العالمي في ليلة التتويج يرددها وانتهى المشوار يا ( جار )

لايفصلنا عن الموعد المرتقب سوى سويعات قليلة نرقب جميعاً ذالك المشهد بفارغ الصبرفالنصراويون في الدرة اعدوا العدة للإحتفال بتتويج فريقهم ببطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.

ماطر عبدالله حمدي/رياضة سعودية

وقرعوا طبول النصر مبكراًوكيف لايحتفلون مبكراً ولديهم كتيبة قادرة على دك الخصوم.
‘فيتوريا’عازم على إنهاء كل شيء من الشوط الأول ودك مرمى الباطن وبنتيجة كبيرة من خلال مشاركة جميع نجوم الفريق ،
النصر كان هذا الموسم مميزاً وظهر بصورة مغايرة وراهن عليه النقاد والمحللون تحديداً بعد بروز نجم حمدالله ، والمستويات التي قدمها الجنرال مرابط وقتالية بيتروس ومهارات جوليانو، حتى غياب موسى وتذبذب المستوى لم يكن ذا تأثير كبير على مسيرة الفريق فالنصر يمتلك صف ثاني بكفائة الأساسيين ومدرب لدية من الفكر والدهاء مايستطيع أن يحول لك مجرى سير أي مباراة لصالحك .
النصر لايفصله عن اللقب سوى مواجهة الباطن .

بينما خلف أسوار الجامعة حال جمهور الهلال هذه المرة لايسر بعد أن تلاشت فرص تحقيق الدوري هذا العام وضياع البطولات ( تباعاً ) التي كانت قاب قوسين او ادنى من الخزينة الهلالية ولكن يبقى هناك بصيص أمل لدى عاشق الزعيم والمتيم بالشعار الأزرق ، أن تدير الكرة وجهها للجار ويحصل المحال ويضرب الباطن مع الإنتصار موعداً شرط الايتعثر الهلال .
الهلال هذا الموسم مر بمراحل ومتغيرات من ضمنها تغيير مقاعد الرئاسة والمدربين فمنذ زمن طويل لم نشاهد مثل هذه الظروف تعتري البيت الأزرق فقد شهد هذا الموسم تغيير ثلاثة مدربين وتعاقب ثلاثة رؤساء على إدارة شؤون نادي الهلال
ناهيك عن الإصابة التي لحقت بالمحترف الإماراتي عموري الذي كان يعول عليه الجمهور الأزرق كثيراً
وضياع البطولات السهله التي كانت بمتناول أيدي نجوم الأزرق وكان آخرها الخروج من نصف نهائي كأس الملك .

كان موسماً مميزاً وحافلاً حيث شاهدنا لأول مرة ثمانية محترفين يركضون في الملاعب السعودية مما زاد من قوة التنافس بين الأندية واللاعبين وشاهدنا أن النتائج كانت تنعكس في الميدان ولاتعتمد على أندية معينه او اسماء معينه .

كما شاهدنا حضور تقنية (VAR) لأول مرة في ملاعبنا السعودية والجدل الصاخب الذي لازمها طوال جولات هذا الموسم.

ايضاً شاهدنا ثقافة التغيير التي اعترت كل شيء في دورينا من لاعبين ومدربين ورؤساء أندية ولجان حتى طالت رئيس الإتحاد ورئيس الهيئة .

حضور الحكم الأجنبي وبصفة كبيرة وقدوم حكام عالميين مصنفين كمراكز متقدمة في مجال التحكيم الدولي وقيادة نهائيات العالم والبطولات القارية.
الدعم الذي حضيت به الأندية من قبل القيادة الرشيدة

الجوائز والمحفزات التي قدمتها الهيئة ساهمت كثيراً في عودة الجمهور للمدرجات وبأرقام متزايدة

في الختام
مبارك لجماهير النصر هذا الفريق والمستوى والجمهور والتكاتف بين رجالات هذا الكيان الشامخ
والبطولة من وجهة نظري تحصيل حاصل وليست مقياساً لتقييم الجهد المبذول والواضح الذي شاهده الجميع هذا الموسم
فإن جاءت فأهلاً ومرحباً فكم يتعطش إليها جمهور الشمس
وإن تمنعت عن فارس نجد فالدوري هو من خسر النصر .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا