وزير الطاقة يتفقَّد هيئة المدن الاقتصادية بمدينة المك عبدالله

زار وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، اليوم الأحد،  هيئة المدن الاقتصادية، في مقرها بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، اطلع خلالها على نموذج العمل بالهيئة، كما تفقَّد عددًا من المشروعات الحيوية التي تشرف عليها الهيئة.

وكان في استقبال الفالح، عدد من المسؤولين، من ضمنهم أمين عام هيئة المدن الاقتصادية، مهند بن عبدالمحسن هلال.

ورحب أمين عام هيئة المدن الاقتصادية بالفالح، معبرًا عن أمله في إسهام الزيارة في تعزيز آفاق التعاون بين جميع الجهات المهتمة بتطوير ودعم مساهمة المدن الاقتصادية في تحقيق تطلعات المملكة قيادة وشعبًا.

وقدم هلال، شرحًا تفصيليًا عن إسهام الهيئة في تجسيد رؤية المملكة 2030 من خلال تمكين المدن الاقتصادية من النهوض بدورها في مسيرة التنمية بالمملكة، وتوفيرها الدعم الحكومي عبر المبادرات والمشروعات الاستراتيجية وبناء شراكات فاعلة بين الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في جذب الاستثمارات النوعية، كما تعمل هيئة المدن الاقتصادية على الإسهام في التنمية الاجتماعية بالمملكة عبر توفير بيئة عيش جاذبة تضمن لسكان المدن الاقتصادية وزوارها والعاملين بها جودة حياة متفردة.

من جانبه، أثنى الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحمد بن إبراهيم لنجاوي، على زيارة وزير الطاقة، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن جهوده لتفقد المشروعات الكبرى بالمملكة، ومن ضمنها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تعد محركًا لتحفيز نمو الاقتصاد السعودي وتنويعه، وخلق القيمة للأفراد والقطاعات التجارية والصناعية على السواء.

واستهل وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح والوفد المرافق له الجولة، بزيارة كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، التي تعدّ أول مؤسّسة أكاديميّة بحثية متخصّصة في ريادة الأعمال في المملكة، والشرق الأوسط، وتشكل جزءًا من منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال وقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ومن جانبها، قالت العميد المكلف للكلية الدكتورة أسماء صديقي، إن الكلية تقدم تجربة أكاديمية مغايرة تجمع بين الممارسة والمعرفة، وتركز برامجها في إدارة الأعمال على الريادة وفق مفهوم «الريادة بكل أنواعها».

وشملت جولة وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومصنع فايزر، أحد أكبر مصانع الأدوية في الوادي الصناعي، ومصنع مارس الشركة الرائدة في صناعة الحلويات والشوكولاتة في العالم، وشركة فرسان سيراميك، والشركة العالمية المتخصصة في صناعة السيراميك.

وأكد الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي المهندس أيمن منسي، أن الوادي يسهم في إيجاد فرص العمل، وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية، مبينًا أن نسبة النمو في قطاع الصناعات الدوائية والصيدلة خلال العام 2018م بلغت 18%، ما يجعل الوادي الصناعي من أكبر الوجهات الصناعية في قطاع الأدوية على مستوى المنطقة.

وانتقل الفالح عقب ذلك إلى أكاديمية الطيران، وهي مؤسسة أكاديمية غير ربحية تمّ إطلاقها تحت رعاية الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الأمناء، وعضوية كل من أرامكو السعوديّة، ونادي الطيران السعودي، ووزارة التعليم، والمؤسّسة العامة للتدريب التقني والمهني، وهيئة المدن الاقتصادية، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والخطوط الجوية العربية السعودية، والشركة السعوديّة للتنمية والاستثمار التقني.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا