الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد تقيم ندوة عالمية بالتعاون مع سفارة المملكة لدى باكستان

أقامت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، بالتعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية لدى باكستان اليوم، ندوة بعنوان (الشباب والتحديات المعاصرة ـ رؤية دينية علمية).

ورأس الندوة راعي الجامعة الإسلامية العالمية الدكتور محمد معصوم ياسين زائي، ورئيس الجامعة الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش، بحضور معالي وزير الشؤون الدينية الباكستاني نور الحق قادري، وفضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الله بن عواد الجهني، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله بن محمد الصامل، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي.

وتحدث الدكتور الصامل في بداية الندوة عن سماحة الدين الإسلامي ويسره، مشيرًا إلى اهتمام الشريعة الإسلامية بالشباب، وبيّن أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع (حفظهما الله)، أولت هذه الفئة العزيزة عناية عظيمة، ولذا جاءت رؤية المملكة ٢٠٣٠ في هذا الجانب المهم في الاهتمام بفئة الشباب.

وأشار إلى اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة بالشباب من خلال إعداد البرامج المهمة والبرامج النوعية والبرامج غير المسبوقة، مشيرًا إلى أن من آخر هذه البرامج التي استهدفت الشباب من الذكور والإناث برنامج ”لحمة وطن“ الذي يؤسس إلى أصول عظيمة من قواعد الكتاب والسنة، ومن النصوص الشرعية، ويؤكد ويعزز على دور المملكة العربية السعودية، وعلى أهمية السمع والطاعة لولاة الأمر من النصوص الشرعية، وعلى أهمية الرجوع للعلماء الراسخين إذا اشتبهت الأمور.

من جانبه، بيّن السفير المالكي أهمية الشباب في الحضارات لاحتوائهم والاستفادة منهم، مستعرضًا جهود المملكة العربية السعودية في ترشيد الشباب إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد؛ حيث تشارك المملكة مع العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع، في مواجهة التحديات التي تواجهها الشباب في وقتنا الحاضر، وذلك في المحافل الدولية، وفي أروقة الأمم المتحدة والتحالفات العالمية لمكافحة الإرهاب.

من جهته أشار الدكتور محمد معصوم إلى أن باكستان من الدول ذات النسبة الأعلى من الشباب، ويصل عددهم إلى ٥٦ مليون نسمة، مؤكدًا ضرورة توجيه هذه الفئة الغالية لرقي باكستان والأمة الإسلامية جمعاء، وكذلك الرقي في العلوم والتقنية في عصر المنافسة والتقدم.

وبدوره قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام: ”إن الإسلام جاء ليعلي من قيمة الشباب ويؤكد عليها؛ حيث تجلى ذلك في توجيهات ربانية في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة“.

وذكر الشيخ الجهني عددًا من القصص القرآنية التي تتحدث عن الشباب والآيات التي تدل على ذلك، وقال إن السنة النبوية الشريفة كذلك مليئة بالمواقف المضيئة لدى الشباب.

ومن ناحيته أكد رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، أهمية الندوة في موضوعها ووقتها، مشيرًا إلى ما يواجهه الشباب في الوقت الحاضر من التحديات المعاصرة الكبيرة المختلفة والمتنوعة.

واستعرض الدكتور الدريويش جهود الجامعة في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين في الوقت الحاضر، والعمل على وقاية المجتمع منها ومن آثارها المدمرة، وأخطارها العظيمة على الفرد والمجتمع والدولة والعالم أجمع.

كما شهدت الندوة التي انعقدت بمقر الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد مشاركة كوكبة من كبار العلماء وذوي الاختصاص والريادة، وبعض سفراء الدول الإسلامية، وأعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الباكستاني، ورجال الدولة والفكر والثقافة، ورجال الإعلام، والوجهاء والأعيان، وأساتذة الجامعة، وطلابها.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا