ترجمان معاني القرآن الكريم.. أهكذا يُكرَمُ؟

الترجمة ضرورةٌ حضاريةٌ، ولبنةُ أساس في حوار الحضارات وتلاقحها، ولولاها لما وصل إلينا فكر وعلوم وآداب الأمم السابقة وفنونها، وأنَّى لنا أن نعرف شيئًا عن سقراط وأفلاطون وغيرهما من أساطين الفلسفة والفكر لولا جسر الترجمة.

الحضارة العربية ما كان لها أن تكون فاعلةً لولا استثمارها للترجمة، وتلاقحها مع نتاج الحضارات الإغريقية والفارسية والرومانية والهندية، وقد وعى المسلمون والعرب هذه الحقيقة واهتموا بالترجمة أيَّما اهتمامٍ، وما (بيت / دار الحكمة) التي أنشئت مطلع العهد العباسي، وبلغت ذروة مجدها في عهد الخليفة العباسي المأمون إلا شاهد عدلٍ على ذلك، وما عطاء الخلفاء المسلمين للمترجمين إلا تقديرًا منهم لدورهم، وتروي كتب التراث أن المترجم كان يعطى وزن ما يترجمه ذهبًا، وفي عصرنا الحاضر هناك مراكز للترجمة في عدة عواصم عربية تبذل جهودًا مشكورةً في هذا المجال الحيوي الذي تتزايد أهميته يومًا تلو الآخر، لا سيما في ظل الانفجار المعرفي والمعلوماتي القادم من السماء والأرض فضائيًا، وأثيريًا، وشبكيًا، في عصر ثورة المعلوماتية.

وجاءت جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة إدراكٌ منه رحمه الله، لدور الترجمة الفاعل في حلقات مسلسل الحضارة الإنسانية، وحرصًا على إحياء هذا الدور المهمش والمغيب كثيرًا في المشهد الثقافي العربي المعاصر، ورغبةً في تفعيله لتسهم الترجمة مجددًا في الحوار بين الأديان والحضارات، وهو الرد العملي على طروحات تصادم وصراع الحضارات الذي ارتفع صوته بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وإذا كان للترجمة سابقًا ولاحقًا كل هذه الأهمية، فإن ترجمة معاني القران الكريم -باعتباره كتاب هدايةٍ وتوجيهٍ للعالمين جميعهم بغض النظر عن ألسنتهم وأجناسهم- كانت هدفًا لنوايا وطموحات وآمال كثيرٍ من المترجمين، وبعض هؤلاء المترجمين، حرص على نيل هذا الشرف مبتغيًا الأجر والمثوبة على نشر كتاب الله لغير الناطقين بالعربية، وخدمة المعرفة الإنسانية ليس إلَّا. وثَّمة فريق آخر كابد عناء الترجمة لحاجةٍ في النفوس ولغرض تشويه الدين، وخدمة أغراضٍ تبشيريةٍ وإيديولوجيةٍ مختلفةٍ، وكل مجازى بحسب نيته.

ومن المترجمين الأفذاذ المحسوبون على الفريق الأول -فيما نحسب والله حسيبهم- المترجم القدير (يوسف عبد الله علي)، الذي عاش في الفترة من 1872 إلى 1953م، وهو عالم هندي مسلم، خدم كتاب الله عز وجل (القرآن الكريم) أيَّما خدمةٍ، كما خدم الناطقين باللسان العربي المبين وباللسان الإنجليزي العريق، فقد قام -رحمه الله- قبل أكثر من سبعين عامًا بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، ونشر بجانبها (تعليقاته/ تفسيره) لهذا الكتاب العظيم بالإنجليزية أيضًا.

وقد نالت ترجمته قبولًا واهتمامًا وشهرةً لجودتها وشموليتها، وقد دخل في دين الله كثيرون بفضل الله ثم بفضلها ممن يتحدثون الإنجليزية. واعتمد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في فترة سابقة من تاريخه، تلك الترجمة بعد إجراء بعض التصحيحات والتصويبات عليها.

يقول الدكتور/ حسن المعايرجي، صاحب كتاب “الهيئة العالمية للقرآن الكريم ضرورة للدعوة والتبليغ” عن هذه الترجمة: “والترجمة الإسلامية المصدر والأوسع انتشارًا هي ترجمة عبد الله يوسف علي، ومحمد مرمدوك بكثال، وترجمة أبي الأعلى المودودي وآخرين من علماء الهند. وقد أصبحت ترجمة عبد الله يوسف علي، هي التي يعتمد عليها في الدعوة والنشر حتى الآن لحين ظهور تفسير أو ترجمة للمعاني أوفى وأشمل).

وقد طبعت هذه الترجمة عشرات المرات، وروجعت من قبل أفرادٍ ومؤسساتٍ ومنها معهد الفكر الإسلامي العالمي بأمريكا،
ويدلي الشيخ زكريا بلخمزة في موقع (شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي) على النت بشهادته حيال الترجمة قائلًا:
“… وهذه التّرجمة ظهرت سنة (1934م)، وهي من أحسن التّراجم الإنجليزية لمعاني القرآن الكريم -والتي ربّما تزيد على السّتّين ترجمةً ما بين سليمةٍ ومبتدعةٍ- وهي أشهر ترجمة في الوسط المسلم غير العربي، وتمتاز بحسن التّرجمة الإنجليزيّة، وجمال ألفاظها، وروعة تنسيق ترجمة الآيات بحسب سياق النّص القرآني العربي، ممّا جعلها تعكس نوعًا من الجمال القرآني في الأسلوب، وذلك لاحتوائها على حواشي وتفصيلات في مسائل وأحكام ورد ذكرها في الآيات الكريمة، ويتمّ شرح هذه الأحكام خارج ترجمة الآيات، بحيث تقتصر على المعنى الوارد في النّص القرآني دون زيادة تفصيل. ومن مميزات هذه التّرجمة أيضًا مراعاة طريقة تفكير غير المسلمين، وتبيان أحكام الإسلام والفوارق بينه وبين غيره من الأديان، خصوصًا اليهوديّة والنّصرانيّة، مع شرح لبعض الأحكام التي تهمّ غير المسلم أو المسلم العاميّ جدًا. أمّا من النّاحية العقدية فليس فيها خلافاتٌ أصوليةٌ وهي على منهج أهل السّنّة، وفضلاً عن اعتمادها من قبل الهيئات الاسلامية العالميّة في السّعودية والأزهر والهند وغيرها، فقد كانت محلّ اعتماد كثير من أهل العلم في الهند كالإمام أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن النّدوي رحمهما اللّه.
وللإنصاف نقول أنه بالرغم من شيوع هذه الترجمة وشهرتها وقوتها، إلا أن جوانب نقصٍ قد اعترتها شأنها شأن كلِّ جهدٍ بشريٍّ، كما أنَّها قد طالتها وصاحبها بعض التهم العقدية المتعلقة بتوحيد الأسماء والصفات، وقيل عن المترجم أنه من أتباع طائفة (البهرة)، وهي من فرق الباطنية وقيل أن بعض معتقدات هذه الفرقة طغت على ترجمته، ويرى بعضهم أنَّه شيعي المذهب وانعكس هذا على ترجمته وتعليقاته في بعض المواضع، ثمَّ أنَّها قُدِّمَت ابتداءً باللغة الإنجليزية القديمة، ووجدت بها بعض الأخطاء، ولكن هذا ليس موضع مقالنا هذا، كما أن هذه الملاحظات وغيرها –بغض النظر عن صحتها من عدمه– إلا إنَّها لا تقلل من عظمة الجهد الذي بذله المترجم، واستغرق منه بضع سنين تفرغ فيها لها بالكليّة”.

موضوع مقالنا كما هو واضح من عنوانه هو أن هذا المترجم العظيم، لم يكرم في حياته التكريم الذي ينبغي ويليق بعالمٍ مثله، وإذا كان هذا النكران صفة اشتهر بها العرب تجاه مبدعيهم ومثقفيهم عمومًا، إلا إنه من المخزي والمخجل أنه لم يكرم -حتى بعد مماته– وتبقى حالته واحدةً من حالات الاستثناء لقاعدة (العرب لا يكرمون مبدعيهم إلا بعد موتهم)! فهذا الرجل للأسف الشديد لم يكرم حيًّا ولا حتى ميتًا.

وعندما أعتب على العرب في عدم تكريمه وهو ليس بعربي الأصل، فما لذلك إلا لكونه عربي الإبداع؛ خدم لغة الضاد أكثر من خدمته للغته الأم، وحق لي والحالة هذه، أن أعده عربيًّا شأنه شأن سيبويه وابن جني وغيرهما، فالعربية رحمٌ بين ناطقيها.

لقد عاش هذا المترجم، قسطًا كبيرًا من حياته لا سيما شيخوخته في غرفةٍ صغيرةٍ بائسةٍ في مبنى أشبه بالرباط الخيري في لندن بعد أن خانته زوجته، وتنكر له أبناؤه، وأضاعه أبناء الضاد، والمسلمون أفرادًا ومؤسساتٍ رغم ما قدمه من خدمة للقرآن الكريم، فقد رآه أحدهم وهو يتسول المارة لقمةً تسد رمقه قبل يوم من وفاته.

أما نهايته فكانت أليمةً جدًّا حيث وجدته الشرطة الإنجليزية ذات ليلةٍ قارسة البرودة كثيرة الثلوج من ليالي شتاء لندن القاسي، في شهر ديسمبر (عز الشتاء)، مُلقًى على عتبة أحد بيوتها، هائمًا فاقدًا للوعي والحس. ونقل بعد ذلك إلى مستشفى بريطاني حيث مات في صمت دون أن يعرف أحد من هو! وبعد بحثٍ مضنٍ من الشرطة عن هويته، تعرَّفت عليه سفارة باكستان.

إن المؤسسات الثقافية والدينية في العالم العربي والإسلامي وحتى الموجودة في الغرب والشرق، مطالبةٌ حاليًا حد الإلزام بتكريم هذا الرجل معنويًا، وتعريف الأجيال بجهده وجهاده، والتذكير باسمه من خلال إطلاقه على مؤسسات تتناسب وعطاءه للقرآن الكريم وللغتين العربية والإنجليزية، لعلنا بذلك نخرج من تعميم المبدع الأستاذ محمد حسين زيدان -رحمه الله تعالى- الذي قال عن مجتمعنا السعودي ذات يوم (مجتمع دفان)، وبقية مجتمعات العرب والإسلام ليست منه ببعيدٍ.
————————————————–

نشرت في مجلة (الحوار) الصادرة عن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في عددها لشهر شوال 1434هـ.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

بقلم الأديب والباحث والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

119 تعليق

  1. عبدالرحمان الأشعاري

    حسبنا الله ونعم الوكيل.. لا تستغرب يا أباسعم فهكذا يكرم العرب مبدعيهم ومثقفيهم وصانعي المعروف فيهم.. تسلم فأنت بهذا المقال قد كرمته وأحرجت الجميع..

  2. ما شاء الله ابداع

  3. ابن المملكة

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  4. محمد الراشد

    شئ جيد للغاية

  5. حامد الحازمي

    سلمت يداك بالتوفيق ان شاء الله

  6. خدوج الاحمد

    بارك الله فيك

  7. ممتاز بالتوفيق

  8. موضي الفضلي

    بوركت استاذي

  9. جهد مشكور

  10. مقال مميز

  11. ابدعت ماشاء الله

  12. موضوع قيم جدا بالتوفيق

  13. مي سيف الدين

    جزاك الله خيرا

  14. مراد أمر مين

    الشكر لهذه الصحيفة

  15. إكرام امر اني

    صدقت يا استاذي

  16. عبدالغني السبب كي

    الترجمة ضروريه جدا

  17. نور الدين الهلالي

    مقال رائع جزاك الله خيرا

  18. م.خالد عبد الرحمن

    أحزنني جدا ما حصل للأستاذ محمد حسين زيدان-رحمه الله- وربنا يتقبله في علييين، واذ نحن في هذا الموقف لا نملك له الا الدعاء بالرحمة والمغفرة من جانب ومن جانب اخر لابد من نشر علمه وابداعه وتبني كتبه ورصيده الفكري والحضاري..

  19. عبدالله العفيفي

    “لم يكرم حيا ولا حتى ميتا”.. مؤلم جدا قراءة عبارة مثل هذه.. أكرموا علمائكم ومثقفيكم ومبدعيكم فإن لهم فضل عليكم وعلى البشرية جمعاء.. أشكرك

  20. د. عبدالله الطيب

    على وجه العموم، نحن كمجتمعات عربية نجنح الى تجاهل التكريم. لماذا؟ ربما هي روح المنافسة المتأصلة في الجينات العربية، وقد لخصها احدهم بقوله “وكنا كفرسي رهان ، قالوا : منا نبي يأتيه الوحي من السماء ، فمتى ندرك مثل هذه “. عدم ادراك الشرف يدفع صاحبه الى نكران شرف غيره او تجاهله.
    اضم صوتي اليك واتمنى من وزارة الثقافة تبني هذا التكريم.
    مقالاتك هادفة ورائعة
    لكم المودة

  21. عبدالرشيد عبدالوهاب ساعاتي

    سلمت يمينك اديبنا الكبير ….الم يقل جل وعلا في كتابه الكريم ( هل جزاء الاحسان الا الاحسان )

  22. شجاع العتيبي

    شكرا أبا سعد .. لا أعلم هل أثني على إنسيابية الطرح والأسلوب .. أم على لب الموضوع .. وماذا عساي أن أضيف بعد كل هذا .. للحقيقة أوفيت وكفيت.
    ومابقي الا أن نهمس في أذن أهل الشأن والقرار .. ونقول لهم لقد طرق الأستاذ خلف بابكم .. فهل من مجيب؟
    تقبل جل إحترامي وتقديري.

  23. الترجمه تعتبر الاساس في تواصل الحضارات

  24. شجون اليحيا

    سلمت يداك

  25. بالتوفيق استاذي

  26. بارك الله لك

  27. نائلة المالك

    جهد عظيم

  28. عبد الشكور الأزوري

    جهد تشكر عليه ياأستاذ خلف مقال رائع

  29. حازم الفيفي

    موضوع جيد

  30. ممتاز

  31. زهور النمري

    لابد من الترجمه حتي نعلم العلوم السابقه

  32. لجين الاحمدي

    ما شاء الله

  33. عوض العبادي

    مقاله رائعه

  34. قمراء السبيعي

    جهد مشكور

  35. عفاف البيشي

    موضوع مهم جدا

  36. بالتوفيق ان شاء الله

  37. فيصل أبو سعد

    شكرا استاذي علي هذه المقاله

  38. حسين الصالح

    كلام مميز

  39. سلمان الحامد

    الترجمه ضروريه في هذه الحياه

  40. د محمدالزهراني

    بوركت ،،
    لكن هذا المجتمع هو باذن الله مجتمع نتاج وفيض وبركة ،، يكفي ان الاسلام خرج من هنا

  41. عايدة أبو كامل

    مقالك هذا يا أبا سعد تكريم وعرفان لهذا الرجل الطيب .. تسلم

  42. سلطان الساير

    احسنت استاذنا الغالي
    مجتمعنا دفان
    وبقية مجتمعات العرب والاسلام ليست منه ببعيد !!!

  43. نوره السجيباني

    العرب لايكرمون المبدعين الا اذا ماتوا للأسف
    مقال رائع وانصاف للمبدع ترجمان القرآن الهندي الاصل والعربي الإبداع …

  44. امتنان الصالح

    نسأل الله عز وجل الرحمة والغفران لهذا الرجل.. فالله سبحانه وتعالى سيتولى تكريمه بجنة النعيم آمين

  45. مقالة رائعة ومفيدة وكلها محبة.. أشكرك

  46. خديجة الركبان

    إنها عادة شائعة معروفة في عالمنا العربي للأسف وهي العنوان على تخلفنا.. أشكرك

  47. حفيد الجرجاني

    حياك الله استاذ خلف وبياك وجعل الجنة مثواك .
    مقالك يعول عليه أنه تكريم للمبدع عبدالله يوسف لما قدمه للقرآن الكريم وكذلك للإسلام حيث كان له دور في إفتتاح ثالث مسجد في أمريكا الشمالية مسجد الراشد في مدينة إدمنتون، ألبيرتا في كندا.
    وأن كانت ترجمته للقرآن ليست مجرد ترجمة و استبدال لكلمة بكلمة أخرى فقط فعلى جائزة الملك عبدالله لخدمة القرآن تكريمه غيابيًا خاصة وأن جهوده تدرس في عدد من الجامعات الأجنبية ويستفاد منها .
    كان الافضل أن تشير لذلك أبا سعد وتطالب بتكريمه في الجهات المعنية بالحفاظ على القرآن الكريم وعلومه..
    مقالك جيد لكن تنقصه تلك الإشارة أعانك الله على المنتظر منك.
    اخوك حفيد الجرجاني

  48. يمني يحيى بدر

    بوركت وبوركت أناملك..

  49. نهاية هذا العالم شبيهة إلى حد ما بنهاية أحد أساطير كرة القدم المغربية والعربية والعالمية.. إانه الكابتن الدولي العربي بنبارك الملقب بالجوهرة السوداء، هو الآخر لم يكرم وتم تهميشه إلى أن وحد ميتا في شقته.. وقد تم إنجاز فيلم سينمائي عن حياته.. وأقترح بالمقابل أن ينجز عمل فني لفائدة هذا الرجل.. إما في السينما أو التلفزيون أو في المسرح.. حتى يصل أمره إلى الجميع.. أشكرك أخي أبا سعد كل الشكر..

  50. كريمة برهون

    تسلم يا أبا سعد مقالة مفيدة..

  51. أشكرك يا ابا سعد الشكر الجزيل.

  52. لطيفة العامودي

    بارك الله فيك.. مقالة تستحق القراءة أكثر من مرة..

  53. الترجمة ضرورةٌ حضاريةٌ، ولبنةُ أساس في حوار الحضارات وتلاقحها، ولولاها لما وصل إلينا فكر وعلوم وآداب الأمم السابقة وفنونها،

  54. محمود غينيم

    نَّى لنا أن نعرف شيئًا عن سقراط وأفلاطون وغيرهما من أساطين الفلسفة والفكر لولا جسر الترجمة.

  55. حسان القطان

    ن المؤسسات الثقافية والدينية في العالم العربي والإسلامي وحتى الموجودة في الغرب والشرق، مطالبةٌ حاليًا حد الإلزام بتكريم هذا الرجل معنويًا،

  56. الحضارة العربية ما كان لها أن تكون فاعلةً لولا استثمارها للترجمة، وتلاقحها مع نتاج الحضارات الإغريقية والفارسية والرومانية والهندية،

  57. وقد طبعت هذه الترجمة عشرات المرات، وروجعت من قبل أفرادٍ ومؤسساتٍ ومنها معهد الفكر الإسلامي العالمي بأمريكا،

  58. محمد ابراهيم

    وقد وعى المسلمون والعرب هذه الحقيقة واهتموا بالترجمة أيَّما اهتمامٍ، وما (بيت / دار الحكمة) التي أنشئت مطلع العهد العباسي،

  59. لا سيما في ظل الانفجار المعرفي والمعلوماتي القادم من السماء والأرض فضائيًا، وأثيريًا، وشبكيًا، في عصر ثورة المعلوماتية

  60. مقال اكثر من رائع حقا

  61. ما اروع واجمل هذا المقال المفيد جدا

  62. زهرة الورداني

    مبدع.. مقالة مفيدة وعرفان لهذا الرجل الطيب..

  63. تسلم.. مقالة جيدة

  64. على الجميع أن يكرم هذا الرجل ويرد له اعتباره خاصة وأنه اسمه ارتبط بكتاب الله عز وجل..

  65. غانم السالم

    تغمد الله هذا الرجل برجمته الواسعة وأسكنه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء آمين

  66. أحلام برهان الدين

    مقالة تحمل كل الحب والتقدير والعرفان لهذا الرجل الطيب.. نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة

  67. أشكرك الشكر الجزيل على هذه المقالة التكريمية لهذا العالم الجليل..

  68. منير الأمرمين

    تسلم يا أبا سعد.. لقد قمت بالازم وأنبت عن الآخرين في تكريم هذا العالم الذي ارتبط اسمه بالقرآن الكريم..

  69. عبوش بنت سويلم

    هذا الرجل يستحق كل التقدير والاحترام والاتكريم.. تشكر

  70. مشعل الحصيني

    ابدعت استاذي

  71. غزيل السبيعي

    احسنت

  72. ناصر الجهني

    بالتوفيق ان شاء الله

  73. رانيا الضلعان

    رائع جدا

  74. عمران الباهلي

    كتبت كل جميل

  75. سمية المحسن

    جميل جدا

  76. عماد ابو صديق

    هذا العالم الجليل يستحق التقدير

  77. أحلام العصيمي

    شكرا استاذي عاي هذا المقال

  78. منصور البعيجان

    مقال تحمل كثير من الحب والتقدير

  79. ندى المسعود

    يلزم علي الجميع تكريم هذا الرجل

  80. حسن عبدالتواب

    مقالة تستحق القراءة أكثر من مرة.. أشكرك

  81. حازم الشناوي

    أنت مبدع يا أبا سعد مقالة ممتازة وفيها الإيثار والعرفان بالجميل.. تسلم

  82. شيء رائع

  83. أكرم عبدالوهاب

    جيد

  84. محسن المصري

    ممتاز

  85. بارك في ما تكتب يا أبا سعد..

  86. منصور الصالحي

    مقال ممتاز بعنوان ترجمان معاني القران الكريم .. أهكذا يكرم

  87. حمد الغوينم

    انت مبدع استاذي

  88. سعيد علي عسيري

    مقاله تستحق القراءه

  89. مسفر البجادي

    كلام مؤثر للغايه

  90. نائله الشهري

    ما اروع وأجمل هذا المقال

  91. زهره البلسيان

    مقال اكثر من رائع

  92. موضوع به الاعتراف بالعرفان والاحترام لهذا الرجل

  93. تسلم مقاله مفيده

  94. منال الربيعان

    اللهم ارحم واسكن هذا العالم جنتك

  95. صالحة بيت ابريك

    أشكرك.. مقالة جيدة

  96. سلام ولد السالك

    هذا الرجل الطيب يستحق منا كل الاحترام والتقدير والتكريم.. بارك الله فيك

  97. اعتماد ماضي

    في منتهى الروعه والجمااال

  98. جواهر الشمري

    رحمه الله، ورفع قدره عنده، وكرمه في الملأ الأعلى

  99. فايزة الشهراني

    للأسف ينطبق على كل الدول العربية المثل القائل زمار الحي لا يطرب

  100. ذهبة الداود

    مقال رائع عن عالم جليل وجب تكريمه والتعريف به..

  101. بدرية العبدالله

    بارك الله فيك يا أبا سعد، دائما ما تأتينا بشيء عظيم وجميل كجمال قلمك

  102. اللهم ارحم العالم الجليل..

  103. والله أحزنني المقال كثيرا، لا أحد فينا يعرف عن هذا الرجل الفاضل شيئا بينما تتصدع رؤوسنا يوميا بأسماء من يقال عنهم فنانين وهم بعيدون عنه

  104. ابدااااع راقي..

  105. هدى المسعود

    سلمت يداك يا أبا سعد، وشكرا جزيلا لأنك عرفتنا على عالم بهذا القدر

  106. طرح راااقي جدا ومميز

  107. طرحت فابدعت دمت ودام عطائك

  108. أبدع كثير من علماء الهند في خدمة الدين ترجمة وتفسيرا وسيرة، ثم ضيع المسلمون العرب خصوصا هذا الجهد بدفنه، رحم الله الشيخ عبد الله!

  109. عبدالصمد أربعيني

    أكرموا رجالكم أكرمكم الله..

  110. ميشيل جوادي

    اللهم أكرم علماءنا الأجلاء أينما كانوا..

  111. طلال العطا الله

    جزاك الله خيرا أستاذ خلف على هذه المعلومات القيمة

  112. صالح اليوسف

    للأسف ما زالت هذه العادة مستمرة، إنكار المبدعين وأحيانا دفن إبداعهم وجهدهم حتى بعد وفاتهم

  113. لقد عذرت إلى الله بمقالك هذا أستاذ خلف، بارك الله فيك، ورحم الشيخ الجليل.

  114. شريف إبراهيم

    مجهود مميز كالمعتاد

  115. وقيل قديما إن الليث بن سعد كان ليكون أحد أئمة مذاهب الإسلام، ولكن أضاع علمه تلامذته.

  116. هبة عبد الرحمن

    جزاكم الله خيرا على هذه المقالة المميزة والمعلومات الفريدة التي سيقت فيه

  117. بارك الله في علمكم

  118. مصطفى عبدالسلام

    أشكرك مقالتك تكرم هذا العالم الفذ..

  119. كل الشكر والتقدير لك أيها الأديب ..
    مقال رائع جدا

    لك كل التحايا
    🌹🙏🏻🌹

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا