الدفاع المدني ينقذ مقيمًا سقط بحفرة «قار» في الجوف

باشرت فرق الدفاع المدني بمحافظة دومة الجندل، اليوم الاثنين، بلاغًا بشأن سقوط مقيم من الجنسية السودانية بحفرة مليئة بمادة البيتومين السائل (القار).

وأوضح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة الجوف النقيب عبدالرحمن بن عبدالعزيز الضويحي، أن فرق الدفاع المدني المتخصصة باشرت البلاغ، مزودة بالتجهيزات الفنية والقوى البشرية اللازمة لمواجهة مثل هذه الحوادث.

وبين «الضويحي»، أنه بفضل من الله ثم بفضل الجهود التي بذلت، تكللت العملية بالنجاح وتم انتشال المقيم السوداني؛ حيث استمرت عملية الإنقاذ قرابة الخمس ساعات وهو الآن بحالة جيدة وتم نقله لمستشفى دومة الجندل العام بواسطة الهلال الأحمر للاطمئنان على صحته.

وأشاد الضويحي بجهود الجهات الحكومية المشاركة التي استعانت بها فرق الدفاع المدني متمثلة بالمحافظة والبلدية والهلال الأحمر وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة والجهات الأمنية (من الشرطة والمرور والدوريات الأمنية)، بالإضافة إلى هيئة الري والصرف وشركة الكهرباء .

وأكد المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة الجوف في ذات الوقت، أن مديرية الدفاع المدني بالمنطقة لن تتوانى في اتخاذ كافة الإجراءات النظامية في حق كل من ارتكب إهمالًا نتج عنه نشوء خطر على حياة المواطنين والمقيمي ، داعيًا المواطنين والمقيمين لتوخي الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من مثل هذه المواقع؛ حفاظًا على سلامتهم، متمنيًا السلامة للجميع .

ويقوم الدفاع المدني بأداء مهامه بناء على رؤية مفادها «العمل بحرفية لتحقيق سلامة الأرواح والممتلكات وحمايتها من المخاطر في وقت السلم وفي حالات الكوارث والحروب، والحد من الخسائر ونشر ثقافة الوعي الوقائي بكوادر مؤهلة وتجهيزات مواكبة وشراكة وتعاون مثمر».

وتتلخص مهام الدفاع المدني التي يقوم بها بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في الحفاظ على مكتسبات الوطن وسلامة أبنائه والمقيمين به، بنشر ثقافة السلامة بين كل فئات المجتمع، مع الاستفادة من الوسائل المتاحة لإيصال رسائل التوعية الوقائية والرسائل التحذيرية والإرشادية لكل مواطن ومقيم، ويمتلك الدفاع المدني أحدث الآليات والمعدات، فضلًا عن ثرائه بالقوى البشرية المؤهلة على المستوى العلمي والميداني اللازمة.

كما تقوم استراتيجية الدفاع المدني في التعامل مع الأحداث الطارئة وتطبيق خطط الإنقاذ، على المتابعة الدقيقة لكل جديد في التجارب والدراسات ذات العلاقة بمهام الإنقاذ والإطفاء، والتفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن تفعيل ونشر تطبيقات الدفاع المدني على الهواتف الذكية، وكذا موقع المديرية العامة للدفاع المدني على شبكة المعلومات الدولية، مع تنفيذ فرضيات الإنقاذ والسلامة في جميع المدارس والمنشآت الحيوية سواء الحكومية أو الخاصة، بما يضمن تلافي أي أخطار مستقبلية يتعرض لها العاملون في تلك المؤسسات بما يؤهلهم لتنفيذ عمليات الإخلاء الميداني حال وقوع أخطار أو حرائق أو حوادث مفاجئة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا