خطورة ارتفاع مستوى الكرياتينين في جسم الإنسان

يعدّ الكرياتينين منتج نفايات ينتج عن انهيار العضلات الطبيعية بالجسم، ويتم ترشيحه من خلال الكلى ويفرز في البول.

وفقا لموقع “WebMD” فإن الكلى الصحية للفرد تتمتع بنحو 125 مل من الدم في الدقيقة، وهذا يتوقف أيضا على العمر والحجم والجنس.

يمكن خفض مستويات الكرياتينين عن طريق علاج الأسباب الكامنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكر مع اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة أو الدواء، وفقا لتقرير الموقع يشير ارتفاع مستوى الكرياتينين، الذي يتم ترشيحه من الدم لدى الأشخاص الأصحاء إلى مرض الكلى.

يمكن تخفيف أعراض الخلل الكلوي عن طريق الأدوية لارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول في الدم أيضا، أو أدوية علاج فقر الدم أو تورم فى الساقين، أما مرضى الكلى فيمكن للطبيب أن يصف لهم مكملات للكالسيوم أو فيتامين (د) أو أدوية لتقليل الفوسفات في الدم وحماية الأوعية الدموية من رواسب الكالسيوم، كما قد يوصي الطبيب أيضا بنظام غذائي منخفض البروتين لتقليل نفايات الدم.

أسباب انخفاض الكرياتينين في الجسم
يمكن أن يحدث انخفاض مستويات الكرياتينين في الدم عن طريق اتباع نظام غذائي منخفض للغاية في البروتين، أو مرض الكبد الحاد، أو انخفاض كتلة العضلات بسبب المرض أو الشيخوخة، أو الحمل.

يتم قياس مستويات الكرياتينين في الدم عن طريق اختبار دم بسيط، وتكون اختبارات تصفية الكرياتينين أكثر تعقيدًا وتبلغ عن كمية الكرياتينين التي تم تطهيرها من الدم عن طريق البول، ولحساب قيمة الكرياتينين  يجب قياس حجم البول المنتج خلال 24 ساعة، وكذلك مستويات البول والكرياتينين في الدم.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا