نائب أمير جازان يتفقد سير العمل بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة جازان أمس، بجولة تفقدية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وقف خلالها على سير العمل بالمدينة، والمشروعات التي تنفذها كل من أرامكو السعودية والهيئة الملكية لجازان.

والتقى سموه في مستهل الجولة بالرئيس التنفيذ للهيئة الملكية بجازان الدكتور علاء بن عبد الله نصيف، وكبار المسؤولين بشركة أرامكو السعودية، وشاهد والحضور عرضًا مرئيًا عن مشروعات الهيئة الملكية بجازان المُنَفَّذة بالمدينة التي تحت التنفيذ، والمعتمدة خلال العام ٢٠١٨م وبداية العام الحالي ٢٠١٩م ، البالغة قيمتها الإجمالية نحو ملياري ريال، في مجالات الإسكان والبنى التحتية والخدمات العام بالمدينة، وعرضًا مماثلًا عن سير العمل بمشروع مصفاة البترول، التي من المتوقع الانتهاء من تنفيذها بالكامل مع المنافع والمرافق الخدمية المساندة مع نهاية العام الحالي ٢٠١٩م.

عقب ذلك قام سمو نائب أمير منطقة جازان بجولة ميدانية في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وقف خلالها على سير العمل في المشروعات المنفذة والتي تحت التنفيذ بالمدينة، وفي مقدمتها مشروع مصفاة جازان، الذي يمثل نواة المدينة وقلبها النابض، ويعد من أضخم مشاريع التكرير التي أنشئت خلال العشرين عامًا الماضية على مستوى العالم، من حيث الحجم والتقنية المتقدمة في إنشاءه، وطاقته الإنتاجية للمصفاة التي تزيد عن ٤٠٠ ألف برميل يوميًا من الزيت العربي الثقيل والمتوسط، للتوفير القيم للصناعات التحويلية، وتلبية احتياجات المنطقة من المنتجات النفطية المكررة، ومجمع توليد الطاقة بالمدينة، الذي يعد أول معمل في المملكة لتحويل سوائل البترول الثقيلة إلى غاز منقى نظيف، ومن ثم إنتاج الكهرباء باستخدام تقنية الدورة المركبة عالية الكفاءة بطاقة تزيد عن ٣٩٠٠ ميجا وات، بما يمكن المجمع من تصدير ما يربو على ٢٤٠٠ ميجاوات لشبكة الكهرباء الوطنية، مع التركيز على توفير الطاقة النظيفة بطريقة اقتصادية ذات جودة واعتمادية عالية، والذي صُمِّمَ ليتكامل مع مجمع التكرير، مما يساعد في إنتاج الكهرباء والمنافع بكفاءة عالية، بما يتيح الاستغناء عن معامل إنتاج الكهرباء الأقل كفاءة خارج مواسم الذروة في المنطقة، بالتنسيق مع شركة الكهرباء السعودية.

كما شملت الجولة مشروع تهيئة وتطوير البنية التحتية للأراضي الصناعية والسكنية، وإنشاء شبكة الطرق لجذب المستثمرين، وجعل المدينة رافدًا لتنمية المنطقة والمملكة بوجه عام، والفرضة البحرية، وميناء المدينة الذي تم الانتهاء من بناء برج المراقبة به بارتفاع ٦٠ مترًا، إضافة لعدد من المرافق والأرصفة والمنافع العامة بالميناء.

وعبر الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد في ختام الجولة، عن سعادته بزيارة مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وبما شاهده وتم إنجازه من أعمال ومشروعات، وما تشهده المدينة من حركة إنشائية وسير عمل متسارع في كافة مرافقها الخدمية والاستثمارية التجارية والصناعية والمرافق المساندة لها، ما يعكس مدى الاهتمام والحرص على سرعة الإنجاز والتعاون التام بين مختلف الجهات في المدينة، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين (حفظهما الله)، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وولاة أمرها.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا