ثرثارة..حيثما راحوا الطيبين

المشهد الحالي يقول (كذا) كثير ربما العديد من المتابعين لبعض من يمثل الإعلام الرياضي حاليا يرددونها في مجالسهم الخاصة وعلى منابرهم وما أكثرها هذه الأيام فأنت لا تكاد تغلق تلك الشاشة حتى يظهر لك في أخرى (وراكم وراكم) والزمن طويل.
أتفهم غضب هذا المشجع أو ذاك ولكن العجيب كيف لي أن أفسر من أفنى عمره وسنوات شبابه في الإعلام ثمّ يظهر بهذه الصورة الرثة الساذجة الغريبة وكأنّه يحرس هذا النادي من قطاع الطرق المختطفين إنجازاته وصولاته وجولاته ويأتيك مُنصبا نفسه الحارس الأمين وخط الدفاع الأول ورأس حربته الهمام على من تجرأ بنقد أو ملاحظة على ناديه المفضل.
أيام الصبا كنا نردد (تلعبوني ولا أخرب) هناك فئة لم تكبر على هذه المقولة بل وزادت عليها تشكيك في كل ماهو عكس ميوله ولهؤلاء اقول ألا تخجل من أبنائك وأسرتك ومحيطك وأنت تٌظهر كل هذه الثرثرة والتعصب والكذب على الآخرين إرضاء لغرورك وشماتة بمنافسيك أي روح تتمتع بها يا هذا ماذا دهاك؟

هي ليست حربا يخرج أحدنا خاسرا فيها فنٌسرح الجيوش ونعزل القادة ونحاكم الخونة إنها رياضية هكذا بكل بساطة اليوم لكم وغدا لنا وبعد غدٍ لمجتهد آخر هذا قانونها لماذا تجبر محيطك على رأي دائم لايقبل الخطأ؟ لماذا تجعل أحد الأطفال يقول لك أين روحك الرياضية هل ذهبت ضحية تعصبك؟

ربما البعض لا يعي أهمية ظهوره الإعلامي وبث هذه الأفكار الغريبة حقيقية يجهلها أمثالهم؛ الشارع الرياضي أصابه الملل من تكرار المظلومية ونعت الآخرين بالفشل وتكرار الأسطوانة القديمة. إن كان الإنجاز مسجلا بميولى فإنّ الدنيا وردية وتحية لكل من مر من هنا وإن حدث العكس فقيامة هذا المسكين قائمة لا محالة والأسباب تتناثر كحبات البرد تضرب دون هدى كل من كان له علاقة أو شبهها بدءا بحارس الأمن وانتهاء بالطائرة التي لم تقلع في وقتها وكانت سببا في سوء النتائج لارتباطها بحالة هؤلاء النجوم النفسية التي منعتهم من إنجاز كان محققا وجيّرته لجارهم اللدود.

لم يعد لنا كمتابعين غير الترحّم على ثلة متعصبين منح لهم الفضاء وكل أمنياتي أن يسكنوه ويتركوا لنا الأرض نعمرها ونمارس عليها رياضة نزيهة نحبها في لحظات الفرح ونحزن في لحظات أخرى ثم يذهب أحدنا ممسكا بيد الآخر يبارك له انتصاره وينتهي ذاك المساء على أن نعود لموسم قادم شوقا لما أحببنا ليس أكثر من ذلك كما يصوره لنا ذاك الرجل الفضائي الغريب !!

هل تعتقد بأنك تملك الحقيقة؟

إجابتك تحدد من أنت.

ومضة:
لكم الفضاء ولنا الأرض فهي الوطن الحقيقي لتحقيق أحلامنا.

☘️🇸🇦☘️🇸🇦☘️🇸🇦☘️🇸🇦

بقلم الكاتب / عائض الأحمد

*منقول للكاتب القدير عن مقالة له نشرت مؤخرًا في صحيفة الرؤية.

68 تعليق

  1. مواقغ التواصل شر لابد منه للاسف
    مقال متميز شكرا للكاتب

  2. فاتن آل رشيد

    ياسلام
    سطرتم كل بديع
    وكتبتم كل جميل
    تحيه لكم وتبجيل
    مني ومن الجميع

  3. فاطمة الشايع

    ماشاء الله عليك اعجبني ماكتبت جداً
    وأجد أنه في الصميم لما يحدث في عصرنا

    وشكرا لك وننتظر القادم والله يعطيك الف عافية

  4. م.خالد عبد الرحمن

    نعم انها رياضة وبلغة الايجابية رابح ورابح وليس هناك خاسر فهذا المغزى وهنا التحفيز، فشكرا كل الشكر كاتبنا الحبيب

  5. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    إنه التعصب الأعمى، يفقد الإنسان عقله وتميبزه

  6. موضوع غاية في الروعة، بالتوفيق

  7. أكرم عبدالوهاب

    مقال رائع للغاية

  8. محسن المصري

    كلمات بليغة حقا

  9. عبدالرحمان الاشعاري

    الروح الرياضية والقبول بالرأي والرأي الآخر ميزة يجب أن تكون صفة كل أحد، خاصة إذا كان هذا الفرد مسؤولا أو مثقفا أو كاتبا أو إعلاميا.. تسلم

  10. اصبح من الصعب قبول الرأي الاخر

  11. نائله الشهري

    لم يعد لنا كمتابعين غير الترحّم على ثلة متعصبين منح لهم الفضاء

  12. نوفاالشمري

    احسنت

  13. زهره البلسيان

    سلمت يداك

  14. محمد العمرو

    التعصب شئ يدمر المجتمع

  15. مبروك العزام

    هي ليست حربا يخرج أحدنا خاسرا فيها فنٌسرح الجيوش ونعزل القادة ونحاكم الخونة إنها رياضية هكذا بكل بساطة

  16. بدريه السفياني

    بوركت

  17. عبدالله السليم

    الرياضه تجعل الانسان يتحلي بالاخلاق والروح

  18. تركي الخير الله

    بالتوفيق استاذي

  19. رباض الأحمد

    ممتاز

  20. حمد الغوينم

    موضوع مهم

  21. سعيد علي عسيري

    جهد عظيم

  22. منصور الصالحي

    مبدع

  23. مسفر البجادي

    بالتوفيق ان شاء الله

  24. سعاد الشهرى

    كلمات الثناء لا توفيك حقك، شكراً لك على عطاءك الدائم والمفيد

  25. رائع حقا ومثير

  26. حسان القطان

    جميل جدا احسنت

  27. ما اجمل واروع هذا المقال

  28. شيء رائع فعلا بارك الله فيكم

  29. محمد ابراهيم

    مقال اكثر من مميز ورايع

  30. احسنت فعلا وقولا حسنا

  31. جواهر الشمري

    سلمت يداك

  32. فايزة الشهراني

    جميل جدا

  33. ذهبة الداود

    أبدعت

  34. بدرية العبدالله

    أحسنت

  35. بارك الله في علمك

  36. أوجزت ولم تقصر

  37. هدى المسعود

    حضرتك محق فيما تقول

  38. بارك الله فيكم

  39. طلال العطا الله

    رائع جدا

  40. صالح اليوسف

    سلمت يداك أستاذنا

  41. للأسف بعض من يظهرون في الإعلام لا يقدرون خطورة ما يقولون على أنفس البسطاء خاصة في المجال الرياضي

  42. شريف إبراهيم

    جميل جدا

  43. ياليت لنا عقول نعقل بها قبل ان نتحدث

  44. هذا ليس الا ابداع مستمر من كاتب لا يعرف غير التالق والتميز

  45. نريد ان نحقق الثقافة العامة ومن يمثل ويتكلم على شاشة من الشاشات لا بد ان يعرف جيدا انه وجهه لوطن وليس لجهه معينة او الى اغراض شخصية

  46. إعتماد ماضي

    من اكثر ما يثير الشارع الرياضي هو تصريحات الاعلامين التي تخلق جو من التعصب بين المشجعين الم نتعلم من الغرب اسلوب التعامل مع الاخرين وكيف نطور عالم الرياضة نبحث عن التميز في مجال ما من الظاهر فقط ولا نرى من الجهود المبذوله للظهور بهذا الشكل شئ لا بد من اعادة ترتيب افكارنا من جديد

  47. ابراهيم مختار

    رائع وجميل

  48. جميلة هلال احمد

    شكرا لصحيفة هتون لاستقطابها افضل الكتاب

  49. لطالما يعجبني مثل هالطرح

  50. ابداع..وفقكم الله

  51. من اكثر ما يثير الشارع الرياضي هو تصريحات الاعلامين التي تخلق جو من التعصب بين المشجعين الم نتعلم من الغرب اسلوب التعامل مع الاخرين وكيف نطور عالم الرياضة نبحث عن التميز في مجال ما من الظاهر فقط ولا نرى من الجهود المبذوله للظهور بهذا الشكل شئ لا بد من اعادة ترتيب افكارنا من جديد

  52. علاء الدبيب

    ومضة:
    لكم الفضاء ولنا الأرض فهي الوطن الحقيقي لتحقيق أحلامنا.

  53. سمر المحمود

    هل تعتقد بأنك تملك الحقيقة؟
    إجابتك تحدد من أنت.

  54. عبير العروج

    هي ليست حربا يخرج أحدنا خاسرا فيها فنٌسرح الجيوش ونعزل القادة ونحاكم الخونة إنها رياضية هكذا بكل بساطة اليوم لكم وغدا لنا وبعد غدٍ لمجتهد آخر هذا قانونها لماذا تجبر محيطك على رأي دائم لايقبل الخطأ؟ لماذا تجعل أحد الأطفال يقول لك أين روحك الرياضية هل ذهبت ضحية تعصبك؟

  55. رانيا شاهين

    ممتاز ..برافو

  56. عطا الله المطيويع

    شكر شكرا ادارة صحيفة هتون

  57. عبدالرحيم النجار

    بارك الله فيكم

  58. فهمي ابراهيم عابد

    جدا جدا …اوافقكم

  59. رولا الشاويش

    متي نفعل مثل هذه القيم الجميلة

  60. محمد الرواشدة

    سلمتمووبوركتم

  61. ماجدة العرفج

    شكرا الكاتب عائض الاحمد

  62. نوره السحيباني

    مقال جميل وثري بالفوائد شكرا للكاتب

  63. ابن المملكة

    شئ جيد للغاية

  64. محمد الراشد

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  65. حامد الحازمي

    مقال مميز

  66. خدوج الاحمد

    سلمت يداك بالتوفيق ان شاء الله

  67. بارك الله فيك

  68. موضي الفضلي

    جزاكم الله خيرا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا