ميرنا وليد تُؤكِّد على عودتها بدور قوي في “قيد عائلي”

كشفت الفنانة ميرنا وليد عن سعادتها بردود الفعل بشأن دورها في مسلسل “قيد عائلي” الذي تُشارك في بطولته ويعرض الآن على إحدى القنوات الفضائية.

وقالت ميرنا وليد، خلال حديث خاص لها إلى “العرب اليوم”: “أقدّم دور “ماجدة” وهو دور مختلف تماما عما قدمته من قبل، وهي امرأة متسلطة تحاول التحكم في زوجها الذي يقوم ببطولته الفنان محمد رياض، وهي تحب التدخل في شؤون من حولها بشكل مبالغ به، وهي تعمل مصممة إكسسوار، وكل ما يهمها مظهرها وعلاقتها في النادي ومع صديقاتها، وتتطوّر الشخصية كثيرا خلال الأحداث خلال الفترة المقبلة، وستكون مفاجأة بكل المقاييس”.

وكشفت عن أسباب تحمسها لـ”قيد عائلي” قائلة: “أسباب كثيرة جعلتني أتحمس للعمل، منها فريق المسلسل الذي يضم أكثر من نجم ونجمة، وفنانين كبار مثل الفنانة ميرفت أمين التي تقوم بدور والدتي، والفنان صلاح عبدالله والفنان عزت العلايلي والفنانة بوسي، وجميع أسرة العمل بالكامل جميعهم أساتذة وعظماء”.

ميرنا وليد تُؤكِّد أنّ دورها في “قيد عائلي” جديد ومُختلف

وقالت عن أسباب اختفائها طوال هذه الفترة: “لم أكن مختفية كما يعتقد البعض لكن سر تأخيري على المشاهدين أنني أولا لم أجد الأعمال المناسبة التي من خلالها أستطيع أن أعود وبقوة، فكل الأعمال التي كانت تعرض عليّ في هذه الفترة كانت لا تناسبني ولم يعرض عليّ عملا مقتنعة به، وهناك سبب آخر وهو إنجابي لبناتي، لأنني لا يمكن أن أترك طفلة عمرها سنة أو ستة أشهر وأنزل للعمل وبخاصة أن مجال التمثيل يحتاج إلى التركيز الشديد وليس بالعمل السهل، أما الآن فبناتي كبرن وأصبحن يعتمدن على أنفسهن لذا قررت العودة”، وعن ما إذا كانت ستوافق على دخول بناتها الوسط الفني عندما يكبرن فتقول: “سأترك لهن الاختيار إذا كانت لديهن الموهبة الحقيقية فلا أجد مانعا في ذلك”.

وتتحدّث عن مرحلة مسلسل “ذئاب الجبل” وتقول: “لا يمكن أن أنسى هذه الفترة من مشواري الفني على الرغم من أنني لم أصور في الصعيد وجميع مشاهدي تم تصويرها في الإسكندرية، والعمل كان ناجحا جدا لأنه يجسد العاطفة بين الأخ والأخت، لذا فبه بعد إنساني أكبر، فحقق وجعا للمشاهد بشكل كبير نظرا إلى ملامسته للجانب الإنساني بشكل أعمق، فضلا عن وجود أغنيات داخل العمل ما زالت عالقة في أذهان المشاهدين حتى اليوم، والحدوتة كانت جميلة فالعمل كان من تأليف محمد صفاء عامر، وجميع الفنانين تم توظيفهم بشكل صحيح، بالإضافة إلى وجود مخرج عبقري وهو المخرج مجدي أبوعميرة فهو كان بمثابة القائد للعمل ككل”.

وكشفت عن أكثر فنان شعرت بالحزن عند رحيله قائلة: “الفنانة الجميلة سندريلا الشاشة المصرية والعربية سعاد حسني شعرت بحزن كبير عند رحيلها، وفي الحقيقة في الفترة الأخيرة فقدنا الكثير من عمالقة الفن فمثلا الفنان الكبير نور الشريف أثر فيّ رحيلة جدا فمضيت فترة طويلة بعد رحيلة لم أستوعب أنه رحل، وبخاصة إذا كان هذا الفنان جلستي معه وتعاملت معه وشاركك أعمالا فنية، ووفاة ممدوح عبدالعليم كان صدمة بالنسبة إليّ وخالد صالح كان صدمة أيضا وفي الفترة الأخيرة وخلال العامين الماضيين فقدنا فنانين عمالقة الفن ومهمين جدا في الوسط الفني لذا شعرنا بالخسارة عند فقدانهم لكن أعمالهم ما زالت خالدة لم ترحل بعد”، وعن اختلاف المسلسلات الصعيدية عن الماضي أوضحت ميرنا: “الاختلافات ليست في كل الأعمال فهناك أعمال قدمت اختلافا كبيرا الآن مثل مسلسل “سلسال الدم”، فالمسلسلات الصعيدية بشكل خاص يتم التركيز أثناء عملها كثيرا بسبب التدقيق اللغوي، ويكون هناك مصحح لغوي لها، لذا فالدراما الصعيدية دائما لها شكل مختلف عن الأعمال الدرامية بشكل عام، والآن أصبح الاهتمام أكبر بالمسلسلات الصعيدية فدائما نجد أن كل رمضان هناك أعمال تتحدث عن الجانب الصعيدي والجنوب، لأن الجنوب به قصص التي إذا تم تقديمها بشكل جيد تحقق نجاحا كبيرا”.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا