“المغلوث وشخصيات بارزة” في آمال وتطلعات في مفهوم المسؤولية الاجتماعية

قبل فترة قصيرة قدمت الكثير من البرامج تتناول مجال المسؤولية الاجتماعية وتحقق جانب من تحسبن جودة حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم بأسلوب حياة متوازن من خلال تهيئة البيئة اللازمة واستحداث مبادرات تعزز مشاركة الفرد والأسرة، بما يتسق مع رؤية 2030.

تحقيق وحوار / عادل نايف الحربي

وكانت الاسئلة كالتالي لعدة شخصيات وسفراء للمسؤولية الاجتماعية :
كيف في نظرك نعزز لدى الافراد قابلية العيش المرضي والمتميز ؟
لاشك أن المسؤولية الاجتماعية تتم وفق معايير اساسية في رايك ماهو أهمها ؟

تعمل وزارة العمل على تعزيز قيام المنشآت الحكومية والخاصة بمسؤولياتها الاجتماعية ماهو تقيمك لهذا الدور ؟
كيف نطبق تنمية مستدامة للمسؤولية الاجتماعية فيما يخص حقوق الاجيال القادمة ؟

 

الدكتور/ عبدالله المغلوث

نظام الهيئة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ، يتماشى مع رؤية 2030 والمواطنة المسؤولة ، ومبدأ تحمل المسؤولية المشتركة تجاه الأعمال والمجتمع ، سواء من الأفراد أو المجتمع المدني ، وتمكين المسؤولية الاجتماعية من خلال رفع مستوى تحمل المواطن للمسؤولية ، وتمكين الشركات من المساهمة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية، بما لها من آثار على استدامة الاقتصاد الوطني وحماية البيئة وفي الوقت الراهن هناك مساع عديدة تبذل للتحول في مفهوم المسؤولية الاجتماعية على سبيل المثال:

الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس قامت بترجمة وتبني مواصفات الآيزو رقم 26000 للمسؤولية الاجتماعية لتكون أداة استرشادية للشركات. كما أن برنامج صندوق الاستثمارات العامة يدعو لتعزيز معايير المسؤولية الاجتماعية. ولائحة حوكمة الشركات لهيئة سوق المال تدعم المسؤولية الاجتماعية ، وتحث على تقديم مبادرات اجتماعية بصفة استرشادية وليست إلزامية.

نعول كثيرا على تغيير الوضع الحالي، وأن تتحول ميزانيات المسؤولية الاجتماعية وبرامجها من التبرعات والهدايا، إلى مشاريع مجتمعية مستدامة ، فمشاركة الشركات الوطنية والاستثمارية ضعيفة وتنحصر في إطار مساعي الشركات للتسويق لنفسها (إلا من رحم ربي).

ما نأمله تحفيز الشركات لتتبنى ممارسات الاستدامة ، وتفصح عن أثر أنشطتها على البيئة والمجتمع ، فمع الأسف في المملكة عدد الشركات التي تفصح عن ممارساتها وتقارير الاستدامة لا يصل حتى الـ 20 في أفضل الأحوال، مع أن تقارير الاستدامة إحدى السمات الأساسية للشركات العالمية ومبادرة الأسواق المالية المستدامة، فلماذا تحضر عالميا وتغيب محليا؟

ومما سيساعد في إيجاد الفرق تشجيع الشركات (الوطنية والاستثمارية)، وإلزامها بإصدار تقارير الاستدامة بشكل دوري، توضح أداءها وممارساتها المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وتحويل مبادرات المسؤولية المجتمعية إلى واقع ملموس يعمل على تحسين جودة الحياة، وبناء التنمية المستدامة.

عالميا تجاوزت المسؤولية المجتمعية الشركات التجارية والكيانات الربحية، وشملت أيضا المنظمات والأجهزة والهيئات الحكومية، بحيث تسهم جميع القطاعات في تحمل مسؤوليتها ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجل تحقيق رخاء للشعوب وحماية للبيئة.

مشرف جمعية حركية بالقصيم/عبدالله بن محمد الصالحي
كل الشكر لاتاحة الفرصه لنا والمشاركة في طرح اجابات على اسئلتكم لعلنا نساهم في مناقشة موضوع مهم انطلاقاً من رؤية اللملكة العربية السعودية 2030
تسعى الدول لضمان سعادة الفرد ومشاركتة الايجابية في نهضة البلد وما نشاهدة من تغيير وفق خطة مدروسة تضمن للجميع العيش في هذا البلد المبارك بقيادة حكيمة وروح الشباب من يطلع على رؤية المملكة 2030 يحد ان هناك اهتمام بالفرد والمجتمع على حد سواء وتمكين الافراد بالمساهمة بنهظة البلد اقتصادياً واجتماعياً قرارات التوطين في الانشطة لتوفير عمل للشباب والشابات مما يسهم في انتاجية الفرد ودخل متوازن للفرد والاسرة وفق ادأ جاد ينعكس على الوطن والمواطن
لاشك أن المسؤولية الاجتماعية تتم وفق معايير اساسية في رايك ماهو أهمها ؟
الوطن قدم الكثير للمواطن منذ تاسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمة الله حتى وقتنا الحاضر الدولة تدعم وتسهل لرجال الاعمال اقتصاد قوي متين متوازن بقيادة حكيمة قل مايوجد في دول العالم
المشاركة المجتمعية تنهض بالدول الكل يجب ان يشارك ولا تقتصر فقط على الشركات او رجال الأعمال كل مواطن او مقيم مسؤل مجتمعياً بالمحافظة على ممتلكات الوطن وتنميتها بالمشاركة والتخطيط وروح الشباب سنصل إلى القمة باذن الله
هناك مبادرات ليست بالجديدة من شركات حكومية وشركات خاصة وجهات مانحة تساهم في نهظة البلد وتطبق المسؤلية المجتمعية اصبح الان العمل متقن ويقدم بشكل مؤسسي خاصتاً من الجهات المانحة لتنمية الفرد والمجتمع وتمكين الجميع من العمل والانتاجية لصالح وطننا العزيز

تعمل وزارة العمل على تعزيز قيام المنشآت الحكومية والخاصة بمسؤولياتها الاجتماعية ماهو تقيمك لهذا الدور ؟
بحمد لله تطور ملحوض في ادا العمل وتحمل القطاع الخاص مسؤليته المجتمعية وتحفيزة لادا افضل تجاة الوطن والمواطن نحتاج الى ابراز دور الشركات ورجال الأعمال الذين قدمو الكثير للوطن مانشاهد خلال الفترة البسيطة السابقة تسمية بعض الميادين والشوارع حملت اسماء رجال قدمو لوطنهم خدمات يشكرون عليها فالتحفيز وتخليد اسمائهم يشجع الاخرين بالمساهمة ايضاً

كيف نطبق تنمية مستدامة للمسؤولية الاجتماعية فيما يخص حقوق الاجيال القادمة ؟
في ضل حكومة همها الاول رفعة المواطن وكل من يقيم على هذه الارض المباركة تنمية اقتصادية في مجالات عدة استثمارات ضخمة وتوطين السياحة نملك من الامكانيات الاقتصادية والفكرية الكثير سنصل باذن الله وتوفيقة إلى الريادة في جميع المجالات بفضل الله ثم بقيادة حكيمة اصبحنا نحمل رقم متقدم في دول العشرين الاقوى اقتصادياً في العالم لسنا قلقين على مستقبل ابنائنا في هذا البلد الامين

مدير المسؤولية الاجتماعية بفرع العمل بالقصيم/عبدالله بن سلمان الفريدي

تعتبر المسؤولية الاجتماعية التزاماً اخلاقيا تجاة المجتمع ينطلق هذا الالتزام من الفرد اولا تجاه نفسه وأسرته ومحيطه الاجتماعي وبيئة ليكون شريكا مهما وفاعلا في وطنه ثم يتطور هذا الالتزام ليشمل منظومة العمل والشركات ومسوؤليتها حيال التنمية الاجتماعية المستدامة ومساهمته في نمو المجتمع اقتصاديا وثقافيا وتعليما وصحيا
ضمن رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 ، تلك الرؤية الطموحة التي بنت استراتيجيتها واهدافها وركائزها وطن طموح ومستقبل مزدهر ومجتمع حيوي
ولعل دور القطاع الخاص في هذا الشأن مهم جدا في البناء والشراكة مع المجتمع في مجالات متعدده
منها مجال التعليم والتدريب والصحه ونشر الوعي والاسهام في تحويل القطاعات الرعوية لقطاعات منتجة والمسانده في البرامج الضمانيه لتمكين الفرد من مشاركتة في النمو
ولعل من ضمن أولويات المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص واحد المستهدفات الرئيسية في الرؤية هو التوطين هذا البرنامج الذي سيعمل على زيادة النمو الوظيفي واحلال العماله الاجنبية وتقليص معدل البطاله لزيادة الناتج المحلي

مهندس/ حمد بن مبارك الكلثم

أصبح هناك خلط بين مفهومي المسؤولية الاجتماعية والمسؤولية الاجتماعية للشركات.فالمسؤولية الاجتماعية كمفهوم شامل مهم وهي مسؤولية على الكل، فكل من هوموجود على أرض الوطن سواءً الأفراد أو المنظمات بكل أشكالها الربحية، غيرالربحية أو العامة) عليها مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع وأفراده. ومتى زدنا علىمصطلح المسؤولية الاجتماعية كلمة (للشركات)، فنحن هنا نتحدث عن مفهومخصصناً به ما يريد المجتمع وأفراده من القطاع الخاص. وذلك جزء من المفهوم الأولوليس كله. وفيه تفاصيل أكثر مُلزم بها القطاع الخاص. فلا بد أن نفرق بين المفهومينليعي المجتمع أن المسؤولية الاجتماعية للشركات ليست كأي مسؤولية أخرى ملقاةعلى عاتق أي فرد.

المجتمعات تتطور، ومفهوم العائد الاجتماعي الذي يجب أن يعود على المجتمع من قبلالشركات تطور كثيرًا عن ذي قبل، فبداية كانت هناك التبرعات المباشرة لخدمة قضايااجتماعية معينة، ثم تطور المفهوم لمفهوم أكثر تقدمًا يُسمى بالمسؤولية الاجتماعيةللشركات (Corporate social responsibility) (CSR)، وبدأ هذا المفهومينتشر محليًّا وعالميًّا. ثم ظهر مفهوم الاستدامة، وهو مفهوم أكثر شمولية وعمومية منسابقيه، وفيهه ممارسات وسياسات ومخرجات كثيرة، وله مراجع عالمية ومعايير ثابتةوكثيرة. والاستدامة هي مطلب في كل مكان وقطاع، فأصبح ضروريًّا على عاتقالقطاع الخاص أن يشارك في تنمية البلد تنمية مباشرة، تحتم على المجتمع أن يجدالقطاع الخاص قطاعاً مستدامًا تستمر مشاركته وأثره.

ومفهوم الاستدامة يشوبه الخلط أيضًا، فعندما نذكر كلمة (مستدام) ينتقل العقلمباشرة إلى الاستدامة البيئية، وممارسات الشركات البيئية؛ في حين تُغفل الجوانبالأخرى للاستدامة. والتي نضمن من خلالها كمجتمع استمرار عطاء واستثمار وعائدالشركات على المجتمع؛ فإن لم تكن الشركات مستدامة في ذاتها لن يستمر عطاؤهاللمجتمع الذي تنتمي إليه، وهذا مفهوم ينبغي أن نحرص عليه. إن الاستدامة داخلالقطاع الخاص تبدأ من داخل الشركات، بممارساتها الداخلية بحوكمتها ومعموظفيها ومع مواردها وخطوط إمدادها، أيًّا كانت مشاريع هذه الشركة أو مواردهاالطبيعية، فإن تعاملت مع هذه الأمور باستدامة، سيضمن المجتمع الخارجي أثرالشركات الإيجابي عليه، ويضمن استمراره.

كيف في نظرك نعزز لدى الافراد قابلية العيش المرضي والمتميز؟

مفهوم الاستدامة مفهوم عميق جدًّا، يندرج تحته أكثر من محور، المحور الأول هووعي الأفراد به. فلا بد أن نعمل على أن يعي الفرد أن مستوى المعيشة هو إرادةذاتية نابعة من داخلهم، يستطيعون تحقيقه إذا عملوا بجد.

ثانيًا لا بد أن تتضافر جهود المنظمات بأنواعها الثلاث الربحية وغير الربحية والعامة،لكي تصب في هذا الهدف مباشرة.

والجهود التي تقوم بها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الآن في تعزيز هذا المفهوم،ستنعكس مباشرة على رضا الفرد خاصة إذا توحدت الجهود في صياغة المشاريعذات العمق، وتحديد الفجوات، وعدم تكرار المبادرات والسعي وراء البروباغانداوالدعاية والمشاريع ذات الصيت لا ذات الأثر.

فإذا توافرت هذه المحاور الثلاثة الأساسية في المجتمع نتوقع أن يعزز ذلك رضاالفرد.

لاشك أن المسؤولية الاجتماعية تتم وفق معايير اساسية في رايك ما هوأهمها؟

قد نبدع في أن نضيف شيئًا من لمساتنا القيمية والمجتمعية والدينية، وديننا حرصعلى تعزيز ذلك فينا أصلًا. ولكن لا نعيد اختراع العجلة، فهناك الآن معايير ومقاييسوجهود مبذولة ينبغي أن نستقطب منها المعرفة، ومن ثم نبدع في الإضافة عليها، ولكنليس الابتداء من حيث بدأ الآخرون.

نعم.. هناك معايير مثل المعايير التي وضعتها المنظمة الدولية للتقارير (GRI reporting)، وهناك الأيزو 26000، وكل ما يندرج تحت (ESG)، وفيها معاييرواضحة ودقيقة. والآن عندنا هيئة مواصفات عملت على معايير (الأيزو 26000)،وتطبيقها في السعودية وتحويلها إلى مواصفات يمكن الأخذ بها والعمل عليها.

ولعل أهم ما نحتاج الاهتمام به من هذه المعايير ولو في الفترة الحالية، هي المعاييرالتي تهتم بالممارسات الداخلية لمنظمات القطاع الخاص، وأهمها على الإطلاق(الحوكمة). لا نريد عملًا تجاريًّا يستمر لعشر سنوات ويحقق أرباحًا رائعة، ثم ينتهيفجأة لأن حوكمته ومجلس إدارته وطريقة هيكلته غير منتظمة، فينتهي ذلك الكيان. لابد أن نهتم بما هو داخل العمل التجاري، تقريبًا عشنا فترة العشر سنوات الماضيةفي ظل مسؤولية اجتماعية جيدة للمجتمع خارجيًّا، بينما لا نرى أثر ذلك داخليًّا، لوأخذنا شركة فيها أكثر من 25 ألف موظف كمثال، وممارسات الاستدامة الداخليةفيها متواضعة جدًّا، أليس الـ 25 ألفًا هؤلاء مواطنين أو مقيمين في البلد ومسؤوليةالبلد؟ فإذا لم تكن هناك معايير صارمة ودقيقة لسلامة وصحة الناس وغيرها منتفاصيل، لن نصل إلى النضج الذي يضمن بعد توفيق الله استدامة ذلك الكيان.

تعمل وزارة العمل على تعزيز قيام المنشآت الحكومية والخاصة بمسؤولياتهاالاجتماعية ما هو تقيمك لهذا الدور؟

دور الوزارة دور مشكور، ويحتاج إلى تضافر جهود وتعاون أكبر، فوزارة العملوالتنمية الاجتماعية وزارة واحدة، والمطلوب تحقيقه يحتاج تضافر جهود كلالقطاعات، وهذا الجهد هو البداية لا بد أن يأتي بعده جهود كثيرة ومتنوعة يعقبهاتعزيز بقرارات سيادية. لأننا نريد مشاركة كل القطاعات الحكومية وغير الربحيةوالربحية. ونحن هنا نتحدث عن حراك ضخم على مستوى الدولة بحيث تكونالمسؤولية الاجتماعية جزءًا لا يتجزأ من أي قطاع موجود لدينا، وهذا هو الأصلوالحمد للهف نحن مجتمع واعٍ بهذا، ولكن يحتاج أن يترجم إلى واقع على الأرض،والناس تعرف ممارساته وأدواته.

ولكي نستطيع أن نطبق آلياتها فعليًّا لا بد أن ننفك عن التركيز على التعاريفوالمصطلحات. ببساطة من نريد من القطاع الخاص أن يكون قطاع خاص مستدامناضج له ممارسات إيجابية على الناس والبيئة والاقتصاد. وننتقل إلى الخطوة الثانيةمباشرة، وهي تطبيق ذلك التعريف وممارساته والآليات. يحتاج ذلك إلى مجهود كبير. بدايةً من التبرعات المباشرة إلى أن يكون كل ما تقوم الشركة وصميم عملها يصب فيحل قضية مجتمعية.

كيف نطبق تنمية مستدامة للمسؤولية الاجتماعية فيما يخص حقوقالاجيال القادمة؟

ما نتكلم عنه له معايير تطبيق محددة، ولها صياغات وسياسات ومجالات ولها شركاتتساعد في تأسيسها وإعداد استراتيجيات تنفيذها، وهذا كله يمكن الأخذ به والعملبه من الآن.

ولعل أول الخطوات هي إنشاء إدارة استدامة داخل الشركة وإن كانت الشركة ليستكبيرة، يمكن الاكتفاء بإدارة مسؤولية اجتماعية. ومن ثم التركيز على ممارسات معينةواضحة يبدأ العمل بها واحدة بعد الأخرى، وتصيغ الشركة خطة خمسية أو ثلاثيةأكثر أو أقل، ويبدأ بوضع محددات معينة في كل معيار، ويطالب القسم أو الإدارةالمنوط بها ذلك المعير بتنفيذه، وبالتالي تنطلق المسؤولية الاجتماعية داخليًّا من كلإدارات الشركة ولا تقع على عاتق إدارة معينة. نحن نتكلم عن ممارسات تقوم بها كلإدارات الشركة من موارد بشرية والاستثمار وسلاسل إمداد وإلخ، كل هذه الإداراتمعنية بتطوير جزء كبير من محاور الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في ممارساته.وبعدها سنلاحظ إذا نضجت الشركة أم ل.، واستدامة ممارساتها الداخلية ستنعكسمباشرة على كل شيء في المجتمع، وستؤدي للبحث عن مساهمتها لحل قضايامجتمعية دقيقة. كفانا من الشركات التي تعمل على كل شيء، ونحتاج بشكل ملح لمنيركز على قضية معينة داخل المجتمع، ويضخ الجهد والمال في تعزيز التقليل منها أوإنهاء ذلك الألم المجتمعي، وسنرى ممارسات مجتمعية يفتخر بها الكل.

.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا