من القصص العالمي: الأميرة والكرة الذهبية

يُحكى أنه كان هناك أمير شاب وسيم أساء لساحرة شريرة، فغضبت منه كثيرًا وقامت بتحويله لضفدع، ونقلته لبئر موجود في قصر ملك من الملوك.

ولما طلعت الشمس وأصبح الجو دافئًا، أتت ابنة الملك الصغرى تتمشى وتلقي كرة مصنوعة من الذهب في الهواء وتمسكها مجددًا وهكذا، فرأى الضفدع الأميرة وهي تلعب بالكرة الذهبية تحت أشعة الشمس المضيئة، فأعجب بجمال الفتاة.

وفجأة وبينما كانت الأميرة تلعب، ارتطمت كرة الأميرة بحجر من الأحجار ووقعت في البئر، فنظرت الأميرة في البئر ورأت كرتها تغرق فيه، فبكت.

خرج الضفدع من البئر وقال: أيتها الأميرة سأحضرك لك كرتكِ الذهبية، لكن ماذا ستعطينني في المقابل؟

قالت الأميرة: أي شيء تطلبه.

فقال الضفدع: لا أريد شيئًا سوى أن تحبيني، وآكل من طبقك وأشرب من كوبك.
فوافقت الأميرة، وهي تقول لنفسها “بعد أن تعطيني الكرة الذهبية لن تجدني أيها الضفدع القبيح”.

أحضر الضفدع الكرة الذهبية بفمه وأعطاها للأميرة التي أخذتها بسرعة وركضت متجاهلة كل وعودها للضفدع، وصعدت للقصر وهي سعيدة بعودة كرتها الذهبية.

وفي اليوم التالي بينما كان الملك وجميع أفراد أسرته على طاولة الطعام يتناولون وجبة العشاء الشهية، طرق الضفدع الباب. وكانت الأميرة الصغيرة قد أخبرت أباها الملك بقصتها مع الضفدع، فقال الملك لابنته يجب عليك أن تفي بكل وعد قطعته يا ابنتي.

وما إن دخل الضفدع إلى غرفة الطعام، حتى حملته الأميرة ووضعته على طاولة الطعام، واضطرت أن تأكل وتشرب معه من نفس الأواني لأن والدها أمرها بالوفاء بوعدها له.

وبعد العشاء نام الضفدع في سرير الأميرة، وفي الصباح استيقظت الأميرة فلم تجد الضفدع الذي ظنت أنه رحل ولن يعود مرة أخرى، وفرحت لذلك. لكنها سرعان ما حزنت عندما حل المساء وعاد الضفدع فأكل وشرب ونام، وتكرر الأمر ثلاثة أيام متتالية.

وبعد مرور الأيام الثلاثة، استيقظت الأميرة فوجدت أمامها شابًّا وسيمًا، فتعجبت وسألته من هو.

فأخبرها الشاب بقصة تحويله لضفدع قبيح، وكيف كان على أميرة أن تحبه بصدق لكي يعود لهيئته كأمير شاب، بعد أن يأكل من طبقها ويشرب من كوبها ثلاثة أيام متتالية، وبهذا زالت التعويذة التي ألقتها الساحرة الشريرة.

فأخذت الأميرة الأمير لوالدها الملك، وقص الأمير على الملك قصته كاملة، ثم تقدم الأمير لخطبة الأميرة، فوافق الملك على هذه الزيجة.
وأقيم زفاف ضخم للعروسين، وأخذ الأمير أميرته لكي يعود لقصر والده الملك.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا