صحيفة “هتون” تحتفل مع مؤسسي وأعضاء مجلة “فرقد” بعيد ميلادها الأول

هذه الليلة المجتمع الثقافي السعودي على موعد مع احتفالية النادي الأدبي الثقافي بالطائف، بمناسبة مرور عام  على تأسيس مجلة فرقد الابداعية التي انطلقت من النادي الأدبي برئاسة الدكتور/ أحمد بن عيسى الهلالي، ويديرها الأستاذ/ حامد العباسي، ويقوم على تحريرها.. وتضم كوكبة من العاملين في تحريرها من مثقفين وأدباء الطائف، وتزخر بطرقها مجالات الثقافة الأدبية والفنية، واستقطاب عدد من أدباء المملكة، ومن العالم العربي بإبداعاتهم الشعرية، القصصية والنثرية، وتحقيقاتهم الأدبية، ودراساتهم النقدية.

وكان لصحيفتنا “هتون” فرصة لاستقصاء انطباعات عدد من المثقفين والمثقفات من أعضاء جماعة فرقد والقائمين عليها.

حيث قال لـ”هتون” الدكتور أحمد الهلالي “نحن سعداء هذا اليوم؛ لاحتفاء النادي الأدبي الثقافي بالطائف بانطلاق مجلة (فرقد الإبداعية) بعد مرور عام على إطلاقها، وسعداء لأننا نعمل في رئاسة تحرير مجلتنا (فرقد) ونكرم خلال هذا الاحتفاء الأعضاء وأسرة تحرير المجلة، ونشيد بجهودهم التي بذلوها خلال العام المنصرم. فهذه الجهود حين نثمنها فهي جهود تطوعية دون مقابل، وقدمت بكل جدّ واجتهاد، وأعطوا فيها كل ما لديهم بمحبة وشغف، وتجاوزوا كافة الصعوبات والمعوقات، سواء كانت معوقات تقنية فنية، أومعوقات حرفية”.

ولله الحمد، فالمجلة وثبت منذ تأسيسها بخطوات ثابتة ومضيئة في آفاق ومجالات ثقافية عدة، وحظت بشهادة عدد من الإعلاميين والمثقفين والأدباء سواء داخل المملكة أو على مستوى العالم العربي.

نسأل الله، التوفيق لمجلة “فرقد” وبإذن الله يكون عامنا القادم عامًا أكثر إضاءة وتطويرًا، وبناءً متميزًا بتقديم خدمات ذات جودة عالية للساحة الأدبية والثقافية.

كما عبر الدكتور/ سامي الثقفي عن هذه الاحتفالية بـ “هذا اليوم نحتفل بإنجاز كبير وهو مرور عام على تأسيس مجلة (فرقد)، التى انطلقت من الطائف -مدينة الورد-، وتحت مظلة النادي الأدبي الثقافي بالطائف، وجماعة فرقد الابداعية، وحلّقت عبر هذا الفضاء الأثيري لتعبر حدود الوطن إلى أرجاء العالم العربي كافّة. والجميل أن مجلة فرقد أصبحت علامة فارقة في الفضاء الثقافي الرحب، ومما يبهج النفس أن هذه المجلة تدار بأيدي شباب وشابات من أبناء الوطن العربي متطوعين، دافعهم في ذلك حب الأدب والثقافة والفن، فسعادتنا بهذا الإنجاز غامرة، وقلوبنا بالبهجة عامرة، فشكرًا لكل من بذل جهدًا في سبيل خروج “مجلة فرقد” بهذه الحلة البهية طوال عام كامل، ومزيدًا من التألق والتميز والإبداع في الأعوام القادمة”.

بينما مدير تحرير المجلة الأستاذ/ حامد العباسي عدّ الاحتفالية عامًا من الضياء، وقدم هذا الضياء للقراء بقوله “عام من الضياء: أهديه للقراء الكرام الذين منحونا بالتشجيع، فرصة لنشر ضياء الثقافة، بكافة أطيافها وتعدد منابعها، وتنوع مشاربها، ما بين شعر وفن ونثر.. أهديه للمحررين الذين تبدأ بهم ومنهم مواد كل عدد، أهديه للمدققين لغويًا وفنيًا؛ لتخرج المادة بأفضل صورة، أهديه لرؤساء الأقسام الذين يتابعون ويراجعون ويعتمدون المواد، أهديه لسعادة رئيس نادي الطائف الأدبي الذي نستظل بظلاله، عام من الضياء أهديه لأخي سعادة رئيس التحرير الذي منحنا، وعشنا معه، هذا الضياء”.

وأتحفنا الأديب/ خلف بن سرحان القرشي بانطباعاته حول المناسبة بمقالة غراء عنونها بـ (تحية لفرقد في يوم عرسها)، جاء فيها تعبير عن بهجته بصدور هذه المجلة الفتية، وكونها من مدينة لها أثر كبير في نفسه، وهي الطائف مسقط رأسه.

تحية لفرقد في يوم عرسها بقلم الأديب خلف القرشي

وتناول كيف ناقش ربانها د/ الهلالي في فترات صدورها، وأشار عليه أن تكون شهرية لا نصف شهرية؛ ليلتقط القائمين عليها أنفاسهم، وختم مقالته بتحية لجميع أعضاء فرقد متمنيًا أن تكون قدوة تُحتذى لكثير من المؤسسات المعنية بالحراك الثقافي لدينا.

ويقول الأستاذ/ عبدالله الزهراني عن هذه الاحتفالية “ونحن نحتفي بمجلة (فرقد) في عامها الأول المضيئ، فهذا يدل على مدى ما وصلت إليه هذه المجلة من انتشار، وحسن عمل، وقبول بين الناس، وبهذه المناسبة والتي ستكون -إن شاء الله- في السابع عشر من أبريل، ابتهاجًا بهذا النبات، وهذا الجمال، فهي منارة إشعاع جمعت كتابًا وأدباء وشعراء لهم وضعهم ومكانتهم الأدبية في الوطن العربي.. كل الشكر وكل بهجة لرئيس التحرير الدكتور/ أحمد الهلالي، وإلى بقية إخواني الكرام الذين يقفون على هذا المنتج المبارك، الذي أسهم في انتشار المعرفة بين المثقفين، وعامة الناس في الوطن العربي”.

ويدلي الشاعر/ طاهر الثقفي، بعبارة قصيرة ،تحوي أمنيات لمجلة (فرقد) يقول فيها: “دمت نجمًا وقادًا في سماء الأدب والثقافة، نظل نهتدي بسنائك في ظلال الحب والوفاء والعطاء، لتبقى ذكرى منقوشة في كل اتجاه”.

وأشار الشاعر/ عبد الله بن مليح الأسمري، لكونه من أعضاء ملتقى (فرقد) على (الواتس آب) بأنه قد كتب سابقًا كلمات عن الملتقى، يرى أن يجددها كإهداء للاحتفاء (بفرقد):

المُلتَقى يستنشِقُ الهواء  ..  وفي عُرُوقِـهِ دِماء
يُـجَسِدُ الحياةَ في حياتنا   ..  ومِن عَطائه نَستَلهِمُ العَطاء
أنشودةُ الإخاءِ في مخيمِ الإخاءِ  ..  وصرخةُ النداءِ للنداء
وهمسةُ الحياءِ في عباءةِ الحياء  ..  مُلَخَّصُ القَولِ هنا
وجَوهَرُ الثَّناء  ..  أن رُمتَ خيرَ مُلتقىً في طَرحِهِ ذكاء
فَفَرقَدُ الابداعِ خَيرُ مُلتَقى  ..  وَخيرُ مُحتَوى يُصاغُ باحتواء

ويختم ذلك بقوله “بالتوفيق لكل المعنيين بهذه المنصة الإعلامية الفتية، وجهد مبارك وعمل متقن، ونحن سعداء بمشاركتهم هذا التتويج هذه الليلة، وكلنا لكم غبطة على هذا التوهج والتميز”.

ويأتين نصف المجتمع اللاتي لهن باع ودور في تأسيس مجلة (فرقد) أو المشاركة في ملتقاها، لتتحدث الأستاذة والكاتبة والأديبة/ ابتسام عبد الله البقمي مؤسسة قسم التحقيقات والقضايا في مجلة فرقد عن هذه المناسبة “تخامرني مشاعر الفرح والفخر والاعتزاز، ونحن نحتفل بمرور عام على انطلاقة مجلة (فرقد الإبداعية)؛ هذا المنجز الإبداعي الثقافي الذي لفت أنظار المبدعين والمثقفين والإعلاميين والقراء، في الوطن العربي على اتساع رقعته الجغرافية، وحظينا بمساهمات فكرية وأدبية وفنية منهم. ما أجمل أن تحلم، وترعى حلمك، حتى تراه أمامك واقعًا يسر الناظرين، ويبهج المتابعين. أبارك لأسرة تحرير مجلة (فرقد) وأتمنى للجميع مزيدًا من التألق في سماء الإبداع”.

وتعبر الأستاذة/ نادية حسن مناخة من مؤسسي المجلة أيضًا عن مشاعرها بقولها “عام مضى.. كانت فكرة تكاتفنا تعاضدنا، تعاونّا تشاورنا …وكل منا وضع بصمته في المكان الذي يجد نفسه فيه، ووجدت نفسي في الدعم الفني، وجسدنا الفكرة إلى واقع ملموس، خططنا الموقع وطورناه على مدى العام حتى وصل إلى ماهو عليه، ولا زلنا في بداية الطريق، ونطمح لأن نكون في المقدمة ونعمل من أجل ذلك بروح واحدة، كل التهاني لنفسي ولفريق العمل كله بهذه الاحتفائية، وإطفاء الشمعة الأولى”.

كما تبتهج الأستاذة والشاعرة/ منى محمد السعيدي بهذه الاحتفالية، خاصة وأنها من مؤسسي المجلة والعاملات في قسم التصاميم بالمجلة قائلة: “عام مضى، ومجلة (فرقد) تواصل عطاءها وتألقها، تتسابق إليها الأقلام الوضاءة، أصبحت ميدانًا للشعراء، ينشرون بها عطر بيانهم، ويسطر بها الكتاب نتاج عقولهم، وترسم ريشة الفن أبهى لوحات الجمال. هذه المجلة أصبحت ذات شهرة -ولله الحمد- لدى المثقفين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، لم تقف عند حد ولا زالت تعمل جاهدة لجذب الأقلام الواعدة، والأفكار الخلابة، لتكون وجهة لكل أديب ومثقف وفنان، مزيدًا من العطاء والتألق أتمناه لها ولفريقها الواعد، دامت في ضياء”.

ونقطف من الشاعرة خنساء العرب/ منى البدراني زهيرات من إبداعها المنشور في ملتقى (فرقد) على “الواتس آب” مشاركتها باللوحات الشعرية في أوبريت الحفل الختامي للنشاط الطلابي الذي أقيم بالأمس في المدينة المنورة بحضور نائب الأمير صاحب السمو الملكي الأمير/ سعود بن خالد الفيصل، فنقدم هذه المقتطفات

أيا موطنِي لكَ فيضُ الولاءْ  ..  و نبضُ فؤادٍ بحاءٍ وباءْ

بِكَ السؤددُ الفذُّ يا موطنِي  ..  بِكَ الفخرُ يشدو بروحِ الإباءْ

و توحيدُكَ النُّورُ للأمنياتْ  ..  و ظَفْرُ الإمامِ أعادَ الحياةْ

فذِكراهُ يا موطنِي بهجةٌ  ..  يُرددُها الكونُ بالأغنياتْ

وقادَ المسيرَ أُسُودُ العرينْ  ..  حُماةٌ رُعاةٌ لهُ كلَّ حينْ

بِنهضةِ مجدٍ بها يَستنيرْ   ..  وقُبلةُ بِرِّ بهامِ الجبينْ

وسلمانُ للحزمِ ليثُ الشَّرى  ..  ينافحُ بالعزمِ حدَّ الثَّرى

بِحبٍ وعطفٍ يفيضُ نداهْ  ..  و في ظِلهِ يستريحُ الورى

لِحافُ الأمانِ يَعُمُّ الوجودْ  ..  لِهمةِ جُندٍ بِساحِ الحدودْ

وشتَّى الميادين يا موطني  ..  تُسطِّرُ بالمجدِ لحنَ الخلودْ

وصرحُ الرؤى في بِناهُ يُشادْ  ..  بفكرٍ طموحٍ مَداهُ اقتصادْ

محمدُ أنتَ الهُمامُ الأريبْ  ..  تجودُ برأيٍ سديدٍ يُرادْ

أهيمُ ببحرِ الهوى والغرامْ  ..  وأعزفُ وجدًا بثغرِ الغمامْ

لأنكَ أمنٌ أيا موطنِي  ..  بِحُضنِكَ أحيا وفيهِ أنامْ

والذي يؤكد أن ملتقى الواتس لجماعة فرقد لا يقل بالإفادة والإبداع عن المجلة الدورية فتحية إجلال وتقدير .. لفرقد أينما  وحيثما كانت .

الجدير بالإشارة أن الحفل سيكون في فندق الإنتركونتننتال بالطائف بعد صلاة العشاء مباشرة، من هذه الليلة ليلة الخميس و سيتضمن الحفل برنامج ثقافي زاخر بالإبداعات.

وسنوافيكم بتغطية عن هذه المناسبة بإذن الله تعالى.

تعليق واحد

  1. الكاتب والفنان غارسيا ناصح

    بالتوفيق ان شاء الله

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا