جمعية ”كيان للأيتام“ تشارك بالاحتفال باليوم العالمي لليتيم في الكويت الشقيق

شاركت جمعية ”كيان للأيتام مجهولي الأبوين“ بالاحتفال باليوم العالمي لليتيم في الكويت الشقيق؛ حيث ضم وفد ”جمعية كيان“ كل من الأستاذة (سمها بنت سعيد الغامدي) رئيس مجلس الإدارة، ومعالي الأستاذة (نورة الفايز) عضو مجلس الإدارة، والأستاذة (نورة الصقري) عضو مجلس الإدارة بجمعية كيان.

الكويت/ د. سحر رجب

هذا وقد رحبت الأستاذة (أمل) رئيسة مجلس إدارة ”جمعية كيان للرعاية الأسرية“، وكذلك الأستاذة (أنيسة) عضو مجلس إدارة الجمعية بالكويت، بوفد جمعية ”كيان للأيتام مجهولي الأبوين“ القادمين من السعودية، متمنين لهم زيارة ميمونة وهادفة وموفقة.

وقد ألقت الأستاذة (سمها بنت سعيد الغامدي) رئيس مجلس إدارة جمعية ”كيان للأيتام مجهولي الأبوين“ كلمة،جاء فيها: ”لقد حملتنا خطواتنا حبًا وتقديرًا لمن بذل وأعطى وأسس وبنى، وجعل الأيتام وخدمتهم هدفا وغاية، تلبية لدعوة كريمة من أسرة كيان، لنتشارك معًا الاحتفال باليوم العالمي لليتيم، حبًا وكرامة لكل يتيم ينتظر من يعوضه عن فقده لأسرته، لنكون لهم الأهل، ونأخذ بأيديهم حتى يصلوا الى طريق الأمان والاستقرار، أهدافنا وقيمنا ورسالتنا واحده، تصب في منبع واحد، وهو مصلحة اليتيم وتلبية احتياجاته. وأكبر دليل على ذلك أننا تشاركنا الاسم (كيان)، ليكون اسمًا لذلك البناء المؤسسي في بلدينا دون أن نخطط لذلك، لكن هدف بناء كيان اليتيم هو الدافع للتسمية، نريد أن يكون كيانًا قويًا من داخله، مؤمنًا بقدراته، يسير بخطوات ثابتة نحو هدفه، ليحقق طموحه ويندمج مع مجتمعه وكيانه الكبير“.

ولقد حرصنا في جمعية ”كيان للأيتام“ أن تكون رؤيتنا التميز في بناء كيان اليتيم ورسالتنا تنمية وبناء قدرات الأيتام وتحقيق أعلى مستوى من التكيف مع البيئة المحيطة، من خلال تحقيق هدف مساندتهم من الجوانب الوقائية والنمائية والتأهيلية، وتمكينهم من المساهمة بفاعلية في مجتمعهم ووطنهم.

وقد أطلقنا عددًا من المشاريع لبناء هذا الكيان وفق احتياجاتهم الفردية، ومنها مشروع علم، ومشروع سكن، ومشروع البناء القيمي، ومشروع ساند، ومشروع جودة حياة للتدريب والاستشارات، ومشروع (بيتنا) لإنشاء بيوت اجتماعية إيوائية، ومشروع (واحة الفنون) لاكتشاف قدراتهم ومواهبهم الفنية والرياضية وغيرها.

وتم بناء شراكات عديدة مع مختلف الجهات التعليمية والتربوية والاقتصادية لتحقيق تلك المشاريع، وتأمين استثمار وقفي يساهم في استمرارية تلك المشاريع.

ونفخر أن الجمعية رغم حداثة انشائها إلا أنها حققت ولله الحمد عددًا من المنجزات في سبيل تمكين الأيتام، ومن أهمها تمليك مساكن لعدد إحدى عشر شابًا وشابة، بالشراكة مع الجمعيات الخيرية الأخرى.

كما كفلت إحدى عشر طالب علم في مرحلتي الماجستير والبكالوريوس، وسيرت حملة حج على مدى السنتين الماضيتين لعدد ٩٧ حاجًا وحاجة، ونفخر اليوم بابنتنا النموذج المضيء (سامية)، التي تفضلت جمعيتكم بدعوتها فهي أحد الرموز التي تذخر بها مملكتنا.

وفي ختام كلمتها قالت الغامدي: ”اجتمعنا اليوم لتتلاقى الخبرات والتجارب، ونستفيد جميعًا، لتجويد خطوتنا، ولنختصر الوقت والجهد لتحقيق الرؤى، والأهم من ذلك أن اجتماعنا على هدف ومحور واحد هو الابن اليتيم ذو الظروف الخاصة، استشعارا للمسؤولية تجاه هذه الفئة التي أكرمنا الله برعايتها ومساندتها، ونثمن لجمعية ”كيان للرعاية الأسرية“ أن أتاحت لنا هذه الفرصة الكبيرة في مشاركتها احتفائها بيوم اليتيم، وقد جعلوا كل أيامهم لليتيم، ويأتي هذا اليوم ليتوج الجهد ويوصل الصوت لمجتمع الخير والعطاء، تعجز الكلمات عن الشكر لكريم الضيافة، وعظيم اهتمامكم بكل ما فيه راحتنا، فأنتم أيها الكيان نموذج مشرف وغير مستغرب من شعب الكويت الشقيق، أدام الله عليكم نعمه، وأمدكم بتوفيقه، وجعلكم عونًا لكل محتاج، وسندًا لكل ضعيف“.

ثم تبادلت الجمعيتان الدروع التقديرية لعملهما الرائع في خدمة الأيتام مجهولي الأبوين.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا