إشهار كتاب ”موسوعة المفردات غير العربية في العامية الفلسطينية“

احتفت جمعية البوصلة للثقافة والفنون في المنتدى العربي بعمان مساء أمس السبت، بإشهار كتاب ”موسوعة المفردات غير العربية في العامية الفلسطينية“ للدكتور مصلح كناعنة.

وقالت رئيسة الجمعية لميس البرغوثي التي أدارت الاحتفائية، إن الموسوعة تلتزم المنهج العلمي الدقيق في البحث والتَّقصي، وهي موجهة لعامة الناس وليست مقتصرة على المختصين فقط.

وبينت أن المؤلف يقدم بأسلوبٍ سهلٍ بسيطٍ ينساب سلسًا ومتدفقًا ومتماسكًا، عملًا موسوعيًّا فريدًا وجامعًا غنيًّا بالمعلومات، وموجهًا لكل الناطقين بالعربية وليس الفلسطينيين فحسب.

ومن جهته قال المؤلف الكناعنة إن الاهتمام بالمفردات غير العربية في العامية الفلسطينية محاولة لرد الاعتبار لكل الحضارات واللغات التي ساهمت في بناء وعينا وثقافتنا، ولإعطاء كل ذي حق حقه دون زيادة أو نقصان.

وأضاف أن روعة اللغة العربية وسمو قيمتها هي في كونها الثمرة المتكاملة الناضجة في قمة شجرة اللغات الهلالية، التي استغرق نموها وتطورها ستة آلاف عام، لافتًا إلى أن النزعة العروبية اللا عقلانية في اللغويات العربية أقوى وأشد تطرفًا في هذه الأيام منها من أي وقت مضى منذ فجر العروبة والإسلام، وهي وليدة عصرنا الموبوء بالنَّزعات والنِّزاعات القومية والدينية، وأن الخلاص في إبقاء اللغة العربية كائنًا حيًّا فاعلًا متفاعلًا يعطي لغيره، فيزداد ثراؤه ويأخذ من غيره فيزداد شعوره بالاحترام وعرفان الجميل.

وفي ختام الندوة الاحتفائية التي سبقها حوار مع الجمهور، وقع المؤلف كتابه للمهتمين، ويشار إلى أن الدكتور كناعنة حاصل على شهادتي دكتوراه في علم النفس والعلوم الإنسانية، وهو محاضر في جامعة بيرزيت بفلسطين، وصدرت له مجموعة قصصية بعنوان ”بين الذات والوطن“، وكتاب عن القرى الفلسطينية المهجرة بعنوان ”حجارة تحكي وأنقاض تنتظر“ و ”أعماق الذات المنتفضة: السيرة النفسية والاجتماعية للشباب الفلسطيني الذي نشأ في جو الألم والأمل والإحباط بين الانتفاضتين“.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا