انطلاق مهرجان (موريكس دور) في دورته الـ ١٩ بلبنان وجوائز لفنانين ومخرجين ومنتجين

أقيم السبت الماضي  مهرجان (الموريكس دور) في صالة السفراء بكازينو لبنان في دورته التاسعة عشرة، برعاية وزيري الإعلام  والسياحة (جمال الجراح) و(افيديس كيدانيان)، وبحضور عدد من السفراء العرب والأجانب، ونواب ومؤسسي لجنة الموريكس الطبيبين زاهي وفادي الحلو، وأعضاء اللجنتين الفنية والدرامية، ونخبة من النجوم العرب والأجانب، وحشد كبير من أهل الإعلام.

بدأ توافد الحضورعلى السجادة الحمراء منذالسادسة مساء، وبعد دخول الجميع القاعة انطلق الحفل بداية مع النشيد الوطني، ثم رحَّب مقدما الحفل شربل منصور واولينا الحج بالحضور.

وكانت هناك كلمة للدكتور زاهي الحلو قال فيها : ”بكل فخر واعتزاز تنطلق الدورة التاسعة عشرة من حفل توزيع جوائز (الموريكس دور)، إنه انجاز كبير أن ينُظَّم حدث بهذه الأهمية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة“.

وأضاف: ”هذه الدورة تتميز بحضور عالمي، فالموريكس من أول المهرجانات التكريمية العربية منذ ١٩ عامًا، ومحفزًا لمزيد من الإبداع في الفن والصحافة، حافظًا قاعدة جماهيرية كبيرة، ومتابعة عالية من كل الدول العربي والعالم أجمع“، وخَتَمَ حيثه شاكرًا كل من ساهم في انجاح هذا العمل.

أما كلمة وزير الإعلام جمال الجراح في دليل (الموريكس دور) فقد جاء فيها : ”مهرجان (الموريكس دور) من بين العلامات الفارقة، التي تضفي على يومياتنا المثقلة بالهموم والمشاكل والتعقيدات الكثيرة، بصيصًا من أمل بالمستقبل، يطّل على اللبنانيين كل سنة، وعلى مدى تسعة عشر عامًا على التوالي من دون إنقطاع، فتُكرَّم فيه مجموعة من الفنانين اللبنانيين والعرب، الذين تركوا بصمات إبداع من خلال ما قدموه من أعمال، استحقت نتيجة تصويت الجمهور، هذا التكريم، الذي هو جزء يسير مما يستحقونه، كل في مجاله.

ويأتي هذا المهرجان، الذي بات ينتظره اللبنانيون بشوق ولهفة كل سنة، وبفضل طبيبين آمنا بالإبداع اللبناني والعربي، وهما الأخوان زاهي وفادي حلو، ليصب في خانة الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتشجيع السياحة، من خلال دعم المهرجانات الصيفية، التي تُقام على مساحة الوطن، والتي تستقطب السياح العرب والأجانب، لما لهذه الحركة الفنية والثقافية من أهمية على صعيد التفاعل الحضاري بين الشعوب، وعلى تنشيط حركة الدورة الإقتصادية في البلد، خصوصًا هذه السنة، بعدما رفعت المملكة العربية السعودية الشقيقة الحظر عن سفر رعاياها إلى البلد الذي يحبون، وهم في غاية الشوق للعودة إليه، مع الأمل بأن تحذو دول الخليج العربي الشقيقة حذوها، وهي الحريصة على إزدهار لبنان، بما يربطها به من علاقات أخوّة طيبة، إذ نتوقع أن يكون الموسم السياحي والإصطيافي عامراً بمحبة الأشقاء، الذين تجمعنا بهم روابط تاريخية عميقة.

إن مهرجان (الموريكس دور) يأتي منسجمًا مع تطلعات اللبنانيين، هو بمثابة الشعلة التي تضيء سماء لبنان وتنير عتمة الليالي المظلمة، وهو واحد من بين الكثير من الظواهر المميزة، التي تجعل لبنان مقصدًا وقبلة أنظار الأخوة العرب، لما فيه من سمات إبداعية، وهو محطة أصبحت من ثوابت الإرتكاز، التي يُعّول عليها في مسيرة تقدير الأعمال الفنية الراقية وتكريم المجّلين والمبدعين.

و(الموريكس دور) اسم على مسمّى؛ إذ يختلط الأرجوان بالذهب ليكون تلك الظاهرة اللبنانية الفريدة في عالم الظواهر الغريبة، وعلامة مدموغة بالإبداع اللبناني، الذي حمل إلى العالم منذ ما قبل الآف السنين الحرف واللون الإرجواني، ولا يزال حتى يومنا هذا يترجم هذا الأرث من خلال ما يقدّمه للعالم من فرادة صيغته الحضارية في عالم يسوده التعصّب الأعمى.
فإلى المزيد من العطاءات وإلى المزيد من الإبداعات.

أما الجوائز التكريمية في المهرجان فقد تضمنت أفضل شاعر غنائي متميز، أفضل موسيقي وموزع متميز، موركس فخري تكريمي للممثلة العالمية الفرنسية ايمانوييل بييار عن مجمل أعمالها، موريكس فخري تكريمي كأفضل مخرجة وممثلة لبنانية عالمية، وجائزة تميز عن فيلمها اللبناني كفرناحوم للمخرجة نادين لبكي، موريكس فخري تكريمي للممثلة وفاء طربيه عن مجمل مسيرتها الفنية، موريكس دور للنجم التركي جان يمان عن تميزه بأدواره في مسلسل الطائر المبكر ، جائزة عالمية للممثلة التركية ديميت أوزديميز كممثلة تركية متميزة، موريكس افضل صوت وافضل اداء عن افضل اغنية وطنية حلم الارض للفنانين ملحم زين ومعين شريف، موريكس فخري تكريمي كأفضل إعلامية عربية عن كامل مسيرتها وفاء خليفة، موريكس فخري تكريمي لممثل سويسري فرنسي عالمي عن مجمل اعماله فينسان بيريز، والعديد من التكريمات والجوائز الأخرى.

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا