الشاعرة الجزائرية/ عايدة بن عزوز: الحب لغير القدس محرم والمتلقي سوط مرفوع في وجه كتاباتنا

لا تحتاج لأكثر من قلم وهدوء وليل كي تبدع وتكتب، شاعرة جزائرية تفجرت ينابيع موهبتها من حادثة أليمة؛ لتبدأ مشوارًا تعانقت فيه مع الأدب، وتعلقت بفروعه حتى أينعَ شعرًا وأزهرَ قصةً وأومضَ حبًّا.. أجادت كتابة شعر البكائيات، وتغنت بالقدس وفلسطين، وعرجت على عالم الطفولة لتبدع وتنشد وتوعي. صدر لها من الكتب: «بين ثنايا الغياب، مدن ود.. وأساور من رياحين، مذكرات عائدة من الحب»، برزت كناشطة اجتماعية وثقافية، وساهمت في تأسيس العديد من الملتقيات الأدبية والفكرية.

أجرى الحوار: م.خالد عبد الرحمن

س: حين تفتح عايدة صفحة من حياتها ماذا تقول؟

البطاقة التعريفية: عايدة بن عزوز من مواليد 02\05\1980 تبسة – الجزائر

الدراسة: آداب وعلوم إنسانية

الاهتمامات: جل الاهتمامات الثقافية (كتابة الشعر، والقصة القصيرة، والومضة)

الدورات: دورة في صناعة الحلويات، ودورة في صناعة الملابس الجاهزة، ودورة صناعة التحف وفن الديكوباج.

س: حدثينا عن مسيرتك وأهم البصمات ومحطات النجاح؟

ج: مسيرتي في الكتابة طويلة جدًّا، أكتب منذ أكثر من 20 سنة.

بدأت سنة 1994 وأنا بالإكمالية ثم الثانوية بالمشاركة في مختلف الأنشطة الثقافية، ثم استمريت مع جمعية لؤلؤة الشعر تحت إشراف الدكتورة/ نفيسة ميزاب.

محطات نجاحي بدأت بدار الثقافة محمد شبوكي، تحت إشراف الدكتورة/ زبيدة بوطويل، والأمسيات الأدبية بجريدة (اليوم) تحت إشراف الإعلامي والشاعر/ حسين صحراوي.

الحب: مخدر إلى حين ولوني المفضل هو الليل

س: هل وجدتِ التشجيع في بداياتك الأولى؟

ج: نعم، بدأت بتشجيع الدكتور عزالدين ذويب في ظل أجواء اجتماعية مُحافظة، سنة 1998

س: ما هي أهم العوامل التي أثرت في الشاعرة عايدة بن عزوز؟

ج: عوامل ذاتية (الفراق، الحزن)

س: لمن تقرأ عايدة بن عزوز؟ وماذا تقرأ؟ وكيف يكون الشاعر أو الكاتب مبدعًا؟

ج: نزار قباني، محمود درويش، فاروق جويدة، فدوى طوقان، … وغيرهم.

أقرأ الأدب بكل جماله ( رواية، قصة، شعر)

يكون الكاتب مبدعًا بالقراءة المستمرة للقديم والجديد، والاندماج في الوسط الثقافي، ومشاركة الآخرين أفكارهم وطموحاتهم،  كما عليه تحسين مستواه وتدارك أخطائه بتقبل النقد.

س: أي من الشاعرات العربيات تعجبك وتتوسمين فيها مستقبلًا شعريًّا ناجحًا؟

ج: نايلة عبيد، ووسيلة لمولهي من تونس، وعائشة جلاب من الجزائر.

س: نّصُّك الأول، فاتحة مجدك الإبداعي، هل مازلتِ تذكرينه؟

ج: كانت نصوص نثرية مختلفة، لا أذكر غير أنها كانت أجمل ما كتبت ومما أعتز به.

س: كيف كانت بداياتك الشعرية؟

ج: كانت جميلة وناجحة

أعشق الشعر الحر؛ لأنه الأقرب إلى قلمي ويحررني من وحدتي وحزني

س: بين الفصحى والحر مسافات شاسعة فأيهما أقرب إليكِ؟ ولماذا؟

ج: الحر؛ لأنه الأقرب إلى قلمي ويحررني من وحدتي وحزني.

س: ما هي طقوس عايدة لتكتب شعرًا؟

ج: هو طقس لا إرادي يفصلني من العالم الحقيقي ويأخذني إلى عالم الخيال، لا أحتاج أكثر من انفصالي عن من حولي، والهدوء التام، وقلم حبر، وكثيرًا ما يكون ليلاً.

س: من يراود الآخر أنتِ أم القصيدة؟

ج: كل منا يراود الآخر.. كثيرًا ما أكون أنا بحاجة إليها أو تشتاق هي لي.

س: هل فكرتِ في كتابة نص غير الشعر “الرواية أو القصة مثلاً”؟

ج: لي محاولات في القصة القصيرة، وفي القصة الومضة، وأفكر في كتابة الرواية.

س: إصدار “بين ثنايا الغياب” ما هي مناسبته؟ وما هي الموضوعات التي تطرق إليها؟ وكيف كان الإقبال عليه؟

ج: كان عبارة عن بكائيات شقيقي “عبد القادر بن عزوز” تعبيرًا عن حزني لاغتياله غدرًا، كانت موضوعات من رحم الفجيعة، ولقد وجد إقبالاً كبيرًا، وصنف في فن الكتابة الباروكية، ولقد كان سببًا في حصولي على لقب “خنساء تبسة”

س: “مدن ود.. وأساور من رياحين” ما هو سبب التسمية؟ وماذا تعني لك؟

ج: الكتاب منقسم إلى قسمين الأول: رسائل روحية إلى فلسطين (مدن ود) تلك المدن التي نرسمها بيننا بدم أقلامنا وتسكننا لا نسكنها في عز ظلامنا، شوارعها أوسع من أن تحدها مسافات خيالنا، أشجارها تثمر ذكريات بيننا وبين ذاك الغياب لأحلامنا

القسم الثاني: (أساور من رياحين) عبارة عن ومضات منها أشواق تزين المعصم.. ومنها عتابات تلف عنق الغياب، ومنها دموع تشتكي غائبًا بلا موعد، وأخرى وداع لا عودة له.

س: هل هناك مشاريع من المؤمل أن يتم تنفيذها كإصدار كتب شعرية ونقدية جديدة، اعطنا نبذة عنها؟

ج: خضت عالم الأطفال بأناشيد مختلفة، وكالتوعية من الأمراض والمحافظة على البيئة تم المشاركة بها إضافة إلى كتابة قصص للأطفال، وكتاب “مذكرات عائدة من الحب” سيُطبَع قريبًا

س: أي الموضوعات التي تستفزك لكتابة الشعر؟

ج: الموضوعات التي تلامس القلب، كالغياب والاشتياق، والظروف التي يمر بها الوطن العربي من مآسٍ.

س: ما هي الموضوعات التي أخذت حيزًا واسعًا من قصائدك؟

ج: موضوعات الرثاء الخاصة بغياب شقيقي، والوطنية التي تتغنى بالقدس وفلسطين.

فلسطين هي الجزء النابض فينا، المحرك الأول لأقلامنا، شموخ حروفنا

س: ما هي القصيدة التي تعتزين بها وتودين تقديمها للقراء؟

ج:  أعتز بقصيدة “لوعة الغياب”

قد شيعوك فأجهش الأحباب..

هل من رحيلك عودة وإياب

يا راحلا هز الفؤاد رحيله..

أما العيون فدمعها سكاب

ما لذ عيشي بعد فقدك ساعة..

إلا تلتها لوعة وعذاب

طال الغياب وشاخ عهد

فراقكم..

لكن حزني لا يزال شباب

ذا ليل حزني قد لبست سواده..

حتى كأني يا أخي غراب

لا.. لا تلمني يا حبيب فعالمي..

من بعد فقدك موحش وخراب

س: فلسطين بكلمات شعرية ماذا تعني لكِ؟

ج: الجزء النابض فينا، المحرك الأول لأقلامنا، شموخ حروفنا.

س: هل تفكرين بالقارئ عندما تكتبين نصوصك؟ وهل المتلقي يمكن أن يكون مرآة الكاتب والأديب؟

ج: نعم أفكر بالقارئ، وهذا نظرًا للبيئة المحافظة التي أعيش فيها والمجتمع الذي هو الواجهة لكتاباتي، والمتلقي لن يكون مرآة الكاتب والأديب بقدر ما يكون الناقد الأول والسوط المرفوع في وجه مضمون كتاباتنا.

س: أنت عضوة في العديد من الجمعيات الثقافية والمجتمعية والنقابات المهنية، فكيف كانت التجربة بين الإيجاب والسلب؟ وكيف يمكن تطوير جمعياتنا في العالم العربي؟

ج: تساهم في خلق روابط الصداقة بين الأجيال، وصقل المواهب، وتشجع الشباب على تطوير معارفهم. ويمكن تطوير جمعياتنا في العالم العربي بالعمل الجماعي، والمنافسة، وتبادل الخبرات، والتجارب، وتنظيم التظاهرات الثقافية.

القارئ هو الناقد الأول، والسوط المرفوع في وجه مضمون كتاباتنا

س: هل أقيمت لكِ أمسيات وندوات تكريمية تقديرًا لجهودكم وعطائكم الإبداعي المتواصل شعرًا ونثرًا؟

ج: نعم، بدار الثقافة محمد شبوكي، ومكتب جريدة اليوم، والمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بمختلف فروعها، وخارج الولاية بولاية باتنة بمكتبة الإحسان، وأجرِيَت معي عدة مقابلات إذاعية، وتداول نجاحي عدة جرائد وطنية (النصر، الأوراس نيوز، الشروق)

س: النقاد في العادة لا يرحمون، فكيف تواجه شاعرتنا النقد الذي يوجه أحيانًا إلى كتاباتها؟

ج: كل النقد كان ينصب على نظرتي السوداوية التي تخضب كل كتاباتي.. وأتقبله بكل صدر رحب.

س: حياة بلا تويتر وفيسبوك.. كيف تكون؟ وهل ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي على إزالة الحدود بين المثقفين في العالم؟

ج: لم أملك يومًا حسابًا على (تويتر)، أما (الفيسبوك) فهو أهم وسيلة بالنسبة لي للتواصل بالوسط الثقافي؛ لقلة تواجدي شخصيا.

نعم وسائل التواصل الاجتماعي استطاعت إزالة الحدود بين المثقفين في العالم، وتقليص المسافات وتقوية روابط الصداقة والأخوة

لم أملك يومًا حسابًا على (تويتر)، أما (الفيسبوك) هو نافذتي الصغيرة

س: هل سبق أن زرت دولاً عربية، واطلعت على المشهد الثقافي عن كثب؟ هلا نقلت لنا بعض الانطباعات؟

ج: للأسف لم تتح لي فرصة حتى الآن، رغم الدعوات التي تلقيتها.

س: في حياة كل منا لحظات لا تنسى، قد تكون لحظات سعيدة أو مؤلمة.. فما هي أهم اللحظات في حياة عايدة بن عزوز والتي لا تنساها؟

ج: أهم اللحظات المؤلمة، كانت لحظة فراق أخي الحياة

وأما  اللحظات السعيدة، كانت لحظات نجاحي واعتماد أعمالي لنيل شهادات عليا في الجامعات، وكذا لحظة تنصيبي كعضوة مؤسسة باتحاد الكتاب الجزائريين، ومشاركتي بقصيدة (ذهبية القباب) في كتاب مجمع العربي الثالث لعزف الأقلام العربية بمصر الشقيقة.

س: ما هي الوظيفة الحكومية التي تتمنيها؟ ولماذا؟

ج: مشرفة بدار أيتام أو بمركز الطفولة المسعفة؛ لتعلقي بالأطفال.

س: بعيدًا عن الشعر..ما هي هواياتك؟

ج: السفر، والأشغال اليدوية، والرسم على الفخار.

س: أنت فنانة وشاعرة في نفس الوقت.. حدثينا عن رحلتك مع صناعة التحف.. ولماذا هذا الفن بالذات؟

ج: كان صدفة.. في تونس الشقيقة شدّ انتباهي؛ مما جعلني أدرسه وأمارسه لسنوات وأشارك به في معارض.

س: تحملين شهادة في تربية الأطفال فهل أثرت في عملك الأدبي؟ وهل استفدت منها؟

ج: حثني ما تعلمته على التقرب من عالمهم أكثر وكتابة الأناشيد والقصص. نعم، استفدت منها.

س: ماذا تمثل المفردات التالية في شعر ووجدان عايدة بن عزوز: (الأم – الأب – الوطن – القدس – الصحراء – اللون المفضل – الحب – الأمل  الجمال الأكلة المفضلة)؟

ج: الأم: الحبل السري بيني وبين الحياة.

الأب: قبلة الاعتذار التي قدمتها لي الأيام كتعويض عن كل ما لم أملك.

الوطن: الأمان

القدس: الحب لغيرها محرم

الصحراء: أين يرتاح المتعبون من أنفسهم

اللون المفضل: الليل

الحب: مخدر إلى حين

الأمل: ريشة في مهب الريح

الجمال: وجود أختي

الأكلة المفضلة: ملوخية

س: الحديث معك لا يمل وللحديث بقية.. ونتمنى أن تكون حلقتنا المقبلة أو حوارنا القادم وقد حققتِ ما تصبين إليه.. ولكن هل من كلمة ختامية توجهيها إلى جمهورك ومتابعيك؟

ج: باقات الشكر وجزيل الامتنان لكل من ساند حرفي ودعمني من أساتذتي: الروائي: عبادلية الطيب، والفنان التشكيلي والروائي: حفناوي الصيد، والأستاذ: عبد القادر محبوب، والإعلامي: علي رزقي.

في الختام أشكركم باسم فلسطين وباسم صحيفتنا “هتون”، ونعدكم أن نتابع مسيرتكم ونسلط الضوء على أعمالكم.

74 تعليق

  1. م . خالد عماد عبد الرحمن

    مثال للأديبة المكافحة والمناضلة، رغم الظروف القاهرة والواقعة الأليمة أثمرت شهدا (شعرًا ونثرًا)، سعدت جداً بحواري معها، كل الاحترام والتقدير

  2. شيء عظيم، غاية في الروعة، بالتوفيق

  3. الاجتهاد يصنع المعجزات

  4. غزيل السبيعي

    جميل جدا

  5. شجون اليحيا

    ماشاء الله

  6. محمد السعيد

    حوار مهم جدا

  7. بالتوفيق استاذي

  8. نائلة المالك

    بوركت

  9. حازم الفيفي

    شئ عظيم

  10. عمران الباهلي

    كل الاحترام والتقدير للاستاذه عايدة

  11. سمية المحسن

    سلمت يداك

  12. عماد ابو صديق

    موضوع ممتاز

  13. مشعل الحصيني

    شئ جيد للغايه

  14. ناصر الجهني

    احسنت

  15. رانيا الضلعان

    برغم من كل الظروف اصبحت الشاعرة الجزائريه /عايده بن عزوز

  16. ابدعت

  17. زهور النمري

    جهد مشكور

  18. لجين الاحمدي

    بالتوفيق ان شاء الله

  19. ابن المملكة

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  20. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    حوار ماتع

  21. محمد الراشد

    حوار شيق جدا

  22. حامد الحازمي

    شئ جيد للغاية

  23. خدوج الاحمد

    ممتاز

  24. عبدالرحمان الأشعاري

    حوار جيد ومشوق لأنه يخوض في موضوع الأدب وتحديدا الشعر.. شكرا جزيلا الشاعرة الجزائرية/ عايدة بن عزوز.. موفقين

  25. حوار مميز جدا بالتوفيق

  26. موضي الفضلي

    رائع جدا

  27. حوار جميل جدا بالتوفيق

  28. اعتماد ماضي

    في منتهى الروعه والجمااال

  29. شهيلا السعودية

    اعجبني جدًا من الحوار قولها
    القارئ هو الناقد الأول، والسوط المرفوع في وجه مضمون كتاباتنا
    تشكر استاذ خالد عبدالرحمن على هذا الحوار والضيفة لها كل اعجاب وتقدير

  30. حوار في منتهي الجمال

  31. جيد جدا

  32. طرح راااقي جدا ومميز

  33. حوار في قمة الروعه والجمال

  34. دمت ودام نبض قلمك الرائع

  35. مجهود رائع

  36. طرح رائع ومفعم بالجمال والرقي

  37. مي سيف الدين

    جهد عظيم

  38. حوار الشعر والقصة والرواية والأدب دائما يكون ممتعا وشيقا ومفيدا ويزخر بالكثير من المعلومات والمعطيات.. تسلم يا ابا عماد وشكرا جزيلا للشاعرة الجزائرية عايدة بن عزوز..

  39. عايدة أبو كامل

    حوار رائع ويستحق القراءة.. بوركتم

  40. عبدالله العفيفي

    بارك الله فيكم حوار ممتع ومقيد..

  41. جواهر الشمري

    حوار رائع

  42. فايزة الشهراني

    أمتعتنا بهذا الحوار مهندس خالد

  43. ذهبة الداود

    لا.. لا تلمني يا حبيب فعالمي..

    من بعد فقدك موحش وخراب

  44. بدرية العبدالله

    الكتابة نضال من نوع آخر

  45. شاعرة وفنانة وذات ذوق رفيع

  46. سلمت يداك مهندس خالد، وسلم الله الشاعرة عايدة من كل سوء

  47. هدى المسعود

    حوار جدا شيق وماتع

  48. شاعرة رقيقة الحرف، صقلتها الحياة بمداد من ألم

  49. طلال العطا الله

    أحسنتم

  50. صالح اليوسف

    حوار جميل جدا، مع صاحبة قلم وفكر راقٍ

  51. بارك الله فيكم

  52. شريف إبراهيم

    جزاكم الله خيرًا على هذا الحوار الثري

  53. فلسطين دائما أبدا في القلب

  54. هبة عبد الرحمن

    ممتاز

  55. حوار ثري جدا، وشاعرة رقيقة المشاعر مرفة الحس، بارك الله فيكم

  56. الاديبة الجزائرية ليلى بومدين

    … ألم في ود الام و العصر .. تحليل نقدي بقام الناقدة ليلى بومدين ..
    عنوان المخطوط .. مدن ود .. و أساور من رياحين
    للمؤلفة عايدة بن عزوز من دار الألمعية للنشر و التوزيع الجزائر
    تقول عايدة بن عزوز فلسطين تقع بين القلب و نبضه … و تسري بين الوريد و دمه .. و تسكن بؤبؤ العين و هدبه هي لم و لن تسقط … و تظل شامخة بين البصر و مده
    .. درة البلدان .. على علو هذه العبارة .. لطالما كان الأسى المدرس الأجل ، و الأصدق .
    تنبث عاطفة الحنو الحاد بالألم ، لتنشا منه منبع المنبت لإلهامها ، و إنماء أحوالها النفسية و الفكرية و الحياتية .
    ارض المقدس درة البلدان اللؤلؤة العظيمة لا نظير لها إنها شيء ثمين في وجدان الشاعرة ، توجد بلبلة صغيرة تكرر لحن الحرية تحت طاولة الدفتر الأحمق في مجموعة القواعد الدولية لتبن شكل البيت ، و نظام الحكم فيه ، و مدى سلطته إزاء افراده .
    تقول أنا حرة مستقلة لموزع البريد ، و المخاطبات رغم أنها تدرك من أنه نظام فوق طاقتها الداخلية .. نزوع .. و ميول .. و عواطف نفس تهفو إلى التحقق
    عايدة في بداية القصيدة تميل لتبدد الطينة الذاتية على حساب روحها فقد شعرت الشاعرة هنا بإحساس ، و عانت معاناة نفسية ذات مباينة فلسفية حضارية تتعلق بالفورة ، و المواقف الإنسانية كون الشاعرة واقعية ذات إحساس أهيف مثل البلور الخالص
    ظمئ في محجر عينها ، و آه الحزن طوفان في صدئ الصديان الهيمانة في قطرات مزن عمياء من اللهفة نعم إنها ممهدة القصيد الحر .
    قد شغفها وجد الوله ، و المخاض الدامي لأن أنثى عايدة الجديرة في دأب الوجدان اللفيف للفصائل العربية ، و لعل قصيدة .. شهيد فلسطين .. أعظم دلالة على هذا الرأي إذ أن الشاعرة قد إنتابتها أحاسيس تبينت بإنهمارات شعورية مميزة مثل قصيدتها .. حبيبي يا أنت .. فهنا شعرت بتأوه نفسي سببه بوى فارتابتها أسئلة حول مبعث هذا الأخير ، و لما ترح على ربى العرب حتى أنها شخصته كدرع قصير لم ترعاه الإنسانية منذ زخاوة الأبد ، و ها هي مدهوشة قائلة
    … حبي لك جوفان ، قدر مسطر
    … أنا أكتبك … أنثرك … اذكرك غائبتي
    … كإلف فارق خليله يتحسر
    … روحي تناجيك … خطايا تحن لضم ترابك
    … عقيدتي أنت ، يا خير منفى … يا نعم مقبر
    بعض الابيات من .. ود .. و أساور من رياحين
    غضبه يفترس .. هي حبلى .. ينتهي حبي بين السطور .. سجلى يا أقلام حبري .. أشهد أن أناملي ترسمك .. مقدسية النسل الجزائر .. و لأجلك يبصر الصبح .. يا رائحة الانبياء و المصحف .. يا قدس يا ارض الرباط .. فانت أزيز الرصاص .. لله درك يا ظفائري .. لنذيب جليد الغياب .. عذراء تضاجع نكبة .. سل العاشقين .. أبواب موصدة .. بقلم الناقدة ليلى بومدين ..

  57. اامتنان الصالح

    “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقسى الذي باركنا حوله” الآية.. نعم حب الأقسى ليس بعده حب.. تشكرين

  58. رائع جدا بالتوفيق

  59. خديجة الركبان

    حوار جيد ويحمل العديد الرسائل الهادفة.. بوركتم

  60. غانم السالم

    بارك الله فيكم معلومات قيمة..

  61. إكرام امر اني

    حوار رائع بالتوفيق

  62. ا تحتاج لأكثر من قلم وهدوء وليل كي تبدع وتكتب، شاعرة جزائرية تفجرت ينابيع موهبتها من حادثة أليمة؛

  63. محمود غينيم

    تبدأ مشوارًا تعانقت فيه مع الأدب، وتعلقت بفروعه حتى أينعَ شعرًا وأزهرَ قصةً وأومضَ حبًّا.. أجادت كتابة شعر البكائيات، وتغنت بالقدس وفلسطين،

  64. حسان القطان

    عرجت على عالم الطفولة لتبدع وتنشد وتوعي. صدر لها من الكتب: «بين ثنايا الغياب،

  65. حوار جميب وشيق

  66. بارك الله فيكي

  67. محمد ابراهيم

    من نجاح الي نجاح

  68. عبدالغني السبب كي

    بارك الله فيك

  69. مراد أمر مين

    مدهش !

  70. نور الدين الهلالي

    سيره ذاتيه مشرفه

  71. الكاتبة إبتسام عرفي

    لقاء جميل لشخصية رائعة للتو تعرفت بها فأهلا بك في صحيفة هتون

  72. Here is a motto alms against your team. alhtoon.com
    http://bit.ly/2NLV4kC

  73. الله يبارك مسار مشرف وسيرة عطرة لشاعرة مميزة بكلماتها وعبقها الشعري الجذاب بارك الله فيها وفيكم طبعا على تعريف الجمهور بهاته الجوهرة شكرا جزيلا لكم نتمنى لشاعرتنا عايدة بن عزوز دوام التوفيق والنجاح والتألق يارب

  74. There is an terrific promoting after win. alhtoon.com
    http://bit.ly/2NLULX0

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا