أمير مكة يكرم الفائزين بجائزة مكة للتميز

كرم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، بحضور نائبه الأمير بدر بن سلطان وعددٌ من أصحاب السمو الأمراء والمعالي (الأربعاء)، الفائزين بجائزة مكة للتميز في دورتها العاشرة.

وقال أمير منطقة مكة المكرمة في كلمة بالمناسبة: “في عامها العاشر كلمتي لجائزة التميز الشكر للعاملين والتهنئة للفائزين وكل عام وأنتم فائزين”.

فيما أوضح وكيل إمارة مكة المكرمة المشرف العام على الجائزة الدكتور هشام الفالح، عشر سنوات مضت منذ بداءة جائزة مكة للتميز، ولأن أرض مكة خصبة وغيمها هتان وإنسانها معطاء فها أنتم تشهدون الدورة العاشرة للجائزة بكل نجاح وتميز، لقد آمنتم يا سمو الأمير بأبناء وبنات المنطقة، وأكدتم أنه لن يبني الوطن مثل أبناء الوطن، ولذلك أراد سموكم أن تكون هناك جائزة تكافئ المنجز والمنجز، وها نحن اليوم نرى أن من حازوا على هذه الجائزة في أعوامها السابقة أصبحوا روادًا في أعمالهم ومجالاتهم.

مؤكدًا أن الإمارة قامت بمراجعة أهداف الخطة الشعرية، والتي تنتهي فعليًّا هذا العام وتبين أنها تحققت جميعها بنسبة متفاوتة، إلا أمرًا واحدًا لم نتأكد أنه تحقق أم لا، ودعوني أصارحكم به وهو رضاكم يا سمو الأمير عما أنجز؛ وذلك لأن سقف طموحكم ليس له حدود، فلم تكن أميرًا للمنطقة فحسب، ولو كان لما تحقق ما كان، تعلمنا منكم التميز في إنسان تهنئ وتشكر وتبارك وتشجع وتدعم وتساند، والمستحيل عند غيرك هو رؤيتك ورؤية غيرك هي واقعك اليوم، كما نبارك لجميع الفائزين أفراد ومؤسسات على حصولهم على جائزة مكة للتميز في دورتها العاشرة، والتي تميزت بصعوبة اختيار الفائز في كل فرع من فروع الجائزة.

بدوره قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، في كلمة الفائزين:

إنه لمن دواعي سروري واغتباطي أن أكون معكم في هذا المساء الجميل الذي يتوج فيه الفائزون بجائزة مكة للتميز في دورتها العاشرة.. هذه الجائزة المباركة والفكرة الرائدة التي تعمل على تشجيع العمل الفائق المتقن البارز ذي الصفة الفردية أو الجماعية، وتأصيل المبادئ الإسلامية في آداب المهن وإتقان العمل، وإظهار الإبداع الحضاري لإنسان منطقة مكة المكرمة، وتشجيع توظيف التقنيات الحديثة في التطوير، والارتقاء بمستوى الأداء والجودة، وتنمية وتطوير الموارد البشرية بالمنطقة، بما ينعكس إيجابًا على تحقيق الإنجازات والمكاسب الطيبة للوطن والمواطن على مستوى القطاعات الحكومية والأهلية، وعلى المستوى الفردي والجماعي، ولا شك أنكم يا سمو الأمير خلف هذه النجاحات، فأنتم قائد مبدع وربان ماهر، فتحتم الآفاق أمام أهل الإبداع كي يخرجوا لنا مثل هذه المبادرات والإنجازات التي حظيت بالفوز في فروع الجائزة المتعددة، لتنال التكريم من يدكم الكريمة.

ثالثًا: فرع التميز الثقافي، وتم هذا العام دمج ملتقى مكة الثقافي (كيف نكون قدوة) تحت جائزة مكة للتميز ضمن فرع التميز الثقافي، والفائز: مبادرة (الميقات: ثقافة ونسك)، وحصلت هذه المبادرة على الجائزة نظير إعادة تأهيل المواقيت لخدمة قاصدي بيت الله الحرام من خلال توفير بيئة حضارية مميزة، تشمل بناء صالات ضيافة، وتخصيص أماكن تقديم الطعام الصحي، والاهتمام بمداخل المواقيت والمرافق التابعة لها، ويشترك فيها مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية لخدمة المجتمع، و‏المجموعة الوطنية للاستزراع المائي، و‏أمانة جدة، إضافة إلى أمانة الطائف، و‏فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، و‏الشركة السعودية للكهرباء بالقطاع الغربي.

رابعًا: فرع التميز العمراني، والفائز: شركة جبل عمر للتطوير، وحصلت على الجائزة نظير الإسهام في تطوير الأحياء العشوائية بمكة المكرمة، والمساهمة في تحسين المظهر الحضري للعاصمة المقدسة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لخدمات الإسكان للحجاج والمعتمرين من خلال مشروع تطوير جبل عمر.

خامسًا: فرع التميز الاجتماعي، والفائز: الإعلامي ناصر حبتر، وحصل على الجائزة نظير تنفيذ البرنامج التلفزيوني (من الحرم) بالقناة السعودية الأولى للالتقاء بالمعتمرين لتسليط الضوء على الجهود والخدمات المقدمة من الدولة بكافة قطاعاتها للمعتمرين وزوار بيت الله الحرام في شهر رمضان المبارك.

سادسًا: فرع التميز الاقتصادي، والفائز: الجمارك السعودية ممثلة في جمرك ميناء جدة الإسلامي، وحصلت على الجائزة نظير تطبيق برنامج فسح الحاويات والذي يهدف إلى تخفيض مدة إنهاء الإجراءات الجمركية للواردات من متوسط 14 يومًا إلى أقل من 48 ساعة، مما أسهم في تنشيط أداء السوق المحلي، وتحسين ترتيب المملكة في محور التجارة عبر الحدود.

سابعًا: فرع التميز البيئي، والفائز: محافظة الجموم، حيث حصلت على الجائزة نظير تحقيقها جميع معايير برنامج المدن الصحية المعتمد من منظمة الصحة العالمية كأول مدينة على مستوى المنطقة وثالث مدينة على مستوى المملكة تحقق هذه المعايير.

ثامنًا: فرع التميز العلمي والتقني، والفائز: مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، وحصل على الجائزة نظير إجراء المستشفى أول عملية جراحية للقلب بتقنية الروبوت على مستوى المملكة، مما أسهم في تقليل فترة إقامة المريض بالمستشفى، والتخفيف من حدة الآلام، وتقليص خطر إصابة المريض بالعدوى.

تاسعًا: فرع التميز الإنساني، والفائز بها: الدكتور عبدالعزيز محمد بوكر، وحصل على الجائزة نظير جهوده العلمية في استحداث وتطوير وتنفيذ حقائب تدريبية باستخدام المحاكاة عالية الدقة لتدريب وتقييم الأداء للكوادر الصحية من الأطباء والممرضين والمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة.

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا