دراسة: 13% من الموظفين يؤيدون إكمال العمل في رمضان من المنزل

كشفت دراسة أجرتها مبادرة «أسعد موظفيك تسعد» شملت عينة من موظفي جهات حكومية وقطاع خاص، عن تأييد 13% منهم مباشرة أعمالهم الوظيفية في شهر رمضان من المنزل.


وتهدف المبادرة التي قامت عليها الاختصاصيتان بمجال السعادة أميرة العطاوي وريم الشمري؛ إلى قياس إنتاجية الموظفين في شهر رمضان وتعزيز سعادة الموظفين في بيئة العمل ،حيث أجري استبيان نُشر لمشاركة موظفي القطاعات الحكومية والخاصة، واختيرت عدة منشآت في مدينة الرياض ممن تهتم بتطوير بيئة العمل وسعادة الموظفين بناءً على أهداف ومعايير تنطبق عليها وتقديم المبادرة هديةً لهم.


وأشارت الإحصائيات التي خرجت بها الدراسة، إلى أن أهم الحوافز التي يريدها الموظفون هي: «14% حوافز معنوية، و15% حوافز مادية، و71% مادية ومعنوية».


كما أوضحت الدراسة الأمور التي تزيد إنتاجية العمل في رمضان، وهي: «28% اهتمام الإدارة بتدريبي وتطوير مهاراتي، و54% التعاون بين الإدارة والموظفين، و18% تنوع مهام العمل».


وخرجت الدراسة بأن الذي يعوزه العمل لتحقيق التوازن بين حياة الموظف الاجتماعية والمهنية، هي: «42% ساعات العمل المرنة، و13% التمكن من استكمال العمل من المنزل، و8% المرونة في ساعات الاستراحة اليومية، و5% العمل الأسبوعي المكثف، و32% كفاية رواتب وأجور الموظفين».
وعن مدى تأييد ساعات العمل المرنة في شهر مضان، وافق 91% من المشاركين في الدراسة، فيما رفضها 3%، و6% اتخذوا موقفًا محايدًا.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا