التجمع الصحي يستضيف الملتقى الثاني لورش عمل الرعاية التنموية للمواليد الخدج

استضاف التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، اليوم الملتقى الثاني لورش عمل الرعاية التنموية الفردية للمواليد الخدج وعالي الخطورة NIDCAP، الذي أقيم في فندق الكمبنسكي بالخبر ضمن برنامج تحسين خدمات حديثي الولادة التي أطلقته وزارة الصحة بهدف الاهتمام برعاية الطفل، بصورة فردية وتحسين الخدمة الطبية المقدمة في هذا التخصص الدقيق، على أسس علمية راسخة، حيث شارك في الملتقى نخبة من المختصين وطرح آخر المستجدات المتعلقة برعاية الأطفال الخدج ونقل تجاربهم العلمية.

وأكد رئيس المجلس الاستشاري للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عصام المهيدب في كلمته الافتتاحية، أهمية هذا البرنامج من خلال هذا الملتقى الذي يعني بكيفية تخصيص الرعاية الصحية بشكل فردي لكل مولود حسب احتياجه وحالته ورعايته من قبل فرق طبية مؤهلة وبكل خصوصية مما يسهم – بإذن الله تعالى – في تحسين جودة الخدمات المقدمة لحديثي الولادة، مضيفا أن التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية حرص أن يكون أول الداعمين على مستوى المملكة لهذا الملتقى ولتكون المملكة الأولى على مستوى الخليج العربي في تطبيق هذا البرنامج، وأن هذا الدعم لا يتوقف على هذا البرنامج بل كل البرامج الأخرى التي تهدف لإيجاد رعاية صحية متميزة لأفراد المجتمع في كل مرحلة من مراحل العمر حسب حالاته واحتياجاته.

من جانبه أعرب مدير برنامج تحسين خدمات حديثي الولادة بوزارة الصحة الدكتور فهد العقل، عن فخره بأن تكون المملكة رائدة في هذا التخصص الدقيق وفي وقت وجيز وفي أحد أكبر البرامج لمشاريع التحسين الطبية في الشرق الأوسط الذي شمل عدد من المبادرات لتحسين الخدمة الطبية المقدمة للمواليد بما يتناسب مع مكانة المملكة والجهود التي تقدمها الدولة رعاها الله لدعم القطاع الصحي، مبينًا أن وزارة الصحة أولت هذا التخصص الدقيق أهمية بالغة الذي يخدم ما يقارب 600 ألف مولود في جميع أنحاء الوطن، ويعد من أهم المعايير المعتمدة لدى منظمات الصحة العالمية لقياس التطور الصحي في جميع دول العالم.
كما أوضحت مديرة القطاع الشرقي لتحسين خدمات حديثي الولادة بوزارة الصحة الدكتورة فايزة المالكي ، أن هذا البرنامج يساعد على تحسين مخرجات العناية المركزة لحديثي الولادة ويعني بكل طفل بطريقة فردية خاصة يدمج معها التعاون مع أهالي الأطفال الخدج، بهدف الحد من التجارب المجهدة والتخفيف من آثارها على الأطفال، لتحقيق أفضل الطرق لنموهم في مراحل متعددة، مشيدة بالإمكانيات والكفاءة التي يتمتع بها فريق العمل في هذا البرنامج، الذي أنطلق عام 2014 في أن تكون المملكة أول دولة خليجية وثاني دولة عربية تطلق هذا البرنامج.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا