الفنانة التشكيلية الأردنية هناء البدور: ريشتي بندقيتي وأشهر لوحاتي (الموناليزا بالزي الفلسطيني)

جعلت من ريشتها بندقية مقاوم، حملت على عاتقها هموم أمة مثكلة بالجروح؛ فأبدعت في فنون الرسم كافة، وأمطرت قريحتها لوحات وطنية وعروبية وإسلامية، جعلت من بقايا الأشياء فنا قائمًا بذاته، جسدت في لوحاتها ومعارضها الفنية الرمزية والواقعية معًا، وتخصصت في فن الفسيفساء الأردني، وكانت الموناليزا بالزي الفلسطيني أشهر لوحاتها على الإطلاق.

أجرى الحوار: م. خالد عبد الرحمن

بداية أرحب بالفنانة هناء البدور، ويسرني أن أجري معكم هذا الحوار، فهل لنا بنبذة تعريفية؟

هناء البدور، فنانة من أصول أردنية، أعشق كل الفنون،  وكل فترة أقدم ما هو جديد، متزوجه ولدي ٤ أطفال.

أعشق الفن والأشغال اليدوية، وأطمح لإيجاد لون خاص بفني،  لدي (١١) معرضًا شخصيًّا و (٩٧) معرضًا ثنائيًّا ومشتركًا.

أكتب النثر، فهو والفن إبداع يصبان في ينبوع الثقافة، أرسم المدرسة الرمزية والواقعية، وحاليًا أتخصص بفن الفسيفساء الأردني.

س: حدثينا عن طفولتك.. مسقط رأسك بيئتك.. وكيف ساهمت في بروز موهبتك الفنية؟

أنا فنانة من إحدى محافظات الشمال (أربد) بلدي، لكن أسكن محافظة الزرقاء منذ الصغر.

أعتز ببلدي وأحبها منذ الصغر، كنت أعشق الفن، وكنت أنحت بالخشب؛ كون أبي كان نجارًا  وفنانًا في البدايات، وعندما كبرت توجهت لفن الرسم بالرصاص والمائي؛ كونه الخامة الوحيدة المتوفرة لدي.

س: لكل فنان بداية وتبدأ عادة موهبته بالظهور منذ الطفولة.. هلا حدثتينا عن بداياتك الفنية؟

في عام ١٩٩٤ كانت أول مشاركاتي بالوسط الثقافي في مهرجان شبيب الأول للثقافة والفنون، رسمت وقتها صورة لجلالة الملك، وهنا كانت انطلاقتي.

س: “لكل فنان أسلوب يمتاز به وأسلوب يمثله”، ما هي خصائص وأسلوب الفنانة التشكيلية القديرة (هناء البدور)؟ وما هي أولى لوحاتك الفنية؟ وهل لك طقوس خاصة في الرسم؟

أحب الرسم السريالي والرمزي، وأرسم بعض من الواقعي بما يتطلبه السوق.

لدي العديد من اللوحات القديمة، لكن أول لوحة لا أذكرها؛ حيث أنني أرسم للأصدقاء والجيران منذ الصغر، وأول لوحة شاركت بها بمعرض فني هي (صورة جلالة الملك حسين بن طلال -رحمه الله-)

أما عن طقوس الرسم، سوف تثير استغرابكم، فأنا عندما أقرر الرسم أنسى الطعام والشراب، وألتزم غرفتي، وأترك كل شيء خلفي بما فيها أعمالي المنزلية، إلى أن أنتهي من رسم اللوحة، بعدها أصبح مفعمة بالحيوية والطاقة للقيام بالأعمال المنزلية. كما أحب زراعة الشجر، وتربية الطيور والأسماك.

عندما أقرر الرسم أنسى الطعام والشراب، وألتزم غرفتي، وأترك كل شيء خلفي بما فيها أعمالي المنزلية

س: ماهي اللوحة التي تعتبريها “الخطوة الفاصلة” بين الفن كموهبة، والإبداع كمسار، والانتشار كهدف؟ وما هي أشهر لوحاتك ومناسبتها؟

أكيد سنتكلم هنا عن عشقي لفلسطين، وتعدد لوحاتي عن غزة وحق العودة، وأذكر هنا لوحتي المشهورة (الموناليزا بالزي الفلسطيني)، التي تم عرضها في معرضنا المتنقل بين الدول، فلسطين حكاية ولون وكان في دورته بالتنقل لنابلس في جامعة النجاح وقام وفد من السلطة الفلسطينية بزيارة وافتتاح للمعرض، وتم اقتناء لوحتي مع عشر لوحات أخرى من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكانت تلك الصورة أحد أسباب انتشار اسمي بشكل أكبر.

س: ماذا عن الرسم بالرمل؟ وهل هي موهبة منفردة أم أن فنان الرسم بالرمال قادر على الرسم بالألوان بشتى أنواعها؟

فن الرسم بالرمال، وفن الفسيفساء، وفن الاستفادة من بقايا الأشياء، هي فنون إضافية تضاف لسجل نشاطاتي كنوع من الهروب من الواقع الفني المستهلك، وكنوع من التطور بالعمل الفني، والفنان لا يستحق هذا اللقب إن لم يكن فنانًا ملمًّا بكل شيء.

فن الاستفادة من بقايا الأشياء، هي فنون إضافية تضاف لسجل نشاطاتي كنوع من الهروب من الواقع الفني المستهلك

س: من أين أتت تسمية معرضكم الشخصي في ساقية الدراويش؟ وما أهم ما يميزه؟ وكيف كان إقبال ومشاركة الفنانين والجمهور في معرض حق العودة 2017؟

معرضي في ساقية الدراويش تحت عنوان (رقعة شطرنج)، كان يتكلم عن الأرض الفلسطينية المحتله من قبل الكيان الصهيوني، وعن تراث فلسطين الأصيل، وبرتقالها، وعن حق العودة.

فلسطين قضية كل العرب، وأنا هويتي الفنية فلسطينية.

احتوى المعرض على (١٤) لوحة عن غزة وفلسطين، و(٤) لوحات عن رقعة الحرب وعملية تقسيم فلسطين كرقعة الشطرنج، وغزة لا تزال تقاوم، واستحق المعرض اسم (رقعة الشطرنج١)؛ لأنه لحقها تنقل للمعرض للمرة الثانية في البيت الأدبي، فسمي المعرض (رقعة شطرنج٢).

س: هل ترسمين همك الداخلي، أم الهم العام؟

أرسم التاريخ؛ لتتعلمه الأجيال القادمة، فالتاريخ مزور، واللوحة تبقى شاهد على ما كان.

همي هو ما يؤثر في نفسي من ظلم لحقوق البشر، وسلم لحقهم بالأرض والحياة والوطن.

س: لو لم تكن هناء البدور فنانة تشكيلية، ماذا ستكون؟

سأكون متطوعة للسلام، ومقاومة لحق العودة. أردنية نعم، ولكن الوطن العربي همي الأول، فالقلب يعمل لتشغيل كامل أعضاء الجسم كمثل الوطن والأرض والسلام.

س: ما رأيك بالفن الفلسطيني الحالي؟  وهل استطاع الفنان الفلسطيني أن يوصل معاناة البلد من خلاله فنه عربيًّا وعالميًّا؟

الفن الفلسطيني يحتاج فقط لحرية الرأي، فحنظلة كل ما تبقى   من شخصية ناجي العلي.

ولوحات اسماعيل شموط لا تزال شاهد على ماحدث لفلسطين، نحتاج فقط حرية الرأي وستجد الفنان الفلسطيني يحلق عاليًا بين الأوطان بفنه دون قيود.

الفن الفلسطيني يحتاج فقط لحرية الرأي، فحنظلة كل ما تبقى   من شخصية ناجي العلي

س: ما هو نصيب المرأة من فنك وإبداعك؟

– المرأة ليست نصف المجتمع، ولا كتلة لنتكلم عنها، المرأة هي الأرض، وهي كل المجتمع، بدونها لن تجد شبابًا يقاوم،

– المرأة حاضنة التراث للأجيال القادمة،

– المرأة حاضرة بلوحتي (أرواح تحرس غزة)، وحاضرة بشخصية (الموناليزا) التي ترتدي ثوبًا فلسطينيًّا، وتحرس كروم العنب والبرتقال.

– المرأة عندي تعني الأرض.

س: هل يعد الرسم تحررًا للرسام، أم هو سجن داخل اللوحة؟

الفنان يعبر عما في داخله بالريشة، كما الكاتب يعبر بالقلم، كما الجندي يعبر بالبندقية.

المرأة هي الأرض، وهي كل المجتمع، بدونها لن تجد شبابًا يقاوم

س: من يحفز ريشة فنانتنا القديرة أكثر على الرسم (مشهد مؤلم في نشرة أخبار، أو منظر أو موقف ما حصل أمامك، أو كلمات معبرة وجميلة من مبدع …)؟

أخبار البلد تجلبني أكثر، وأتحرق من هول المشهد حتى أني أعلنت أنه لا يوجد عيد وفي غزة شهيد، وكان يوم حداد، أذكر يومها، لم نعيد؛ لما حصل لغزة.

س: كتب الرسام والنحات والفنان التشكيلي الإسباني “بابلو بيكاسو” ما يلي: “الرسم طريقة أخرى لكتابة المذكرات”، إلى أي درجة مقولة بيكاسو صائبة؟

نعم، صحيح.. كتابة مذكرات وتاريخ، فنحن نسجل ما يحدث معنا بلوحة، وما يهمنا من هم عالمي، فالتاريخ لا يخلد إلا الفنان الذي يخلده.

س: الموروث الشعبي من أهم إنجازات فنانتنا القديرة ورحلة شاقة مع رسائل سامية.. ماذا تحدثينا عن أعمالك في هذا المضمار .. وماهو شعورك عندما يتسبب عامل ما أكانت الحرب أم أطماع عدو في هدم أي موروث ؟
التراث والآثار إرث للبلد، ننقله للأجيال القادمة عبر الكلمة المرسومة، والصورة المكتوبة.

نحن نسعى لنشر فلسطين، وتعريف كل الدول بقضيتها عن طريق معرضنا الجوال (فلسطين حكاية ولون) ومعرضنا (الأردن في عيون فنانيها)، نسعى لتوثيق بلادنا بالرسومات.

س: ما نصيب كل من (القدس، الجبل، الغربة، الطبيعة، التراث، الحرية، المرأة، الطفولة) في لوحاتك؟

لدي لوحات عن الأطفال وبراءتهم، والمرأة حاضرة بأعمالي، وفلسطين حاضرة بالحرية، والتراث أحييه برسوماتي عن الأردن، والقدس حشاشة القلب لا تغيب عن أعمالي.

وأنت هنا ذكرت كل ما أثّر في ريشتي؛ أشكرك.

رسائلي للعالم في أعمالي أن القدس لن تُقسّم، وفلسطين كنعانية عربية فقط، ونقطة

س: ما هي الرسائل والأفكار التي تحاولين إرسالها من خلال لوحاتك؟ وخصوصاً أن الكثير من الفنانين يبحثون عن الجمال فقط، وهل للتراث الفلسطيني شيئًا من إبداعك؟

رسائلي للعالم في أعمالي أن القدس لن تُقسّم، وفلسطين كنعانية عربية فقط ونقطة. والتراث تورثه المرأة لكل الدول، وحق العودة راسخ لن نقبل بغيره، وآخر أعمالي كانت عن توثيق الفضاء بلوحات من رسوماتي.

س: يقال أن العنوان هو جزء مهم من الفكرة، والمدخل الأول للوحة، فهل العنوان يسبق اللوحة أم اللوحة تأتي بالعنوان؟ 

طبعًا بعد الانتهاء من العمل يأتي اسم اللوحة، كما يقولون الصبي يولد اسمه معه.

س: ما هي المعارض التي شاركتي فيها؟ وهل من مشاريع مستقبلية قريبة؟

شاركت بالكثير من المعارض الجماعية حوالي (٩٧) معرضًا مشتركًا،  و(١١) معرضًا شخصيًّا، و(٣) تفرعات، وتكرار لمعارض مثل (بوابة السماء ١، ٢، ٣)  و(رقعة شطرنج ١، ٢).

س: للفنان ارتباط خاص مع اللون غالبًا ما يكون بعيدًا كل البعد مع الإنسان العادي، ما هو لونك المفضل ولماذا؟ وهل هنالك من قاعدة لبناء اللون؟

الفنان يعشق الألوان، كل الألوان. لفترة من الزمن عشقت الأسود بلوحاتي، ثم تغير الحال وعشقت الأخضر بلون خضار بلادي، وأحب لون السماء وأعشقه.

طبقًا للألوان، هناك قواعد عدة منها اللون المتم، واللون المجاور، واللون المقابل، وكلها دروس يطول شرحها أكاديميًّا.

س: يتحدى الفنان دومًا الواقع، والظروف، والسلطة، والرقيب، وأي حدود تفرض على ريشته وفكره؛ فبات الاستسلام أهم أعدائه.. من خلال رحلتك مع الفن والإبداع ما أهم التحديات التي واجهتك؟ وما هي النصيحة التي تقدميها للفنان العربي؟

للأسف ريشة الفنان معتقلة في بلادنا، نرسم.. لكن الحرية ليست كاملة؛ نخضع للقوانين، والديانة، والأخلاق.

الفن بالمجتمع العربي لديه ممنوعات من النشر، والحديث عن مثلث السياسة، والدين، والجنس، ممنوع التطرق لهم، والفنان الأجنبي له الحرية بفك هذا المثل برسوماته.

نصيحتي للفنان العربي، أن يغذي بصره بمتابعة الأعمال لمختلف أطياف العالم، وأن ينظر خارج الصندوق، ويبتكر لونًا خاصًّا به بعد ذلك.

بعد الانتهاء من العمل يأتي اسم اللوحة، كما يقولون الصبي يولد اسمه معه

س: هناك من يقول أن الفنان العربي التشكيلي بات يقلد الفنان الغربي.. ما هو رأيك ؟

قلة من الناس تلك التي تقلد، ونحن هنا نتمتع بوعي فنانينا العرب للقضية، لدينا فنانين ينقلون الصور الحقيقية بلوحاتهم، وهناك شبه فنانين يقلدون ويكررون لوحات أجنبية، لكن لدينا ثقة بفنانينا المثقفين، وليس عيبًا أن يكون للفنان تغذية بصرية لمتابعة ومشاهدة أعمال فنانين أجانب، وتطبيع أعمالهم بطريقة ورؤية جديدة عربية أصيلة.

س: بماذا تطمح الفنانة هناء البدور؟ وهل لك حلم لم تحققيه بعد؟

نعم، من المؤكد لي أحلام وطموحات كثيرة، أطمح بأن يكون لي مدرسة خاصة بالفن التشكيلي، وأنا الآن أعمل على تطوير أعمالي عن طريق دمج تقنية جديدة، سوف يتم الإعلان عنها لاحقًا بعد التجربة.

س: يقول المبدع الفرنسي فيكتور هوغو: “لا تكثر الإيضاح فتفسد روعة الفن” وأنا بدوري أسأل مبدعتنا هناء البدور، وقبل أن أختم.. أترك لكم كلمة الختام لهذا الحوار المميز.. هل الغموض في اللوحة هو ما يجعلها أكثر جمالاً وانتشارًا ونقدًا؟

ليس كل اللوحات يتم شرحها، فالبورتريه هو الطبيعة، والطبيعة الصامتة، والواقعية، والتجريد، ليسوا في حاجة للترجمة، أو الإسهاب في الشرح، وهذا يفسد اللوحة.

بعض اللوحات نترك المتلقي ليترجمها كما شاهدها دماغه، مثل الرمزية والتأثيرية والسريالية، وأنا لا أفضل شرح لوحاتي.

 

36 تعليق

  1. موضوع في غاية الروعة والإبداع

  2. أكرم عبدالوهاب

    شيء رائع حقا، بالتوفيق وإلى الأمام دائما

  3. حوار جميل ورائع

  4. إعتماد ماضي

    الفن احساس ورؤية وابداع يجسده الفنان في منتهى الروعة

  5. فنان اكثر من رائعة اعمالها مميزة

  6. ممتاز تستحق اعمالك كل التقدير حقا فنانه متألقة

  7. الكاتب والفنان غارسيا ناصح

    شكرا استاذ خالد على اللقاء الجميل
    لكن اعمالها جدا قليله في اللقاء .
    على العموم . حوار جميل جدا وبالتوفيق
    تحياتي

  8. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    كم هي رائعة تلك الحوارات؛ فمن خلالها نتعرف على الكثير ممن المبدعين العرب

  9. جواهر الشمري

    حوار رائع

  10. فايزة الشهراني

    رائع

  11. ذهبة الداود

    سلمت يداك مهندس خالد

  12. بدرية العبدالله

    حوار متميز

  13. بوركت

  14. الفن الفلسطيني يحتاج فقط لحرية الرأي

  15. هدى المسعود

    مجهود عظيم

  16. للأسف ريشة الفنان معتقلة في بلادنا، نرسم.. لكن الحرية ليست كاملة؛ نخضع للقوانين، والديانة، والأخلاق.

  17. طلال العطا الله

    التاريخ لا يخلد إلا الفنان الذي يخلده.

  18. صالح اليوسف

    رائع جدا

  19. سلمتم

  20. شريف إبراهيم

    مجهود رائع، وفنانة متعددة المواهب

  21. عبدالرحمان الاشعاري

    حوار شيق وممتع ويحمل الكثير من المعطيات حول الفنانة هناء البدور، التي تستحق كل الشكر والتقدير والاحترام..

  22. ما اجمل واروع هذا الحوار

  23. دائما استاذ خالد مبدع ومتالق

  24. محمد ابراهيم

    بارك الله فيك ماشاء الله عليك استاذ

  25. حوار اكثر من رائع ومميز وشيق جدا

  26. من نجاح الي نجاح استاذ خالد

  27. هذا الحوار يثبت أن الكبير كبير واستاذ عظيم في عالم الصحافة

  28. الحوارات في هتون حوارات تحمل جوانب عدة فهي بين الجدية والعمق وبين اختيارات لضيوف يشار لهم بالبنان ..
    شكرًا بحجم السماء لمحرري هتون هذا التميز ..
    وبالنسبة للفنانة هناء البدور عرفنا عنها هنا ماتتمتع به من ثقافة وأداء مميز في فنها .. كذلك وجهات نظرها في أمور عدة التي يتضح منها عمقها وجديتها ..
    وكونها تحدثت عن الفنان القدير ناجي العلي ..
    وعن ان اللوحات التشكيلية جزء من التاريخ ..
    حوار لايمل من قراءته …
    كل التقدير والامتنان للاستاذ خالد عبدالرحمن. ودمتم بود

  29. حوار رائع واسئلة جميلة ومناقشة لقضايا عديدة فشكرا للضيفة وشكرا لمن أجرى الحوار 👌🌹

  30. ابن المملكة

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  31. محمد الراشد

    حوار شيق جدا

  32. حامد الحازمي

    شئ جيد للغاية

  33. خدوج الاحمد

    ممتاز

  34. بالتوفيق ان شاء الله

  35. موضي الفضلي

    حوار رائع

  36. هناء احمد البدور

    يسعدني اجاباتكم وارحب بكم في صفحتي على فيس بوك وكل الشكر
    للاخ خالد على حسن تواصله معنا وشكرا لصحيفة الرائعه واقول لكم بالنهاية كلنا مشروع شهيد لفلسطين قضية نحملها على اكتافنا
    https://www.facebook.com/kreasatlemar

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا