كتاب التاريخ والذاكرة .. كيف يرى علم النفس التقابل بين الماضي والحاضر

يضم كتاب الذاكرة والتاريخ للباحث الفرنسي جاك لوغوف، ومن ترجمة جمال شحيد، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أربعة فصول، يبحث الأول في التعارض بين الماضي والحاضر في علم النفس وفي ضوء الألسنية، كما يطرح تساؤله حول نسبة التجديد التي تقبل بها المجتمعات في تعلقها بالماضي.
وفي الفصل الثاني، وتحت عنوان ثنائي “غربي وملتبس”، يقول لوغوف إن التعارض بين عتيق وحديث تطور في سياق ملتبس ومركب، لأن لا تعارض دائمًا بين المفردات والمفاهيم، فقد استبدلت كلمة عتيق بكلمة قديم وتقليدي، واستبدلت كلمة حديث بكلمة قريب العهد أو جديد.
يتحدث في الفصل الثالث عن الذاكرة الإثنية، فيميز بين الثقافات الشفوية والثقافات الكتابية فيما يتعلق بالمهمات الموكولة إلى الذاكرة مؤسسة على كون العالقات بين هذه الثقافات تتوسط تيارين مغلوطين في غلوهما، يؤكد أحدهما أن البشر كلهم يمتلكون الإمكانيات نفسها، ويقيم التيار الثاني تمييزًا واضحًا بين الهُم م والنحن.
أما الفصل الرابع فيتطرق إلى مفارقات التاريخ والتباساته، فيسأل: هل التاريخ هو علم الماضي أو ليس ثمة تاريخ إال التاريخ المعاصر؟ ويتناول موضوعية الماضي والتلاعب به، والمفرد والكوني في تعميمات التاريخ واتساقاته.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا