الفنانة المصرية أروى جودة تُؤكِّد على صعوبة دورها في “أهو دا اللي صار”

كشفت الفنانة أروى جودة أنها تخوض السباق الرمضاني المقبل بمسلسل “صانع الأحلام”، وهو مسلسل لبناني سوري مصري، مشيرة إلى أنها سعيدة للغاية بمشاركتها في هذا العمل لكونه يحتوي على جنسيات عديدة من مختلف الدول العربية.

وأعلنت أروى جودة،، أنها تحمّست للغاية للمشاركة في مسلسل “صانع الأحلام” لكونه يعد تجربة مختلفة بالنسبة إليها، إذ إنه أوّل عمل لها تشارك فيه خارج مصر ويحتوي على كوكبة كبيرة من النجوم من جنسيات كثيرة بالوطن العربي هذا إلى جانب أنه فرصة مهمة لها من أجل تبادل الثقافات المختلفة، سواء في طريقة الأداء أو العمل، مشيرة إلى أنها استفادت كثيرا من هذه التجربة وتعلمت أشياء جديدة عليها وبخاصة في ظل وجود جنسيات عديدة من الوطن العربي، ومنهم مكسيم خليل وجيسي عبده ومي سليم وجهاد سعد، مؤكدة أن الفن ثقافة وهو لغة عالمية، وأي ما كان البلد الذي يكون منه الفنان فلا بد من توصيل المشاعر وقصة العمل بنجاح للمشاهدين في جميع أنحاء الوطن العربي وذلك لأن الفن هو ثقافة كل الدول، وفي ما يتعلق بشخصيتها في المسلسل أوضحت أنها تقدم شخصية طبيبة نفسية مصرية تأتي من مصر إلى أبوظبي من أجل سرقت معلومات غاية في الأهمية من الدكتور سامي عمران الشخصية التي يجسدها النجم مكسيم خليل، وذلك من أجل أن تعطيها للجهة ما والتي أرسلتها لهذا السبب، وعلى مدار حلقات المسلسل سيتم الكشف عن العديد من المفاجآت في إطار من الإثارة والتشويق.

وبينت سبب عدم مشاركتها في أي عمل آخر بجانب مسلسل “صانع الأحلام”، قائلة إنه من الصعب جدا المشاركة في مسلسل آخر بمصر بجانب هذا المسلسل ليتم عرضه في رمضان المقبل، وذلك لعديد من الأسباب منها صعوبة التوفيق بين مواعيد التصوير بين “صانع الأحلام” ومسلسل غيره حيث يتم تصويره ما بين أبوظبي وبيروت وتونس ومصر، وهذا الأمر جعل هناك عائقا كبيرا للمشاركة في تصوير أي مسلسل بمصر لكونه يتطلب الاستقرار في القاهرة، وهذا مستحيل في ظل تصوير مسلسل “صانع الأحلام” في أكثر من بلد عربي، ولهذا خشيت تكون السبب في وجود تأخير أو عطل لأي عمل تشارك فيه لصعوبة توفيق مواعيد التصوير ففضلت الاكتفاء بـ”صانع الأحلام” لرمضان المقبل، وعن رأيها في قلة عدد الأعمال الدرامية خلال الفترة الحالية أفادت بأنه رغم تقلص عدد الأعمال المقرر عرضها خلال السباق الرمضاني المقبل لكنها متفائلة بالمستقبل حيث إنه في ظل هذا التقلص حدث انتعاشة في السينما والمسرح أكثر، وهذا شيء مبشر إلى حد كبير خلال الفترة المقبلة، وأتمنى حدوث انتعاشة أكثر وأكثر في السينما والدراما والمسرح خلال الفترة المقبلة.

وكشفت عن ردود الفعل التي تلقتها عن شخصية “أصداف” بمسلسل “أهو دا اللي صار” والذي عرض مؤخرا عبر شاشات القنوات الفضائية، أكدت أروى سعادتها التي لا توصف بالنجاح الكبير الذي حققه المسلسل بشكل عام ونجاح شخصية “أصداف” في الشارع المصري بشكل خاص، مشيرة إلى أنها تلقت العديد من ردود الأفعال التي كانت بمثابة مفاجأة بالنسبة إليها، ولم تكن تتوقع بأن يكون رد فعل الجمهور بهذه القوة والإشادة والمحبة للشخصية، مؤكدة أن شخصية “أصداف” تعد من أصعب الشخصيات التي قدمتها خلال مشوارها الفني، لكن ردود الفعل التي تلقتها فاقت كل توقعاتها بكثير وكل التعب والإجهاد الذي تعرضت له أثناء تجسيدها للدور زال بمجرد مشاهدتها رد فعل الناس على الشخصية.

واختتمت أروى حديثها عن شخصية “أصداف” قائلة “إنها تمردت على أدوارها السابقة بهذا الشخصية وبخاصة في ظل حرصها الشديد عن التجديد والتنوع في ما تقدمه للجمهور وبخاصة أنها ترى أنه على الفنان أن يُقدّم جميع الأدوار التي تظهره بأفضل شكل وتكون بمثابة إضافة لمشواره الفني”.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا