إشادة بإطلاق آلية الإحالة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص

عقدت هيئة حقوق الإنسان على مدى يومين بالرياض ورشة متخصصة حول آليات مكافحة الاتجار بالأشخاص، وذلك بالتعاون مع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بمشاركة ممثلي الوزارات والجهات الحكومية وممثلين لبعض السفارات.

واستهدفت الورشة تعزيز قدرات المعنيين بإنفاذ النظام الوطني لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وإيجاد آلية تحدد أسس التعامل مع حالات الاتجار بالأشخاص، والأدوار والمسؤوليات الواجبة على الجهات المختلفة في الدولة لتقديم الخدمات لضحايا الاتجار بصورة متكاملة وشمولية، كما تُحدّد كيفية تعامل الجهات القضائية والجهات المعنية بإنفاذ القانون ومنظمات المجتمع المدني والوزارات والدوائر المختلفة، وغيرها من الجهات ذات العلاقة مع قضايا الاتجار بالأشخاص.

واتفق المشاركون في الورشة على ضرورة الخطوات التي اتخذتها هيئة حقوق الإنسان لاستحداث آلية وطنية تكون بمثابة وثيقة مرجعية وطنية تحدد أسس التعامل مع حالات الاتجار بالأشخاص. حيث سيكون لهذه الآلية دور مهم في تحديد كيفية تعامل الجهات القضائية وجهات إنفاذ القانون وغيرها من الجهات ذات العلاقة مع قضايا الاتجار بالأشخاص.

وشارك في الورشة ممثلون للجهات والأجهزة المكلفة بإنفاذ نظام الاتجار بالأشخاص من وزارات الداخلية، والخارجية، والعدل، والصحة، والعمل والتنمية الاجتماعية، والإعلام، بالإضافة إلى النيابة العامة، وهيئة حقوق الإنسان، ولجنة مكافحة الاتجار بالأشخاص، وجمعية المحامين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وممثلي سفارات الدول التي قد يكون مواطنوها أكثر عرضة للاتجار بالأشخاص. كما شارك في الورشة أخصائيون اجتماعيون من قسم الطب النفسي والاجتماعي.


وضم فريق التدريب الذي أشرف على تنفيذ البرنامج عددا من ذوي الخبرة والتخصص في حقوق ضحايا الاتجار بالأشخاص، وفي الإجراءات والحقوق اللازمة لضمان حماية ضحايا الاتجار، وفي المجالات التي تغطي الإطار الدولي للحماية القانونية للضحايا، ونظام الإحالة الوطني لمكافحة الاتجار بالأشخاص.

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا