المنظمات والمؤسسات.. وعشوائية القرارات

تدار المنظمات من خلال أهواء المديرين والرؤساء، ومع دخول مدير أو رئيس جديد سلسلة من القرارات التي تأتي لنسف ما بدأ به من سبقه، وإصدار قرارات جديدة مغايرة تمامًا للإدارة السابقة.

هل نتيقن بأن القرارات غير مدروسة وتتخذ فقط لإثبات أنها الأفضل؟
أصبح عدم استقرار المنظمات والمؤسسات مثار جدل واسع في المجتمع، ومن الأجدر أن تتخذ القرارات بعد دراسة كافية من جميع الجوانب، وعبر مختصين ونتاج دقيق لفعالية وشمولية القرارات وتوافقها مع المصلحة العامة لمنسوبيها.

هل القرارات والتغييرات يتقبلها منسوبي المنظمة، وتتماشي مع المستقبل ووفق القانون وتُعطي أثرًا إيجابيًّا للجميع، بحيث يكون نتاج المنظمة أو المؤسسة إيجابيًّا بتفعيل هذه القرارات؟

ماذا لو خالفت القرارات مستوى طموح منسوبي المنظمات والمؤسسات وتجاوزت القانون، ولم تقيم لحدوث أي طارئ قد يحدث من ردود أفعال ستعود سلبًا على نتاج العمل المؤسسي؟

نحتاج آليات لإصدار القرارات وفق دراسات موثوقة، ونتائج مدروسة وموضوعية على أرض الواقع، لتدار بها هذه المؤسسات.

وصلت المؤسسات إلى التخبط والتسرع، وعدم الدراسة بما فيه الكفاية والدراية بالتدبير السليم لتغيير الأنظمة والقرارات على حساب منسوبيها.

لن تستمر تلك المؤسسات طويلًا، وسيكون نتاجها عقيمًا في ظل الاستبداد، والقرارات القمعية، وانتقاص الحقوق.

بقلم الكاتب/ فيصل حكمي

30 تعليق

  1. عبدالرحمان الأشعاري

    هذه المنظمات والمؤسسات لا يمكنها أن تشتغل بشكل إيجابي دون أجرأة العمل الديمقراطي والحقوقي وغيره..

  2. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    (تدار المنظمات من خلال أهواء المديرين والرؤساء، ومع دخول مدير أو رئيس جديد سلسلة من القرارات التي تأتي لنسف ما بدأ به من سبقه، وإصدار قرارات جديدة مغايرة تمامًا للإدارة السابقة)

    هذه الفقرة هي بيت القصيد، وهي أساس فشل كل فكرة عظيمة، فلا خطط ولا استراتيجيات، وكل قيادي جديد ياتي وكأن معه خطة لنسف ما خطط له السابقون.

    لنا الله

  3. إدارة المنظمات والمؤسسات في عالمنا العربي ينطبق عليها قوله تعالى “كلما جاءت أمة لعنت أختها..” الأعراف

  4. عنوان رائع لمقال رايع

  5. محمد ابراهيم

    موضوع ممتاز جدا وكوفق

  6. موضوع يستحق الدراسه والاهتمام فعلا

  7. بارك الله فيك استاذ

  8. يجب. الاهتمام بهذا الموضوع الحيوى جدا ومتابعته

  9. موفق والي الامام دايما

  10. شيء رائع ومن نجاح الي نجاح

  11. جواهر الشمري

    للأسف هذا ديدن مظم المؤسسات.

  12. فايزة الشهراني

    كل مدير جديد يهمه أن يثبت جدارته بنسف كل ما تم قبله وإن كان إهدارًا للمال والجهد دون دراسة أو تخطيط.

  13. لا بد أن تكون هناك رقابة وخطط زمنية لكل مسؤول جديد حتى لا يتم إهدار كل الموارد والمشاريع السابقة.

  14. بدرية العبدالله

    ذكرني موضوعك بحلقة أحد المسلسلات الكوميدية يتحدث عن الوضع في سوريا، وجاءت حلقة في هذا السياق، الغريب في الأمر ان هذه المؤسسة أصبح يتوافد عليها كل أسبوع مديرًا يهدم كل شيء أحدثه سابقوه حتى أماكن مكاتب الموظفين!

  15. موضوع مهم فعلا

  16. بعض الأمور تحتاج إلى دراسة جدوى قبل الإبقاء عليها أو الحكم بفشلها، لكن المؤسسات تدار بمنطق من له السبق.

  17. ممتاز جدا

  18. كلام سليم

  19. طلال العطا الله

    أحسنت، لن تستمر تلك المؤسسات طويلًا، وسيكون نتاجها عقيمًا في ظل الاستبداد، والقرارات القمعية، وانتقاص الحقوق.

  20. بوركت.

  21. شريف إبراهيم

    أصبح عدم استقرار المنظمات والمؤسسات مثار جدل واسع في المجتمع، ومن الأجدر أن تتخذ القرارات بعد دراسة كافية من جميع الجوانب..

  22. موضوع مهم وأسئلة لا بد من الإجابة عليها كي لا تقع هذه المؤسسات في ضائقة الإفلاس والإغلاق.

  23. هبة عبد الرحمن

    أسئلة مشروعة لا بد أن يلتفت إليها المسؤولون قبل أن يتخذوا قراراتهم.

  24. ممتاز بارك الله فيكم.

  25. مجهود مشكور

  26. مقال ممتاز ومفيد

  27. المجتمعات لها قكر وثقافات مرتبطة بالعادات والتقاليد من قديم الزمان

  28. موضوع في غاية الأهمية

  29. تسلم ايدك على المقال الاكثر من رائع

  30. م.خالد عبد الرحمن

    الالية والتطبيق والرقابة والمتابعة..نحتاج آليات لإصدار القرارات وفق دراسات موثوقة، ونتائج مدروسة وموضوعية..فالعمل والتطبيق

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا