ترجمة “العقل والمادة” تُعيد الجدل الفلسفي بين قطبي التكوين الإنساني

صدر حديثًا عن دار آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، كتاب “العقل والمادة”، تأليف إرفين شرودنجر، وترجمة أحمد سمير سعد.
ويُعد شرودنجر أحد أبرز علماء الفيزياء النظرية، وهو من أصل ألماني، حاصل على جائزة نوبل وبالتأكيد عندما يحاول مقاربة موضوع “مفهوم الوعي وتفاعله مع المادة ” والعكس فستكون رؤيته ثرية، من اللازم الإطلاع عليها لكل مهتم بمثل هذه الأمور والفلسفات.
ويسعى شرودنجر فيه إلى الإجابة عن أسئلة على قدر كبير من الحيوية كذلك، وهو لا يدعي وصوله إلى إجابات نهائية خاتمة لكنه يفجر طاقات الأسئلة ويسعى إلى طرح منظور في غاية الثراء والإمتاع، منظور يبدأ من العلم لكنه يقصد إلى الماوراء.
ويحاول شرودنجر أن يستنتج من أين جاء العقل؟ وما هي علاقته بالمادة والكون والمكان والزمن؟ كيف كانت البداية؟ وهل هناك نهاية؟ هل يخضع العقل لقوانين العالم؟ أم لعله هو من يفرض القانون؟ هل ما نعيشه هو الحقيقة المطلقة الوحيدة؟ أما أن هناك تجليات أخرى للحقيقة؟.
وهو يناقش هذه الأسئلة متسلحا بعلم العلماء وجدل الفلاسفة وأناة المعلمين وإشراق المتصوفة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا