اختتام فعاليات ملتقى ومعرض العمرة بحضور 20 ألف زائر

اختتمت اليوم فعاليات ملتقى ومعرض العمرة الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة لأول مرة في الفترة من 26 – 28 أغسطس التي أقيمت فعالياته في مركز جدة للمعارض والفعاليات، وتضمنت عدة ندوات وورش عمل وعقدت من خلاله عدة اتفاقيات بين الجهات العاملة في مجال العمرة والقطاع الخاص، وسط حضور كثيف من العاملين في قطاع خدمات العمرة والمهتمين خلال أيام الملتقى بما يزيد عن 20 ألف زائر.

وجذب الملتقى العديد من المهتمين والعاملين في قطاع العمرة من داخل المملكة وخارجها، للاطلاع على آخر المستجدات والتشريعات والتنظيمات الجديدة للقطاع، وشارك فيه 160 شركة ومقدم خدمة بقطاع خدمات العمرة لعرض ابتكاراتها ومنتجاتها وتقديمها للمعتمرين.

وناقش الملتقى الاستعدادات لموسم العمرة 1441هـ، والتأكد من أن جميع أطراف منظومة خدمة المعتمرين في الداخل والخارج جاهزة بكل الإمكانيات والتقنيات لاستقبال ضيوف العمرة، كما تناولت الجلسات أهمية الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والدور المحوري في تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

في حين وقع معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للهجن والتي تهدف إلى إثراء التجربة الثقافية للمعتمر وتسهيل التواصل بين اتحاد الهجن وشركات مقدمي الحج والعمرة.
وشهد بنتن توقيع عدة اتفاقيات وشراكات استراتيجية بين الوزارة وجامعة جدة، وأيضًا أشرف على العديد من الاتفاقيات الأخرى بين الشركات والمؤسسات ومقدمي الخدمات.

وعقب اختتام فعاليات الملتقى، قال معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، إن الملتقى حقق كل الطموحات التي نسعى في وزارة الحج والعمرة إلى تحقيقها، وذلك من خلال جمع جميع شركات العمرة تحت مظلة واحدة وتبادل الفرص والخبرات في سبيل خدمة ضيوف الرحمن.

وأضاف: جودة المشاركة في الملتقى أعطت انطباعًا جيدًّا للحضور الذي بلغ أكثر من 20 ألف زائر، ونحمد الله على هذا النجاح الذي كان بداية قوية لموسم العمرة، مشددًا أن الملتقيات القادمة ستكون بنفس المستوى وأفضل.

وأوضح معاليه أن الملتقى شاركت فيه جميع الجهات والقطاعات التي عملت في مجال الحج والعمرة، حيث وصل عدد الجهات المشاركة فيه إلى أكثر من 160 جهة، وعقدت من خلاله عدد من الاتفاقيات بين وكلاء العمرة في الخارج، والشركات ومقدمي الخدمات في المملكة وصلت إلى أكثر من 1700 اتفاقية تم تصديقها رسميًّا من غرفتي مكة وجدة.

وتناولت الجلسة الأولى التي حملت عنوان “التطوع والمسؤولية الاجتماعية” وأدارها الدكتور الحسن المناخرة المستشار في وزارة الحج والعمرة أهمية المسؤولية الاجتماعية في تحسين الخدمات التطوعية في الحرمين الشريفين.

وأوضحت مستشار المسؤولية الاجتماعية بغرفة جدة سارة بغدادي، أن 60% من المتطوعين في حج هذا العام كانوا من السيدات، وهدفهم الأساسي كان نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن. مشيرة إلى أن زيادة أعداد المعتمرين خلال هذا العام سيساهم في زيادة الفرص التطوعية، لخدمة المعتمرين والزوار.

من جانبه أوضح المستثمر في قطاع الحج والعمرة بندر الراجحي، أن البرامج التطوعية تتضمن مناهج علمية تقاس من خلالها نسبة التغيير في المنشآت للحصول على نتائج إيجابية تخدم المجتمع.

بدوره بين مدير إدارة التطوع والمسؤولية الاجتماعية بوزارة الحج والعمرة فايز العمري، أن التشريعات الجديدة التي تقدمها وزارة الحج والعمرة حفزت الشركات العاملة في المنظومة على الاهتمام أكثر بالمسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا سعي الوزارة إلى فتح آفاق أوسع لخدمة شركات العمرة الراغبة في تأسيس إدارة متخصصة في المسؤولية الاجتماعية لزيادة الفرص والمبادرات التي تنعكس إيجابيًّا على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وتضمنت الجلسة الحوارية الثانية من اليوم الثالث للملتقى، استراتيجيات تعزيز المنظومة البيئية التي أدارها عمر مندورة أخصائي تطوير الأعمال بوزارة الحج والعمرة، ومناقشة خدمات الإعاشة والتطور البيئي في المشاعر المقدسة.

وقالت الدكتور ماجدة أبوراس رئيسة مجلس الإدارة لجمعية البيئة السعودية، إن الجمعية لديها خطط ستنتهي بنهاية 2030، وتهدف إلى تطوير البيئة في مكة المكرمة وتحويلها إلى مثال يحتذى به لجميع مدن المملكة.

ونوه المشرف على تطوير خدمات الإعاشة والبيئة بوزارة الحج والعمرة الدكتور أحمد مطير، أن الوزارة تهتم بكل ما يتعلق بالبيئة سواءً كانت داخل المشاعر أو خارجها بهدف ضمان سلامة صحة ضيوف الرحمن.

واختتمت فعاليات ملتقى ومعرض العمرة بالجلسة الحوارية الثالثة تأهيل العاملين في مجال خدمات الحج والعمرة، حيث قدم المهندس إياد فضل المشرف على إداره المشاريع ووحدة الإنجاز بمكتب تحقيق الرؤية بوزارة الحج والعمرة، نبذة تعريفية عن مركز ترخيص العاملين لخدمة ضيوف الرحمن.

ويأتي هذا الملتقى انطلاقًا من رؤية المملكة 2030، لضمان تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتحقيق استدامة شاملة وشراكة فاعلة بين جميع أطراف منظومة خدمة المعتمرين من القائمين عليها في المملكة ومن الوكلاء في كافة أنحاء العالم.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا