّ فعل ذلك تسع مرَّاتٍ قبل كل مباراة، لأنَّ بالفريق ثمانية عشر لاعبًا يقطنون تسع غرفٍ مختلفة: “أنت ستبدأ، وأمّا أنت فلا.”.

وكل مرة أواجه بالسؤال العاصف نفسه: “لكن كلوبو، لماذا أنا لا؟” تلك كانت واحدة من العديد والعديد من المرات التي أخفقت فيها مدربًا، لكن ما الذي يمكنك فعله؟ التقط منديلًا، ونظّف ما أفسدته، وامْضِ قدمًا.

قد لا تُصدّقني؟ حسنًا! لكن رجاءً تابع ما سأقوله لك الآن: إنّ أعظم انتصار لي في كرة القدم، وُلِدَ من رحم كارثةٍ، وهي الخسارة “ثلاثة – صفر”، من فريق (برشلونة)، فهي أسوأ خسارةٍ مُنِيتُ بها على وجه الإطلاق، وهي أيضًا أسوأ نتيجةٍ يمكن تخيّلها.

في ذلك اليوم، وعندما كنّا نحضّر للقاء الإيّاب، اجتمعت باللاعبين، ووجهت لهم خطابًا مباشرًا جلَّه عن “التكتيك”، لكني أخبرتهم أيضًا بالحقيقة المُرَّة: “علينا أن نلعب بدون اثنين من أفضل مهاجمي العالم، الناس من حولنا يقولون: إن مهمتنا مستحيلة، ولأكن صادقًا معكم، هي تبدو كذلك بالفعل، لكن لأنكم لديَّ؛ لأن رجالًا مثلكم في صفوف الفريق، فلدينا فرصةٌ، وثمَّة أملٌ”.
كنت مؤمنً حقٍّا بما قلته لهم، فالأمر لا يتعلّق بقدرات هؤلاء اللاعبين في كرة القدم، بل بهم باعتبارهم أشخاصًا، وبشرًا يقدرون المسؤولية.

واصلت حديثي إليهم: “أيُّها الرفاق: لقد تخطّيتم تحدِّياتٍ كثيرةٍ في حياتكم، وستتخطّون هذا التحدِّي أيضًا؛ إنها مجرد مباراة كرة قدم”، وختمت خطابي إليهم بالقول:
“وإن كان لا بد من الإخفاق، فليكن إخفاقنا بأجمل طريقةٍ ممكنةٍ”.

لم أجد صعوبةً في قول كلماتي هذه للاعبين؛ فأنا مجرد شخصٍ يقف على خط (التماس)، وكلَّ ما يعمله لا يتجاوز حينها التلويح بيديه يمنةً ويسرةً، غير أنَّ التحدي الحقيقي هو الذي يواجهه اللاعبون أنفسهم داخل الملعب، غير أنَّه، وبسببٍ من وجود أربعة وخمسين ألف عاشق في (الاستاد الرياضي)، حققنا المستحيل، وجعلنا من المُحَالِ ممكنًا.

الشيء الجميل في كرة القدم، أنِّه لا يمكنك فعل شيءٍ بمفردك. صدقني!

لسوء حظي، فإنَّ واحدةً من أجمل اللحظات في تاريخ دوري الأبطال، لم أرها؛ هدفنا الرابع في مرمى فريق (برشلونة)، شاهدت الكرة تذهب لــ (الركنية)، وذهب (أرنولد) للعبها، ولحق به (شاكيري)، أدرت ظهري لأتحدث مع مساعدي لأننا حينها على وشك إجراء تبديل.

فجأةً.. سمعت الضجيج، استدرت للملعب، رأيت الكرة تحلّق في الشباك، عدت لــ (الدَّكة)، سألني (وودبيرن):
– ما الذي يحدث؟
– لا أدري.
هل لك أن تتخيل؟
ثمانية عشر عامًا قضيتها مدربًا، ملايين الساعات أشاهد فيها المباريات، بينما أجمل لحظة لي لم أعشها. منذ ذلك اليوم وحتى الآن أعدت مشاهدة ذلك الهدف حوالي 50 ألف مرة!

وبعد المباراة، ذهبت لغرفة خاصة بي في (الآنفيلد)، وبيدي قنينة ماء. كنت أبتسم، نعم.. أبتسم فقط. وعندما عدت للمنزل، وجدت هناك جميع أفراد عائلتي. وهم في غاية السعادة، لكني كنت مرهقًا جسديًّا وعاطفيًّا؛ خلدت للنوم مباشرةً. تلك كانت أجمل نومةٍ في حياتي، كانت لحظةً سعيدةً أخرى عندما أفقت من النوم، وقلت لزوجتي: “هل ما حدث كان حقيقيًّا؟ هل حدث ذلك بالفعل؟”.

لعلَّ أجمل يومٍ في حياتي عندما جُبْنَا في حافلةٍ مدينة (ليفربول) احتفالًا باللقب، ليتني أستطيع جمع كل تلك الأحاسيس والعواطف والمشاعر في كأس، ورشقها على الناس! فذلك اليوم لن أنسه ما حييت.

سعدت مؤخرًا، بقيام (خوان ماتا) تأسيس جمعيةٍ تخص الرياضيين، يقوم منسوبوها بالتبرع بنسبة 1% من الراتب السنوي لكلٍّ منهم للأعمال الخيرية، ويشرفني أن أعلن اليوم انضمامي لها.

لنكن صادقين، نحن محظوظون للغاية، ومسؤوليتنا تكمن في رسم البسمة على شفاه الأطفال في جميع أنحاء العالم، ومن الأهمية بمكانٍ ألَّا ننسى ما كان عليه الحال، عندما كنا نعيش تلك المشاكل الحقيقية، فأجواء المباريات ونتائجها، ليست إلا فُقَاعَةٍ مؤقتةٍ نعيش فيها، وليست هي العالم الحقيقي.

أعتذر لأولئك المهووسين بكرة القدم، لكن أيًّا ما حدث لك، وما قد يحدث في ملعب كرة القدم، فهو ليس بمشكلةٍ حقيقيةٍ. إذ يجب أن يكون هناك هدفٌ أكبر من الألقاب والأموال التي تجنى من خلال هذه اللعبة.

لنفكّر بعمقٍ فقط فيما يمكن أن ننجزه عندما يتبرع كلٌّ منا نحن معشر الرياضيين في كل أنحاء العالم، بــ (1%) من راتبه للأعمال الخيريةّ.

قد أكون ساذجًا أو مجنونًا. ولكن دعني أسأل:

“لمن هذه اللعبة في الأساس”؟ إنَّها من غير شكٍ لأولئك الحالمين بمستقبلٍ أفضل، وجميعنا نعلم ذلك.

***************
مجرد ومضة:

في حالة صحة الرواية:

أليس من الملفت -قارئي العزيز- أنَّ هذا المدرب المهتم جدًّا بالطفولة سابقًا ولاحقًا، والمكثر دومًا في الحديث عنها، قد تحقق له أعظم مجدٍ في كرة القدم بعد إرادة الله بسبب (طفلٍ) يجمع الكرات، حيث سارع ذلك الطفل لإعطاء الكرة للاعب الركنية، ويقال أنَّه لفت نظره للموقع المناسب الذي يتموضع فيه وقتها زميله المهاجم، ولعبها سريعًا له على حين غرَّةٍ من دفاع (برشلونة)، وتحقق الهدف؟

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

بقلم الأديب والباحث والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

 

22 تعليق

  1. هذه اللعبة لأولئك الحالمين لمستقبل أفضل
    مقال ممتع لهوس هذه اللعبه لدى جميع محبيها
    أبدعت يا أستاذنا القدير

  2. خلف سرحان القرشي أبو سعد

    شكرا جزيلا لك أخي الكريم أستاذ الأزوري.

  3. محمدالزهراني

    اضاءة للطامحين 🌹

  4. نعم اراد… العالم ان تكون اللعبة كذلك فاغدق عليها الأموال الطائلة
    فاضحت معركة – في ما يبدو – في المستطيل الأخضر تذكرنا بأيام العرب ومنافرات الجاهلية.
    بعد ذلك نشاهد محطات التلفزة وشبكات التواصل في حرب اعلامية وتحلليلات كلامية .
    تذكرنا بمنافرات فصحاء العرب في سوق عكاظ ومجنة
    ونشوة من الانتصارات الوهمية ما يذكرنا بعز الإسلام وفتوحاته
    فهكذا ننام وعلى الدنيا السلام.

  5. راضية بالقضاء و القدر

    رائع جدا

  6. مقالة جميلة

  7. نعمة من الله

    كل الشكر لك كاتبنا ولهذا المرور الجميل

  8. نسرين الظلال

    موضوع يستحق المتابعة

  9. دمتم بهذا العطاء المستمر

  10. من كل قلبي أشكرك على مقالك المتميز

  11. اشكرك على طرحك المفيد لا حرمنا الله منك و من ابداعاتك

  12. وسيمة العثمان

    جميل جدا

  13. نورهان الخولي

    بارك الله فيك

  14. خالد عبد الرحمن

    هدفي هنا ليس امتداح فريقٍ، أو انتقاص آخرٍ البتة، فأنا لست من متابعيها، ولا من مشجعي أحدٍ من فرقها العالمية بتاتًا، ومحليًّا زهدت في منحها كثير اهتمامٍ منذ ربع قرن تقريبًا، عندما بدأ يشتعل رأسي شيبًا.

  15. قال أنَّه لفت نظره للموقع المناسب الذي يتموضع فيه وقتها زميله المهاجم، ولعبها سريعًا له على حين غرَّةٍ من دفاع (برشلونة)، وتحقق الهدف؟

  16. مسؤوليتنا تكمن في رسم البسمة على شفاه الأطفال في جميع أنحاء العالم، ومن الأهمية بمكانٍ ألَّا ننسى ما كان عليه الحال

  17. كل الشكر والتقدير لهتون وكتابها الأفذاذ

  18. ممتاز جدا …الى الامام

  19. ولكن هل من مخاطر جانبية لمثل هذه الالعاب لنجنبها

  20. سامي الحربان

    ممتاز كااااااتب مميز

  21. “لمن هذه اللعبة في الأساس”؟ إنَّها من غير شكٍ لأولئك الحالمين بمستقبلٍ أفضل، وجميعنا نعلم ذلك.

  22. راضية بالقضاء و القدر

    مقالة رائعة جدا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا