تدبرٌ وتأملٌ في بعض آيات الصيام (2)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تحدثت في مقال الأسبوع الماضي في هذه الزاوية عن علاقة الدعاء بالصيام، من خلال قوله تعالى:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون}، والتي أتت بين آيات الصيام في سورة البقرة.

وذكرت أن غاية الصيام (التقوى)، وغاية الدعاء (القرب) من الله -عز وجل، وأشرت إلى أنَّ الصيام يتضمن فيما يتضمن رياضةً للجسد، والدعاء فيه رياضةٌ للروح.

في هذه الحلقة أستكمل ذلك الحديث مستعينًا بالله -عز وجل-، سائلًا إياه التوفيق والسداد.

إنَّ الحديث عن الدعاء يقودنا إلى التأمل والتدبر في آيةٍ أخرى عظيمةٍ تتعلق به، وهي قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [سورة غافر «60»]

لاحظ قارئي العزيز، العلاقة بين اسم السورة؛ (غافر) ومضمون الآية، وتأمل أيضًا في آية قرآنية أخرى، ذات صلة بالسياق نفسه، وهي قوله تعالى: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ «32» وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ «33»} [سورة الأنفال]. فالاستغفار دعاءٌ وهو من أعظم الدعاء، وبفضله بعد فضل الله -سبحانه وتعالى- أمسك الله عن مشركي قريش العذاب، رغم شركهم، وهل بعد الشرك ظلم، أو إثم، أو ذنب؟.

لقد جعل الله -سبحانه وتعالى- من الاستغفار مساويًا ومكافئًا لوجود الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم. وبفضل الاستغفار بعد توحيد الله وتسبيحه -عزَّ وجلَّ-، نجَّا الله سيدنا يونس -عليه السلام- من بطن الحوت: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [سورة الأنبياء «87»].

وفي عبارة: (إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، معنى الاستغفار وليس لفظه. جعلنا الله وإياكم من المستغفرين الذين لا يحتاج استغفارهم إلى استغفار.

عودًا على بدءٍ للحديث عن الدعاء، فلله المثل الأعلى سبحانه، فعندما تطلب أو تسأل إنسانًا حاجةً، فإنه قد يتضجر ويسخط ويتضايق، ومن الأهمية بمكانٍ أن تتنبه لمراعاة الحال، والأخذ بعين الاعتبار ظرفي الزمان والمكان، كما أن عليك القيام بالتمهيد المناسب قبل الطلب، ناهيك عن التزامك بالهيئة المناسبة خصوصًا عندما يكون المسؤول أميرًا أو وزيرًا أو واحدًا من عليَّة القوم ووجهائهم.

ولكن عندما يسأل الإنسان رب العالمين حاجةً فلا داعي لكل هذه الاعتبارات، زد على ذلك عندما تطلب شيئًا من إنسانِ مرةً تجد حرجًا في أن تطلب منه نفس الشيء أو غيره مرةً ثانيةً أو ثالثةً، خوفًا من أن تضايقه، أو تحرجًا أو خجلًا أو حياءً، ولكن الطلب من الله -عز وجل- كلما كثر، كان ذلك أفضل للسائل دنيا وآخرة.

طلبك شيئًا من شخصٍ ما (كبيرًا أو صغيرًا) قد يكون فيه إذلالٌ ومهانةٌ لك، بينما طلبك من ربَّ العالمين فيه عزةٌ لك ورفعةٌ. إنَّه يوصلك إلى مقام (القرب) من الله -عز وجل- الذي تحدثت عنه في المقال السابق.

قال تعالى {كلا لا تطلعه واسجد واقترب} [سورة العلق «19»].
وفي السجود خضوع وتسبيح ودعاء، وأقرب ما يكون العبد لله وهو ساجد؛ لذا حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الدعاء عند السجود، وهنا تجلٍ جديدٍ للعلاقة بين الدعاء ومقام القرب من الله عز وجل.

الثلث الأخير من الليل هو أسوء وقتٍ لسؤال أحدٍ من الناس شيئًا، ولكنه أفضل وقتٍ لسؤال رب العالمين كلَّ شيء! قال صلى الله عليه وسلم: (ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلةٍ حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر) متفق على صحته. وهو نزول يليق بجلاله وعظمته سبحانه، وهذا يكفي ردًا على من شكك في الحديث، وأنَّ ذلك يقتضي منه -سبحانه وتعالى- ترك العرش خاليًا أثناء النزول. زد على ذلك إثارة شبهات تتعلق بتفاوت الثلث الأخير من الليل من مكانٍ إلى مكان على سطح الكرة الأرضية، والقول بأن في الحديث تجسيد وتجسيم ونحو ذلك، فكلها شبهات تنجلي إذا آمن الإنسان بأنَّ الله -سبحانه وتعالى- ليس كمثله شيء، ولا يحيطه مكانٌ، ولا يحده زمانٌ.

إنَّ من بيدهم قضاء مصالح الناس وحاجاتهم في الغالب يتذمرون من طلبات الناس، ويضعون الحراس والحجّاب، ويخصصون وقتًا معينًا لهذا الأمر وهذا من حقهم بالطبع، ولكن المسألة مختلفةٌ تمامًا مع من بيده خزائن السماوات والأرض، فأبوابه مفتوحة ليلًا ونهارًا، وليس ثمَّة حارسٌ أو حاجبٌ.

قلما تجد شخصًا ينادي على السائلين (هلموا)، بينما رب العالمين يقول للبريّة كلها (… ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ)، وليس من بين الخلق كلهم من بيده الاستجابة لكل حاجات السائلين، على تنوعها واختلافها، وحده الله -عز وجل- القادر على أن يعطي كلَّ ذي حاجةٍ حاجته، أيًّا كان نوعها، وفي الحال.

سؤالك الله -عز وجل- قضاء حاجتك، عبادةٌ تؤجر عليها وتثاب، بينما سؤالك غيره قضاء حاجتك، قد يعتبر غلاظةٌ منك، وقلةُ ذوق، واستجداءٌ مذمومٌ، وشحاذةٌ مقيتةٌ.

إنَّ في تركك سؤال الله مدعاةٌ لغضبه (… إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)، والدعاء عبادة، بينما تركك سؤال الناس يحسب لك تعففًا، وعزة نفس، ويُعَدُّ جزءًا من كرامتك.

لو سألت إنسانًا من ذوي الجاه واليسار حاجةً فلا بد أن تتطيب، وتلبس أجمل ما لديك، وتحرص أن تكون رائحة فمك حسنةً، بينما وأنت صائمٌ، فـــرائحة فمك عند الله أطيب من ريح المسك، كما ورد في الحديث الشريف، فيا للفرق الذي يصنع الفرق، ويستحق التأمل العميق.

إزاء هذه المعاني الجميلة، وغيرها يتأكد لنا أن مجيء آية تحث على الدعاء، وتدعو له بين ومن ضمن آيات الصيام أمرٌ له حكمته، ودلالته المتسقة مع غرض الصيام، وغايته، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. هذا والله أعلم.

باقة شكر وعرفان

​من لا يشكر الناس، لا يشكر الله، فبفضل الله -عزَّ وجلَّ- ثم بفضلكم قرائي الأعزاء، نال مقالي الأسبوع الماضي (وضعت رابطه أدناه)، قصب السبق في المادة الأكثر تعليقًا: (88 تعليقًا)، كما نال شرف زيارة ما يقارب التسعين ألف متابعٍ (وفقًا لعداد الصحيفة)، وقد حظيت -ولله الحمد والشكر- مقالاتٌ سابقةٌ لي بنفس الفضل.

فلكم مني قراءً ومعلقين كل الشكر، ووافر التقدير، وجزيل الامتنان، وشرفٌ وفخرٌ ودعمٌ وتحفيزٌ لأي كاتبٍ أن تحظى مقالاته بمتابعةٍ وتفاعلٍ من قرائه الواعين أمثالكم. والشكر موصول لصحيفة (هتون) الإلكترونية (مُلَّاكًا، وإدارةً، ومحررين، وفنيين)، على اهتمامهم الدائم، المقدر والملحوظ.

ومما أسعدني أكثر وأسرني، هو أنَّ بعض التعليقات على المقال، وبعض الرسائل التي وصلتني على وسائل التواصل الاجتماعي أضافت لي رؤىً وأفكارًا جديدةً، ولفتت نظري لجوانب كانت خافيةً عن بالي، استفدت منها فعلًا، ولو قدر لي إعادة نشر المقال بشكل أو بآخر سأثريه بها، مشيرًا لحقوق هؤلاء الفكرية -إن شاء الله-.

جزاكم الله عني خير الجزاء، ووفقنا جميعًا لما يحب ويرضى، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

————————————————–
اضغط على الصورة للإطلاع على مقال الأسبوع الماضي

تدبر وتأمل في بعض آيات الصيام (1)

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

بقلم الأديب والباحث والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

qkhalaf@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

42 تعليق

  1. ممتاز ما شاء الله

  2. التامل نعمه من الله نسال الله ان يرزقنا الفهم

  3. إعتماد ماضي

    احنا اللي بنشكر حضرتك على مقالات المميزة ومجهودك الكببر واختيارك الرائع للموضوعات حضرتك استاذ كبير ولك سجل حافل بالموضوعات القيمة اللي من خلالها بتبعث لنا شعاع من الامل ونور الحياة

  4. كلمات حضرتك بسيطة وسهلة وتلامس الواقع وتحكي حال فئات المجتمع ولذلك تنال اعجاب الجميع لان اللي من القلب يصل الى القلب

  5. فعلا الحديث عن الدعاء يقودنا إلى التأمل والتدبر ومابالنا بالآيات التي هي أصلا تحوي دعاء مثل (ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم) او (“رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين” ….الخ
    وما تناوله كاتبنا هو عين الصواب أن أيات الصيام تستجلب الدعاء بل أن الإنسان وهو صائم يكون في حالة تقرب مع الله وحالة من الخضوع إليه..
    لله دركم استاذ وأديبنا في هذه التأملات والرؤى التي تتحفنا بها ..
    وسلمتم وسلمت قريحتكم .. وحفظ الله يراعكم لهتون ..
    ودمتم بود .

  6. استاذ خلف القرشي شكر وتقدير لبطاقتكم الختامية ..
    ولانك كتبت
    …….في المادة الأكثر تعليقًا: (88 تعليقًا)، كما نال شرف زيارة ما يقارب التسعين ألف متابعٍ (وفقًا لعداد الصحيفة)، وقد حظيت -ولله الحمد والشكر- مقالاتٌ سابقةٌ لي بنفس الفضل.)
    نفيدكم نحن ادارة العلاقات العامة في الصحيفة أن مقالاتكم جميعها كل أسبوع تعد اعلى احصائية في بيانات الصحيفة وانها لا تقف عند حدود فترات نشرها الألو مثلا الاسبوع الأول أو الثاني لها … بل أنه حسب متابعتنا للموقع يتم تداول مواضيع لكم مر عليها شهر أو أكثر ومن ذلك
    ( أمي تصنع شمله )
    ( متى تشيخ)
    ( الفاروق عمر )
    ( من وحي سورة الكهف)
    ونحن نعد مؤشر لانجازات صحيفتنا في عامها الأول سترون ذلك والقراء بأنفسكم .
    فلك كل امتنان وتقدير ولن نوافيك بحقك من الشكر ..

  7. سالم المساعيد

    مقال متميز
    كتب الله لك أجره

  8. م.خالد عبد الرحمن

    الشكر كل الشكر لكم كاتبنا الحبيب ونحن في هتون ادارة وتحرير لنقدر عاليا شخصكم الكريم ونفتخر كل الفخر باسلوبكم وحكمتكم ومقالاتكم الأكثر من قيمة..نفع الله بكم الاسلام والمسلمين

  9. د محمد ايهاب الرافعى

    الحمد لله على نعمه الكثيرة
    ووفق الله قلمك

  10. شجاع العتيبي

    ثريد حرف إيماني فيه كثير من التأملات والمعاني ..
    شكرا أبا سعد ..

  11. الله عليك بجد

  12. حسان القطان

    بارك الله فيكم

  13. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    جزاك الله خيرًا أ/ القرشي.. مقال ماتع

  14. وذكرت أن غاية الصيام (التقوى)، وغاية الدعاء (القرب) من الله -عز وجل، وأشرت إلى أنَّ الصيام يتضمن فيما يتضمن رياضةً للجسد، والدعاء فيه رياضةٌ للروح.

  15. حسان القطان

    ومما أسعدني أكثر وأسرني، هو أنَّ بعض التعليقات على المقال، وبعض الرسائل التي وصلتني على وسائل التواصل الاجتماعي أضافت لي رؤىً وأفكارًا جديدةً،

  16. جزاكم الله عني خير الجزاء، ووفقنا جميعًا لما يحب ويرضى، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  17. فلكم مني قراءً ومعلقين كل الشكر، ووافر التقدير، وجزيل الامتنان، وشرفٌ وفخرٌ ودعمٌ وتحفيزٌ لأي كاتبٍ أن تحظى مقالاته بمتابعةٍ وتفاعلٍ من قرائه الواعين أمثالكم

  18. عبدالرحمان الأشعاري

    الاستغفار دعاءٌ وهو من أعظم الدعاء، وبفضله نجا يونس عليه السلام “ولولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون” الآية.. أشكرك أبا سعد الشكر الجزيل وبارك الله فيك وزادك من علمه.. رجاء يا أبا سعد لو تكتب حول ظاهرة التطرف التي تسللت في عفلة منا إلى وطننا العربي من كل الاتجاهات.. تكتب حول معناها وأسبابها ومسبباتها وطرقووسائل تفكيكها.. بوركت

  19. شــهر رمضان ترفَّق ، دموع المحبين تدفَّق ، قلوبهم من ألم الفراق تشقق

  20. نائله الشهري

    ماشاء الله

  21. حمد الغوينم

    احسنت

  22. نوفاالشمري

    فالاستغفار دعاءٌ وهو من أعظم الدعاء، وبفضله بعد فضل الله -سبحانه وتعالى

  23. محمد العمرو

    وبفضل الدعاء إستجاب الله الي سيدنا يعقوب وأعاد اليه ابنه سيدنا يوسف

  24. حمد الغوينم

    بوركت

  25. سعيد علي عسيري

    كتبت كل جميل

  26. منصور الصالحي

    ما هذا الابداع

  27. مسفر البجادي

    رائع جدا

  28. مبروك العزام

    بارك الله لك

  29. يزيد اللهيدي

    بالتوفيق استاذي

  30. تركي الخير الله

    موضوع ممتاز

  31. عبدالله السليم

    مقاله تستحق القراءه

  32. بدريه السفياني

    جهد مشكور

  33. ابن المملكة

    مقال مميز

  34. محمد الراشد

    بارك الله فيك

  35. حامد الحازمي

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  36. خدوج الاحمد

    شئ جيد للغاية

  37. الأستاذ والأخ الفاضل/ أبو سعد
    ليس من السّهل كتابة موضوع يرضي معظم القرّاء إلّا إذا تعب الكاتب في محاولة الإحاطة بشتى جوانبه…
    والمبدع هو من يأتي بشئ جديد لا مثيل له من فن أو فكر أو عمل، فيأتي إنتاجه متقناً ومتميّزاً…
    لقد جمعت في هذاالمقال وسابقه كل ذلك يا صديقي، بارك الله فيك على ما كتبت وأفدت وأمتعت…
    خالص محبتي واحترامي لشخصكم الكريم؛
    أحمد الزيلعي (أبو عبد الله)

  38. أحمد الزيلعي (أبو عبد الله)

    الأستاذ والأخ الفاضل/ أبو سعد
    ليس من السّهل كتابة موضوع يرضي معظم القرّاء إلّا إذا تعب الكاتب في محاولة الإحاطة بشتى جوانبه…
    والمبدع هو من يأتي بشئ جديد لا مثيل له من فن أو فكر أو عمل، فيأتي إنتاجه متقناً ومتميّزاً…
    لقد جمعت في هذاالمقال وسابقه كل ذلك يا صديقي، بارك الله فيك على ما كتبت وأفدت وأمتعت…
    خالص محبتي واحترامي لشخصكم الكريم.

  39. أبو عبد الله القرشي

    لا كسر قلمك ولا فض فوك

  40. بوركت وبوركت اناملك يا أبا سعد

  41. مقال جميل

  42. موضي الفضلي

    ممتاز سلمت يداك

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا