الطائف: عسلًا ووردًا وحكايات أخرى بعيونٍ غربيةٍ!

قرائي الأعزاء/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…طابت أوقاتكم بكل خيرٍ وعافيةٍ وتوفيقٍ.

ليس جديدًا أن يُكتب عن ورد الطائف، وعسلها، ولا عن الحياة الفطرية فيها، ولا عن سوق عكاظ الشهير بها. فقد كتب عن ذلك، ومازال وسيظل يُكتب المزيد.

ولكن الجديد أصدقائي الأعزاء أن تجدوا شيئًا من كلِّ هذا وغيره ضمن ما خطته أنامل سائحٍ إنجليزيٍ حطَّ رحاله ذات زمنٍ في هذه المدينة الفاتنة، وسَحَرَهُ جمالها، وعبق تاريخها، وترنح كالمغشي عليه من رائحة العسل في أحد محلات بيعه بسوق البلد، وشبع حتى الثمالة، بل وأسرف في أكل (الفول) و (المعصوب) و (التميس) في واحدٍ من أشهر مطاعمها الشعبية، وكتب بصدقٍ وحماسٍ عن الورد والعسل وعن حكايات أخرى طائفية.

ومن أجل عيون الطائف؛ (طفلة مراويح السحاب) كما يسميها ابنها الصديق المبدع الشاعر ردة السفياني، أخذت على عاتقي مهمة ترجمة ما كتبه رغم صعوبة أسلوبه، ووعورة مفرداته، وأكرمتني (المجلة العربية) والقائمون عليها مشكورين بنشر المادة بإخراجٍ بهيٍّ وقشيبٍ في عددها الأخير الصادر قبيل أيامٍ ضمن ملفٍ مختلفٍ ومميزٍ نشرته المجلة عن هذه المدينة التي تقول الأسطورة أن الملائكة اقتطعتها ذات زمنٍ سحيقٍ من أرض الشام المباركة، وطافت بها حول الكعبة المشرفة، وحملها بعد ذلك جبريل عليه السلام، وألقاها في موقعها الحالي على سفوح جبل غزوان العظيم، لتكون بستانًا لأهل مكة المكرمة؛ ذلك الوادي الذي ليس به زرعٌ، استجابةً لدعوة سيدنا إبراهيم الخليل -عليه السلام- أن يرزق الله أهله من الثمرات، ومصداقًا لقوله تعالى (أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ).

ورأيت أن تحمل إليكم زاوية (اشتيار) هذا الأسبوع، ترجمتي لمقال ذلك السائح، تزامنًا مع نشره في المجلة العربية الموقرة، و تناسبًا مع صيف الطائف المعتدل الحافل هذه الأيام بالمصطافين والزوار المستمتعين بجوها المعتدل، ومناظرها الخلابة، ونبل أهلها المعهود.

أعزائي قراء (هتون) الأفاضل في مشارق الأرض ومغاربها إليكم ترجمتي للمقال التي تكتمل بملاحظاتكم ومرئياتكم في التعليقات الثرية التي تعودتها منها زاويتكم هذه، ولكم مجددًا ودومًا كل الشكر والتقدير.

====================

مقالة للكاتب الإنجليزي:  ماثيو تيلر Matthew Teller **

ترجمة:  خلف سرحان القرشي

====================

ابتسم بائع العسل، رفع مغرفته للأعلى، وتدفق منها العسل منسابًا للأسفل، وكان الهواء الدافئ في دكانه الصغير عبقًا بأريج رائحةٍ تسيل اللعاب، وفي ومضةٍ تذكرت تلك الحقول المشمسة للأزهار العطرة، ومتع الطفولة البسيطة؛ سندوتشات الخبز الأبيض بالعسل. كم كانت طريةً ولذيذةً. عَرَضَ البائع عَلَيَّ ملعقةً صغيرةً لأتذوق؛ العسل داكن ثقيل، ومخلط، ذو طبقاتٍ بنكهاتٍ لا أستطيع أن أسميها. قال لي محددًا نوعه: “هذا سَمْرَة” وهو الاسم الدارج لشجرة السنط؛ واحدٌ من أقل أنواع العسل سعرًا؛ يبلغ سعر الكيلو الواحد منه 300 ريال سعودي، أي ما يعادل الـ 80 دولاراً أمريكياً.

الفئة الرئيسة من خبراء العسل غير بعيد من هنا؛ متواريةٌ في منطقة السوق القديم، فالطائف أحد المراكز الرئيسية لإنتاج العسل، وهي تقع تقريبًا على بعد 180 كيلو مترًا من الجنوب الشرقي لجدة، وترتفع 1700 مترًا عن سطح البحر، في جبال الحجاز؛ الإقليم الغربي للملكة العربية السعودية. وعندما يتصبب الساحل عرقًا جراء الحر، تظل الطائف معتدلةً ولطيفةً. وهذا المناخ المعتدل ظل سمةً مميزةً لنجاح وازدهار المدينة. ريف المدينة مشهورٌ بالزراعة منذ القدم، وقد ذكر القرآن أن النبي محمد قد أكل من العنب عندما زار الطائف عام 619 ميلادي (1).

والمنطقة مشهورةٌ اليوم بورودها. في الربيع، آلاف المزارعون يقطفون الملايين من زهور الورد الطائفية المميزة كسلالةٍ خاصةٍ من الورد الشامي. ومن خلال عملية تقطير مزدوجة دقيقةٍ تستسلم البتلات، وتتخلى عن عطرها على شكل زيتٍ ثمينٍ يباع -وياللغرابة- بـ 3000 ريال (800) دولار للتولة الواحدة (أي ما وزنه 11.7 جرام)!
الورود بطبيعة الحال تجذب النحل، والطائف تعد منذ القدم مركزًا لتربية النحل، وإنتاج العسل ذي الشهرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

طلال اللهيبي؛ مضيفي الباسم، اتضح أنه واحدٌ من باعة العسل المشهورين بالطائف، ويفخر بعمله، شجعني لأن أتذوق نماذج من أنواعٍ كثيرةٍ مما يمتلئ به محله، ومنها العسل الصيفي، المُكَون من تشكيلةٍ أخرى من زهور السنط، وهو خفيفٌ، طازجٌ، وسلس التدفق. تُوِجَّت الجلسة بعينةٍ من أجود ما لديه؛ عسل السدر ذو النكهة الفائقة، الذي يصل سعره لــــ 600 ريال (160 دولاراً) للكيلو الواحد.

في نهاية المطاف، بدأت أترنح في ضوء الشمس في الخارج، ثمْلاً بعض الشيء بسبب بخار رائحة العسل، ولكن لا مجال للراحة؛ فعلى مقربةٍ منِّي يقع سوقٌ لعددٍ من باعة مستخلصات الورد، ونتيجةً لارتباكي، فقدت أضعتُ الاسم (2)، حيث دعيت لدورةٍ أخرى لتجريبِ عيناتٍ جديدة.

وكما قال (فرانسس لينزي جوردن) مؤلف كتاب (تغطية “لونلي بلانيت” للمملكة العربية السعودية) Lonely Planet’s coverage of Saudi Arabia: (الطائف تمسك بكلِّ علاقاتِ عشقِ العرب لما يتعلق بالشِّم)!.

ومازالت علاقةُ العشق تلك، تمارس على مسرحٍ صغيرٍ: فبالنسبة لمعايير السياحة العالمية للملكة العربية السعودية، فالطائف بالكاد تسجل حضورًا. ناقشت هذا الأمر مع “أحمد علي مصطفى”؛ المدير الإداري لشركة “سد السملقي”؛ وهي واحدةٌ من شركاتِ البلد السياحية الرائدة. وقال لي: “كلُّ المجموعات السياحية الأجنبية تقريبًا تسلك أقصرَ خطٍّ لها للوصول للمنطقة الأثرية الحجرية (مدائن صالح) في الشمال، والمواقع المحيطة بالرياض، ومناطق الجذب الحضرية كسوق جدة، وقلَّةٌ منهم من يصعد للطائف”. وأضاف: “الطائف بوابةٌ للجبال وبوسع السُّياح الذين تستهويهم القمم الجبليَّة العالية، وليس بإمكانهم الذهاب لليمن بسبب الأحوال الأمنية، المجيء للطائف للقيام بجولةٍ على المرتفعات لكن هذا نادرًا ما يحدث”.

أما بالنسبة للسوق المحلي، فإنَّ مناخَ الطائف المعتدل الفريد وريفها الخصب، يعدان من عوامل الجذب الرئيسة، وحتَّى الآن فإنَّ غالبيةَ السياحة غير الدينيَّة في المملكة العربية السعودية محليةٌ. حققت السياحة المحلية 8.5 مليار دولار أمريكي في عام 2007، أي ما يزيد على ستين في المائة من إجمالي إيرادات السياحة من خارج المملكة (التي يمكن أن تنسبَ بشكلٍ شبهِ حصري إلى 9 ملايين حاج سنويَّا، لا يكاد أيٌّ منهم يخرج وراء مثلثِ جدة – مكة المكرمة – المدينة المنورة).

السعوديون مدمنو سفر: العديدُ من العائلات الحضريَّة من الرياض، وساحل الخليج؛ شديد الرطوبة، يأخذون عطلاتٍ صيفية طويلة يقضونها في البرودة النسبية لمرتفعات الطائف وغيرها من المنتجعات في جبال عسير الجنوبية الغربية. إنَّ سوق الرحلات الجوية الداخلية مزدهرةٌ بما فيه الكفاية لدعم ثلاثِ شركاتِ طيرانٍ وطنيةٍ: الناقل الجوي السعودي، وإثنين من المنافسين منخفضي التكلفة، وهما شركتي (سما) و (ناس).(3) وتتنافس هذه الشركات الثلاث على شبكةٍ تربط بين عشراتِ المدن والبلدات، والتي يعتبر الطائف مركزًا رئيسًا لها، وقد تمَّ تخصيص مطار الطائف هذا العام لترقية رئيسة إلى المستوى الدولي. أكد الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة (التي تقع الطائف ضمنها)، مؤخراً: “الطائف هو المركز السياحي الأوَّل في المملكة”.

ومع ذلك، فباستثناء مصانع الورود ومتحف قصر شبرا، فالمشاهدُ السياحيَّة قليلةٌ. نسقتُ مع أحمد البوق؛ مدير مركز المركز الوطني لأبحاثِ الحياةِ الفطرية في الطائف، للقيام برحلةٍ إلى محمية محازة الصيد، وهي محميةٌ طبيعيةٌ تنتشر عبر السهول الصحراوية الصخرية التي تبعد 160 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي. أثناء رحلتنا بالسيارة، حدثني أحمد – وهو أيضًا شاعرٌ وكاتبُ مقالاتٍ منشورة – عن أهم أنشطة الجذب الثقافي في مدينة الطائف، وهو مهرجان سنويٌّ يُدعى (سوق عكاظ). في القرون التي سبقت الإسلام، جذبتْ تلك السوق تجار المنسوجات والحرف اليدوية والعطور والتوابل من مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية، وكان يتنافس فيه المغنون والشعراء علنًا​​ أمامَ الجمهور، وأولئك الشعراء هم بمثابةِ المراسلين للثقافة العربية في وقتٍ سابقٍ لشيوعِ الأدب وتدوينه. توقفَ سوق عكاظ حوالي عام 760 ميلادي، ولكن في العامين الماضيين تمَّ إحياؤه على نفس الموقع؛ الذي يقعُ الآن إلى جانبِ الطريق السريع؛ الطائف-الرياض.

إن سوق عكاظ المعاصر يتجهُ ليكونَ ذا صبغةٍ ثقافيةٍ دائمًا: ففي عام 2008 ألقيت قصائد، وقدمت أُمسياتٌ شعريةٌ، وندواتٌ وورش عملٍ لأكثرِ من ألفي شاعر (4) من جميع أنحاء العالم العربي، كما تَضمَّن السوق مسابقاتٍ فنيةٍ، وورشُ عملٍ لبعض الحِرَفِ، وأكشاكِ الطعام.

كنتُ هناك قُبيلَ أسابيع من سوق ِعكاظ المقبل، وبالرغمِ من ذلك، كان الموقع خاويًا. لقد انطلقنا، مُحاطين بٍحَرَّاتٍ لا نهايةَ لها؛ سهولٌ صحراويَّة صخريَّة في وسطِ الجزيرةِ العربية. في محازةِ الصَّيد، بعد تناولنا للضيافةِ الترحيبيَّة الإلزاميَّة؛ التمر، وقهوةُ البُنِّ المُرَّةِ المُبهِّرّة بالهِيل، غامرتُ بدخولِ المنطقة المحميةَّ. على مساحة 2500 كيلو متر مربع، ثمَّةَ واحدةٌ من أكبرِ المحمياتِ المُسَيَّجَةِ في العالم، بحجمِ (أوكسفورد شاير) تقريبًا في إنجلترا؛ وُجِدَت أساسًا لتسهيل ِإعادةِ توطينِ المها العربي؛ وهو ظبيٌ أبيض طويلُ القرنين، كان قد انقرضَ من البريَّة بسببِ الصيدِ الجائر في السبعينيات. التضاريسُ رائعةُ الجمال، تتميزُ بمساحاتٍ هائلةٍ من الحصى تتخللها أشجارُ السنط والسرح. عندما أمسك -عَالِمُ الثَّدِيَّيات- خيري إسماعيل بعجلةِ القيادة لسيارةٍ رباعيَّة الدفع تناسب وعورةَ الطرق، شاهدنا مشهدًا شاعريًّا يستحيلُ أن يُرى في أماكنَ أخرى في الجزيرة العربية؛ ثلاثون غزالًا وعشرات المها، تمشي الهوينا مجتمعةً في تلك السهول الخالية.
ومع ذلك فليس كلُّ شخصٍ يُقَدِّرُ الشِعْرَ، أخبرني خيري أنه في السنوات القليلة الماضية، شُغِلَ حراسُ المحازةِ عن عملهم المتمثل في جمعِ البيانات عن المها، إلى القيامِ بدورياتٍ حول السِّياج، حيث بدأ الصيادون في استخدامِ معداتِ الرؤية الليلية. وأضاف خيري: “إنهم يتحركون بصمتٍ، ومن غيرِ إضاءةٍ، وينسقون فيما بينهم باستخدامِ نظام تحديد المواقع، والهواتف المحمولة، إنهم يطلقون النَّار على أقربِ حيوان، ولا تستغرقُ المطاردةُ الكاملة لقتله من قبلهم أكثرَ من ساعةٍ”.

تعاني المحازة أيضًا من تغيُّر المناخ: فقد انخفضت مستوياتُ هطولِ الأمطار باستمرارٍ، إلى درجةٍ أصبح فيها الجفاف حالةً دائمةً. وقد نفقت بعض المها العربي والغزال، وحيثُ سَمحَ العلماء سابقًا للقطعانِ بالبحث عن مواردها الخاصة، فهم يجدونَ أنفسهم مضطرين الآن للتدخل وذلك بتوفير المياه من المحطات، وزيادة الغذاء، وتوفير الملح المُعَدِّ لِلَّعْقِ لضمان بقاءِ المها المهددة بالانقراض على قيد الحياة.

ومع عودتنا إلى الطائف، أوضحَ أحمد البوق أن المملكة العربية السعودية حققت نجاحًا كبيرًا أيضًا في إعادة توطينِ المها العربي، خاصةً في محميَّة (عروق بني معارض) في الكثبانِ الرمليَّة الخالية جنوب الرياض، ولكن في محازةِ الصَّيد، كما قال: “تشغلُ إدارة قطعان المها والظباء في مواسمِ الجفاف الكثير من الوقت والجهد والموارد. وباعتبارنا علماء، فقد ضربتنا بشكلٍ سيئٍ”.

في صباحي الأخير في الطائف، عدتُ ومعي أحمد إلى السوق لتناول الإفطار في مطعم (الشاولي)، وهو مطعمٌ محليٌ يحتفلُ ببلوغه الستين عامًا في الخدمة.

ورغم أن السَّاعة السابعة صباحًا، ألا إن المطعم كان يضجُّ بالحركة. وجدنا طاولةً ركنيَّة. ابتسم أحمد ابتسامةً عريضةً عندما اقترح عَلَيَّ تناول ما وصفه بـ “فطور الراحةِ القصوى!”؛ الذي تبيَّن أنه الـ (مَعْصُوب)؛ وهو عبارةٌ عن طبقٍ طائفيٍ تقليديٍ يتكونُ من عصيدةِ القمح المخلوطة بالعسل، دهن الماعز، مخيض اللبن والموز – كثيفٌ ودسمٌ للغاية. قضمتُ منه بملعقةٍ صغيرة، على الرغم من أنًّ الخبزَ المُسطَّح المخبوز الطازج (5)؛ ظهرَ على طاولتنا ليصحبَ الطبقَ الرئيسي: (الفول المغلي)؛ المختلط بالسمسم، وصلصة الطماطم والكمون، والمُعدُّ على الطرازِ المحلي مع إضافةِ قطعةٍ من الفحم (الجمر) ملفوفةً بالقصدير في الوعاء لإعطاءِ نكهةٍ دُخانية لذيذة. بعدَ كلِّ ذلك، وبعد تناولي لكمياتٍ وفيرةٍ من الشاي السَّاخن، أنهيتُ مغامرتي في الطائف كما بدأتها: تجوَّلتُ في شوارعِ السُّوق، مترنحًا جراءَ تلك الضِّيافة.

(1) لم يُذكر ذلك في القران الكريم، وإنما ذُكر في السِّيرة النبوية. (المترجم).
(2) أتوقعُ أنَّ الاسم الذي فقدهُ الكاتب هو اسمُ أحدِ أشهر تجارِ الورد ومشتقاته بالطائف ومنهم (الكمال) و (القاضي) و (القرشي). (المترجم).
(3) شركة (سما) توقفت عن العمل في السوق السعودي منذ عام 2010م. (المترجم).
(4) الرقم الذي ذكره الكاتب هنا كبيرٌ جدًا، ولم يحدث أن دُعِي إلى سوقِ عكاظ من الشُّعراء فقط مثل هذا العدد! ولعلِّه يقصدُ مجموع المشاركين والعاملين والحِرفييِّن وأعضاء الفرق الشعبية والضيوف … الخ (المترجم).
(5) يقصد الكاتب هنا ذلك النوع الشعبي من الخبز الذي يسمى (التميس). (المترجم).
* كاتب المقالة (ماثيو تيلر) Matthew Teller؛ رحالة وكاتب إنجليزي معاصر، يكتب لكثيرٍ من الصحف والمجلات والمواقع المهتمة بالسفر والسياحة والترحال. زار معظم دول العالم، وكتب عن معظم البلدان والمدن والوجهات التي زارها لاسيما في منطقة الشرق الأوسط. وكتب أيضا لمحطة الــــ (بي. بي. سي) التلفزيونية والإذاعية عددًا من البرامج الوثائقية. نشر كتبًا ونشراتٍ إرشاديةٍ سياحيةٍ.
عضو في الاتحاد الوطني للصحفيين، وكذلك جمعية المؤلفين في (بريطانيا). (المترجم).

** عَنوَّن الكاتب مقالته هذه بــــــــــ (وقت الإزهار Time Bloom)، ولكني فضلت أن أضع لها عنوانًا آخر معبرًا عن مضمونها أكثر بالنسبة للقارئ العربي. (المترجم).

رابط المقالة (الأصل الإنجليزي)

===============================

ترجمة الأديب والباحث والمترجم/ خلف سرحان القرشي

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

82 تعليق

  1. م.خالد عبد الرحمن

    رحلة برية على أجنحة المطر..نعم على أجنحة الخير والرزق وما أدراك ما هتون وما أدرا ما الطائف

  2. ابو عماد التميمي

    كل الشكر لكاتبنا الحبيب الغالي الذي لا نمل ننهل من طيب ما يقدم وهو يقدم العسل اليوم مرتين

  3. أسعد الله أوقاتكم بالورد الطائفي والعسل ..
    يحق لنا كمنتمين لهذه الأرض التي تخرج الخير من بطنها الفخر بما نقرأه من مقال مترجم لرجل إنجليزي وسائح غربي عن عروس المصايف الطائف .. وصف جوانب من الحياة فيها فكان حديثه حديث المعجب والمتعجب ..وحيث ذكر عسل الطائف فقد حصد عسل الطائف الجائزة الذهبية والمركز الأول في مسابقة مونديال النحل العالمي المقام في كوريا الجنوبية مؤخرًا في مدينة دايجون بموقع DCC والتي تضمنت أكثر من 100 مشاركة عالمية كبيرة لأكبر منتجي ونحالي من بلدان العالم .
    الشكر والامتنان لهذا السائح وماذكره …
    والشكر موصول للاستاذ والأديب المترجم خلف القرشي ..الذي ترجم النص بطريقة جعلت هنالك سلاسة في القراءة ..
    فسلمت يمينكم وعاشت مهاراتكم في الترجمة وظلت نبراسًا يستعان منه ويستسقى منه لجميل ما كتب عنا …
    حفظ الله يراعكم لهتون ودمتم بود …

  4. عبدالرحمان الأشعاري

    هذه أيضا وثيقة أخرى وليست مجرد مقالة مترجمة، فهي تزخر بالعديد من المعطيات والمعلومات الهمة عن مدينة الطائف التاريخية وعن سوقها الشهير “سوق عكاظ”.. تتضمن الوثيقة معلومات دقيقة جدا عن نوع المأكولات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة وأيضا طريقة تناولها وإعدادها.. ومعلومات أخرى عن روعة وجمالية المنطقة وما إلى ذلك.. أشكرك يا أبا سعد الشكر الجزيل..

  5. مهما تحدتث عن هذه المقالة/الوثيقة المترجمة فلن أوفيها حقها، إنها تزخر بالكثير من المعطيات والمعلومات المعمة والمهمة جدا.. التي ستبقى للتاريخ ليطلع عليها الأجيال القادمة.. بارك الله فيك

  6. عايدة أبو كامل

    بوركت وبوركت أناملك يا أبا سعد..

  7. نورة السحيباني

    اسعدتنا ترجمتكم لنص يمدح مدينة الطائف شكراً استاذ خلف القرشي ..على الترجمة

  8. حفيد الجرجاني

    استاذ خلف حياك وبياك وجعل الجنة مثواك
    مقاله الكاتب الانجليزي انطوت على ما يمكن أن توصف به الطائف ومافيها من جمال ومنتوجات ومناشط وفعاليات ..
    لكنك في مقدمة مقالك استهللت بشكل جعلت منها الى حد ما توضيح لما تحمله المقالة المترجمة وكان الأولى عدم الاسهاب بالمقدمة وترك القارئ يقرأ ويستشف من المحتوى .
    بورك حرفك وترحماتك وأعانك الله على المنتظر منك.
    حفيد الجرجاني

  9. مقال أكثر من رائعة، بالتوفيق

  10. أ.د فهد مطلق العتيبي

    رائع استاذ خلف ، مبدع كعادتك

  11. أ.د فهد مطلق العتيبي

    عندما تصبح الكتابة ابداعا

  12. طبت وطابت ترجمتك أبا سعد
    على هذه الإطلالة الجميلة على الطائف الذي يهتز له جنان ساكنيه كلما لاح في الأفق رسمه ، وظهر أمام العيان وسمه .

  13. محمد محسن الغامدي

    الطائف رائحة المطر وعبق الورد بارك الله خطاك اباسعد خدمة مدينتنا الغالية بترجمة هذا المقال الرائع

  14. د محمد ايهاب الرافعى

    الطائف جميلة طول عمرها باهلها الطيبين ووردها وعسلها

  15. ابن المملكة

    مقال مميز

  16. محمد الراشد

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  17. اامتنان الصالح

    مقالة رائعة ومفيدة وتختزن الكثير من المعطيات والمعلومات.. تشكر

  18. اختيار جيد وترجمة في المستوى.. بارك الله فيك يا أبا سعد

  19. غانم السالم

    تسلم يا أبا سعد مقالة مفيدة ومهمة للغاية.. أشكرك

  20. ما شاء الله على الجمال والابداع

  21. عبد الشكور الأزوري

    مقال رائع وجهد تشكر عليه ياأستاذ خلف في الترجمه ونقله في تصوّر السائح الغربي عن محافظة الطائف والأثر الذي عبق به في مقاله يعطي للقائمين في السياحه تكثيف الجهود في إخراج السياحه بمنظور جمالي يكون ريعه على وطننا الغالي

  22. عبدالله العفيفي

    مقالة جيدة وتستحق القراءة أكثر ن مرة.. شكرا لك يا أبا سعد

  23. ممتاز جدا

  24. تركي الصالح

    أشكرك الشكر الجزيل.. تسلم يا أبا سعد

  25. لطيفة العامودي

    مقالة مترجمة بشكل جيد وتضم مجموعة من المعلومات القيمة عن الطائف.. تشكر

  26. اعتماد ماضي

    عن الاصالة والجمال والابداع يطول الحديث ولكن هذا اقل ما يقال عن هذا التميز

  27. شهلا السعودية

    مقال من كاتب انجليزي رايع وترجمة من كاتب سعودي أروع شكرا للجميع

  28. يوسف التمامي

    منذ الصغر وحنا نروح الطائف كمنتزه فيه كل شيء جميل ومميز والمقالة والترجمة اعطت الطائف حقها

  29. راكان بن سعيدان

    يا مسافر على الطائف طريق الهدا ….. شوف قلبي من البارح عليك ماهدا
    اعجبني المقال والترجمة

  30. هدى السلطان

    اثرتم فينا بما كتبه الانجليزي عن الطائف ..وصدق من قال إن
    الطائف مدينة حالمة تعانق الضباب وتستنشق رائحة الورد وتصحو على قطرات الندى، هذه هي مدينة الورد يتسابق الشعراء في وصف مفاتنها الجميلة ومدح خصائصها النادرة فلم يملك هؤلاء الشعراء إلا التغزل بهذه الفاتنة عشيقة الضباب وملتقى الأحباب
    وقد قال فيها الشاعر العبادي

    الـطـايـف الـلــي مايبـيـلـه شـهــادهاللي ملك رمـز السياحـه بتصنيـف
    يلقـى بـه المصطـاف غايـة مــرادهمن دين من دنيا ومن شي ماشيف
    قـربــه لـمـكـه زاد حـسـنـه زيـــادهوقربه من ابها حط فيه التواصيف

  31. ليس جديدًا أن يُكتب عن ورد الطائف، وعسلها، ولا عن الحياة الفطرية فيها، ولا عن سوق عكاظ الشهير بها. فقد كتب عن ذلك، ومازال وسيظل يُكتب المزيد.

  32. محمد ابراهيم

    ومع عودتنا إلى الطائف، أوضحَ أحمد البوق أن المملكة العربية السعودية حققت نجاحًا كبيرًا أيضًا في إعادة توطينِ المها العربي،

  33. في صباحي الأخير في الطائف، عدتُ ومعي أحمد إلى السوق لتناول الإفطار في مطعم (الشاولي)، وهو مطعمٌ محليٌ يحتفلُ ببلوغه الستين عامًا في الخدمة.

  34. ومع ذلك فليس كلُّ شخصٍ يُقَدِّرُ الشِعْرَ، أخبرني خيري أنه في السنوات القليلة الماضية، شُغِلَ حراسُ المحازةِ عن عملهم المتمثل في جمعِ البيانات عن المها،

  35. حسان القطان

    على الرغم من أنًّ الخبزَ المُسطَّح المخبوز الطازج (5)؛ ظهرَ على طاولتنا ليصحبَ الطبقَ الرئيسي: (الفول المغلي)؛ المختلط بالسمسم، وصلصة الطماطم والكمون

  36. محمود غينيم

    كاتب المقالة (ماثيو تيلر) Matthew Teller؛ رحالة وكاتب إنجليزي معاصر، يكتب لكثيرٍ من الصحف والمجلات والمواقع المهتمة بالسفر والسياحة والترحال. زار معظم دول العالم،

  37. جميل جدا

  38. حامد الحازمي

    شئ جيد للغاية

  39. خدوج الاحمد

    مقال مميز

  40. ابدعت ماشاء الله

  41. موضي الفضلي

    رائع جدا استاذنا

  42. بوركت سلمت يداك بالتوفيق

  43. ممتاز

  44. رائع بالتوفيق ان شاء الله

  45. جواهر الشمري

    رائع

  46. فايزة الشهراني

    سلمت يداك أستاذ خلف

  47. ذهبة الداود

    أحسنت

  48. بدرية العبدالله

    مقال غاية في الروعة

  49. بارك الله فيكم

  50. أبدعت أستاذنا

  51. هدى المسعود

    مقال متميز جدا

  52. أحسنت

  53. طلال العطا الله

    الطائف من أجمل المدن حقيقة

  54. بارك الله في قلمك

  55. موفقين دائما

  56. بالتوفيق استاذي

  57. ندى المسعود

    ممتاز

  58. احسنت

  59. شريف إبراهيم

    الطائف مدينة ساحرة

  60. منصور البعيجان

    جهد مشكور

  61. جميل جدا

  62. أحلام العصيمي

    ابدعت

  63. هبة عبد الرحمن

    كم هي ساحرة الطائف في عيونهم

  64. عماد ابو صديق

    شئ جيد للغايه

  65. سمية المحسن

    جهد عظيم

  66. عمران الباهلي

    مقاله ممتازه

  67. رانيا الضلعان

    سلمت يداك

  68. ناصر الجهني

    رائع جدا

  69. رائع جدا سلمت يداك

  70. غزيل السبيعي

    بارك الله لك

  71. مشعل الحصيني

    جميل جدا

  72. سلمان الحامد

    كتبت كل جميل

  73. محمد السعيد

    بالتوفيق ان شاء الله

  74. ليس جديدًا أن يُكتب عن ورد الطائف، وعسلها، ولا عن الحياة الفطرية فيها، ولا عن سوق عكاظ الشهير بها. فقد كتب عن ذلك، ومازال وسيظل يُكتب المزيد.

  75. جميل جدا وروعه

  76. منصور الصالحي

    احسنت

  77. سعيد علي عسيري

    ابدعت

  78. حمد الغوينم

    مبدع

  79. مسفر البجادي

    جهد مشكور

  80. منال الربيعان

    كلام مفيد

  81. ممتاز

  82. احمد الماضي

    الطائف هي الجمال نفسه .. مقال متميز

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا